حموشي يمنح ترقية استثنائية لشهداء الواجب الأربعة في حادث سيدي إفني ويوظف أراملهم

حموشي 750x430 1

  قرر المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي منح ترقية استثنائية إلى درجة مقدم شرطة، لفائدة شهداء الواجب الأربعة، الذين قضوا جراء الحادث المروري الأليم بضواحي مدينة سيدي إفني، مع ترتيب جميع الآثار الإدارية والمادية لهذه الترقية الوظيفية لفائدة ذوي حقوقهم. كما تقرر أيضا منح موظفي الشرطة المصابين بإصابات وجروح بليغة ترقية استثنائية في الرتبة (échelon)، وذلك وفق ما تقتضيه أحكام ومقتضيات النظام الأساسي الخاص بموظفي المديرية العامة للأمن الوطني. وتعزيزا لهذه الحوافز الإدارية الاستثنائية، وتدعيما للجانب الاجتماعي للضحايا، فقد قرر المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني توظيف اثنين من أرامل الموظفين المتزوجين الذي وافتهم المنية، بشكل مباشر في صفوف أسلاك الأمن الوطني، بعد استيفائهما للشروط والمعايير المطلوبة لولوج الوظيفة الشرطية، وانسجاما مع المقتضيات التنظيمية والإدارية ذات الصلة. وفي الجانب الاجتماعي كذلك، فقد تم تمكين ذوي حقوق الضحايا من كافة أشكال الدعم المعنوي والمادي، فضلا عن إدراجهم في قائمة المستفيدين من كافة المبادرات الدورية الاعتيادية الموجهة لأرامل وأيتام موظفي الأمن الوطني. وتأتي هذه الحوافز الإدارية الاستثنائية والخدمات الاجتماعية الإضافية لتدعم المبادرات الأولى التي أشر عليها المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني فور وقوع حادثة السير الأليمة، والتي تمثلت في تمكين جميع المصابين من العلاجات الضرورية، وتغطية مصاريفها بشكل كامل، فضلا عن تقديم واجب العزاء لأسر الضحايا وتمكينهم من الدعم اللازم . وتؤشر هذه الحزمة من الحوافز المهنية والمبادرات الاجتماعية المقدمة لفائدة ضحايا هذا الحادث المروري وذوي حقوقهم، على حرص المديرية العامة للأمن الوطني على توفير المواكبة الاجتماعية والمالية والدعم المعنوي الكامل لجميع أفراد اسرة الأمن الوطني في جميع الظروف، من منطلق أن يكون موظف الشرطة المكلف بحماية أمن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم موضع حماية ورعاية دائمة هو نفسه وأفراد أسرته.

ذكرى تحرير سيدي إفني: رمز النضال المغربي ضد الاستعمار الإسباني

images 11

تُحيي المغرب اليوم الاثنين 30 يونيو ذكرى تحرير مدينة سيدي إفني، التي تمثل محطة هامة في تاريخ مقاومة الاستعمار الإسباني في الصحراء المغربية. في عام 1957، اندلعت انتفاضة شعبية مسلحة قادتها قبائل أيت باعمران ضد الاحتلال الإسباني، احتجاجًا على محاولات إسبانيا تجنيس السكان قسرًا وضم المنطقة إلى أراضيها خلفية حرب إفني بدأت حرب إفني في 23 أكتوبر 1957، حيث شن جيش التحرير المغربي هجمات منسقة مع القبائل المحلية على المراكز الإسبانية في المنطقة، مستهدفًا استعادة الأراضي المحتلة. تمكن المقاومون من السيطرة على عدة مواقع خارج مدينة سيدي إفني وفرضوا حصارًا على المدينة التي كانت تحت سيطرة الجيش الإسباني على الرغم من الحصار، تمكنت القوات الإسبانية من الدفاع عن المدينة بمساعدة تعزيزات بحرية وجوية، واستمر الحصار حتى يونيو 1958. لكن هذه الأحداث شكلت نقطة تحول في النضال المغربي لاسترجاع الصحراء، ومهدت الطريق لاستكمال تحرير باقي الأراضي المغربية المحتلة لاحقًا أهمية ذكرى تحرير سيدي إفني تحرير سيدي إفني ليس مجرد ذكرى عابرة، بل هو رمز للوحدة الوطنية و المقاومة ضد الاستعمار. يمثل هذا الحدث إرادة الشعب المغربي في الدفاع عن سيادته واستقلاله، ويحتفل به سنويًا لتجديد العهد بالتمسك بالوحدة الترابية للمغرب

ذكرى استرجاع سيدي إفني لحظة مضيئة في مسيرة النضال البطولي من أجل إتمام الاستقلال الوطني وتعزيز الوحدة الترابية.

