بزشكيان يعلن: توقيع مذكرة تفاهم مع واشنطن يوم الجمعة المقبل.

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة الأمريكية ستُوقع يوم الجمعة المقبل. جاء ذلك خلال كلمة له في اجتماع بوزارة الداخلية، وفقًا لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”. وأشار بزشكيان إلى أن التنسيق الذي تم بين الجانبين أدى إلى هذا الاتفاق، مؤكدًا أن البلاد لم تشهد أي فوضى أو تمرد خلال فترة الحرب، وأن الحكومة أظهرت قدرة جيدة على الإدارة في تلك المرحلة. مسعود بزشكيان وفي سياق متصل، أعلن رئيس وزراء باكستان شهباز شريف عن التوصل إلى تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يقضي بإنهاء العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية. كما أفاد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب أبادي بأن نص مذكرة التفاهم أصبح نهائيًا، وسيتم التوقيع عليه يوم الجمعة في .
المملكة المغربية ترحب بقرار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

الرباط: أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن المملكة المغربية ترحب بقرار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية. وأكدت الوزارة، في بيان لها، دعم المملكة للمفاوضات التي ستتم بتسهيل من باكستان. كما أعربت المملكة عن أملها في أن تسفر هذه المفاوضات عن تحقيق سلام دائم يعزز الاستقرار في المنطقة ويأخذ بعين الاعتبار المصالح العليا للدول العربية الشقيقة في الخليج. وأشار البيان إلى أن المملكة المغربية تؤكد على أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، وفقًا للقانون البحري الدولي.
“مادورو من محكمة نيويورك: ‘أنا أسير حرب’ والدفاع يطعن في قانونية الاختطاف والاحتجاز”

“مادورو من محكمة نيويورك: ‘أنا أسير حرب’ والدفاع يطعن في قانونية الاختطاف والاحتجاز”
الغرب يحدد “موعداً نهائياً” لإيران للتوصل إلى اتفاق نووي قبل فرض العقوبات.
ذكر موقع “أكسيوس” اليوم الأربعاء أن الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاءها الغربيين قد توصلوا إلى موعد نهائي لفرض عقوبات على إيران، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي. وقد اتفق وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ووزراء خارجية فرنسا، ألمانيا، وبريطانيا خلال مكالمة هاتفية على أن يكون نهاية شهر أغسطس هو الموعد النهائي الفعلي للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، وفقاً لمصادر مطلعة على المكالمة. وأوضحت المصادر أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول هذا الموعد، فإن القوى الأوروبية الثلاث تخطط لتفعيل آلية “العودة السريعة” التي تعيد فرض جميع عقوبات مجلس الأمن الدولي تلقائياً، والتي تم رفعها بموجب الاتفاق النووي مع إيران في عام 2015. ومن المفترض أن تستغرق عملية تفعيل آلية “سناب باك” 30 يوماً، حيث يهدف الأوروبيون لإنهاء العملية قبل تولي روسيا رئاسة مجلس الأمن الدولي في أكتوبر، كما أفاد “أكسيوس”. وبحسب الموقع، يرى المسؤولون الأمريكيون والأوروبيون أن إعادة فرض العقوبات على طهران هي وسيلة ضغط تفاوضية وأداة احتياطية في حالة فشل الدبلوماسية. من جهة أخرى، يدعي الإيرانيون أنه لا يوجد أساس قانوني لإعادة فرض العقوبات، وهددوا بالانسحاب من معاهدة منع الانتشار النووي رداً على هذه الإجراءات. كما أشارت المصادر إلى أن المكالمة بين روبيو ونظرائه الأوروبيين كانت تهدف إلى تنسيق المواقف بشأن “إعادة فرض العقوبات” والمسار المستقبلي في الدبلوماسية النووية مع إيران.
احتجاجات تأييد لغزة في مدن أميركية وأوروبية وإسلامية وعربية

