بتمويل مغربي: وكالة بيت مال القدس تسلم تجهيزات أساسية لـ 8 جمعيات مقدسية.. وإشادة رسمية بدعم الملك محمد السادس

BMAQ 504x300 jpg 504x300 1

نفذت وكالة بيت مال القدس الشريف يوم الخميس مشروعاً يهدف إلى تمكين المؤسسات المقدسية وتطوير بنيتها التحتية في بلدة الرام، وذلك ضمن برنامج مبادرات أهلية للتنمية البشرية. يهدف هذا المشروع إلى دعم وتعزيز كفاءة المؤسسات المقدسية الرسمية والأهلية من خلال تزويدها بالتجهيزات الأساسية اللازمة. وقد تم تنظيم تسليم رمزي للتجهيزات في مبنى وزارة شؤون القدس ومحافظة القدس، بحضور عدد من الشخصيات الهامة، من ضمنهم وزير شؤون القدس أشرف الأعور، ونائب محافظ القدس عبد الله صيام، ونائب السفير المغربي في فلسطين المهدي بوعنان. وقد شمل المشروع ثماني جمعيات مقدسية تعمل في مجالات اجتماعية وخدماتية متعددة. وأشاد وزير شؤون القدس بالمشاريع التي تقدمها وكالة بيت مال القدس، مشيراً إلى أن هذه المبادرات تأتي في وقت تحتاج فيه المؤسسات الحكومية والمجتمعية إلى هذا الدعم، وهي ستؤثر بشكل مباشر على خدمة الفلسطينيين في مدينة القدس. كما أعرب عن شكره لجلالة الملك محمد السادس والشعب المغربي والحكومة المغربية على دعمهم المتواصل. من جانب آخر، ثمن نائب محافظ القدس التعاون مع وكالة بيت مال القدس وأكد أن هذا البرنامج يقدم دعماً نوعياً للمؤسسات الفلسطينية من خلال تزويدها بأجهزة ومعدات حديثة، ما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة. كما أشار نائب السفير المغربي إلى أن المشاريع التي تنفذها الوكالة تأتي ضمن التنفيذ الفعلي للبرنامج الذي وضعت الوكالة للربع الأخير من السنة. وأوضح أن هذه الأنشطة تشمل تقديم المعدات للمؤسسات المقدسية، بما يعزز جودة الخدمات ويسرع سير العمل. وقد عبر ممثلون عن بعض الجمعيات المستفيدة عن امتنانهم للدعم المستمر الذي تقدمه وكالة بيت مال القدس، مشيدين برعاية جلالة الملك محمد السادس لمثل هذه المشاريع. وفي هذا السياق، أعربت جهاد أبو زنيد، رئيسة المركز النسوي في مخيم شعفاط، عن تقديرها للدعم الذي تقدمه الوكالة، مؤكدة أن المشاريع الحالية تعزز من صمود النساء وتمكنهن من تطوير مهاراتهن. من جانبها، أكدت فاطمة فرعون، رئيسة جمعية شروق النسوية، أن هذه المساهمة تأتي في إطار دعم الجمعية لاستكمال أنشطتها لخدمة النساء في منطقة جنوب شرق القدس.

إقليم مولاي يعقوب: تمويل نحو 165 مشروعا بين 2019 و2025 لإدماج الشباب

تم تمويل 165 مشروعًا في إقليم مولاي يعقوب من قبل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية خلال الفترة ما بين 2019 و2025، بكلفة إجمالية تصل إلى 22,78 مليون درهم، حيث ساهمت المبادرة بمبلغ 17,83 مليون درهم. وفقًا لقسم العمل الاجتماعي، فإن هذه المشاريع، التي تأتي في إطار برنامج تحسين الدخل وإدماج الشباب اقتصاديًا، أسهمت في خلق أكثر من 529 فرصة عمل مباشرة في مجالات متنوعة مثل الخدمات والزراعة والصناعة التقليدية والرياضة، مما يعكس الدور المهم للمبادرة في تعزيز ريادة الأعمال وتنشيط سوق العمل المحلي. بالإضافة إلى ذلك، استقبلت منصة الشباب الضويات، التي تم إنشاؤها في هذا السياق، أكثر من 2.552 شابًا منذ انطلاقها، منهم 1.571 من حاملي المشاريع و981 من الباحثين عن عمل، حيث يحصلون على خدمات التأطير والتوجيه والمساعدة التقنية والإدارية بالتنسيق مع الشركاء المحليين. وأكد قسم العمل الاجتماعي أن هذا النهج القائم على القرب يركز على إشراك الشباب بشكل فعال في عملية التنمية من خلال تعزيز مهاراتهم والمساعدة في تنفيذ مشاريع قابلة للتطبيق مع متابعة مستمرة بعد الحصول على التمويل. وبفضل هذه الاستراتيجية، يظهر إقليم مولاي يعقوب الأثر الإيجابي للمبادرة في خلق فرص العمل وتحفيز روح المبادرة وتحسين ظروف الحياة للشباب. يهدف برنامج تحسين الدخل وإدماج الشباب اقتصاديًا إلى زيادة مداخيل المستفيدين من خلال مجموعة من المشاريع التي تهدف إلى تسهيل ولوجهم إلى عالم ريادة الأعمال. يستهدف البرنامج بشكل خاص الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عامًا عبر دعم شامل من مرحلة الفكرة إلى التنفيذ. يمثل هذا البرنامج جزءًا من المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (2019-2023) ويعتمد على رؤية متكاملة تركز على تنمية الرأسمال البشري والإدماج الاقتصادي كوسيلتين رئيسيتين لتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية.