“القسام” توقع قوة لجيش الاحتلال بكمين “مركب” في جنين

أعلنت كتائب “القسام”، التابعة لحركة “حماس”، عن نجاح مقاتليها في وضع كمين ثلاثي لقوة إسرائيلية في محافظة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، مما أسفر عن إصابة جنديين وضابط. وأكدت القسام أن مقاتليها عادوا إلى قواعدهم بسلام بعد العملية. وأوضحت الكتائب أنها قامت بتفجير عبوة ناسفة بالسياج الفاصل لاستدراج القوات الإسرائيلية، وباغتت القوة المتقدمة بعبوة ثانية مما أدى إلى إصابة جنديين، وثم قامت بتفجير عبوة ثالثة بطواقم الإنقاذ مما أدى إلى إصابة ضابط. وأشارت إلى أن الضفة الغربية تشهد اقتحامات مستمرة من قوات الاحتلال ومواجهات ميدانية، مما أسفر عن اعتقال الآلاف وارتقاء مئات الشهداء، إضافة إلى حرب مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين. وارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 578 والجرحى إلى نحو 5350، حسب وزارة الصحة الفلسطينية.
تبادل الأسرى بين حماس و إسرائيل بعد طوفان الاقصى

بعد أحداث طوفان الأقصى في 7 أكتوبر 2023، والتي شهدت تصعيداً كبيراً في الصراع بين حماس وإسرائيل، لم يكن هناك أي تقدم ملحوظ في مفاوضات تبادل الأسرى بين الجانبين. في الواقع، كانت هناك تحديات كبيرة أمام أي تقدم في هذا الملف. فبعد الأحداث المؤسفة التي شهدها المسجد الأقصى، تفاقمت الخلافات والعداوة بين حماس وإسرائيل، مما جعل من الصعب التوصل إلى اتفاقيات لتبادل الأسرى. حماس طالبت بإطلاق سراح العديد من الأسرى الفلسطينيين الذين اعتقلتهم إسرائيل خلال المواجهات، بينما رفضت إسرائيل هذه المطالب. في المقابل، سعت إسرائيل إلى الحصول على معلومات حول جنودها المفقودين أو المحتجزين لدى حماس، لكن حماس لم تبد أي تعاون في هذا الشأن. وبالتالي، فإن ملف تبادل الأسرى بقي متعثراً ولم يشهد أي تقدم يذكر بعد أحداث طوفان الأقصى. وتظل هذه القضية مرتبطة بالتطورات السياسية والأمنية الأوسع في الصراع بين الطرفين. يمكن القول إن إحراز أي تقدم في هذا الملف يتطلب إرادة سياسية قوية من الجانبين، إلى جانب جهود وساطة ودولية مكثفة لتذليل العقبات والتوصل إلى اتفاقات مقبولة من قبل الطرفين. وهذا ما لم يتحقق في الفترة التالية لأحداث طوفان الأقصى.
هنية يحذر الوسطاء من أن ما يحدث في غزة قد يعيد التفاوض إلى نقطة الصفر

حذر إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، الوسطاء يوم الاثنين من أن الأحداث في غزة قد تجعل عملية التفاوض تعود إلى نقطة الصفر. وأشارت حركة “حماس” في بيان صحفي إلى أن هنية أجرى اتصالات عاجلة مع الوسطاء بسبب التهديدات التي تواجهها غزة من قبل جيش الاحتلال، والتي تشمل مجازر وقتل وتهجير. وحذر هنية من التداعيات الكارثية لما يحدث في غزة ورفح وغيرها، محذراً من أن ذلك قد يعيد التفاوض إلى نقطة الصفر. وأوضحت الحركة في البيان أن نتنياهو وجيشه يتحملان المسؤولية الكاملة عن انهيار عملية التفاوض، وطالبت الوسطاء بالتدخل لوضع حد لألاعيب نتنياهو وجرائمه. كما طالبت المجتمع الدولي بالضغط لوقف جريمة الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل.
“القسام” تعلن استهداف قوة راجلة للاحتلال بمدينة غزة