شهدت عدة مدن في الولايات المتحدة وأوروبا والدول الإسلامية والعربية مظاهرات ومسيرات للاحتجاج على استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بدعم من الولايات المتحدة. فقد نظمت مسيرات في مدن نيويورك وسان فرانسيسكو وشيكاغو، حيث طالب المشاركون “بوقف فوري للحرب على غزة وإلغاء الدعم العسكري الأميركي”. كما رفع المحتجون شعارات تطالب بـ”إنهاء الإبادة الجماعية في غزة، وفرض حظر على الأسلحة، وإيقاف جميع أشكال الدعم المالي والدبلوماسي للاحتلال”، وعبروا عن دعمهم للعلم الفلسطيني. وفي ألمانيا، نظمت مجموعة من الناشطين والمتضامنين وقفة احتجاجية أمام السفارة الأميركية في برلين، بمناسبة “اليوم العالمي من أجل غزة”، مطالبين بـ”وقف الإبادة الجماعية في القطاع، وإلغاء الدعم الأميركي والألماني للاحتلال”. وفي بروكسل، تظاهر الناس أمام السفارة الأميركية معبرين عن رفضهم لأعمال العنف المتواصلة ضد المدنيين في غزة ومنددين بالتواطؤ الأميركي في الحرب. ودعا المتظاهرون المجتمع الدولي إلى “تحمل مسؤولياته بشكل فوري”، مطالبين “بوقف جميع أشكال الدعم للاحتلال ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم وتقديمهم للمحاكمة الدولية”. وفي باكستان، احتشد أفراد من المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان في مدينة حيدر آباد، معبرين عن استيائهم من العدوان الإسرائيلي على غزة. أما في المغرب، فقد شارك الآلاف في وقفات تضامنية مستمرة مع غزة للأسبوع الثالث والسبعين على التوالي، تحت شعار “غزة تستصرخكم”، للمطالبة بدعم الفلسطينيين وإنهاء الحرب التي تشنها قوات الاحتلال. وفي موريتانيا شارك المئات، في مسيرة بالعاصمة نواكشوط، دعت إليها “هيئة الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني” (منظمة غير حكومية)، رفضا لحرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها تل أبيب بدعم أميركي بقطاع غزة.
الحوثيون يعلنون استهداف حاملة الطائرات الأمريكية “هاري ترومان”

أعلنت جماعة الحوثي في اليمن، يوم السبت، عن استهداف قواتها لحاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس هاري ترومان” في البحر الأحمر باستخدام عدد من الصواريخ المجنحة والطائرات المسيرة. جاء ذلك في بيان متلفز للمتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، الذي تابعه مراسل الأناضول. وأوضح سريع أن “القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير التابعين للجماعة نفذا عملية عسكرية مشتركة استهدفت حاملة الطائرات الأمريكية وعددًا من القطع الحربية التابعة لها شمال البحر الأحمر، باستخدام عدد من الصواريخ المجنحة والطائرات المسيرة”. وأضاف أن “الاشتباك مع الحاملة استمر لمدة 9 ساعات، وهو الهجوم الخامس من نوعه منذ وصولها إلى البحر الأحمر في منتصف ديسمبر/ كانون الأول الماضي”. وتابع سريع أن “العملية حققت أهدافها بنجاح، مما أجبر حاملة الطائرات على مغادرة مسرح العمليات والابتعاد إلى أقصى شمال البحر الأحمر”. وأشار المتحدث إلى “استعداد قوات الجماعة لمواجهة أي تصعيد أمريكي أو إسرائيلي ضد اليمن”. وحتى الساعة 20:20 (ت.غ) لم تصدر الولايات المتحدة أي تعليق على بيان المتحدث العسكري للحوثيين. وفي يوم الجمعة، تعرضت العاصمة صنعاء ومناطق متفرقة في شمال وغرب اليمن لقصف إسرائيلي أمريكي بريطاني، وفق ما أعلنته جماعة الحوثي وأكدته إسرائيل. و “تضامنًا مع غزة” في مواجهة الإبادة الجماعية الإسرائيلية، يشن الحوثيون منذ نوفمبر 2023 هجمات على سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، كما يستهدفون أهدافًا في إسرائيل. ومنذ بداية عام 2024، بدأت واشنطن و لندن بشن غارات جوية وهجمات صاروخية على “مواقع للحوثيين” في اليمن، وهو ما قابلته الجماعة بإعلان أنها تعتبر جميع السفن الأمريكية والبريطانية أهدافًا عسكرية، وتوسيع هجماتها لتشمل السفن المارة في البحر العربي والمحيط الهندي أو أي مكان تصل إليه أسلحتها.
واشنطن تعتبرمخطط الحكم الذاتي في الصحراء “مقترحا جادا”

