منسقة أممية: تفجيرات لبنان تصعيد مقلق للغاية

استنكرت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان، جينين هينيس بلاسخارت، الثلاثاء، الهجمات التي وقعت في أنحاء لبنان في وقت سابق اليوم. وحذرت بلاسخارت في بيان، من أن الهجمات “تمثل تصعيدا مقلقا للغاية”. وكان وزير الصحة اللبناني فراس الأبيض، أعلن استشهاد 9 أشخاص بينهم طفلة، وإصابة نحو 2750 أغلبهم من عناصر “حزب الله” اللبناني، في جنوبي لبنان والضاحية الجنوبية في بيروت بعد انفجار أجهزة اتصال لاسلكي يستخدمونها. ووجه وزير الصحة نداء إلى “كافة المستشفيات باستقبال جميع المصابين”، في حين قال الدفاع المدني اللبناني إن “المستشفيات في الجنوب تجاوزت قدرتها الاستيعابية ونعمل على نقل الجرحى خارج المحافظة”. وقال “حزب الله” اللبناني، في بيان مقتضب، إنه في قرابة الساعة 3:30 (+2 عن توقيت غرينتش) من بعد ظهر اليوم الثلاثاء “انفجرت عدد من أجهزة تلقي الرسائل المعروفة بالـ(بايجر) والموجودة لدى عدد من العاملين في وحدات ومؤسسات حزب الله المختلفة”.
أمريكا توجه تهما جنائية لكبار قادة حركة “حماس” الأحياء والأموات

أذاعت الولايات المتحدة، يوم الثلاثاء، عن توجيه اتهامات جنائية إلى كبار قادة حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) بسبب دورهم في التخطيط والدعم والتنفيذ للهجوم القاتل الذي وقع في السابع من أكتوبر على جنوب إسرائيل. شملت الاتهامات الموجهة إلى رئيس المكتب السياسي للحركة، يحيى السنوار، وخمسة آخرين على الأقل، التخطيط للهجوم الذي أسفر عن مقتل 1200 شخص، وفقًا لإحصاءات إسرائيلية، من بينهم أكثر من 40 أمريكيًا. وقال وزير العدل ميريك جارلاند في بيان: “كما هو موضح في دعوانا، قاد هؤلاء المتهمون، المسلحون بالأسلحة والدعم السياسي والتمويل من حكومة إيران ودعم من حزب الله، جهود حماس الرامية إلى تدمير دولة إسرائيل وقتل المدنيين دعماً لهذا الهدف”. تتضمن الدعوى أسماء ستة متهمين، ثلاثة منهم مؤكد أنهم أحياء، وهم السنوار، الذي يُعتقد أنه موجود في غزة، وخالد مشعل، الذي يقيم في الدوحة ويرأس مكتب الحركة في الخارج، وعلي بركة، وهو مسؤول كبير في حماس يقيم في لبنان. أما المتهمون الثلاثة الآخرون فهم الرئيس السابق للمكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، الذي تقول الحركة إنه استشهد في يوليو في طهران، وقائد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس محمد الضيف، الذي تقول إسرائيل إنها قتلته في غارة جوية في يوليو، ومروان عيسى نائب القائد العسكري لكتائب القسام الذي قالت إسرائيل إنها قتلته في غارة في مارس. تتهم إيران إسرائيل باغتيال هنية، بينما لم تعلن السلطات الإسرائيلية مسؤوليتها عن ذلك. كان الادعاء الأمريكي قد وجه اتهامات للرجال الستة في فبراير، لكنه أبقى الدعوى سرية على أمل القبض على هنية، وفقًا لما ذكره مسؤول في وزارة العدل. وقد قررت وزارة العدل الأمريكية الكشف عن الاتهامات بعد مقتل هنية.
أبو عبيدة مباركا عملية “حزب الله”: لا أمان للعدو من العقاب وكل الجبهات ستبقى مشتعلة