images 11

يحتفي الشعب المغربي، وعلى رأسه أسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير، غداً الاثنين (30 يونيو) بذكرى استرجاع مدينة سيدي إفني واستكمال الاستقلال الوطني وتحقيق الوحدة الترابية، وهو حدث تاريخي يعود إلى عام 1969 عندما تم طرد قوات الاحتلال الأجنبي من هذه المنطقة التي شهدت نضالاً مستميتاً ضد الوجود الاستعماري دفاعاً عن الوطن. بهذه المناسبة، أكدت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير في بيانها على الانتفاضات الشعبية في مناطق الأطلس والريف وسائر أنحاء المغرب التي اندلعت عقب فرض الحماية على المغرب في 30 مارس 1912، مشددة على الطلب المشروع في الحرية والاستقلال. وتابعت المندوبية بالإشارة إلى مشاركة قبائل آيت باعمران في النضال، حيث أظهرت شجاعة وإقداماً في مواجهة محاولات التوسع الأجنبي، وشاركت في معارك بطولية للدفاع عن وحدة المغرب. وأسهم أبناء هذا الإقليم في الثورة الخالدة لملحمة الملك والشعب عبر تزويد المقاومة في الشمال بالسلاح. كما لعبت مدينة سيدي إفني دوراً محورياً في معركة التحرير، حيث ساهمت في تشكيل القواعد الفدائية وتخريج رجال المقاومة الذين اشتهروا في ساحات المعارك ضد القوات الاستعمارية، حيث ضحوا بأرواحهم من أجل الوطن. وأكد البيان على أن التاريخ الوطني يسجل مساهمة قبائل آيت باعمران القوية في انطلاقة جيش التحرير بالأقاليم الجنوبية سنة 1956، فضلاً عن مشاركتهم في انتفاضة 23 نونبر 1957 الخالدة، حيث أبدى المقاومون صموداً كبيراً وتفانياً في مواجهة الاستعمار. وأخيراً، أكدت هذه المناطق المجاهدة تفاعلها مع جميع المحطات النضالية التي قادها العرش العلوي لاستكمال التحرير، مستندة إلى الخطاب التاريخي لجلالة المغفور له محمد الخامس في 25 فبراير 1958 الذي تعهد فيه باستعادة الصحراء والحقوق التاريخية للمملكة.

الشعب المغربي يخلد الذكرى ال 55 لاسترجـاع مدينة سيدي إفني

telecharger 1 1

كلميم: يحتفل الشعب المغربي بذكرى ال 55 لاسترجاع مدينة سيدي إفني واستكمال الاستقلال الوطني وتحقيق الوحدة الترابية يوم 30 يونيو الحالي، حيث يُكرم أسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير الذين شاركوا في تحرير هذه المدينة الشجاعة. في 30 يونيو 1969، تم إخلاء قوات الاحتلال الأجنبي من سيدي إفني، وهذه المنطقة التي تميزت بصمودها وبطولتها ضد الاحتلال الأجنبي، ودافعت عن وطنها ووحدته بكل شراسة. وفي هذه المناسبة، أكدت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير على أهمية الحرية والاستقلال التي حققها الشعب المغربي بتضحياته ونضاله. وأشارت المندوبية إلى دور قبائل آيت باعمران في الدفاع عن الوطن ومقدساته، وكيف ساهم أبناء هذا الإقليم في تزويد المقاومة المسلحة بالسلاح والذخيرة، مما ساهم في نجاح ثورة الملك والشعب. كما جسدت مدينة سيدي إفني، تضيف المندوبية، أدوارا رائدة في معركة التحرير والوحدة الترابية والوطنية بتعزيزها للخلايا وللمنظمات الفدائية برجال أشداء ذاع صيتهم في ساحة المعارك ضد جحافل القوات الاستعمارية، كما كانت معقلا لتكوين وتأطير رجال المقاومة وجيش التحرير برز من بينهم أبطال أفذاذ أشداء نذروا أنفسهم وأرواحهم وحياتهم من أجل عزة الوطن والدفاع عن حريته ووحدته. وسجلت الذاكرة التاريخية الوطنية لقبائل آيت باعمران حضورها القوي ومساهمتها الفعالة في الانطلاقة المظفرة لجيش التحرير بالأقاليم الجنوبية للمملكة سنة 1956 لاستكمال الاستقلال الوطني وتحرير الأقاليم الجنوبية التي كانت ترزح تحت نير الاستعمار الأجنبي، فضلا عن انغمارها في صنع أمجاد انتفاضة 23 نونبر 1957 الخالدة التي تناقلت أطوارها الصحف العالمية، مشيدة باستماتة المقاومين وجيش التحرير وصمودهم وروحهم القتالية العالية ووقوفهم في وجه قوة المستعمر الغاشم. و تفاعلت الربوع المجاهدة مع جميع مراحل النضال التي قادها الشعب المغربي بقيادة العرش العلوي المنيف، من أجل استكمال مسيرة التحرير التي أعلن عنها المغفور له محمد الخامس في خطابه التاريخي بمحاميد الغزلان في 25 فبراير 1958. في هذا الخطاب، أعلن جلالته: “سنواصل العمل بكل ما في وسعنا لاستعادة صحرائنا وكل ما هو ثابت لمملكتنا، وفقًا للتاريخ ورغبات السكان. وبهذه الطريقة، نحافظ على الأمانة التي تعهدنا بأدائها بكل كمال ولا نقصان”.