كشف ممثل الولايات المتحدة الأمريكية بعد التصويت على القرار الجديد رقم 2756 بشأن نزاع الصحراء، عن سعادته بتأكيد المجلس دعمه للأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي وللمينورسو بقيادة الكسندر إيفانكو، واعتماده للقرار. وأوضحت الولايات المتحدة أن مجلس الأمن، من خلال اعتماد هذا القرار، أكد دعمه القوي للمبعوث الشخصي، بينما يعزز الجهود لتحقيق تسوية قوية ومستدامة لمسألة الصحراء، وذلك من خلال حل سياسي ضروري. وأشارت إلى أن هذا هو السياق الذي دفع الولايات المتحدة لصياغة هذا القرار. وأضافت الولايات المتحدة في بيانها أنها سعت لإيجاد أرضية مشتركة لتحقيق الحل السياسي المطلوب، مع تقديرها للعمل الطويل الذي قام به المجلس في مناقشات القرار. ورغم جهودها الصادقة، لم تتمكن من تجديد ولاية “مينورسو” بالإجماع اليوم، مشددة على أن الوحدة تعزز قوة الأمم المتحدة في تحقيق السلام. كما أكدت على أهمية التوصل إلى حل سياسي في الصحراء، مشيرة إلى أن الوزير أنتوني بلينكن اعتبر مقترح المغرب للحكم الذاتي مقترحًا جادًا يمكن أن يلبي تطلعات سكان الصحراء، مضيفة أن المجلس رحب بالزخم الأخير في هذا السياق.
اتفاقية توأمة تجمع العيون و مدينة أرلينغتون بتكساس الولايات المتحدة

