تظاهرة حاشدة في برلين تنديداً بالهجمات الإسرائيلية على غزة وتطالب بوقف تصدير الأسلحة

thumbs b c f81ecd1a96666250a72145d5ab019576

تظاهر العديد من الأشخاص في العاصمة الألمانية برلين اليوم السبت، احتجاجًا على الهجمات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية ولبنان، وعلى استمرار تزويد ألمانيا لإسرائيل بالأسلحة. تجمع المحتجون قرب محطة مترو إيبرسفالدر شتراسه في حي برينتسلاور بيرغ، ثم انطلقوا في مسيرة نحو وسط المدينة حاملين الأعلام الفلسطينية والإيرانية واللبنانية. رفع المشاركون لافتات كتب عليها: “أوقفوا الإبادة الجماعية”، و”هذا يُسمى إبادة جماعية”، و”الذنب الوحيد للفلسطينيين هو وجودهم”. كما ردد المتظاهرون شعارات تدعو إلى “المقاومة والانتفاضة”، واصفين إسرائيل بـ”دولة الإرهاب”، بالإضافة إلى هتافات تطالب بوقف الإبادة الجماعية. فرضت الشرطة إجراءات أمنية مشددة خلال المسيرة، وأوقفت ما لا يقل عن متظاهرين اثنين. وانتهت المظاهرة بالقرب من متنزه مونبيجو في حي ميته وسط برلين. بدعم من الولايات المتحدة، بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية في غزة استمرت عامين، وأسفرت عن أكثر من 72 ألف قتيل و172 ألف جريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى دمار طال 90% من البنية التحتية.

فولكسفاغن تقرّ بدعم الاحتلال الإسرائيلي: ستشارك في صناعة “القبة الحديدية”

telechargement 6

كشف أوليفر بلومه، الرئيس التنفيذي لشركة فولكسفاغن الألمانية للسيارات، عن أن الشركة تدرس تحويل مصنعها في أوسنابروك لإنتاج مكونات تتعلق بالقطاع الدفاعي، بما في ذلك إمكانية تصنيع أجزاء لأنظمة دفاعية إسرائيلية مثل “القبة الحديدية”. وأشار بلومه خلال مؤتمر نظمته صحيفة “فرانكفورتر ألغيماينه تسايتونغ” في فرانكفورت إلى أن الشركة تتفاوض مع مجموعة من شركات الدفاع، معتبرا أن هذا التغيير قد يكون “حلا طويلا الأمد” لمستقبل المصنع. وذكر أن فولكسفاغن، التي تواجه انخفاضا في الطلب وتنافسا شديدا من الشركات الصينية، تسعى لإعادة استغلال مصنع أوسنابروك الذي كانت تعتزم تقليل إنتاجه كجزء من تدابير خفض التكاليف. وفي سياق متصل، حذر نائب ألماني من تورط برلين في جرائم حرب جراء العلاقة مع “إسرائيل”، بينما أفادت صحيفة “واشنطن بوست” بتأكيد الاستخبارات الأمريكية على تماسك النظام الإيراني وفشل توقعات الانشقاق عنه. وأكد بلومه أن الشركة لن تتحول إلى مصنع مباشر للأسلحة، بل ستركز على مجالات النقل العسكري واللوجستيات التي تعتبر من نقاط قوتها الأساسية. وفي الآونة الأخيرة، أفادت صحيفة “فاينانشال تايمز” أن فولكسفاغن تتفاوض مع شركة “رافائيل” الإسرائيلية للصناعات الحربية لعقد شراكة استراتيجية، مشيرة إلى أن المناقشات تشمل التعاون في إنتاج مكونات مرتبطة بمنظومة “القبة الحديدية”، بما في ذلك منصات إطلاق ومركبات لنقلها، في إطار مشروع مدعوم حكوميا للمحافظة على حوالي 2300 وظيفة.

