الشرطة القضائية بتطوان: حجز 3600 قرص طبي مخدر وتوقيف شرطي برتبة مقدم

WhatsApp Image 2025 04 10 a 12.25.17 9a199431

تمكنت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بتطوان، بالتنسيق مع نظيرتيها في طنجة والقصر الكبير، من حجز 3600 قرص طبي مخدر وتوقيف أربعة أشخاص، من بينهم شقيقان وشرطي برتبة مقدم، للاشتباه في ارتباطهم بشبكة تروج المخدرات والمؤثرات العقلية. تأتي هذه العملية عقب توقيف شخصين بضواحي وزان في 20 مارس الماضي، حيث تم ضبطهما بحوزتهما 94,728 قرصا مهلوسا وثلاثة كيلوغرامات من الكوكايين. وقد تم تحديد مكان ثلاثة مساهمين آخرين وتوقيفهم في القصر الكبير وطنجة. أسفرت عمليات التفتيش عن العثور على 3600 قرص طبي مخدر بحوزة المشتبه بهم، كما تم توقيف موظف الأمن للاشتباه في مشاركته في هذا النشاط الإجرامي. أظهرت تنقيطات المشتبه بهم في قاعدة بيانات الأمن الوطني أن اثنين منهم مطلوبان بمذكرات بحث على الصعيد الوطني بتهم مماثلة. تم إخضاع المشتبه فيهم الأربعة للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة، لتحديد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي وتوقيف باقي المشاركين.

9 أبريل .. الرحلتان التاريخيتان لمدينتي طنجة وتطوان، يعتبران محطتين بارزتين في مسيرة النضال الوطني من أجل الحرية والاستقلال.

telechargement 10 1

يحتفي الشعب المغربي، إلى جانب نساء ورجال الحركة الوطنية وأسرة المقاومة وجيش التحرير، غدا الأربعاء، بالذكرى الثامنة والسبعين لرحلة الوحدة التاريخية التي قام بها بطل التحرير والاستقلال، المغفور له محمد الخامس إلى مدينة طنجة في 9 أبريل 1947، وأيضا بالذكرى التاسعة والستين لرحلته نحو مدينة تطوان في 9 أبريل 1956، قادما إليها من إسبانيا، معلنا استقلال منطقة الشمال وتحقيق الوحدة الوطنية. وقد أكدت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير في بيان لها بالمناسبة، أن الرحلة الملكية إلى طنجة تمت في وقتها المناسب، وكانت نقطة تحول هامة في مسار الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال. كما شكلت هذه الرحلة حدا فاصلا بين عهدين: عهد الصراع بين القصر الملكي وطلائع الحركة الوطنية من جهة، وإدارة الحماية الفرنسية من جهة أخرى، وعهد المطالبة بحق المغرب في الاستقلال على الساحتين الوطنية والدولية، في ظل عالم كان يتطلع إلى إنهاء مرحلة الاستعمار ودخول مرحلة تحرير الشعوب. ولما علمت سلطات الحماية الفرنسية برغبة جلالته، حاولت إفشال مخطط الرحلة الملكية ووضعت العراقيل في طريقها، إلا أنها لم تنجح في ذلك. وقد كان رد جلالة محمد الخامس واضحا حين قال لمبعوث الإقامة العامة: “لا مجال مطلقا للرجوع عن مبدأ هذه الرحلة”. وفي يوم 7 أبريل 1947، ارتكبت السلطات الاستعمارية مجزرة في مدينة الدار البيضاء، أدت إلى مقتل المئات من المواطنين الأبرياء، وسارع جلالة محمد الخامس إلى زيارة عائلات الضحايا لتعزيتهم وإبداء تضامنه معهم. لقد أدرك جلالة محمد الخامس، رحمة الله عليه، مؤامرات المستعمر التي كانت تهدف إلى ثنيه عن عزيمته في إحياء صلة الرحم مع أبناء بلده والمضي قدما في الكفاح من أجل التحرر. وفي 9 أبريل 1947، انطلق طيب الله ثراه على متن القطار الملكي من مدينة الرباط إلى طنجة، مرورًا بسوق أربعاء الغرب والقصر الكبير وأصيلا التي استقبل فيها سمو الأمير مولاي الحسن بن المهدي الملك استقبالًا حارًا من قبل حشد جماهيري. وقد خصصت ساكنة طنجة استقبالا حارًا للموكب الملكي، معبرة عن ولائها للعرش وتفانيها في الدفاع عن ثوابت الأمة. وفي يوم 10 أبريل، ألقى جلالة محمد الخامس خطابًا تاريخيًا أعلن فيه للعالم إرادة المغربيين في استرجاع استقلال بلادهم ووحدتها الترابية. كما كان الخطاب رسالة واضحة ضد الأطماع الاستعمارية، مبرزًا أن وحدة البلاد من شمال المغرب إلى جنوبيه هي الأساس، واعتبار مرحلة الحماية فترة عابرة في تاريخ المغرب. وقد كان اختيار مدينة طنجة له دلالات كبيرة كما أكد جلالته. بالإضافة إلى بعده الروحي، ألقى أمير المؤمنين جلالة محمد الخامس خطبة الجمعة في المسجد الأعظم بطنجة، حاثا الشعب المغربي على التمسك برابطة الدين. وقد كان لهذه الرحلة تأثير عميق على سلطات الحماية التي اتخذت إجراءات عاجلة لعزل المقيم العام الفرنسي “ايريك لابون” وإسناد المهمة للجنرال “جوان” الذي بدأ حملته ضد المغرب.