تم اليوم الخميس في مدينة العيون توقيع اتفاق توأمة بين جماعة العيون ومدينة أرلينغتون بولاية تكساس الأمريكية، بهدف تعزيز التعاون الثنائي في مجالات متعددة ذات اهتمام مشترك. وقد تم التوقيع على هذه الاتفاقية، التي تأتي في إطار التعاون اللامركزي بين المغرب والولايات المتحدة، من قبل رئيس المجلس الجماعي لمدينة العيون، مولاي حمدي ولد الرشيد، وعمدة مدينة أرلينغتون، جيم روس، في مقر جماعة العيون. وحضر الحفل والي جهة العيون الساقية الحمراء، عبد السلام بكْرات، ورئيس مجلس الجهة سيدي حمدي ولد الرشيد، وعمدة مدينة كولومبوس (أوهايو) أندرو جينثر، الذي يشغل أيضًا منصب رئيس مؤتمر عمداء مدن الولايات المتحدة، بالإضافة إلى عدد من المنتخبين المحليين. وأكد السيد روس عقب توقيع الاتفاقية أن الهدف منها هو تعزيز علاقات التعاون من أجل رفاهية المجتمعين، من خلال التبادلات الاقتصادية والتربوية والثقافية. وأعرب عن إعجابه بجودة البنية التحتية في العيون، مشيرًا إلى المصالح المشتركة بين المدينتين في إطار من التفاهم المتبادل. كما أبدى عمدة أرلينغتون رغبته في تعزيز العلاقات الثنائية، معبرًا عن تفاؤله بشأن تطوير هذا التعاون مستقبلاً. من جانبه، أشار السيد ولد الرشيد إلى أن هذه الاتفاقية تأتي بعد قرار الولايات المتحدة الاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه، موضحًا أنها الاتفاقية الثانية بعد تلك الموقعة في مايو من العام الماضي مع مدينة هوليوود في ولاية فلوريدا. وتعهد الطرفان بموجب هذه الوثيقة بتعزيز علاقات التعاون والشراكة، خاصة في القطاعات الاقتصادية والثقافية والفنية والتربوية والسياحية والبيئية. كما تنبع هذه الاتفاقية من الرغبة المتبادلة في إقامة علاقة صداقة بناءة تقوم على الاحترام المتبادل والمساواة والمصالح المشتركة، وفقًا للقوانين والتشريعات المعمول بها في البلدين. وبالمناسبة، تم عرض فيلم مؤسساتي يبرز الإمكانيات التي تتمتع بها مدينة أرلينغتون. كما تابع أعضاء الوفد الأمريكي عرضًا حول البرنامج التنموي لجماعة العيون، الذي يشمل مشاريع تنموية ضمن النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 2015. وقام الوفد الأمريكي بزيارات ميدانية لمشاريع مختلفة، حيث اطلع عن كثب على الجهود المبذولة لضمان التنمية الشاملة والمندمجة في هذه الجهة. وفي وقت سابق من اليوم، عقد الوفد اجتماعًا مع والي جهة العيون الساقية الحمراء، حيث تم تسليط الضوء على تطورات القضية الوطنية والطفرة التنموية التي تشهدها المنطقة في مختلف المجالات.
واشنطن تدعم إسرائيل لشراء أسلحة بـ 3.5 مليار دولار

أفادت شبكة “سي إن إن” اليوم الجمعة بأن إسرائيل ستتلقى 3.5 مليار دولار من الولايات المتحدة الأمريكية لتمويل شراء الأسلحة والمعدات العسكرية. ونقلت الشبكة عن مسؤولين مطلعين أن الولايات المتحدة ستقدم هذا المبلغ لإسرائيل، وسيتم الإفراج عن الأموال بعد عدة أشهر من تخصيص الكونغرس لها، في ظل استمرار التوترات بين إسرائيل وإيران. وأشار أحد المصادر إلى أن وزارة الخارجية أبلغت المشرعين مساء الخميس بأن إدارة بايدن تخطط للإفراج عن تمويل عسكري أجنبي بمليارات الدولارات لإسرائيل. وأضافت المصادر أن هذه الأموال تأتي من مشروع قانون التمويل الإضافي لإسرائيل الذي تبلغ قيمته 14.1 مليار دولار، والذي أقره الكونغرس في أبريل. سيمكن هذا التمويل إسرائيل من شراء أنظمة أسلحة متطورة ومعدات أخرى من الولايات المتحدة عبر برنامج التمويل العسكري الأجنبي، بالإضافة إلى شراء الأنظمة التي يتم تصنيعها حالياً والتي قد لا تُسلم لعدة سنوات. كما تم تخصيص جزء من التمويل الإضافي لمعدات بقيمة مليارات الدولارات يمكن للبنتاغون سحبها من مخزوناته الخاصة لإرسالها مباشرة إلى إسرائيل في وقت أسرع بكثير. وأوضحت المصادر أنه “ليس من غير المعتاد أن يستغرق الأمر بعض الوقت حتى يتم تحرير الأموال من هذه الطرود، لكن تم إطلاق التمويل هذا الأسبوع في الوقت الذي تستعد فيه إسرائيل والمنطقة الأوسع لهجوم من قبل إيران وحزب الله، عقب اغتيال إسرائيل لعدد من كبار قادة حماس وحزب الله في بيروت وطهران”.
