صحيفة “فاينانشال تايمز” تكشف تفاصيل مخطط “مجلس السلام” الأمريكي الجديد في غزة.

LAgNL

كشفت تقارير صحفية دولية عن وجود تحركات ومحادثات تجريها أطراف أمريكية مرتبطة بإدارة “ترامب” مع شركة “دي بي ورلد” (موانئ دبي العالمية) الإماراتية، تهدف إلى منح الشركة دوراً محورياً في إدارة الجوانب اللوجستية وسلاسل الإمداد والبنية التحتية في قطاع غزة. ونقلت صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية عن مصادر مطلعة أن ممثلين عن ما يُعرف بـ “مجلس السلام”، الذي يرأسه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، عقدوا لقاءات مع مسؤولين في الشركة المملوكة لحكومة دبي، لمناقشة إمكانية انخراطها في إدارة عمليات التخزين والنقل والتوزيع داخل القطاع، بما في ذلك التحكم في تدفق المساعدات الإنسانية والسلع الأساسية. وأشارت المصادر إلى أن المقترحات المطروحة تتجاوز الإغاثة الإنسانية لتشمل رؤية أوسع تمنح الشركة الإماراتية نفوذاً في تطوير بنية تحتية جديدة للتجارة، حيث تم الحديث عن إقامة “نقاط لوجستية” على ساحل غزة، وتطوير أرصفة بحرية، وإنشاء مناطق تنظيمية خاصة لتسهيل حركة البضائع تحت إشراف دولي وأمريكي. وتأتي هذه التحركات في ظل مساعي الإدارة الأمريكية لفرض واقع “إداري وأمني” جديد في قطاع غزة بعيداً عن الإرادة الوطنية الفلسطينية، تحت غطاء “تطوير المنظومة اللوجستية” وضمان وصول الإمدادات، مما يثير تساؤلات حول طبيعة الدور المتزايد للإمارات في المشاريع المرتبطة بمستقبل القطاع والمنافذ الحدودية.

فولكسفاغن تقرّ بدعم الاحتلال الإسرائيلي: ستشارك في صناعة “القبة الحديدية”

telechargement 6

كشف أوليفر بلومه، الرئيس التنفيذي لشركة فولكسفاغن الألمانية للسيارات، عن أن الشركة تدرس تحويل مصنعها في أوسنابروك لإنتاج مكونات تتعلق بالقطاع الدفاعي، بما في ذلك إمكانية تصنيع أجزاء لأنظمة دفاعية إسرائيلية مثل “القبة الحديدية”. وأشار بلومه خلال مؤتمر نظمته صحيفة “فرانكفورتر ألغيماينه تسايتونغ” في فرانكفورت إلى أن الشركة تتفاوض مع مجموعة من شركات الدفاع، معتبرا أن هذا التغيير قد يكون “حلا طويلا الأمد” لمستقبل المصنع. وذكر أن فولكسفاغن، التي تواجه انخفاضا في الطلب وتنافسا شديدا من الشركات الصينية، تسعى لإعادة استغلال مصنع أوسنابروك الذي كانت تعتزم تقليل إنتاجه كجزء من تدابير خفض التكاليف. وفي سياق متصل، حذر نائب ألماني من تورط برلين في جرائم حرب جراء العلاقة مع “إسرائيل”، بينما أفادت صحيفة “واشنطن بوست” بتأكيد الاستخبارات الأمريكية على تماسك النظام الإيراني وفشل توقعات الانشقاق عنه. وأكد بلومه أن الشركة لن تتحول إلى مصنع مباشر للأسلحة، بل ستركز على مجالات النقل العسكري واللوجستيات التي تعتبر من نقاط قوتها الأساسية. وفي الآونة الأخيرة، أفادت صحيفة “فاينانشال تايمز” أن فولكسفاغن تتفاوض مع شركة “رافائيل” الإسرائيلية للصناعات الحربية لعقد شراكة استراتيجية، مشيرة إلى أن المناقشات تشمل التعاون في إنتاج مكونات مرتبطة بمنظومة “القبة الحديدية”، بما في ذلك منصات إطلاق ومركبات لنقلها، في إطار مشروع مدعوم حكوميا للمحافظة على حوالي 2300 وظيفة.