برلين – احتجاجات على ذكرى وعد بلفور

thumbs b c b24de342bc5fb0b7419ccab22e309a0e

شهدت العاصمة الألمانية برلين اليوم السبت مظاهرة قرب السفارة البريطانية، حيث تجمع عدد كبير من الناشطين للاحتجاج على وعد بلفور الذي ساهم في تأسيس دولة إسرائيل، وللتنديد بالإبادة الجماعية في غزة.  وعد بلفور” هو رسالة أرسلها وزير الخارجية البريطاني آرثر جيمس بلفور في 2 نوفمبر 1917 إلى اللورد ليونيل روتشيلد، أحد قادة الحركة الصهيونية حينها، حيث تعهدت الحكومة البريطانية بإقامة دولة لليهود في فلسطين. حمل المتظاهرون الأعلام الفلسطينية وساروا من أمام السفارة البريطانية إلى ساحة تقاطع شارعي فريدريش وتسيمر في منطقة ميتّه، مرددين شعارات تدعو إلى وقف الجرائم ضد المدنيين في فلسطين. ورفعت لافتات تحمل عبارات مثل “وعد بلفور جريمة استعمارية”، و”لن ننسى ولن نغفر ولن نستسلم”، و”العودة حق لا يسقط بالتقادم”، و”أوقفوا الإبادة”. كما ردد المحتجون هتافات مثل “إسرائيل قاتلة الأطفال” و”هذه ليست حربًا بل إبادة”، مع الإشارة إلى الدعم الذي تقدمه برلين لتل أبيب. شارك في المظاهرة ممثلون عن منظمات يهودية مناهضة للصهيونية، بما في ذلك توماس من جمعية “الصوت اليهودي من أجل سلام عادل في الشرق الأوسط”، الذي أعرب عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني. وأكد في كلمة له: “كل يوم أرى الفظائع التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد الفلسطينيين، وقلبي ينزف، لكن عزمنا يزداد على مواصلة النضال ضد هذه الإبادة”. وشدد توماس على أن إسرائيل ترتكب جرائم حرب يوميًا في غزة والضفة الغربية، مستهدفة المدنيين ومحو سبل العيش الفلسطينية. وأكد أن المتضامنين في جميع أنحاء العالم، بغض النظر عن دياناتهم، سيستمرون في دعم الفلسطينيين حتى تنال فلسطين حريتها. من جانبها، عززت شرطة برلين إجراءاتها الأمنية خلال المظاهرة، وسط دعوات المشاركين لمراجعة الدور البريطاني والأوروبي في معاناة الفلسطينيين المستمرة منذ أكثر من قرن بسبب وعد بلفور.

بلجيكة: مظاهرة في مدينة”غنت” تندد بمواقف الاتحاد الأوروبي من حرب الإبادة في غزة

مظاهرة في غينيت

بلجيكة: تستمر موجات الغضب الشعبي في العواصم والمدن الأوروبية، بدءًا من باريس وبرلين، وصولًا إلى بروكسل وغنت وأمستردام، وذلك اعتراضًا على استمرار حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، ومطالبة بتحرك فعّال من الاتحاد الأوروبي يتجاوز التصريحات الرسمية والإدانات المتكررة. ففي مدينة “غنت” البلجيكية، شهدت ساحة الكاتدرائية مساء السبت تظاهرة ضخمة تجاوز فيها الآلاف الطقس البارد والأمطار، حيث رفعوا شعارات تدين الاحتلال الإسرائيلي وتطالب بوقف العدوان فورًا، وإدخال المساعدات الإنسانية بلا شروط. ردد المشاركون في التظاهرة هتافات مثل: “أوقفوا المجاعة في غزة”، “قطعوا الشراكة مع إسرائيل”، “لا عدالة بلا محاسبة”، و”الصمت يعد تواطؤًا”. عبر المشاركون عن خيبة أملهم المتزايدة إزاء مواقف الاتحاد الأوروبي، والتي يرونها غير متناسبة مع حجم الكارثة الإنسانية في القطاع، حيث يتم استخدام المجاعة كسلاح في ظل حصار خانق ودمار شامل طال المنشآت المدنية، بما فيها الطبية والتعليمية، نتيجة العدوان الإسرائيلي. وشدد عدد من المتظاهرين على أن استمرار إسرائيل في استهداف المدنيين واستخدام الجوع كسلاح حرب يجب أن يقابل بإجراءات أوروبية حقيقية، تبدأ بفرض العقوبات ووقف التعاون السياسي والعسكري معها.

تظاهرات في مدن عالمية تنديدا بعدوان الاحتلال على قطاع غزة

تظاهرات أوروبية 700x394 1

شهدت العديد من المدن والعواصم العالمية، اليوم السبت، تظاهرات حاشدة تنديدا بعدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة. ورفع المشاركون في التظاهرات الأعلام الفلسطينية، واللافتات المنددة بـ”الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين”. ودعا المشاركون إلى “وقف المعايير المزدوجة وضرورة محاكمة الاحتلال على مجازره ضد الشعب الفلسطيني، خاصة الأطفال، ونددوا بالإبادة الجماعية في قطاع غزة”. وشارك الآلاف في تظاهرات نُظمت في العاصمة التركية أنقرة، والعاصمة النرويجية أوسلو، والعاصمة النمساوية فيينا، والعاصمة الألمانية برلين، ومدينة آرهوس الدنماركية والعاصمة كوبنهاغن، وهلسنبوري السويدية والعاصمة ستوكهولم، وميلانو وتورينو في إيطاليا، دعما لشعبنا، وللمطالبة بوقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. يستمر جيش الاحتلال الإسرائيلي، بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا، في عدوانه على قطاع غزة للعام الثاني على التوالي. حيث تقوم طائراته بقصف المناطق المحيطة بالمستشفيات والمباني والأبراج، بالإضافة إلى منازل المدنيين الفلسطينيين، مما يؤدي إلى تدميرها فوق رؤوس ساكنيها. كما يتم منع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود إلى المنطقة.