وزارة الصحة اللبنانية: ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 2988 شهيداً

0DBjb

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الأحد، عن ارتفاع عدد الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على البلاد منذ الثاني من مارس  الماضي، ليصل إلى 2988 شهيداً و9210 مصابين. وأفادت الوزارة في بيان صادر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة، بأن الطواقم الطبية والمستشفيات قد استقبلت ضحايا جدد نتيجة الغارات والانتهاكات الميدانية المكثفة التي يقوم بها طيران الاحتلال ومدفعيته على مناطق مختلفة، خاصة في محافظات الجنوب، والنبطية، والبقاع. وتتزامن هذه الإحصائيات المتزايدة مع استمرار الخروقات الإسرائيلية للتهدئة، في ظل جهود دبلوماسية موازية تقودها الولايات المتحدة بهدف التوصل إلى وقف نهائي وشامل لإطلاق النار.

الصين تؤكد لإدارة ترامب خطوطها الحمراء في تايوان وتدعو لوقف إطلاق نار شامل في إيران

thumbs b c 5e5ecaf577734886b717ecc307f91aec

أكدت الصين أنها وجهت رسائل إلى الإدارة الأمريكية حول قضيتي تايوان و إيران خلال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البلاد. وأشارت إلى “خطوطها الحمراء” في ملف تايوان، ودعت إلى ضرورة التوصل إلى وقف إطلاق نار شامل ودائم في الملف الإيراني. جاء ذلك في بيان لوزير الخارجية الصيني وانغ يي، الذي تناول المحادثات التي جرت مع ترامب خلال زيارته للصين في الفترة من 13 إلى 15 مايو الجاري. وأوضح يي أن الرئيس الصيني شي جين بينغ قضى نحو تسع ساعات في محادثات مباشرة مع ترامب، حيث تم تناول العلاقات الثنائية بالإضافة إلى قضايا السلام والتنمية العالمية. فيما يتعلق بتايوان، أكد وانغ أن مسألة “إعادة التوحيد” تمثل تطلعات الأمة الصينية ومهمة تاريخية للحزب الشيوعي الصيني، مشددًا على أن هذه القضية تُعد جزءًا مهمًا من النظام الدولي الذي أُسس بعد الحرب العالمية الثانية. وحذر من أن التعامل غير المناسب مع هذه القضية قد يؤدي إلى توتر العلاقات بين بكين وواشنطن، وربما إلى “صراع”. كما دعا الوزير الصيني الولايات المتحدة إلى الالتزام بمبدأ “الصين الواحدة” و بالبيانات المشتركة التي تشكل أساس العلاقات السياسية بين البلدين. في سياق الأوضاع في الشرق الأوسط، ذكر وانغ أن الرئيس شي أكد خلال لقائه مع ترامب أن استخدام القوة لا يحل المشكلات، وأن الحوار هو الخيار الصحيح الوحيد. وأشار إلى أن الصين شجعت واشنطن على مواصلة المفاوضات مع إيران بشأن الملف النووي، والدفع نحو وقف إطلاق نار مستدام، وإعادة فتح مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن. وأكد وانغ أن الحل الأساسي للأزمات الحالية يكمن في التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم وشامل، مع التأكيد على أهمية استمرار الحوار بين الأطراف المعنية.

