خمسة فرق من المغرب تأهلت لتمثيل البلاد في أكبر المنافسات العالمية للروبوتات.

whatsapp image 2026 02 03 at 11 1770116667

اختُتمت فعاليات النهائي الوطني لمسابقة FIRST LEGO League يوم الثلاثاء 3 فبراير 2026، حيث تم تكريم 5 فرق شابة ستمثل المغرب في أبرز المسابقات الدولية للروبوتات والابتكار في الولايات المتحدة الأمريكية، واليونان، والمكسيك وكندا، وذلك بعد المنافسات التي أقيمت في جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P) ببنجرير. أفادت جمعية LOOP للعلوم والتكنولوجيا في بيان صحفي بأن هذه الدورة، التي نظمت بالتعاون مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، جرت تحت شعار “UNEARTHED”، وأسفرت عن فوز فريق LOGIKO من الدار البيضاء بلقب بطل المغرب، مما مكنه من المشاركة في بطولة العالم بمدينة هيوستن الأمريكية. جاء فريق Omar Robotic من الدار البيضاء في المركز الثاني، مما يؤهله للمشاركة في البطولة الدولية المفتوحة في اليونان، بينما حصل فريق Robotics For Future من مولاي يعقوب على المركز الثالث وسيمثل المغرب في البطولة الدولية المفتوحة بالمكسيك. المركز الرابع كان من نصيب فريق SUBROTIC SENIOR من الدار البيضاء الذي تأهل لكأس كندا للروبوتات، في حين حصل فريق ECOTEC Senior من الدروة على المركز الخامس ليضمن مشاركته في مسابقة Western Edge بولاية كاليفورنيا الأمريكية. وفي تصريح لها، أكدت ليلى برشان، رئيسة جمعية LOOP For Science & Technology، أن هذا الإنجاز يعكس الدينامية التي تشهدها منظومة الابتكار في المغرب، ويتماشى مع أهداف استراتيجية “المغرب الرقمي 2030”، من خلال إعداد جيل من المبتكرين الشباب القادرين على المنافسة دولياً وربط التكنولوجيا بالبحث العلمي. تأسست LOOP For Science & Technology بجمعية مغربية عام 2018 على يد مهندسين وخبراء مغاربة شباب، وتهدف لتعزيز مجالات STEAM (العلوم، التكنولوجيا، الهندسة، الفنون، والرياضيات) لدى الأطفال والشباب، خاصة من الأسر ذات الموارد المحدودة، بالتعاون مع فريق متخصص في مجالات التعليم والتكنولوجيا. وتجدر الإشارة إلى أن مسابقة FIRST LEGO League Challenge تُمثل منافسة عالمية في مجال الروبوتات والابتكار، موجهة لشباب تتراوح أعمارهم بين 9 و16 سنة، وتُدار بواسطة مؤسستَي FIRST وLEGO Education. كل دورة تعتمد على تحدٍ سنوي جديد يحفز الفرق على تصميم وبناء وبرمجة روبوتات LEGO لأداء مهام محددة، بالإضافة إلى إنجاز مشروع إبداعي يرتبط بموضوع التحدي، يتم تقديمه أمام لجنة تحكيم، مع التركيز على قيم أساسية تشمل العمل الجماعي، الابتكار، الشمولية، التأثير والمتعة. تهدف هذه التجربة التعليمية إلى تنمية مهارات حيوية لدى المشاركين، بما في ذلك حل المشكلات، التفكير النقدي، الإبداع والتعاون، مع تشجيعهم على استكشاف قضايا علمية واجتماعية ذات أهمية.

منتدى “جسر إفريقيا 2025”: 130 شابا من 25 دولة إفريقية يدعون من بنجرير لإعادة التفكير في السياسات العمومية

