ولاية أمن فاس: فتح تحقيق وجه عبارات مسيئة لمصالح الأمن الوطني

WhatsApp Image 2025 03 19 a 12.42.03 40b53d05

فتحت مصالح الشرطة بولاية أمن فاس تحقيقًا قضائيًا تحت إشراف النيابة العامة، اليوم الاثنين 17 مارس، لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لشاب يبلغ من العمر 22 عامًا، وله سوابق قضائية، يُشتبه في تورطه في إهانة هيئة منظمة. وكانت الشرطة قد رصدت مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيه المشتبه به بالقرب من سيارة للشرطة، وهو يوجه عبارات مسيئة لمصالح الأمن الوطني. وأسفرت الأبحاث عن تحديد هويته وتوقيفه. المشتبه فيه خضع لتدبير الحراسة النظرية في إطار البحث القضائي، الذي يهدف إلى الكشف عن ملابسات القضية والأسباب الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

بووانو يطالب وزير الداخلية بالتحقيق في هدم وإخفاء القنطرة التاريخية تيدزي في إقليم الصويرة.

SOUIRA

دعا عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، الحكومة إلى إجراء تحقيق بشأن هدم وإخفاء قنطرة تيدزي التاريخية في إقليم الصويرة. وأوضح بووانو في سؤال كتابي موجه لوزير الداخلية أن إقليم الصويرة يحتوي على العديد من المعالم التاريخية، بعضها يعود لحقب قديمة وأخرى تعود لفترة الحماية. وأشار إلى أنه في الوقت الذي نتطلع فيه إلى تعزيز هذا الإرث التاريخي وجعله أساسًا للتنمية السياحية في المنطقة، تفاجأ الرأي العام الوطني والمحلي ببعض الممارسات الضارة، كان آخرها هدم وإخفاء قنطرة تيدزي التاريخية، مما أثار تساؤلات حول الأسباب وراء هذا الفعل الثقافي، خاصة وأن المعلمة بعيدة عن التجمعات السكنية وتقع بالقرب من حوض تيدزي الذي يبعد عن مركز الجماعة بأكثر من أربع كيلومترات. وطالب بووانو الوزير بالكشف عن ملابسات هذا الفعل الثقافي، الذي طال حتى ركام القنطرة بنقله إلى مكان مجهول، مع العلم أنه يتكون من الحجر المنقوش والياجور المستخدم في بناء القصبات التاريخية. وأوضح رئيس المجموعة النيابية أن هذه القنطرة، التي تعكس جمالًا هندسيًا رائعًا، تعود إلى الحقبة الاستعمارية، حيث تم بناؤها في عشرينيات القرن الماضي، وشهدت أحداثًا تاريخية مهمة تتعلق بالمقاومة بعد نفي السلطان محمد الخامس رحمه الله في عام 1953. وفي ختام حديثه، طالب بووانو وزير الداخلية بالكشف عن الإجراءات التي سيتخذها لفتح تحقيق في هدم واختفاء قنطرة تيدزي التاريخية، كما دعا الوزير للإعلان عن الخطوات التي سيتخذها للحفاظ على المعالم التاريخية الأخرى، خاصة وأن هناك معالم عمرانية أخرى مثل قنطرة سميمو التاريخية، التي يخشى أن تطالها أيادي خفية تسعى لتدمير التراث المادي لبلادنا.