في ذكرى النكبة: عدد الفلسطينيين يتجاوز 15.5 مليون

2SGZF

في الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة، أعلن الجهاز المركزي للإحصاء التابع للسلطة الفلسطينية أن عدد الفلسطينيين في جميع أنحاء العالم يصل إلى 15.5 مليون، منهم 7.4 مليون في فلسطين التاريخية و8.1 مليون في الشتات، بما في ذلك 6.8 مليون في الدول العربية. وأشار الجهاز في بيان له، اليوم، إلى أنه من المتوقع أن يعيش حوالي 5.6 مليون فلسطيني في دولة فلسطين بحلول نهاية عام 2025، حيث سيكون هناك 3.43 مليون في الضفة الغربية و2.13 مليون في قطاع غزة. كما أوضح أن سكان غزة تعرضوا مرارًا للتهجير من منازلهم تحت ضغط الإكراه، مما أدى إلى فقدانهم لمنازلهم وتحولهم إلى مشردين في الخيام والمدارس، محاصرين بين جدران الفقر والحرب. وفي سياق متصل، أفاد الجهاز بأن نحو مليوني فلسطيني نزحوا من منازلهم من أصل 2.2 مليون كانوا يقيمون في قطاع غزة قبل العدوان الإسرائيلي، بالإضافة إلى نزوح قسري لنحو 40 ألف شخص في مخيمات شمال الضفة الغربية نتيجة للاعتداءات المستمرة. كما أشار الإحصاء إلى أن عدد المواقع الاستيطانية والقواعد العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية بلغ 645 موقعًا بحلول نهاية عام 2025، موزعة بين 151 مستوطنة و350 بؤرة استيطانية و144 موقعًا مصنفًا آخر، حيث بلغ عدد المستوطنين في الضفة الغربية 778,567 مستوطنًا حتى نهاية عام 2024. وفيما يتعلق بأعداد الشهداء في فلسطين، ذكر المركز أن البيانات منذ 7 أكتوبر 2023 تشير إلى ارتفاع كبير في عدد الشهداء، حيث يمثلون أكثر من 50% من إجمالي الشهداء منذ النكبة. وقد بلغ إجمالي عدد الشهداء منذ 7 أكتوبر 2023 حتى نهاية أبريل 2026 أكثر من 73,761 شهيدًا، منهم 72,601 في قطاع غزة (من بينهم أكثر من 20,413 طفلًا و12,524 من النساء و3,110 من الطواقم الطبية والدفاع المدني والصحافة والتعليم)، بينما بلغ عدد الشهداء في الضفة الغربية 1,160 خلال نفس الفترة، منهم أكثر من 100 شهيد في محافظة القدس.

لبنان تحت القصف مجدداً.. 14 شهيداً في غارات إسرائيلية وأوامر إخلاء لـ 7 بلدات جنوبية.

images 36

أفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن غارات جوية إسرائيلية أدت إلى مقتل 14 شخصًا وإصابة 37 آخرين اليوم الأحد. في الوقت نفسه، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارًا بإخلاء سكان سبع بلدات تقع خلف “المنطقة العازلة” التي احتلها قبل سريان وقف إطلاق نار لم ينجح في إنهاء الأعمال القتالية بشكل كامل.   وأشارت الوزارة في بيانها إلى أن من بين القتلى طفلين وامرأتين، بينما أكدت إسرائيل مقتل أحد جنودها، مما يزيد الضغط على وقف إطلاق النار الهش. أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان عبر إكس أن جماعة حزب الله اللبنانية تقوم بانتهاك وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن إسرائيل ستتخذ إجراءات ضدها. كما طالب المتحدث السكان بضرورة الابتعاد عن تلك البلدات والتوجه شمالًا أو غربًا.

ترامب يعلن دخول وقف إطلاق النار في لبنان حيز التنفيذ عند منتصف الليل.

Z67X5NSWKVJ2TH2NYDXLLMZMZA

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة “تروث سوشيال” عن التوصل إلى هدنة في لبنان تستمر لعشرة أيام، تبدأ من منتصف ليل الخميس بتوقيت بيروت وتل أبيب. وأوضح ترامب أن هذا الإعلان جاء بعد اتصال هاتفي مع الرئيس اللبناني جوزاف عون، بحثا خلاله سبل وقف العمليات القتالية.

