عبد اللطيف حموشي يشارك في الاجتماعات السنوية للمجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

يشارك عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، في الدورة الخمسين للاجتماع السنوي للمجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، بالإضافة إلى حفل تخرج الدفعة 42 لطالبات وطلبة الدراسات العليا. تقام هذه الفعاليات الأكاديمية في العاصمة السعودية الرياض خلال الفترة من 12 إلى 14 نوفمبر 2024. تُعد جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية مؤسسة أكاديمية متخصصة في التعليم العالي، وتتمتع بشخصية اعتبارية وصفة دبلوماسية، حيث تشغل دور الجهاز العلمي لمجلس وزراء الداخلية العرب في مجالات البحث والتدريب الأكاديمي والتخصصات الشرطية والأمنية. يُعتبر عبد اللطيف حموشي عضواً في المجلس الأعلى للجامعة، الذي يرأسه صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، وزير الداخلية السعودي. كما يضم المجلس الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، الدكتور محمد بن علي كومان، ورئيس الجامعة، الدكتور عبد المجيد بن عبد الله البنيان، بالإضافة إلى رؤساء جامعات ومعاهد أكاديمية متخصصة في التكوين الشرطي والتقني. يعد المجلس الأعلى للجامعة الهيئة العليا المسؤولة عن رسم السياسة العامة وإدارة الشؤون العلمية والإدارية والمالية، واتخاذ القرارات اللازمة لتحقيق أهداف الجامعة في مجال التدريب والتكوين الشرطي والعلوم الأمنية والتقنية.
حموشي يتسلم علم الأنتربول إيذانا باحتضان الدورة المقبلة

استلم المغرب علم الأنتربول، إعلانا على استضافته الدورة الثالثة والتسعين للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية. في ختام فعاليات اليوم الأخير من أشغال الدورة الثانية والتسعين للجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول”، التي تحتضنها مدينة غلاسكو بإسكتلندا خلال الفترة الممتدة من 4 إلى 7 نونبر الجاري، والتي تعتبر أكبر تجمع أمني سنوي يناقش قضايا الأمن الشامل والتعاون الشرطي المتعدد الأطراف. تم تسليم علم المنظمة للمدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، الذي يمثل الدولة المضيفة للدورة المقبلة. و تتبع منظمة الأنتربول تقليدًا يقضي بتسليم علمها للدولة التي ستستضيف النسخة القادمة من الجمعية العامة، مما يعكس انخراطها في التحضير لهذا الحدث السنوي الذي يعد أكبر تجمع لأجهزة إنفاذ القانون على مستوى العالم. وفي هذه المناسبة، ألقى عبد اللطيف حموشي كلمة شكر فيها الدول الأعضاء التي منحت بالإجماع شرف استضافة الدورة الثالثة والتسعين في المملكة المغربية، وتحديدًا في مدينة مراكش عام 2025. كما أعرب حموشي عن فخر السلطات المغربية، ممثلة في مصالح الأمن، بأن تكون المملكة وجهة آمنة لجميع الدول والمنظمات الأمنية لمناقشة قضايا الأمن العالمي، وسبل تعزيز عالم أكثر أمانًا، وتطوير استراتيجيات أمنية شاملة تتجاوز الحدود الوطنية. وأكد المدير العام للأمن الوطني على التزام مصالح الأمن المغربية بتوفير كافة الظروف الملائمة لإنجاح الدورة المقبلة للأنتربول، لضمان تحقيق اجتماعات فعالة ومثمرة، مع مخرجات وتوصيات مبتكرة، وأساليب متطورة تساهم في تشكيل جبهة عالمية مشتركة لمواجهة التحديات الأمنية المتنوعة. وفي ختام كلمته، تم عرض فيديو يبرز مؤهلات المملكة المغربية ومعالم مدينة مراكش التاريخية، مسلطًا الضوء على النموذج الأمني المغربي، لتعريف المشاركين بمقومات الدولة التي ستستضيف الدورة القادمة للجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية – الأنتربول.
ترأس المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني وفد المملكة المغربية المشارك في الدورة 92 للجمعية العامة للأنتربول بمدينة غلاسكو بإسكتلندا.

ترأس عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، وفد المملكة المغربية في الدورة الثانية والتسعين للجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول”، التي تُعقد في مدينة غلاسكو بإسكتلندا من 4 إلى 7 نونبر الجاري. تُعتبر هذه الدورة أكبر تجمع أمني سنوي يناقش قضايا الأمن الشامل والتعاون الشرطي المتعدد الأطراف. وأشار بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني إلى أن الدورة الحالية شهدت مشاركة رؤساء الأجهزة الأمنية ورؤساء المكاتب المركزية الوطنية من 177 دولة من أصل 196 دولة عضو في الأنتربول، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات دولية وإقليمية ومؤسسات أكاديمية ومجموعات تفكير معنية بالتعاون الأمني وقضايا العدالة الجنائية. تأتي مشاركة المدير العام ضمن استراتيجية متكاملة تهدف إلى تعزيز انخراط المغرب في آليات التعاون الأمني الدولي لمواجهة التهديدات الإرهابية ومخاطر الجريمة المنظمة العابرة للحدود، بالإضافة إلى تعزيز الحضور الأمني المغربي كفاعل رئيسي وموثوق به في المؤتمرات العالمية ذات الصلة. وتستند هذه الاستراتيجية إلى التوجيهات الملكية السامية لرئيس المملكة، الملك محمد السادس، الذي يؤكد على أهمية التعاون الدولي والإفريقي في مختلف المجالات، بما في ذلك المجال الأمني. كما تأتي هذه المشاركة في إطار التحضير لاستقبال الدورة المقبلة للجمعية العامة للأنتربول، المقررة في مدينة مراكش من 24 إلى 27 نونبر 2025، والتي تهدف إلى توحيد جهود أجهزة إنفاذ القانون لمواجهة التهديدات الإجرامية الناشئة. تميز وفد المغرب بمشاركة مدراء من المصالح المركزية للمديرية العامة للأمن الوطني ورؤساء الأقطاب المكلفين بالتواصل والتعاون الأمني الدولي، بالإضافة إلى أطر من مكتب أنتربول الرباط. تشكل الجمعية العامة للأنتربول فرصة سنوية لتبادل الآراء حول قضايا الأمن وآليات التعاون الشرطي، مما يبرز النموذج الأمني المغربي القائم على التعاون المثمر وتطوير الشراكات الأمنية.
عبد اللطيف حموشي يمنح ترقية استثنائية في الرتبة لشرطي بعد تعرضه لحادث سير اثناء مزاولة مهامه

قرر السيد عبد اللطيف حموشي، مدير الأمن الوطني و لمراقبة التراب الوطني، منح ترقية استثنائية في الرتبة لشرطي توفي في المستشفى بسبب إصابته بجروح خطيرة نتيجة حادث سير وقع في الطريق الساحلي بين الفنيدق وطنجة في 30 سبتمبر الماضي أثناء مشاركته في العمليات لمكافحة الهجرة غير الشرعية. وقد كلف السيد عبد اللطيف حموشي المصالح المركزية المسؤولة عن تدبير الموارد البشرية بتسجيل هذه الترقية الاستثنائية لرتبة مقدم شرطة في سجل الفقيد، مع ترتيب آثارها لصالح عائلته وذويه، وأعطى توجيهاته بتقديم التعازي لعائلته، مؤكدا على تقديم الدعم الضروري لهم في هذا الوقت العصيب. كان الشرطي الراحل يقوم بمهامه في مكافحة محاولات الهجرة غير الشرعية عندما صدمه أحد السائقين على الطريق بين الفنيدق وطنجة، وتم اعتقال السائق وفتح تحقيق قضائي ضده. تأتي هذه الترقية الاستثنائية للشرطي الشهيد في إطار الاهتمام والرعاية التي توليها الإدارة العامة للأمن الوطني لموظفيها وعائلاتهم، خاصة الذين يضحون من أجل خدمة أمن الوطن والمواطنين.
عبد اللطيف حموشي يتباحث مع المستشار العسكري الرئيسي البريطاني