UM6P 1 508x300 1

اختتمت مؤخراً بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ببنجرير، فعاليات منتدى “جسر إفريقيا 2025″، الذي جمع 130 شاباً وشابة من 25 دولة إفريقية. وذكر بلاغ للجامعة أن المشاركين، القادمين من خلفيات متنوعة وواجهوا تحديات مشتركة، أطلقوا نداء جماعياً يدعو إلى تغييرات جذرية في السياسات العمومية والاستثمارات وأشكال التعاون التي تعنى بالشباب في القارة. وأضاف البلاغ أن هذه الدورة، التي عقدت تحت شعار “قيادة إفريقية جديدة”، تضمنت لحظات تفكير وعمل جماعي واكتشاف بيئات الابتكار، مشيراً إلى إقامة 18 ورشة عمل وجلسة نقاش أدارها متدخلون بارزون مثل أمادو دياو وحميد بوشيخي وليكس بولسون، حيث تمكن المشاركون من تبادل تجاربهم وتحليل العوائق الهيكلية التي تقيّد قدرتهم على التأثير وتحديد روافع ملموسة يمكن تفعيلها. كما أسفرت أعمال القمة عن تطوير 25 مشروعاً، تتراوح بين مشاريع في مرحلة النموذج الأولي وأخرى جاهزة للاختبار، حيث أكد المشاركون على ضرورة عدم اعتبار الشباب مجرد رقم ديمغرافي، بل كقوة فاعلة في التصميم والتفاوض والتنفيذ. وعشرت النقاشات على أهمية الاعتراف المؤسسي الحقيقي، وضمان حرية التنقل داخل القارة، وإنشاء أنظمة تعليمية مرتبطة بالواقع الاقتصادي، إلى جانب توفير تمويل يتماشى مع دورات حياة المشاريع. وبالمناسبة، قال رئيس المنتدى، خالد بادو: “ما أنجزه هؤلاء الشباب خلال ثلاثة أيام يتجاوز القمم التقليدية. لقد تمكنوا من تشخيص العوائق وصياغة الحلول واقتراح مسار واضح”. وأضاف: “نحن في جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية نتفق معهم أن قوة هؤلاء الشباب تكمن ليس فقط في عددهم، بل أيضاً في قدرتهم الفريدة على الجمع بين المثالي والواقعي، وبين النقد والاقتراح”. كما أبرزت أعمال القمة مواقف موحدة بشأن عدة مجالات حيوية. ففي الزراعة، كانت المقترحات تدعو إلى تكييف آليات التمويل مع المدد الزمنية الطويلة للإنتاج. وفي الصحة النفسية، تم التركيز على غياب البنى التحتية المناسبة، وخصوصاً في الجامعات وبيئات العمل. أما في التعليم، فشدد المشاركون على أهمية التدخل المبكر، وبالأخص في الفئة العمرية بين 10 و16 سنة، من خلال مقاربات تأخذ السياق في الاعتبار. وتمت مناقشة إدماج الصناعات الثقافية والرياضية ضمن خطط التنمية، وتحسين التنقل داخل القارة، وحوكمة المياه، ودور الشباب في انظمة السلام والأمن. وتم تجميع هذه المقترحات في وثيقة ختامية بعنوان “نداء” جسر إفريقيا 2025، عُرضت في ختام القمة، حيث اتبعت الوثيقة منهجاً يركز على الانطلاق من الواقع الميداني، تحديد العوائق، تجربة الحلول، وتوثيق ما ينجح، وتعديل ما لا ينجح. واختتم البلاغ بأن الوثيقة تدعو الفاعلين العموميين والخواص إلى التعامل مع الشباب كطرف فاعل في الوقت الحاضر، وليس كوعود تنتظر في المستقبل.

المغرب يشارك في أكبر معرض دولي للتكنولوجيا الحديثة في الولايات المتحدة.

telechargement 11

يشارك المغرب في معرض الابتكارات التكنولوجية والإلكترونية، الذي يُعتبر من أكبر الفعاليات العالمية في هذا المجال، والذي يُعقد في لاس فيغاس بولاية نيفادا من 7 إلى 10 يناير. تُعد هذه المشاركة فرصة لتعزيز الاستثمارات والتنمية المستدامة، بالإضافة إلى تعزيز الشراكات الدولية. كما يُعتبر هذا الحدث الهام، الذي يجمع نخبة من خبراء التكنولوجيا، فرصة للمملكة لتسليط الضوء على خبراتها والتزامها في مجالات ذات قيمة مضافة عالية، مثل التنقل الذاتي القيادة والخدمات الرقمية في مجال التنقل. تأتي مشاركة المغرب، ممثلاً في الوكالة المغربية لتنمية الاستثمار والصادرات، وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، وصندوق الإيداع والتدبير، وممثلين عن المدرسة المركزية للدار البيضاء ووكالة التنمية الرقمية، في إطار الاستراتيجية الوطنية التي تهدف إلى تعزيز موقع المملكة في قطاعات المستقبل مثل الإلكترونيات والرقمنة والتنقل الإلكتروني. يحتل المغرب مكانة بارزة داخل “رواق إفريقيا”، الذي شهد حفل تدشينه حضور رئيسة الجمعية المنظمة (سي تي إي تيك)، كينسي فابريتزيو، ومدير معرض الابتكارات الإلكترونية، جون كيلي، حيث يسعى المغرب إلى إبراز تميزه في مجالات الإلكترونيات والابتكار التكنولوجي. تعكس مشاركة المغرب في هذا الحدث الهام الرؤية الملكية التي تهدف إلى تعزيز موقع المملكة كقطب استراتيجي يربط بين إفريقيا وبقية العالم. يرأس الوفد المغربي المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، علي صديقي، ورئيس جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، هشام الهبطي، وصندوق الإيداع والتدبير من خلال برنامجه (212 Founders)، بالإضافة إلى ممثلي المدرسة المركزية للدار البيضاء ووكالة التنمية الرقمية. خلال هذا الحدث الكبير، عرضت الشركات الناشئة المغربية مؤهلاتها في مجال الابتكار والتطور الذي تشهده المنظومة التكنولوجية المغربية، سواء في مجالات التكنولوجيا الزراعية أو التكنولوجيا الصحية.