استنساخ نموذج غزة في جنوب لبنان.. عدوان مفتوح ومفاوضات لكسب الوقت

20260414115639

يتجه المشهد في جنوب لبنان نحو إعادة إنتاج نموذج قطاع غزة، حيث تتقاطع العمليات العسكرية الإسرائيلية مع مسارات سياسية موازية، في محاولة لفرض وقائع ميدانية جديدة تحت غطاء التفاوض، بما يعكس تحولاً في العقيدة القتالية الإسرائيلية نحو تعميم نموذج “المنطقة العازلة” بالقوة. وواصل جيش الاحتلال شن غارات جوية على بلدات في جنوب لبنان، بالتوازي مع توسيع انتشاره الميداني عبر إنشاء مواقع عسكرية إضافية على طول الحدود، فيما يكثف حزب الله من هجماته الصاروخية وعملياته بالطائرات المسيّرة باتجاه المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة. واستهدفت غارات إسرائيلية مركبتين في بلدتي السعديات والجية الساحليتين، الواقعتين على بعد نحو 20 كيلومتراً جنوب بيروت، وفق ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام، مشيرة إلى أن الضربتين وقعتا على الطريق الساحلي السريع الذي يربط العاصمة بالجنوب، وفي مناطق تُعد خارج نطاق النفوذ التقليدي لحزب الله. وامتدت الغارات لتشمل بلدات عدة، منها البرغلية في قضاء صور، وبرج قلاوية والغندورية وحانين، إضافة إلى المحمودية وزبقين وياطر، في سلسلة ضربات متزامنة طاولت مناطق متفرقة. وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، ارتفعت حصيلة الشهداء إلى 2089 منذ استئناف العدوان الإسرائيلي في 2 مارس/آذار الماضي. في المقابل، يواصل حزب الله التصدي عبر عمليات يومية تتنوع بين القصف الصاروخي واستهداف تجمعات قوات الاحتلال المتوغلة في الجنوب اللبناني بالمسيّرات والقذائف، إلى جانب اشتباكات مباشرة في عدة محاور، لا سيما في محيط بلدة بيت جبيل. استنساخ نموذج غزة سياسيا وعسكريا، تشير معطيات ميدانية وتسريبات إعلامية إلى أن جيش الاحتلال يتبنى في جنوب لبنان نمط عمليات مشابهاً لما اعتمده في قطاع غزة، من حيث هدم المنازل، وإخلاء المناطق الحدودية، وفرض واقع أمني جديد. ونقلت صحيفة “هآرتس” عن مصادر عسكرية أن الجيش يعمل على مضاعفة وجوده في الجنوب اللبناني، وإنشاء مواقع ثابتة، في إطار خطة قد تمهد لفرض “شريط أمني” بحكم الأمر الواقع، رغم النفي الرسمي المتكرر. ووفق إفادات جنود، تستخدم قوات الهندسة الجرافات لتدمير مبانٍ وقرى قريبة من الحدود، بهدف إنشاء منطقة عازلة، في مشهد يتطابق مع التكتيكات التي طُبقت في غزة، بل إن بعض الوحدات المشاركة في عمليات الهدم هناك، نُقلت للعمل في الجبهة اللبنانية. وكانت تقديرات سابقة داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية قد تحدثت عن نية طرح خطة لإقامة “شريط أمني” جنوبي لبنان، غير أن الجيش نفى رسميًا في حينه، كما ينفي حاليًا، وجود قرار بإقامة منطقة أمنية دائمة بعد انتهاء الحرب. ورغم هذا النفي، نقلت الصحيفة عن أحد الجنود، بأن طبيعة إنشاء هذه المواقع لا توحي بأنها مؤقتة، “هذه مواقع ثابتة سيتم إشغالها لفترة طويلة، لا أحد يعرف إلى أين يتجه هذا المسار”. وأضاف: “الهدف المعلن، وهو منع إطلاق النار المباشر نحو المستوطنات الشمالية، وهذا مفهوم بالنسبة للقوات، لكن لا توجد إجابات عن الأسئلة الكبرى المرتبطة بمآلات هذه الخطوة”. وبحسب إفادات جنود وضباط في جيش الاحتلال تحدثوا للصحيفة، تعمل قوات الهندسة