تم استقبال نائب الأميرال إدوارد ألغرين، المستشار العسكري الرئيسي البريطاني للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، من قبل السيد عبد اللطيف حموشي، مدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، في مديرية الأمن الوطني بالرباط. حضر اللقاء السفير البريطاني وضابط الاتصال لشرطة مكافحة الإرهاب بالسفارة البريطانية، إلى جانب عدد من المسؤولين الأمنيين والعسكريين. تم خلال الاجتماع مناقشة التحديات الأمنية على الصعيدين الإقليمي والدولي، بما في ذلك تهديدات الهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة. كما تم التطرق إلى تعميق التعاون الثنائي في مجال الأحداث الأمنية الكبرى وتنسيق التظاهرات العالمية. تم أيضًا مناقشة سبل تطوير التعاون بين المملكة المغربية والمملكة المتحدة في المجالات العلمية والتقنية المرتبطة بالأمن، بما في ذلك المتفجرات. تم التأكيد على الالتزام بتعزيز الشراكة الأمنية والاستراتيجية بين البلدين، وتطوير وتوسيع مجالات التعاون الأمني الثنائي. و أشاد المستشار العسكري الرئيسي البريطاني بدور مصالح الأمن المغربية في تعزيز الأمن على الصعيدين المحلي والدولي، والمشاركة الفعالة في الجهود الدولية لمكافحة التهديدات الأمنية. أكد السيد عبد اللطيف حموشي على تعزيز شراكة الأمن بين السلطات البريطانية المختصة وقطب المديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، وتطوير وتوسيع التعاون الأمني بين البلدين بما يخدم مصلحتهما.
استمر المدير العام للأمن الوطني والمراقبة الترابية، عبد اللطيف حموشي، في زيارة العمل التي يقوم بها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.

يواصل المدير العام للأمن الوطني والمراقبة الترابية، عبد اللطيف حموشي، زيارة العمل إلى دولة الإمارات العربية المتحدة من 23 إلى 26 سبتمبر الجاري. في اليوم الثالث من الزيارة، قام بزيارة قطاع الأمن الجنائي بشرطة أبوظبي، حيث اطلع على كيفية إدارة التحقيقات والأبحاث الجنائية ومكافحة المخدرات. وقد استعرض مختلف المركبات الحديثة المستخدمة في تأمين الأمن العام، بالإضافة إلى “الدوريات الذكية” المدعومة ببيانات أمنية متقدمة. اختتمت الزيارة بمناقشة آليات التعاون في مجالات الأمن الجنائي والشرطة القضائية مع مدير قطاع الأمن الجنائي. كما زار حموشي قطاع المهام الخاصة، حيث تم تقديم شروحات حول إدارة تأمين المنشآت الحساسة ومهام القوات الخاصة. وتم تقديم عرض تمرين محاكاة للتدخل في الأزمات الأمنية باستخدام مروحيات الشرطة. تضمنت الزيارة أيضاً توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون المؤسسي في تطوير الموارد البشرية الشرطية، بالإضافة إلى محادثات مع رئيس الاستخبارات الوطنية في الإمارات حول مجالات التعاون الاستخباري. أجرى حموشي زيارات لعدة قطاعات أمنية أخرى، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات لضمان تقديم خدمة أمنية عالية الجودة.
الحموشي في زيارة عمل لدولة الإمارات العربية المتحدة،تدعيما لعلاقات التعاون الثنائي في المجال الأمني