أعلنت كتائب “القسام”، التابعة لحركة “حماس”، اليوم الإثنين، عن استهدافها قوة إسرائيلية بعبوة مضادة للأفراد في منطقة الشاليهات غرب حي تل الهوى بمدينة غزة، مما أسفر عن سقوط قتيل وجريح في صفوف القوة المستهدفة. وأوضحت الكتائب أنها استهدفت دبابة إسرائيلية من طراز “ميركافا 4” بعبوة أرضية في حي تل الهوى غرب غزة. وفي السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع “حدث أمني صعب” في غزة، حيث هبطت عدد من الطائرات في مستشفيات المنطقة لنقل الجرحى. من جانبه، حذر إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، الوسطاء من أن الأوضاع الراهنة في غزة قد تعيد التفاوض إلى نقطة الصفر، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي يهدد بشن هجمات واسعة النطاق على المدينة وطلب إخلائها. وأشارت حركة “حماس” في بيان صحفي أن هنية أجرى اتصالات عاجلة مع الوسطاء للتصدي للتهديدات الإسرائيلية وحماية السكان المدنيين في غزة. و أكدت الحركة في بيانها أن نتنياهو وجيشه يتحملان المسؤولية الكاملة عن انهيار المسار، وطالبت وسطاء بالتدخل لوضع حد لألاعيب نتنياهو وجرائمه. وأشارت إلى أن نتنياهو يضع المزيد من العقبات أمام المفاوضات ويصعّد عدوانه وجرائمه، ويسعى لتهجير الشعب قسراً. ودعت المجتمع الدولي إلى الضغط من أجل وقف جريمة الإبادة الجماعية.
أبو عبيدة: القدرات البشرية لـ “كتائب القسام” بخير وجندنا الآلاف خلال الحرب

أكد الناطق باسم “كتائب القسام”، الجناح المسلح لحركة “حماس”، أبو عبيدة، أن القدرات البشرية لقواته في حالة جيدة، وتمكنوا خلال الحرب من تجنيد آلاف المقاتلين الجدد. وأكد أبو عبيدة في فيديو نشره اليوم الأحد، أن آلاف المقاتلين مستعدون لمواجهة العدو في أي وقت، وقال إنهم عززوا القدرات الدفاعية لمواجهة الاحتلال في جميع أنحاء الأرض. وكشف أبو عبيدة أن هناك 24 كتيبة من “كتائب القسام” شاركت في المعركة الحالية، بالإضافة إلى فصائل المقاومة الأخرى التي نجحت في كسر العدو في مختلف مناطق القطاع. وأشار إلى أن محور وسط القطاع سيكون محورا للرعب والقتل، وسيخرج منه العدو منهزما. وتحدث أبو عبيدة عن الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدا أن تصاعد المقاومة هناك هو رد شعبنا على الإبادة الممنهجة. وأشار إلى أن النصر الذي يتحدث عنه نتنياهو هو فقط انتصاره الشخصي وإرضاء حكومته. وأكد أبو عبيدة على توحيد جبهات المقاومة في لبنان والعراق واليمن لنصرة القدس، مشيرا إلى أن مقاتلي الأمة حققوا وحدة عربية غير مسبوقة أمام الاحتلال. وأعرب عن رفضهم لأي هدنة قبل رفع الظلم عن أهلنا. وختم أبو عبيدة كلامه بالتأكيد على أن نتيجة المقاومة ستكون النصر وهزيمة العدو، وأن معارك الأقصى ستؤدي إلى تحولات كبيرة.
“حماس”: الاستهداف الممنهج لمدارس إيواء النازحين تحدٍ لقوانين حماية المدنيين

