بعد تعثر الاتفاق: ثلاث خيارات مطروحة أمام ترامب لحل الأزمة مع إيران.

63ff8006 dd98 45a6 9e17 f3545bdf1c8b

في أروقة البيت الأبيض، تم رسم ثلاثة خطوط تعكس إطار التفكير في لحظة من القلق الشديد عقب وصول الرد الإيراني على الاقتراح الأمريكي، والذي شكل خيبة أمل كبيرة للرئيس دونالد ترامب وكبار مسؤولي إدارته بعد فترة من الانتظار. وصف ترامب رد إيران بـ”القمامة”، مشيرًا إلى أنه لم يكن مستعدًا حتى لإكمال قراءة نص الرسالة الإيرانية. ومع ذلك، أكد أن الوصول إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران لا يزال ممكنًا، مع إبقاء الخيار العسكري مفتوحًا أيضًا. حتى الآن، لم يصدر رد رسمي وعلني من الإدارة الأمريكية بشأن خطواتها المقبلة تجاه إيران. لكن السؤال الذي يسيطر على أجواء البيت الأبيض يتعلق بشكل أساسي بخيارات التعامل مع الإيرانيين بعد هذا الرد. 1 وسطاء إقليميون بدلًا مِن باكستان 2 ممارسة مزيد من الضغوط القصوى 3 العودة إلى العمليات القتالية  

رسالة مفتوحة: 200 دبلوماسي أوروبي سابق يدعون لوقف “الإبادة الجماعية” في غزة

الاتحاد الأوروبي

أكثر من 200 دبلوماسي وسفير سابق من دول الاتحاد الأوروبي دعوا إلى إجراء جماعي يهدف إلى إنهاء الإبادة الجماعية التي تقوم بها “إسرائيل” في قطاع غزة، فضلاً عن استمرار احتلالها للضفة الغربية. جاء ذلك في رسالة مفتوحة نشرت اليوم الثلاثاء، موجهة إلى مؤسسات الاتحاد الأوروبي وحكومات الدول الأعضاء. وطالب الموقعون من الاتحاد الأوروبي باتخاذ مجموعة من الإجراءات الفورية، تشمل تعليق صادرات الأسلحة إلى دولة الاحتلال، ووقف المشاريع المشتركة، وقطع العلاقات الأكاديمية والاقتصادية مع مؤسساتها الرسمية، بالإضافة لفرض عقوبات وتقييد التجارة مع المستوطنات. كما دعت الرسالة إلى حظر دخول السفن العسكرية التابعة للاحتلال إلى الموانئ الأوروبية، وملاحقة المتهمين بجرائم حرب في حال دخولهم أراضي الاتحاد، ومنع معالجة البيانات الحكومية الإسرائيلية داخل القارة الأوروبية. وجاء في النص: “يجب أن يكون القانون الدولي مرشدًا للأفعال، لا مجرد أقوال”. شهد الموقف الأوروبي الرسمي والشعبي تحولات ملحوظة منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة في آذار/مارس الماضي، بعد هدنة استمرت حوالي شهر. حيث عبرت دول مثل إيرلندا وإسبانيا وبلجيكا وسلوفينيا عن انتقادات مباشرة للسياسات الإسرائيلية، بينما بدأت فرنسا وبريطانيا بمراجعة مواقفهما تدريجيًا. كما اعترفت عدة دول أوروبية بدولة فلسطين، مما يعكس تآكل الدعم التقليدي لـ “إسرائيل”.