قام السيد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني المغربي، بزيارة عمل إلى دولة الإمارات العربية المتحدة من 23 إلى 26 سبتمبر 2023. وتهدف الزيارة إلى تعزيز التعاون الأمني بين البلدين وتبادل الخبرات في مجالات التدريب الشرطي وبناء الكفاءات الأمنية. أهم محاور الزيارة: 1. توقيع مذكرة تفاهم بين المعهد الملكي للشرطة المغربي وأكاديمية سيف بن زايد للعلوم الشرطية والأمنية لتعزيز التعاون في مجالات التدريب المتقدم. 2. إجراء مباحثات مع اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي، القائد العام لشرطة أبوظبي، حول تطوير التعاون الأمني. 3. لقاء مع معالي السيد علي عبيد الظاهري، رئيس جهاز الاستخبارات الوطنية الإماراتي، لمناقشة القضايا الأمنية المشتركة. 4. زيارة منشأة “المدينة الآمنة” التابعة لشرطة أبوظبي، التي تبرز استخدام الذكاء الاصطناعي في المجالات الأمنية. 5. الاطلاع على أحدث التقنيات والحلول التكنولوجية التي تعتمدها شرطة أبوظبي. 6. لقاء مع الدكتور أحمد ناصر الريسي، رئيس الإنتربول، لمناقشة قضايا التعاون الأمني متعدد الأطراف. تأتي هذه الزيارة كجزء من برنامج عمل متكامل يهدف إلى تطوير آليات التعاون الأمني الدولي وتعزيز الشراكات مع الأجهزة الأمنية في الدول الشقيقة والصديقة.
عبد اللطيف حموشي يترأس وفد المملكة المغربية في الاجتماع الثامن للأنتربول بفرنسا

شارك المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، في الاجتماع الثامن للأنتربول لرؤساء الأمن والشرطة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الذي عُقد يومي 3 و4 شتنبر الجاري بمقر المنظمة الدولية للشرطة الجنائية في مدينة ليون الفرنسية. ترأس حموشي وفد المملكة المغربية في هذا الاجتماع الأمني الهام، الذي جمع رؤساء أجهزة الأمن والشرطة من دول المنطقة، بالإضافة إلى ممثلين عن جزر القمر وجيبوتي والصومال والسودان وموريتانيا. كان الاجتماع فرصة لمصالح الأمن الوطني المغربي لاستعراض تجربتها في مواجهة الجرائم المستجدة على المستوى الإقليمي، ومناقشة التحديات الأمنية الناشئة، بما في ذلك مكافحة الجريمة المنظمة، والتدفقات المالية الناتجة عن القرصنة المعلوماتية، وتهديدات التجنيد والتطرف السريع عبر الإنترنت، والتمويل بواسطة العملات المشفرة، ومخاطر الهجمات الإرهابية باستخدام الطائرات المسيرة. كما قدم الوفد المغربي عرضًا شاملًا حول تبادل الخبرات والمعلومات المتعلقة بمكافحة الجريمة المعلوماتية، خاصة في ظل التهديدات المتزايدة الناتجة عن إساءة استخدام التكنولوجيا لأغراض إجرامية أو إرهابية. تميز الاجتماع أيضًا بعرض الأنتربول لمجموعة من الحلول والتطبيقات المعلوماتية وقواعد البيانات التي تعكس استجابة المنظمة لمواجهة التهديدات والمخاطر الجديدة، بما في ذلك تطوير المنصة البيومترية للأنتربول، وتقييم التهديدات الإجرامية على الصعيد الدولي، وقياس شبكة الأنتربول للتحليل والاستعلام، بالإضافة إلى آليات الدعم التي يمكن أن تقدمها الأنتربول للدول الأعضاء في مجالات التدريب ومكافحة الجريمة العابرة للحدود. وعلى هامش الاجتماع، عقد حموشي لقاءً ثنائيًا مع نايل جوتون، المدير الجديد لإدارة مكافحة الجريمة السيبرانية بالأنتربول، حيث تم تناول مشاريع وآفاق التعاون بين المغرب والمنظمة في مجال التصدي للمخاطر المرتبطة باستخدام التكنولوجيا في الأنشطة الإجرامية والإرهابية. كما قام حموشي بزيارة ميدانية لمركز القيادة والتنسيق للأنتربول، حيث اطلع على مهامه وتباحث مع المسؤولين حول سبل تعزيز التعاون في التحقيقات العابرة للحدود والملاحقات الدولية للأشخاص المطلوبين. في سياق الاجتماع، أجرى الوفد المغربي أيضًا مباحثات ثنائية ومتعددة الأطراف مع مسؤولي الأنتربول وأجهزة الأمن والشرطة في المنطقة، تناولت سبل تنسيق الجهود لمواجهة التحديات والمخاطر الأمنية من منظور جماعي قادر على مواكبة الامتدادات الإقليمية والدولية للجريمة المنظمة والإرهاب.
الجريدة الرسمية الفرنسية تصنف عبد اللطيف حموشي كفاءة عالية مشهود بها دولياً