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” اليوم السبت أن الهجمات المتكررة والمدبرة من قبل حكومة الاحتلال الفاشية على مدارس إيواء النازحين تشكل انتهاكاً لقوانين حماية المدنيين. وأفاد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة اليوم السبت بأن أكثر من 16 فلسطينيا قتلوا وأصيب أكثر من 75 مدنيا في هجوم جديد نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدرسة الجاعوني التي تستضيف 7000 نازح في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة. وأكد المكتب الإعلامي في بيان له اليوم السبت أن هذا الهجوم هو الهجوم رقم 43 الذي تنفذه قوات الاحتلال خلال حملتها الإبادية في مخيم النصيرات للاجئين، حيث يعيش حاليا أكثر من ربع مليون شخص من سكان المخيم والنازحين إليه. وأشار إلى أن الاحتلال قد قصف منذ بداية الحملة الإبادية على القطاع أكثر من 17 مدرسة ومركزا للنزوح والإيواء داخل مخيم النصيرات للاجئين. و أفاد المكتب الإعلامي إلى أنه لا يوجد سوى مستشفيين في المحافظة الوسطى، وهما غير قادرين على تقديم الخدمات الصحية بسبب الاكتظاظ الكبير والإصابات الكثيرة التي يتلقونها. وأكد على وجود تحديات كبيرة تواجه العمل الإنساني والصحي في مخيم النصيرات والمحافظة الوسطى نتيجة حرب الإبادة الجماعية. وأدان الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب الجرائم والمجازر ضد المدنيين والأطفال والنساء، وطالب جميع دول العالم بإدانة هذه الأفعال. كما حمل الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية المسؤولية عن استمرار جريمة الإبادة الجماعية والمجازر في قطاع غزة. وناشد المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والدولية بالضغط على الاحتلال لوقف جريمة الإبادة الجماعية ووقف تدفق الدماء في قطاع غزة. بدوره أشار الدفاع المدني في غزة إلى أن “الاحتلال الإسرائيلي يتفنن في قتل المدنيين واستهداف المنشآت المدنية”، مطالبا “بتوثيق جرائم الاحتلال ضد المدنيين والمنشآت المدنية”.
قيادي في “حماس” : المقاومة في شمال الضفة غيّرت “قواعد الاشتباك” مع الاحتلال

قال قيادي بارز في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بشمال الضفة، إن المقاومين في تلك المنطقة تمكنوا من تغيير قواعد الاشتباك مع الاحتلال، حيث انتقلوا من إطلاق الرصاص من مسافات بعيدة إلى الالتحام المباشر معه. وأشار إلى أن القوات الإسرائيلية تواجه الآن مقاومة عنيفة تزداد قوة مع تطور وسائل المقاومة. وأضاف أن الاحتلال كان يتوقع انتهاء المقاومة في الضفة الغربية بعد حملة الاعتقالات التي شنها، لكن المقاومة تمكنت من استخدام العبوات الناسفة التي أصبحت السلاح الأكثر فتكاً في يد المقاومة. وأكد أن هذه العبوات تسببت في خسائر كبيرة للجيش الإسرائيلي في كل مرة يحاول فيها اقتحام المدن في الضفة الغربية. وبحسب مصدر موثوق داخل المقاومة في جنين، فإن قوات الاحتلال تلجأ بشكل متزايد إلى القصف الجوي كوسيلة للهجوم، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا في صفوف المقاومين. وفي الآونة الأخيرة، قُتل أربعة مقاتلين في مخيم جنين يوم الجمعة، وأربعة آخرين في طولكرم في الأسبوع السابق. وقبل شهرين، استخدم الشهيد سعيد الجابر، وهو أيضا من طولكرم، الطريقة نفسها بتفجير سيارة تقل مقاومين قرب مخيم بلاطة في نابلس. وبحسب المصدر، فإن قوات الاحتلال استخدمت طائراتها الحربية من طراز إف 16 وطائرات الاستطلاع بدون طيار لتعقب ومهاجمة المقاومين. وقد اتخذ هذا القرار ردا على الخسائر الكبيرة التي تكبدتها قوات الاحتلال على الأرض بسبب استخدام المقاومة الفلسطينية لأجهزة متفجرة قوية محلية الصنع. وقد اعترفت قوات الاحتلال مؤخرا بمقتل ضابطين وإصابة 17 فردا. بالإضافة إلى ذلك، في جنين وطولكرم، تم استهداف ناقلات جند النمر باستخدام عبوات ناسفة موضوعة بشكل استراتيجي.
“القسام” تعلن الإغارة على مقر قيادة عمليات جيش الاحتلال في رفح