أشاد الناطق العسكري باسم “كتائب القسام”، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أبو عبيدة، يوم الأحد، بالعملية الأولية التي نفذها “حزب الله” رداً على اغتيال القائد فؤاد شكر. وفي سلسلة تغريدات عبر حسابه على منصة “تلغرام”، أعرب أبو عبيدة عن تقديره للتضحيات الكبيرة التي يقدمها الشعب اللبناني ومقاوموه الأبطال. وأشار إلى أن “عملية حزب الله تعكس مجددًا التغير في الواقع الاستراتيجي للكيان منذ انطلاق طوفان الأقصى، حيث لا يوجد أمان للعدو من العقاب، ولا حدود لإمكانية استهدافه في أي مكان ومن أي جبهة”. وأضاف أن “جميع الجبهات ستظل مشتعلة ومتزايدة في مواجهة العدو ما دام العدوان مستمرًا على أهلنا وشعبنا”. ومنذ الثامن من أكتوبر الماضي، يشهد جنوب لبنان تبادلًا شبه يومي لإطلاق النيران بين “حزب الله” اللبناني، بالتعاون مع “كتائب القسام – لبنان” و”سرايا القدس” و”قوات الفجر”، ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي، وذلك ردًا على العدوان الذي يتعرض له قطاع غزة.
محللون: رد إيران و”حزب الله” حتمي لتحقيق الردع ورد الاعتبار

أكد محللون، يوم الأحد، أن “رد إيران وحزب الله على دولة الاحتلال بعد عمليات الاغتيال التي استهدفت رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران، والقيادي العسكري في حزب الله فؤاد شكر في الضاحية الجنوبية لبيروت، أصبح أمراً لا مفر منه؛ لتحقيق الردع واستعادة الهيبة”. وأوضح الكاتب والمحلل السياسي خالد معالي أن “إيران وحزب الله سيقومون برد قوي على عمليات الاغتيال التي وقعت على أراضيهم، بهدف استعادة الهيبة وتحقيق حالة من الردع ضد العدو الصهيوني”. وأشار معالي إلى أن “دولة الاحتلال، وعلى رأسها رئيس الوزراء نتنياهو، تتوقع أن يكون هناك رد على عمليات الاغتيال، مما قد يؤدي إلى سلسلة من الردود المتبادلة، وبالتالي سيتم استهداف أهداف استراتيجية للاحتلال بقوة إيران”. ورأى معالي أن “الرد الإيراني لن يؤدي إلى اندلاع حرب شاملة، لكن تداعياته قد تؤدي لاحقاً إلى تصعيد الأمور إلى حرب شاملة نتيجة الفعل ورد الفعل”. وأضاف: “حتى الآن، لا يمكننا التأكيد على تداعيات الرد، وتبقى جميع الاحتمالات مفتوحة، بما في ذلك احتمال اتساع ردود الفعل إلى حرب شاملة في حال حدوث خسائر كبيرة مادية وبشرية لدى جميع الأطراف”. ومع ذلك، أكد معالي أن “نتنياهو سيخرج خاسراً بالتأكيد، لأنه يتعامل مع قوة إقليمية وليس مع قوة مقاومة بسيطة مقارنة بإيران”. من جانبه، أشار الكاتب والمتابع للإعلام “الإسرائيلي” ياسر مناع إلى أن “دولة الاحتلال تعيش حالة من الاستنفار والتهويل في الوقت نفسه إزاء ردود الفعل المتوقعة من إيران أو حزب الله”. ورأى مناع أن “التخطيط لعمليات الاغتيال استغرق وقتاً طويلاً، وكذلك التحضير للرد من قبل إيران أو حزب الله سيحتاج إلى وقت”. وفيما يتعلق بنوعية الأهداف التي قد تستهدفها الردود، قال مناع: “إذا اقتصر الرد على استهداف مواقع عسكرية، أعتقد أن الأمور لن تتجه نحو حرب واسعة، وسيتم استيعاب تلك الضربات من قبل دولة الاحتلال”. وأضاف: “منذ السابع من أكتوبر، يتضح للجميع أن لا أحد يرغب في الحرب، سواء الاحتلال أو حزب الله أو إيران، ولكل منهم اعتبارات خاصة”. وأكد مناع أن “إسرائيل تعاني من استنزاف في غزة على صعيد الموارد البشرية والإمكانيات العسكرية، وهي منهكة تماماً”. وتوقع مناع أن “يكون الرد من قبل إيران وحزب الله عبر طائرات مسيرة وصواريخ تستهدف مواقع عسكرية إسرائيلية”. كما لم يستبعد مناع “استهداف شخصيات في إحدى الدول، لكن هذا السيناريو يبقى ضعيفاً وفق توقعاته بسبب نتائجه وتداعياته الكبيرة”. وختم مناع بالقول إن “طبيعة الاغتيالات فرضت على حزب الله وإيران الرد، وإسرائيل منذ البداية وضعت قاعدة الجنود بالجنود، مما قد يؤدي إلى مواجهة واسعة تستمر لعدة أيام دون أن تتطور إلى حرب، للأسباب التي ذكرتها سابقاً”. وتعيش دولة الاحتلال “الإسرائيلي” حالة من التوتر الأمني وسط استنفار قصوى لجيش الاحتلال والأجهزة الأمنية، تحسباً لردود إيران و”حزب الله” على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران، وكذلك الهجوم على الضاحية الجنوبية في بيروت واغتيال القيادي العسكري في الحزب فؤاد شكر.
“حماس”: العدوان “الصهيوني” على لبنان تم بغطاء أميركي

