الإمارات تعلن انسحابها من أوبك في خطوة تؤثر بشكل كبير على تحالف منتجي النفط.

رويترز: أعلنت الإمارات اليوم الثلاثاء عن انسحابها من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، مما يمثل ضربة قوية لمجموعة الدول المنتجة للنفط في ظل أزمة طاقة غير مسبوقة أثارتها الحرب في إيران وكشفت عن خلافات داخل دول الخليج. إن انسحاب الإمارات، العضو التاريخي في أوبك، من شأنه أن يُضعف السيطرة التي تمتلكها المنظمة على إمدادات النفط العالمية ويزيد من حدة الخلافات مع السعودية، التي تُعتبر القائد الفعلي للمنظمة. كما قد يمنح ذلك الإمارات فرصة لزيادة إنتاجها فور استئناف عمليات التصدير عبر الخليج، نظراً لعدم تقيدها حينها بحصص منظمة أوبك.
5,936 صاروخًا وطائرة مسيرة: حصيلة 36 يومًا من الهجمات الإيرانية على 7 دول عربية

استهدفت إيران سبع دول عربية، معظمها من دول الخليج، حيث أطلقت ما لا يقل عن 5,936 صاروخًا وطائرة مسيرة، بالإضافة إلى هجوم بمقاتلتين، وذلك خلال 36 يومًا من ردها على الحرب الأمريكية الإسرائيلية. وتأتي هذه الأرقام وفقًا لرصد وإحصاء وكالة الأناضول، استنادًا إلى بيانات رسمية من الإمارات والكويت والبحرين وقطر والسعودية والأردن وسلطنة عمان حتى الساعة 21:30 بتوقيت غرينتش مساء السبت. تشن إيران هذه الهجمات منذ 28 فبراير، في إطار ما تصفه بأنه رد على العدوان الأمريكي الإسرائيلي المستمر. وتؤكد طهران أنها لا تستهدف دولًا معينة، بل تركز على ما تصفها بقواعد ومصالح أمريكية. ومع ذلك، أسفرت بعض هذه الهجمات عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارًا بالغة بالمنشآت المدنية، بما في ذلك المطارات والموانئ ومباني مختلفة. تُعتبر الإمارات الأكثر تعرضًا للهجمات، تليها الكويت، ثم السعودية، ثم البحرين وقطر والأردن، بينما كانت سلطنة عمان الأقل استهدافًا، وفقًا لرصد وإحصاء الأناضول لعدد الصواريخ والطائرات المسيرة. وفي تصريحات متلفزة بتاريخ 26 مارس، ذكر الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، أن حصيلة “العدوان الإيراني” على دول الخليج تجاوزت 5,000 صاروخ وطائرة مسيرة، مما يمثل 85% من إجمالي الصواريخ التي أطلقتها إيران خلال هذه الحرب. وهذا الإحصاء يعني أن 15% فقط من الهجمات الإيرانية كانت موجهة نحو إسرائيل.
خلاف خليجي بشأن إيران: قطر تفضل التهدئة بينما السعودية والإمارات تميلان للتصعيد.

أفادت تقارير إسرائيلية بأن هناك تحركات دبلوماسية مختلفة داخل دول الخليج بشأن استمرار الحرب على إيران، حيث تسعى قطر لوقف التصعيد، بينما تضغط السعودية والإمارات لمواصلة الحرب إلى حين القضاء على ما يعتبرانه “التهديد الإيراني”. وذكرت قناة “آي 24 نيوز” العبرية أن الدوحة قامت بالتواصل مع الولايات المتحدة في الأيام الأخيرة للاستفسار عن إمكانية انتهاء الحرب تمامًا كجزء من جهود الوساطة لاحتواء التوتر المتزايد في المنطقة. على الجانب الآخر، ذكرت القناة أن السعودية والإمارات تتبنيان موقفًا مختلفًا، حيث تدعوان واشنطن إلى الاستمرار في العمليات حتى تحقيق أهدافها العسكرية، مما يعكس انقسامًا واضحًا في مواقف دول الخليج. وأشارت التقديرات الإسرائيلية إلى أن هذا التباين، وخاصة تحركات قطر لاحتواء التصعيد، قد يعتبر فرصة إضافية لطهران في المناورة السياسية. من جهة أخرى، أوضحت التقارير وجود تحول في طبيعة التعاون بين الولايات المتحدة وبعض دول الخليج، رغم إعلان هذه الدول في بداية التصعيد عدم استخدامها كقاعدة لشن هجمات ضد إيران. وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية، بقيادة براد كوبر، عن تنفيذ هجوم وصف بأنه الأطول مدفعيًا في تاريخ الجيش الأمريكي، استهدف مواقع عسكرية في إيران بواسطة صواريخ أرض-أرض دقيقة المدى. كما يُحتمل أن تنفيذ هذا النوع من الهجمات استدعى نشر منصات إطلاق برية داخل دول الخليج، نظرًا لصعوبة القيام بها من البحر أو الجو أو من قواعد بعيدة. ومع ذلك، أكدت المصادر الخليجية أن مستوى التعاون العسكري الحالي لن يتم الإعلان عنه رسميًا لحماية العلاقات السياسية والإعلامية وللحفاظ على خطاب الحياد المعلن.
دول خليجية تعرب عن قلقها إزاء هجمات الاحتلال على اليمن

أعربت دول الخليج اليوم الأحد عن قلقها إزاء الهجمات التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على اليمن. وأعلنت وزارة الخارجية السعودية أنها تتابع بقلق بالغ تطورات التصعيد العسكري في اليمن بعد الهجمات الإسرائيلية التي شهدتها محافظة الحديدة. وأكدت السعودية استمرار جهودها لإنهاء الحرب على غزة ودعمها لجهود السلام في اليمن. من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الكويتية متابعتها ببالغ القلق انعكاس الهجمات الإسرائيلية على اليمن وتدهور الوضع الأمني في المنطقة. وأكدت الكويت على ضرورة النأي بالمنطقة عن العنف والدمار ودعم الجهود الرامية لإحلال الأمن والاستقرار في اليمن.من جانبها، أدانت سلطنة عمان الهجمات على اليمن وأكدت أنها تشكل تصعيدا جديدا للتوتر في المنطقة. وشددت عمان على ضرورة حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة وحثت المجتمع الدولي على التحرك الحاسم لإنهاء الصراعات وتحقيق السلام المنشود.