أعلنت كتائب “القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس”، الجمعة، الإغارة على مقر عمليات جيش الاحتلال المتحصن في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة. وقالت “القسام” في بيان مقضتب، إن “عددا كبيرا من مجاهدينا تمكنوا من الإغارة على مقر قيادة عمليات العدو المتحصنة جنوب شرق حي تل السلطان بمدينة رفح بالقذائف ضد التحصينات والقذائف المضادة للأفراد وعمليات القنص والأسلحة الرشاشة المتوسطة”. وأوضحت أن “العملية أوقعت عددا من جنود الاحتلال بين قتيل وجريح”. كما أعلنت “القسام” أيضا، “استهداف موقع قيادة وسيطرة العدو في محور (نتساريم) جنوب مدينة غزة، بالاشتراك مع ألوية الناصر صلاح الدين، بعدة صواريخ قصيرة المدى”. ودأبت كتائب القسام في غزة على توثيق عملياتها ضد قوات جيش الاحتلال وآلياته في مختلف محاور القتال منذ بدء الاجتياح البري يوم الـ27 من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وظهرت خلال المقاطع المصورة تفاصيل كثيرة عن العمليات التي نفذت ضد قوات الاحتلال.
“حماس” تعلن رفض أي مواقف تدعم دخول قوات أجنبية إلى غزة

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، الجمعة، رفضها لأي “خطط أو مشاريع أو مقترحات، تسعى لتجاوُز الإرادة الفلسطينية بشأن مستقبل قطاع غزة”. وأعلنت “حماس” في بيان صحفي، رفض “أي تصريحات ومواقف تدعم خططا لدخول قوات أجنبية إلى القطاع تحت أي مُسمّى أو مبرر”. وقالت إن “إدارة قطاع غزة بعد دحر هذا العدوان الفاشي؛ هي شأن فلسطيني خالص، يتوافق عليه شعبنا الفلسطيني بكافة أطيافه، وهو لن يسمح بأي وصاية، أو بفرض أي حلول أو معادلات خارجية تنتقص من ثوابته المرتكِزة على حقه الخالص في نيل حريّته وتقرير مصيره”. ودعت “حماس” الدول العربية والإسلامية كافّة، إلى “الضغط لوقف حرب الإبادة الصهيونية على شعبنا الفلسطيني، وتقديم كل سبل الدعم والإسناد له في معركته التي يدافع من خلالها عن وجوده على أرضه، والوفاء بالتزاماتها تجاه شعبنا وأرضه والمقدسات الإسلامية والمسيحية، التي تعيث بها عصابات الإجرام الاستيطاني الفاشي فسادا”.
“حماس”: اتصالات لـ هنية مع مصر وقطر وتركيا.. وتعاملنا بروح إيجابية مع فحوى المداولات

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” اليوم الأربعاء أن رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية قام بإجراء اتصالات مع الوسطاء في مصر وقطر، موضحة أن الحركة تتعامل بشكل إيجابي مع محادثات الوسطاء. و أوضحت الحركة في بيان صادر عنها أن هنية قام باتصالات خلال الساعات الأخيرة مع الوسطاء في قطر ومصر لمناقشة الأفكار التي تتبادلها الحركة معهم بهدف التوصل إلى اتفاق يضع حدا للعدوان الذي يتعرض له شعب غزة. وأشارت الحركة إلى أنه تم التواصل بين هنية والمسؤولين في تركيا لمتابعة التطورات الأخيرة. وفي سياق متصل، أكد عضو المكتب السياسي لحماس حسام بدران أن الحركة لم تتشدد في مطالبها خلال التفاوض، مشيرا إلى أنهم يسعون للوصول إلى اتفاق لوقف الحرب والانسحاب الشامل من القطاع. وأكد بدران أن الحركة مستمرة في التواصل مع الوسطاء وتبادل الأفكار بهدف إنهاء الحرب، مشددا على أنهم يسعون لتحقيق المطالب الأساسية لشعبهم بشكل يحظى بالإجماع الوطني. و أضاف بدران أن الإدارات الأميركية السابقة كانت منحازة تماما لصالح الاحتلال، مشيرا إلى أن الضغط والتهديد لن يثنيهم عن تحقيق أهدافهم.