أكد جهاد طه، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، تضامن الحركة مع “لبنان الشقيق” في مواجهة العدوان الذي استهدف سيادته واستقراره وأمنه. وأشار طه إلى أن “العدوان الصهيوني تم بغطاء أمريكي”، مؤكداً أن “نشوب حرب مع لبنان ستكون له تداعياته على المنطقة”. وأكد أن “تمادي الاحتلال الإسرائيلي في جرائمه على فلسطين ولبنان لن يحقق أهدافه العدوانية”. وأشار إلى أن “العدوان يبرهن على سياسة الإجرام والعدوان التي تمارسها حكومة نتنياهو المتطرفة”، مشيراً إلى أن “السياسة الأمريكية منحازة للكيان الصهيوني بدليل تمادي عدوانه واستهدافه لبيروت”. وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، شن غارة على الضاحية الجنوبية في العاصمة اللبنانية بيروت، مما أسفر عن دمار واسع في المكان المستهدف. وتتصاعد حالة التوتر بين “حزب الله” اللبناني والاحتلال، في أعقاب مقتل 12 طفلا بسقوط صاروخ على ملعب لكرة القدم في بلدة “مجدل شمس” في الجولان المحتل، السبت الماضي. ووجه الاحتلال الاتهام لـ”حزب الله” بالمسؤولية عن الحادث متوعدا بالرد، في حين أكد “حزب الله” أنه لا علاقة له في القصف، الذي استهدف مجدل شمس، ونفى مسؤوليته عن الحادثة.
الاحتلال يشن غارة على الضاحية الجنوبية في بيروت

شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، غارة على الضاحية الجنوبية في العاصمة اللبنانية بيروت. وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بأن “غارة معادية استهدفت محيط مجلس شورى حزب الله في حارة حريك في ضاحية بيروت الجنوبية”. وتداولت صور ومقاطع فيديو تظهر دمارا واسعا في عدد من المباني والمركبات في المكان المستهدف. وتزايد التوتر بين “حزب الله” اللبناني و”إسرائيل”، بعد مقتل 12 طفلا جراء سقوط صاروخ على ملعب لكرة القدم في بلدة “مجدل شمس” في الجولان المحتل، السبت. واتهم الاحتلال “حزب الله” بالمسؤولية عن الحادث وتوعد بالرد، بينما نفى “حزب الله” تورطه في القصف وأكد عدم مسؤوليته عن الحادثة. ويشهد جنوب لبنان تبادلا شبه يومي لإطلاق النار منذ الـ8 من أكتوبر الماضي، بين “حزب الله” اللبناني وتنظيمات فلسطينية ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي، ردا على عدوانه على قطاع غزة.
بوريل: نهاية الأسبوع الماضي الأكثر دموية بغزة وإدخال المساعدات أصبح شبه مستحيل

قال جوزيف بوريل، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، إن نهاية الأسبوع الماضي شهدت أحداث دموية في غزة، حيث فقد أكثر من 100 فلسطيني حياتهم في الهجمات. وأشار بوريل إلى أن إدخال المساعدات إلى المنطقة أصبح شبه مستحيل، حيث تنتظر المساعدات على الحدود وتتلف بسبب الظروف الصعبة. وأوضح بوريل أن مقترح السلام الذي قدمه الرئيس الأميركي جو بايدن ودعمه الاتحاد الأوروبي لم يتم تنفيذه، بعدما أكد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو رفضه لتنفيذ هذه الخطة. وفيما يتعلق بالتوتر بين إسرائيل و حزب الله في لبنان، أعرب بوريل عن قلقه البالغ من تأثير هذه الحرب المحتملة على جنوب لبنان والمنطقة بشكل عام. وأشار إلى زيادة خطر اندلاع حرب شاملة، خاصة بعد إعلان الجيش الإسرائيلي عن خطط لهجوم واسع على لبنان.