باستخدام الجرافات على هدم مبانٍ وتدمير قرى قريبة من الحدود، بهدف إخلاء مساحات لإقامة المواقع العسكرية وخلق منطقة عازلة، كما أفادت تقارير لبنانية في الأيام الأخيرة إلى عمليات نسف واسعة للمباني. وأشاروا إلى أن بعض هذه القوات نفسها التي شاركت في عمليات الهدم داخل غزة، تستخدم الآن في لبنان، وفق أهداف كمية محددة لعدد المباني التي يتم تدميرها يوميًا. ويقر ضباط في جيش الاحتلال بوجود فروقات ميدانية كبيرة بين الجبهتين، إذ تمنح الطبيعة الجغرافية المعقدة لجنوب لبنان، بما فيها التلال والقرى الكثيفة، أفضلية عملياتية لحزب الله مقارنة بطبيعة غزة المنبسطة نسبياً. ويحذر جنود من أن استمرار هذا النمط قد يؤدي إلى تثبيت وجود عسكري طويل الأمد داخل الأراضي اللبنانية، ما قد يعزز دوافع التصعيد ويزيد من وتيرة استهداف المستوطنات الشمالية. ويطرح هذا المسار تساؤلًا إضافيًا داخل صفوف القوات: ما إذا كانت السيطرة العسكرية داخل الأراضي اللبنانية نفسها قد تسهم في رفع دافعية حزب الله لمواصلة استهداف البلدات الشمالية. مفاوضات تحت النار بالتوازي مع التصعيد، أعلنت الولايات المتحدة عن اتفاق بين لبنان وإسرائيل على إطلاق مفاوضات مباشرة، عقب محادثات ثلاثية عقدت في واشنطن، بمشاركة مسؤولين من الجانبين وبرعاية أميركية، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ عام 1993. غير أن مصادر إسرائيلية رأت في هذه المفاوضات مناورة سياسية من قبل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، تهدف إلى كسب الوقت واستمرار العمليات العسكرية، مع إظهار انفتاح شكلي أمام الإدارة الأميركية. وأكدت وزارة الخارجية الأميركية أن الأطراف ناقشت خطوات إطلاق مفاوضات مباشرة، وسط حديث عن إمكانية أن تفضي هذه المسارات إلى اتفاق أوسع يشمل ترتيبات أمنية وسياسية، وإعادة إعمار لبنان. ووفق البيان الثلاثي المشترك، فقد عقدت وزارة الخارجية الأميركية اجتماعًا بمشاركة وزير الخارجية ماركو روبيو، والسفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى، وسفير إسرائيل في واشنطن، يحيئيل لايتر، وسفيرة لبنان في واشنطن، ندى حمادة معوض. وأشار البيان إلى أن هذا الاجتماع “يمثل أول تواصل رفيع المستوى بين حكومتي إسرائيل ولبنان منذ عام 1993″، وأن المشاركين أجروا “نقاشًا مثمرًا حول الخطوات المطلوبة لإطلاق مفاوضات مباشرة بين الدولتين”. وأضاف أن الولايات المتحدة رحّبت ب”خطط الحكومة اللبنانية لاستعادة احتكار السلاح وإنهاء النفوذ الإيراني”، معربة عن أملها بأن “تتجاوز هذه المحادثات إطار اتفاق 2024، وتفضي إلى اتفاق سلام شامل”. وشدد البيان على أن واشنطن تعتبر “أي اتفاق لوقف إطلاق النار يجب أن يكون بين الحكومتين وبرعاية أميركية، وليس ضمن أي مسار منفصل”، في إشارة إلى الاتفاق الأمريكي الإيراني. كما أشار إلى أن هذه المفاوضات “قد تفتح الطريق أمام مساعدات واسعة لإعادة إعمار لبنان وتعزيز فرص الاستثمار لكلا البلدين”. لكن على الأرض، تبدو الوقائع مختلفة، حيث يتقدم المسار العسكري بوتيرة أسرع، ما يعزز الانطباع بأن نموذج غزة لا يستنسخ فقط ميدانياً، بل يستخدم أيضاً كإطار سياسي لإدارة الصراع وتكريس وقائع جديدة تحت سقف التفاوض. اقرأ المزيد عبر المركز الفلسطيني للإعلام: https://palinfo.com/news/2026/04/15/1106154/

