ترامب يقرر تمديد وقف إطلاق النار مع إيران لفترة غير محددة..
(رويترز) – مدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى قبل ساعات من انتهاء سريانه، وذلك لتمكين البلدين من مواصلة محادثات السلام لإنهاء حرب أودت بحياة الآلاف وأثرت بشدة على الاقتصاد العالمي. وتراجع ترامب عن تهديداته بشن مزيد من الهجمات في وقت سابق من اليوم، وقال في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي إنه وافق على طلب من باكستان التي تتوسط في محادثات السلام “لإيقاف هجومنا على إيران إلى أن يتسنى لقادتها وممثليها التوصل إلى اقتراح موحد”. وأشار ترامب أيضًا إلى أن الحصار الذي تفرضه البحرية الأمريكية على موانئ إيران وسواحلها سيستمر، وهو ما وصفه قادة إيران بأنه عمل حربي. ولم يصدر تعليق فوري من كبار القادة الإيرانيين، لكن وكالة تسنيم للأنباء، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أكدت أن طهران لم تطلب تمديد وقف إطلاق النار وهددت مجددًا بكسر الحصار الأمريكي بالقوة. كما صرح مستشار لمحمد باقر قاليباف، كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان)، بأن إعلان ترامب ليس له أهمية تذكر.
رئيس البرلمان الإيراني يرد على تهديدات ترامب قائلاً: “نحن مستعدون لاستقبالكم”.
رد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، بنبرة تحدٍ على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن هجوم بري على بلاده، مؤكداً جهوزية طهران التامة للمواجهة بقوله: “نحن مسلحون ومستعدون وصامدون، بانتظار قدومكم”. وأوضح قاليباف في تدوينة عبر منصة “إكس”، أن ملايين الإيرانيين أبدوا رغبة قوية في التطوع للدفاع عن الوطن، مشيراً إلى أن نحو 7 ملايين شخص سجلوا أسماءهم لحمل السلاح ومواجهة أي عدوان. وشدد على أن الشعب الإيراني مستعد للتضحية بدمائه مجدداً كما فعل في محطات سابقة. تأتي هذه التصريحات رداً على وعيد ترامب بتوجيه “ضربة قاسية جداً” لإيران خلال الأسابيع القليلة القادمة، زاعماً أن بلاده حققت معظم أهدافها العسكرية هناك، ومهدداً بإعادة إيران إلى “العصر الحجري”.
رد فعل وموقف حركة حماس تجاه تهديدات ترامب وخطة السلام الأمريكية (في سياق أكتوبر 2025):

أبدت حركة حماس مرونة تكتيكية في التعامل مع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسلمت ردها للوسطاء مع قبول مشروط ببعض البنود التي تخدم مصالحها المباشرة، بينما تجاهلت أو رفضت البنود التي تمس جوهر وجودها وسلاحها. 1. الرد على تهديدات ترامب تجاهلت حماس التهديدات الأمريكية بالقضاء عليها علناً، وأكدت على أن قرارها نابع من “شعور عميق بالمسؤولية” وليس ناتجاً عن ضغوط: تجنب الاستفزاز: لم تُظهر الحركة موقفاً متشنجاً تجاه التهديدات المباشرة، مفضلة التجاوب مع الخطة عبر القنوات الدبلوماسية (الوسطاء المصريين والقطريين) لامتصاص الضغط. تأكيد المسؤولية الوطنية: أكد قياديون في الحركة أن الرد الإيجابي على المقترح، خاصة فيما يتعلق بوقف الحرب والإفراج عن الأسرى، هو موقف “مسؤول وحريص على دماء الشعب الفلسطيني”، وليس استجابة لـ “تهديدات” ترامب. 2. الموقف من خطة ترامب (قبول مشروط) سلمت حماس ردها على الخطة، مشيرة إلى أنها ستأخذ بعين الاعتبار “مصالح الشعب الفلسطيني والثوابت الأساسية”. يمكن تلخيص موقفها في الآتي: البند موقف حماس الدلالة وقف إطلاق النار قبول فوري (ضمن صفقة تبادل). إظهار المرونة والحرص على إنهاء القتال وإدخال المساعدات، وهو مطلب شعبي وإنساني. تبادل الأسرى الموافقة على صيغة التبادل: الإفراج عن جميع الرهائن الإسرائيليين (أحياء وجثامين) مقابل أسرى فلسطينيين. التنازل عن نقطة رئيسية في المقابل للحصول على مكسب كبير (إطلاق سراح عدد كبير من الأسرى). التنازل عن الحكم أعلنت الاستعداد لتسليم إدارة القطاع إلى هيئة فلسطينية من التكنوقراط المستقلين. تنازل تكتيكي عن الإدارة المدنية المباشرة، لكنه لا يعني التخلي عن السيطرة الأمنية أو العسكرية. نزع السلاح رفض صريح ضمني (لم توافق على بند نزع السلاح بشكل واضح). هذا يمثل “خطاً أحمر” بالنسبة للحركة، حيث تعتبر سلاحها جوهر المقاومة. مجلس السلام/الرقابة الدولية تجاهلت أو تحفظت على بند الإشراف الدولي برئاسة ترامب (مجلس السلام). ترفض الحركة أي رقابة دولية أو أمريكية مباشرة على حكم غزة لا تكون لها كلمة في تشكيلها. 3. ربط القرار بالتوافق الوطني شددت حماس على أن ما ورد في مقترح ترامب عن مستقبل قطاع غزة والحقوق الفلسطينية “يرتبط بموقف وطني يناقش في إطار وطني فلسطيني جامع تكون حماس ضمنه”. هذا يؤكد: شرعية التوافق: سعي الحركة لربط مصيرها بالقرار الفلسطيني الجماعي، لتعزيز شرعيتها وتقويض أي محاولة لتهميشها دولياً. رفض التهجير والاحتلال: أكدت الحركة رفضها لأي بنود تمس الثوابت الجوهرية للقضية الفلسطينية مثل التهجير أو القضايا النهائية.
