في قلب “المركز الوطني للكلاب البوليسية”.. أمن مالي يستلهم الخبرة المغربية لمكافحة الإرهاب.

69dab2b067caa

تنظم المديرية العامة للأمن الوطني دورة للتكوين التخصصي في مجال التدريب على الكلاب المدربة للشرطة، لفائدة متدربين تابعين للوكالة الوطنية لأمن الدولة ANSE بجمهورية مالي الصديقة. وتمتد هذه الدورة التكوينية التخصصية من 6 إلى 24 أبريل الجاري، وتشمل مختلف تخصصات الشرطة السينوتقنية، بما فيها التدريب المتقدم للبحث عن أماكن إخفاء المتفجرات والمؤثرات العقلية، والرصد والتحري عن الأوراق المالية باستخدام الكلاب المدربة للشرطة. وتجري هذه الدورة التدريبية بمقر المركز الوطني للكلاب البوليسية التابع لقسم الشرطة السينوتقنية بالرباط، ويشرف عليها أطر متخصصين من المديرية العامة للأمن الوطني. وتندرج هذه الدورة التكوينية في إطار تبادل الخبرات والتجارب وتقاسم المساعدة التقنية في المجال الأمني مع الأجهزة الشرطية في الدول الشقيقة والصديقة، وكذا في سياق تدعيم التعاون الثنائي مع دولة مالي في مختلف المجالات الأمنية بما يعزز الأمن والاستقرار في المحيط الإفريقي. كما يجسد التعاون في مجال التكوين الشرطي التزام مصالح الأمن الوطني بتدعيم تعاونها الأمني جنوب- جنوب، وفق التوجهات الاستراتيجية للمملكة المغربية.

مالي تُعلن سحب اعترافها بـ “الجمهورية الصحراوية” وتتبنى مقترح الحكم الذاتي المغربي كحل وحيد للنزاع.

باماكو

  أعلنت جمهورية مالي سحب اعترافها بـ “الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”، مما يمثل تحولاً استراتيجياً في مواقف دول الساحل. يأتي هذا القرار في عهد الرئيس الانتقالي أسيمي غويتا، ويعكس سياسة خارجية مالية أكثر براغماتية منذ 2021، حيث بدأت مالي في إعادة تقييم تحالفاتها والانفتاح على شركاء جدد، خاصة المغرب. هذا القرار لم يكن مفاجئاً، بل هو تتويج لتقارب دبلوماسي بين باماكو والرباط، مع زيارات متبادلة رفيعة المستوى. كما أن مالي تبنت مقترح الحكم الذاتي المغربي واعتبرته “الحل الوحيد الجاد”، مما يعكس تحولاً نوعياً في خطابها السياسي. يمثل هذا التحول ضربة دبلوماسية للجزائر، التي فقدت حليفاً تقليدياً في دعم “البوليساريو”، بينما يعكس أيضاً توتراً متزايداً بين باماكو والجزائر. تسعى مالي للبحث عن شركاء جدد يحترمون سيادتها، وهو ما وجدته في الرباط. بشكل عام، يعكس قرار مالي تحولاً أعمق في بنية التحالفات الإفريقية، ويعزز من الحضور المغربي في القارة، بينما يمثل انتكاسة للجزائر في سياستها الإقليمية.

جلالة الملك يهنئ الرئيس الانتقالي لجمهورية مالي بمناسبة العيد الوطني لبلاده

IMG 20240730 WA0022

الرباط – بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى الرئيس الانتقالي لجمهورية مالي، رئيس الدولة، فخامة السيد أسيمي غويتا ، وذلك بمناسبة العيد الوطني لبلاده. وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن تهانئه الحارة للسيد أسيمي غويتا، مقرونة بأطيب متمنيات جلالته للشعب المالي بمستقبل زاهر ينعم فيه بالسعادة والرخاء. ومما جاء في برقية جلالة الملك “وإنها لفرصة سانحة أيضا لأعرب لكم عن مدى تقديري لروابط الأخوة التاريخية والصداقة العميقة التي تجمع شعبينا وبلدينا، مؤكدا لكم في هذا الخصوص حرص واستعداد المملكة المغربية الدائم للعمل سويا من أجل تعزيز وتقوية تعاوننا الثنائي الممتاز، والمساهمة في توطيد دعائم السلم والاستقرار والوحدة في إفريقيا”.