5,936 صاروخًا وطائرة مسيرة: حصيلة 36 يومًا من الهجمات الإيرانية على 7 دول عربية

بsHvH 1757423653 1

استهدفت إيران سبع دول عربية، معظمها من دول الخليج، حيث أطلقت ما لا يقل عن 5,936 صاروخًا وطائرة مسيرة، بالإضافة إلى هجوم بمقاتلتين، وذلك خلال 36 يومًا من ردها على الحرب الأمريكية الإسرائيلية. وتأتي هذه الأرقام وفقًا لرصد وإحصاء وكالة الأناضول، استنادًا إلى بيانات رسمية من الإمارات والكويت والبحرين وقطر والسعودية والأردن وسلطنة عمان حتى الساعة 21:30 بتوقيت غرينتش مساء السبت. تشن إيران هذه الهجمات منذ 28 فبراير، في إطار ما تصفه بأنه رد على العدوان الأمريكي الإسرائيلي المستمر. وتؤكد طهران أنها لا تستهدف دولًا معينة، بل تركز على ما تصفها بقواعد ومصالح أمريكية. ومع ذلك، أسفرت بعض هذه الهجمات عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارًا بالغة بالمنشآت المدنية، بما في ذلك المطارات والموانئ ومباني مختلفة. تُعتبر الإمارات الأكثر تعرضًا للهجمات، تليها الكويت، ثم السعودية، ثم البحرين وقطر والأردن، بينما كانت سلطنة عمان الأقل استهدافًا، وفقًا لرصد وإحصاء الأناضول لعدد الصواريخ والطائرات المسيرة. وفي تصريحات متلفزة بتاريخ 26 مارس، ذكر الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، أن حصيلة “العدوان الإيراني” على دول الخليج تجاوزت 5,000 صاروخ وطائرة مسيرة، مما يمثل 85% من إجمالي الصواريخ التي أطلقتها إيران خلال هذه الحرب. وهذا الإحصاء يعني أن 15% فقط من الهجمات الإيرانية كانت موجهة نحو إسرائيل.

أعلنت الولايات المتحدة أن حسم الحرب بات قريباً، بينما هددت طهران شركات أمريكية.

images 41

قال وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيجسيث، اليوم الثلاثاء إن الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة في الصراع مع إيران، محذراً طهران من تصاعد التوترات إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. من جانبه، رد الحرس الثوري الإيراني بتهديد جديد، حيث أعلن أنه سيستهدف شركات أمريكية في المنطقة اعتباراً من يوم الأربعاء، وذلك رداً على الهجمات التي تتعرض لها إيران. وذكر الحرس الثوري قائمة تضم 18 شركة، تشمل مايكروسوفت، جوجل، أبل، إنتل، إنترناشونال بيزنس ماشينز (آي.بي.إم)، تسلا، وبوينج.

“الوقت قد حان”.. ترامب يدعو محمد بن سلمان رسمياً للانضمام إلى “اتفاقيات أبراهام”.