تطوان: حريق مهول يلتهم مساحات واسعة من الغابات .

حريق

ذكرت مصادر إعلامية، اليوم الاثنين، أن حريقا كبيرا نشب مساء أمس الأحد في منطقة موكلاتة التي تقع بين جماعتي تطوان والزيتون (قرب عين الزرقاء)، دون معرفة الأسباب وراء ذلك. وحسب مقاطع الفيديو التي تم توثيقها، فقد أتى الحريق على مساحة واسعة من الغطاء النباتي، في ظل رياح قوية ساهمت في انتشار ألسنة اللهب بشكل أكبر. ويشهد إقليم تطوان طقسا باردا مع رياح قوية، بالإضافة إلى أمطار غزيرة ليلة الأحد-الإثنين، مما ساعد في إخماد الحريق بعد تدخل فرق الوقاية المدنية والمياه والغابات، التي عملت على تطويقه باستخدام آليات ومعدات الإطفاء، وسط حالة استنفار كبيرة من قبل السلطات المحلية.

تطوان: انطلاق الملتقى الإقليمي للمدن المبدعة في الدول العربية.

telechargement 14 1

انطلقت اليوم الثلاثاء في مدينة تطوان فعاليات الملتقى الإقليمي للمدن المبدعة في الدول العربية، بمشاركة مجموعة من الخبراء والباحثين والفاعلين الثقافيين من المغرب وخارجه. ويجمع هذا الاجتماع، الذي ينظم بالتعاون بين المكتب المغاربي لليونسكو والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ووكالة تنمية أقاليم الشمال، ممثلين عن 50 مدينة مبدعة من عدة دول، منها المغرب، موريتانيا، تونس، ليبيا، الأردن، مصر، المملكة العربية السعودية، البحرين، قطر، والإمارات العربية المتحدة. وتحت شعار “إشراك الشباب في العقد القادم”، يهدف هذا اللقاء إلى تعزيز مكانة المغرب وتطوان كمركزين للإبداع والابتكار من أجل تنمية حضرية مستدامة، مع التركيز على دور الشباب في بناء مدن مرنة ومبدعة. وفي كلمتها، أكدت الكاتبة العامة لقطاع الثقافة، سميرة المليزي، أن الجهود المبذولة لتطوير الثقافة أدت إلى تصنيف تطوان ضمن شبكة المدن المبدعة لليونسكو في مجال الحرف والفنون الشعبية عام 2017، إلى جانب مدن أخرى مثل الصويرة والدار البيضاء وورزازات. وأشارت إلى أهمية إدماج الثقافة في السياسات العمومية لتحقيق التنمية المستدامة. من جهته، أشار المدير الإقليمي لليونسكو، إريك فالت، إلى أن المدن التي تحتضن الثقافة توفر لسكانها نوعية حياة متميزة، مشدداً على أهمية الثقافة كعامل في التنمية المستدامة. كما نوه المدير العام لوكالة إنعاش وتنمية الشمال، منير البيوسفي، باختيار تطوان لاستضافة هذا الحدث، مشيراً إلى التراث الثقافي الغني الذي تتمتع به المدينة ودورها في تعزيز التنمية المستدامة. وأكد مدير الثقافة في الألكسو، حميد بن سيف النوفلي، على ضرورة تعزيز التعاون بين المنظمات الدولية لمواجهة التحديات التي تواجه المدن، داعياً إلى جعل الثقافة والإبداع محركاً للتنمية. واعتبر نائب رئيس جماعة تطوان، عبد السلام دامون، أن هذا اللقاء يمثل فرصة لتبادل الخبرات وتعزيز قيم الحوار والسلام، مع التركيز على أهمية ربط المدن المبدعة وتشجيع المزيد منها على الانضمام إلى الشبكة. على مدى ثلاثة أيام، سيناقش المشاركون قضايا مثل تعزيز التعاون بين المدن المبدعة وإدماج الشباب في الاستراتيجيات الحضرية. حضر افتتاح الملتقى عامل إقليم تطوان وعدد من المسؤولين المحليين والفعاليات الثقافية. وتجدر الإشارة إلى أن شبكة المدن المبدعة، التي تأسست عام 2004، تضم حالياً 350 مدينة من أكثر من 100 دولة، وتهدف إلى تعزيز الإبداع في مجالات عدة مثل الحرف والفنون الشعبية والفنون الرقمية.