نبذة عن السيد عبد القادر عمارة الرئيس الجديد للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي

عبد القادر اعمارة

ازداد السيد عبد القادر عمارة، الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الاثنين، ، في 28 يناير 1962 بمدينة بوعرفة. وتولى السيد عمارة، الوزير السابق للعديد من القطاعات خصوصا التجارة والصناعة والطاقة، والتجهيز والماء، عدة مناصب للمسؤولية كنائب برلماني، ورئيسا للجنة الرئيسا للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئيقطاعات الإنتاجية بمجلس النواب، الذي كان عضوا بمكتبه ونائبا أولا للرئيس، وكذا عضوا بمكتب مجلس النواب ومحاسبا ثم نائبا للرئيس. وبعد أن حصل على شهادة الباكالوريا العلمية من ثانوية عمر بن عبد العزيز بوجدة سنة 1979، التحق السيد عمارة بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بالرباط حيث نال سنة 1986 شهادة الدكتوراه قبل توجهه إلى فرنسا بعد ثلاث سنوات لتطوير كفاءاته. كما تولى مهمة مستشار علمي للمنظمة العالمية للعلوم بالسويد لمدة عشر سنوات. والسيد عمارة عضو مؤسس لجمعية “برلمانيون مغاربة ضد الفساد” ، وعضو سابق باللجنة الإدراية للنقابة الوطنية للتعليم العالي. وسيكون السيد عمارة، الذي تولى مسؤولية قطاعات وزارية هامة، مدعوا في إطار مهامه الجديدة، إلى إعطاء اهتمام أكبر لعمل المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي في تعامله مع الملفات الحكومية والتشريعية الراهنة وتعزيز توجه المجلس ليشكل فضاءا تشاركيا للإنصات والوساطة الاجتماعية. كما أن السيد عمارة سيكون مدعوا للعمل على توطيد دور المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي كامتداد للوساطة، مع إيلاء أهمية خاصة لأوراش الحماية الاجتماعية، والشباب، والحوار الاجتماعي والفوارق المجالية.

خالد بودالي:خطاب العرش يبرز أهمية اتخاذ تدابير مبتكرة وجريئة بشكل عاجل لتفادي نقص المياه.

IMG 3227 1080x720 1

أفاد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للاتحاد الإفريقي، خالد بودالي، أن الخطاب الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لعيد العرش المجيد، يبرز ضرورة اتخاذ تدابير مبتكرة وجريئة لمواجهة نقص المياه. وأشار بودالي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن الخطاب الملكي يدعو بوضوح وحزم إلى تعبئة جميع فئات المجتمع، بما في ذلك المواطنين والفاعلين السياسيين والصناعيين والإدارات القطاعية ومؤسسات المجتمع المدني. وأضاف أن هذا التحذير يمثل دعوة للعمل الجماعي لتعزيز ثقافة الإدارة المستدامة والمعقولة للمياه. كما أكد بودالي على أهمية الابتكار التكنولوجي وتحديث البنية التحتية للمياه، مشيراً إلى أن محطات تحلية مياه البحر التي تعمل بالطاقة المتجددة تمثل حلاً واعداً في هذا المجال. وأوضح رئيس المجلس أن إنشاء محطات لتحلية مياه البحر، مثل محطة الدار البيضاء التي تُعتبر الأكبر في إفريقيا، يعكس الالتزام بالإنتاج المستدام والبيئي للمياه. وشدد في هذا السياق على ضرورة تعزيز معالجة وإعادة استخدام المياه العادمة لتلبية الاحتياجات الزراعية والصناعية، مع الحفاظ على مواردنا الطبيعية. وأشار إلى أن إدارة المياه تتطلب حكامة صارمة وتعزيز التنسيق بين القطاعات لضمان الاستخدام الفعال والعادل للموارد المائية، مبرزاً أن إنشاء هياكل لإدارة الموارد المائية وتأسيس شرطة المياه يهدفان إلى حماية هذا المورد الثمين من الاستغلال المفرط. واختتم بودالي بالتأكيد على أن قيادة جلالة الملك، من خلال توجيهاته الواضحة ورؤيته الاستراتيجية، تعكس التزام المغرب بمواجهة هذه التحديات، مشيراً إلى أن تنفيذ البرنامج الوطني لتزويد الماء الشروب ومياه الري 2020-2027، بما يتضمنه من استثمارات ضخمة وابتكارات تكنولوجية، هو دليل واضح على هذا الالتزام.