MAWGD

دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للانضمام إلى اتفاقيات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي المعروفة بـ”الاتفاقيات الإبراهيمية”. وخلال كلمته في مؤتمر “مبادرة مستقبل الاستثمار” في ميامي، وجه ترامب حديثه مباشرة إلى ابن سلمان، معبراً عن أن “الوقت قد حان” للانضمام إلى مسار التطبيع، مؤكداً أن مبررات التأجيل لم تعد موجودة بعد “تحجيم” إيران. وكشف ترامب عن تفاصيل مباحثاته السابقة مع ابن سلمان بشأن التطبيع، حيث قال: “كان محمد يقول: أوه نعم، بمجرد أن نفعل هذا، وبمجرد أن نفعل ذاك”. وأوضح ترامب أنه تم إبعاد الإيرانيين عن الساحة، وأن الوقت قد حان للتوجه نحو اتفاقيات أبراهام. وأشار إلى أن المنطقة أمام لحظة تاريخية قد تؤدي إلى انضمام جميع دول الشرق الأوسط إلى هذه الاتفاقيات، بل وربما دول من خارج المنطقة. كما أشاد ترامب بالدول التي سارعت لتوقيع الاتفاقيات خلال ولايته الأولى، واصفًا إياها بالشجاعة، ومشيدًا بالمكاسب الاقتصادية التي حققتها. ثم انتقل ترامب للتهنئة بولي العهد السعودي، معبراً عن شكره له، ومشيراً إلى أنه “محارب” يواجه إيران بثبات. كما وصفه بـ”ملك المستقبل” الذي تفخر به السعودية. ولفت ترامب إلى تعاون المملكة في العمليات العسكرية، مبرزاً قوة حلفائها مقابل خيبة أمله في بعض دول حلف الناتو. وعلى الصعيدين الاقتصادي والعسكري، عدد ترامب الفوائد الاستراتيجية للشراكة مع السعودية، وأشار إلى استثمارات سعودية محتملة في الولايات المتحدة تقدر بتريليون دولار، بالإضافة إلى توقيع أكبر صفقة دفاعية في التاريخ الأمريكي بقيمة 142 مليار دولار لتزويد المملكة بأحدث المعدات العسكرية، بما في ذلك طائرات ” F-35 “. كما تطرق ترامب إلى علاقته بالملك سلمان بن عبد العزيز، واصفاً إياه بالرجل العظيم، معرباً عن تقديره للرابط القوي الذي جمعهما منذ زيارته الأولى. واختتم ترامب بتأكيد سعيه لترسيخ إرثه كـ”صانع سلام عظيم”، موضحًا أن اتفاقيات أبراهام تشكل جزءًا حيويًا من هذا الجهد، الذي يهدف إلى إنهاء التهديد الإيراني وتعزيز التحالفات الإقليمية الجديدة.

إيال زامير يعلن: الجيش الإسرائيلي يتجه نحو الانهيار.. لن نصمد

public

وقال زامير خلال اجتماع للمجلس الوزاري المصغر (الكابينت) من أن الجيش الإسرائيلي “يتجه نحو الانهيار من الداخل”، في ظل أزمات متراكمة تتعلق بنقص القوى البشرية. وبحسب ما نقلته صحيفة “يديعوت أحرنوت”، أشار رئيس الأركان الإسرائيلي إلى أن قوات الاحتياط “لن تصمد”، منتقدا عدم إقرار الحكومة لقوانين تنظم تجنيد المتدينين (الحريديم)، وعدم تعديل قانون الاحتياط، إضافة إلى عدم اتخاذ خطوات لتمديد مدة الخدمة الإلزامية. وأضاف في تحذير لافت: “أرفع 10 أعلام حمراء”، في إشارة إلى خطورة الوضع الحالي، ما يعكس تصاعد القلق داخل المؤسسة العسكرية من تداعيات الضغط المستمر على القوات في ظل الحرب الدائرة وتصاعد الأعباء العملياتية ونقص القوى البشرية. وأكد زامير أن حجم القوات المطلوبة يتزايد باستمرار، بينما يعمل الجيش على عدة جبهات نشطة تشمل قطاع غزة ولبنان وسوريا والضفة الغربية، محذرا من أن قوات الاحتياط لن تصمد في ظل الضغط الحالي. وأشار إلى أن الحكومة لم تقر حتى الآن قوانين أساسية لتخفيف الأزمة، من بينها قانون تجنيد المتدينين (الحريديم)، وتعديل قانون الاحتياط، وتمديد مدة الخدمة الإلزامية، ما يفاقم أزمة النقص البشري داخل المؤسسة العسكرية. كما لفت إلى أن تصاعد “العنف القومي” في الضفة الغربية دفع الجيش إلى تحويل وحدات إضافية إلى المنطقة، في وقت صادق فيه الكابينت على توسيع البؤر الاستيطانية، وهو ما يزيد الضغط على القوات. وأكد زامير أنه “خلال وقت غير بعيد، لن يكون الجيش قادرا على تنفيذ مهامه حتى في الظروف الاعتيادية”، مشددا على أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى تراجع جاهزية إسرائيل العسكرية بشكل خطير.