استنكار خذلان العالم العربي والإسلامي للفلسطينيين في وقفة شعبية بالرباط

فلولي

نظمت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين وقفة شعبية أمام البرلمان في الرباط يوم الجمعة 20 ديسمبر 2024، حيث استنكر المشاركون خذلان العالم العربي والإسلامي للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لإبادة جماعية في قطاع غزة. وطالب المشاركون بقطع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي، وإغلاق مكتب الاتصال بالرباط، وإنهاء لجنة الصداقة المغربية الإسرائيلية في مجلس النواب، بالإضافة إلى وقف استقبال السفن الإسرائيلية في الموانئ المغربية. رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية والمغربية واللبنانية، مرددين شعارات مثل: “الشعب يريد إسقاط التطبيع”، و”المغرب أرضي حرة والصهيوني يطلع برا”، و”الشعب يريد تحرير فلسطين”، و”كلنا فداء فداء فلسطين الصامدة”، و”الشهيد خلى وصية، لا تنازل عن القضية”. قال عبد الرحيم شيخي، عضو سكرتارية مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، إنه بعد 441 يومًا من المقاومة والصمود في غزة، لا تزال المقاومة الفلسطينية تُلحق الخسائر بالعدو الإسرائيلي. وأكد أن المقاومة تصد الكيان الصهيوني المدعوم من الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية، وسط خذلان وصمت عربي وإسلامي. وأشار شيخي إلى أن الحاضنة الشعبية للمقاومة الفلسطينية لا تزال صامدة، مؤكدًا على ضرورة دعمهم وإسنادهم في هذه المرحلة الحرجة، والعمل على إسقاط التطبيع.

الرباط: وقفة تضامنية مع فلسطين في المغرب امام البرلمان

وقفة غزة3 1024x768 1

الرباط: شارك عدد من المواطنين في وقفة أسبوعية نظمتها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين يوم الجمعة أمام البرلمان، حيث دعوا إلى التحرك على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والدبلوماسية والمدنية والاقتصادية لوقف الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي. حمل المشاركون الأعلام المغربية والفلسطينية واللبنانية، ورفعوا لافتات تطالب بإلغاء التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وحل مكتب الاتصال الصهيوني في الرباط، بالإضافة إلى حل لجنة الصداقة البرلمانية المغربية الإسرائيلية في مجلس النواب. ردد المتضامنون شعارات تعبر عن دعمهم للقضية الفلسطينية، مثل: “الشعب يريد تحرير فلسطين”، و”المغرب وفلسطين، شعب واحد ومش شعبين”، و”كلنا فداء فداء فلسطين الصامدة”، و”لا صداقة مع المحتل، واللجنة لازم تتحل”، و”من الرباط إلى غزة مقاومة وعزة”. أوضح رشيد فلولي، منسق المبادرة المغربية للدعم والنصرة، أن هذه الوقفة تأتي بالتزامن مع وقفات مشابهة في عدة مدن مغربية، للتأكيد على أن الشعب المغربي لا يزال ملتزمًا بدعم معركة “طوفان الأقصى”. وأضاف فلولي أن هذه الوقفات تهدف إلى التنديد بالإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال في شمال قطاع غزة، مشيرًا إلى ممارسات التطهير العرقي التي يقوم بها الاحتلال بعد فشله في مواجهة المقاومة المسلحة، بما في ذلك استهداف الأطفال في مستشفى كمال عدوان وطرد الأطر الطبية. في كلمة له، أكد عبد الرحيم شيخي، عضو سكرتارية مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، أن التضامن مع فلسطين ينبع من كون المغاربة بشرًا وأحرارًا ومسلمين، وأن هذه المبادئ الثلاثة تجعل المغاربة في صفوف الشعوب المتضامنة مع الشعب الفلسطيني. وأشار شيخي أيضًا إلى تحركات المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية لمحاسبة المجرمين، بالإضافة إلى تقارير منظمة العفو الدولية التي تتهم الاحتلال بارتكاب جرائم حرب، داعيًا المغرب والدول العربية والإسلامية إلى إنهاء التطبيع. كما شهدت عدة مدن مغربية، مثل الحسيمة وتطوان وطنجة والدار البيضاء وبركان وتازة، وأيت ملول وإنزكان وأكادير، مشاركة آلاف المغاربة في وقفات تضامنية مع القضية الفلسطينية، وذلك للأسبوع الـ61 على التوالي.