بعد خطوة إيطاليا.. إسبانيا ترسل سفينة حربية لحماية أسطول كسر الحصار على غزة

thumbs b c 8782a212d3a93b65dfc254bef94b23dc

أعلن بيدرو سانشيز، رئيس الوزراء الإسباني، عن إرسال بلاده سفينة حربية من قرطاجنة الواقعة في جنوب شرق البلاد يوم الخميس لحماية “أسطول الصمود” العالمي الذي يسعى لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة. وأشار سانشيز، خلال تصريحاته للصحفيين عقب مشاركته في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الأربعاء، إلى أن السفينة ستغادر غداً مزودة بجميع الموارد اللازمة للقيام بعمليات إنقاذ إذا دعت الحاجة. وذكرت وسائل الإعلام الإسبانية أن قرار الحكومة جاء بعد اتخاذ إيطاليا خطوة مشابهة، وأوضحت وزارة الدفاع أن السفينة ستعمل في المياه الدولية. وفي تعليقات نائبة رئيس الوزراء، وزيرة العمل والاقتصاد الاجتماعي، يولاندا دياز، أكدت أن الحكومة فخورة بإرسال السفينة لحماية الأسطول، معتبرة أن “الضغط يجدي نفعاً”، وأن “أسطول غزة هو شعاع أمل يجب أن نحميه”. وأعربت وزيرة الشباب والطفولة، سيرا ريغو، في منشور على منصة “بلو سكاي” عن ضرورة رفع الحصار وفتح ممرات المساعدات الإنسانية، مشددة على أن “أسطول الصمود العالمي يتقدم ولن يبقى وحيداً”. من جانبه، أشار وزير الثقافة إرنست أورتاسون إلى أن إسبانيا تتحرك في وقت يتجاهل فيه الآخرون، مؤكداً أن التضامن ليس مجرد كلمات بل هو فعل يتجسد في العمل.

بينهم أطباء وقياديون.. مغاربة يشاركون في أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار على غزة

WhatsApp Image 2025 08 31 at 17.05.52 780x470 1

شارك وفد مغربي في أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار على غزة مكون من أكثر من 50 سفينة ستتحرك بشكل متزامن مع انضمام سفن أخرى من تونس وإيطاليا. وينتمي المتطوعون والناشطون المتضامنون مع غزة لأكثر من 50 جنسية، بينهم برلمانيون وأطباء وشخصيات ثقافية وفكرية وناشطون حقوقيون عالميون، تطوعوا جميعهم للمشاركة والمساهمة في شراء وتجهيز السفن وتزويدها بمساعدات إغاثية وطبية. من بين المشاركين المغاربة؛ المهندس عبد الرحيم شيخي عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، والممرضة فاطمة الزهراء بلين عضو منتدى الزهراء للمرأة المغربية، والقيادي في مجموعة العمل من أجل فلسطين د أحمد ويحمان، وآخرين ضمنهم  أطباء كالدكتور جمال البورقادي والدكتور شكيب بناني . ويسعى أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار على غزة إلى فتح ممر بحري إلى غزة وكسر الحصار، والتوعيى بضرورة تحويل مثل هذا التحرك إلى حركة عالمية لدعم أهل غزة، والسعي لإيقاف الإبادة التي لم تتوقف منذ انطلاقها في أكتوبر2023، وخلفت 63 ألفا و371 شهيدا، و159 ألفا و835 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، بالإضافة إلى دمار شامل المصدر: موقع حركة التوحيد والإصلاح

أسطول الصمود العالمي”: بمشاركة ناشطين من 44 دولة 70 سفينة دولية تبحر نحو غزة لكسر الحصار الإسرائيلي”

1754323873656 xlrhff 0ca9e48ff48860701ad39b1cce5e969ed60688f5fd99fbed7a1c3228d36b89f9

تستعد العديد من السفن الدولية للإبحار نحو قطاع غزة في أكبر تحرك بحري من نوعه، ضمن مبادرة “أسطول الصمود العالمي” التي تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ نحو عامين وتسليط الضوء على الانتهاكات المستمرة بحق سكانه. أعلنت اللجنة المنظمة للأسطول، اليوم السبت، أن حوالي 70 سفينة ستشارك في هذا التحرك، حيث ستنطلق من ميناء برشلونة الإسباني في 31 أغسطس الجاري، ومن تونس في 4 سبتمبر المقبل، بمشاركة ناشطين ومتطوعين من 44 دولة خضعوا لتدريبات خاصة للتعامل مع مختلف السيناريوهات في ظل تهديدات الاحتلال المتكررة باعتراض سفن الإغاثة. وأكدت اللجنة أن الأسطول يمثل خطوة مباشرة من أحرار العالم لكسر الحصار المفروض على أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع وفضح جرائم الاحتلال، خصوصاً في ظل حرب الإبادة والتجويع التي أوقعت حتى الآن أكثر من 63 ألف شهيد و159 ألف مصاب، بينهم 322 شهيداً نتيجة سياسة التجويع، وفقاً لآخر تقارير وزارة الصحة في غزة. أعرب المتحدث باسم اللجنة المنظمة عن تقديره لموقف السلطات الإسبانية الداعم للمبادرة، مشيراً إلى استعداد المشاركين لمواجهة أي محاولة قرصنة بحرية مشابهة لتلك التي تعرضت لها سفن سابقة على يد جيش الاحتلال في المياه الدولية. يضم الأسطول شخصيات ومنظمات بارزة، منها الناشطة البيئية السويدية غريتا ثونبرغ التي شاركت سابقاً في محاولة مشابهة على متن سفينة “مادلين”، والسياسية البرتغالية اليسارية ماريانا مورتغوا، بجانب حركات مثل “الحراك العالمي نحو غزة” و”مناضلون من أسطول الحرية” و”أسطول الصمود المغاربي” و”المبادرة الشرق آسيوية”. وفي هذا السياق، أكد الفلسطيني سيف أبو كشك، أحد منظمي المبادرة، أن الكرة الآن في ملعب السياسيين للتحرك الجاد دفاعاً عن حقوق الإنسان وضمان مرور آمن للأسطول، محملاً المجتمع الدولي مسؤولية أي اعتداء قد يتعرض له المشاركون أو السفن الإنسانية. يهدف الأسطول إلى كسر الحصار البحري وتقديم مساعدات إنسانية رمزية لسكان غزة، في رسالة تضامن عالمية مع الشعب الفلسطيني ورفضاً للتجويع والإبادة المستمرة بدعم أمريكي للاحتلال. ترتكب “إسرائيل” منذ 7 أكتوبر 2023 وبدعم أمريكي، إبادة جماعية في قطاع غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر من محكمة العدل الدولية لوقفها.