تتويج المؤسسة المغربية “MAScIR” التابعة لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية لابتكاراتها الطبية لصالح إفريقيا

IMG 7926

توجت المؤسسة المغربية للعلوم المتقدمة والابتكار والبحث العلمي (MAScIR) التابعة لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، أمس الجمعة بدكار، بجائزة “غاليان إفريقيا 2024” (Galien Afrique 2024) المرموقة، وذلك في فئة أفضل تكنولوجيا طبية.    وسلم الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي الجائزة إلى البروفيسور حسن الصفريوي، مدير وعضو اللجنة التنفيذية للمؤسسة المغربية للعلوم المتقدمة والابتكار والبحث العلمي (MAScIR)، خلال حفل اختتام الدورة السابعة لمنتدى “غاليان إفريقيا”، الذي تم تنظيمه خلال الفترة ما بين 22 و25 أكتوبر الجاري بالعاصمة السنغالية.    وفي تصريح، أشاد البروفيسور الصفريوي، بهذا التكريم الذي يكافئ سنوات من التميز والابتكار في مجال البحث والتطوير داخل المؤسسة المغربية للعلوم المتقدمة والابتكار والبحث العلمي (MAScIR)، لاسيما في مجال تشخيص الأمراض السائدة بإفريقيا.    واعتبر السيد الصفريوي، وهو أيضا عضو بالمجموعة الاستشارية التشخيصية والتقنية لمنظمة الصحة العالمية، أن الجائزة هي ثمرة عمل طويل بدأ عام 2010 في مركز التكنولوجيا الحيوية الطبية MAScIR بهدف إنشاء منصة تكنولوجية مبتكرة لتطوير أجهزة “صنع في المغرب” لتشخيص العديد من الأمراض.    وفي هذا الصدد، ذكر بإنجاز الفريق الذي نجح في تطوير العديد من أطقم التشخيص، بما في ذلك سرطان الدم وسرطان الثدي والتهاب الكبد الوبائي والسل وحتى “كوفيد-19″، حيث تم توزيعها في المغرب وتونس والكوت ديفوار والسنغال ورواندا بالتعاون مع مركز السيطرة على الأمراض في إفريقيا التابع للاتحاد الإفريقي.    وأبرز السيد الصفريوي، أيضا، أنه في شتنبر 2024، تم اعتماد طقم تشخيص فيروس جذري القردة الذي طورته المؤسسة المغربية للعلوم المتقدمة والابتكار والبحث العلمي (MAScIR) التابعة لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، من قبل المعهد الوطني للبحث الطبي البيولوجي بكينشاسا بجمهورية الكونغو الديمقراطية وسجل لدى مديرية الأدوية والصيدلة التابعة لوزارة الصحة والحماية والاجتماعية.    يشار إلى أن المؤسسة المغربية للعلوم المتقدمة والابتكار والبحث العلمي التابعة لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية تسعى إلى تشجيع وتطوير أقطاب للبحث التكنولوجي في مجالات المواد، والتكنولوجيا الحيوية والإلكترونيات الدقيقة وعلوم الحياة، وتنصب أعمالها على البحث التطبيقي والابتكار للاستجابة لحاجيات السوق.    ويعمل منتدى “غاليان إفريقيا”، الذي عقدت دورته السابعة في دكار تحت شعار “التدابير الصحية والمجتمعية في مواجهة الأزمات المناخية والبيئية بإفريقيا”، على تعزيز البحث والتنمية المستدامة من خلال تبادل الخبرات في مواجهة القضايا الكبرى المتعلقة بالصحة العامة.    والتأم في هذه الدورة مشاركون من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك حائزون على جائزة نوبل، وقادة سياسيون، وباحثون، وشكل هذا الحدث فضاء للتبادل العلمي رفيع المستوى بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، والأولويات الصحية للقارة الإفريقية، بالإضافة إلى بحث التحديات ووجهات النظر بهذا الخصوص.    وبالإضافة إلى تتويج المؤسسة المغربية للعلوم المتقدمة والابتكار والبحث العلمي (MAScIR)، تم تتويج مشروع Cyber Rwanda التابع لمجموعة YLabs كأفضل حل رقمي.   وتعمل جائزة “غاليان إفريقيا” على تثمين الابتكارات والتقدم الكبير في مجال الاكتشافات والعلاجات، ومكافأة الباحثين والمؤسسات والصناعات الدوائية، سواء العامة أو الخاصة.