في 5 أغسطس 2024، نُشر في الجريدة الرسمية الفرنسية الخاصة بالأوسمة والميداليات والمكافآت قرار وزير الداخلية وشؤون ما وراء البحار الفرنسي، الصادر في 20 يونيو 2024، والذي ينص على منح وسام الشرف من الدرجة الذهبية بشكل استثنائي للسيد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني. يُعتبر عبد اللطيف حموشي من أبرز الشخصيات الأمنية على الصعيدين الوطني والدولي. ويعكس التكريم الذي حصل عليه من السلطات الفرنسية، المتمثل في منحه وسام الشرف الذهبي للشرطة الوطنية الفرنسية، الكفاءات الاستثنائية التي يتمتع بها، سواء على المستوى الداخلي أو الدولي. ويأتي هذا القرار، الذي وقعه وزير الداخلية الفرنسي، اعترافاً بالدور البارز الذي لعبه حموشي في تعزيز التعاون الأمني بين المغرب وفرنسا. كما يُعتبر هذا الوسام تتويجاً لعلاقة طويلة الأمد بين الأجهزة الأمنية في البلدين، حيث ساهم حموشي بشكل كبير في تبادل المعلومات والتنسيق لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وهي قضايا تكتسب أهمية متزايدة في ظل التحديات العالمية الحالية. ويُعد تكريم السيد حموشي ليس الأول من نوعه، إذ حصل على العديد من الأوسمة من دول أخرى تقديراً لجهوده الكبيرة في مجال الأمن، واعترافاً بدوره المحوري في تعزيز الأمن ليس فقط في المغرب، بل أيضاً على مستوى الأمن الإقليمي والعالمي.
عبد اللطيف حموشي يؤشر على تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية و فاس معنية

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، يوم الثلاثاء 13 أغسطس الجاري، عن مجموعة من التعيينات الجديدة في مناصب المسؤولية بمصالح الأمن الوطني في عدة مدن، منها الرباط وتاونات والدار البيضاء والحسيمة والخميسات ومراكش وأكادير وفاس وسلا وورزازات وتازة وسوق الأربعاء الغرب ومكناس. تأتي هذه التعيينات في إطار دينامية داخلية تهدف إلى إدخال دماء جديدة والاستفادة من كفاءات أمنية شابة ومتمرسة، قادرة على المساهمة الفعالة في تعزيز أمن المواطنين وحماية ممتلكاتهم. شملت هذه التعيينات، التي وافق عليها المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف حموشي، 20 منصبًا للمسؤولية، بما في ذلك تعيين نائبين لرئيسي المنطقتين الإقليميتين للأمن في الخميسات وتاونات، ورئيس للمصلحة الولائية الإدارية بولاية أمن أكادير. كما تضمنت التعيينات وضع أطر أمنية على رأس مصالح مركزية وغير مركزية أخرى للأمن العمومي، حيث تم تعيين 10 رؤساء دوائر للشرطة في مدن الدار البيضاء ومراكش وفاس وسلا وورزازات وتازة. بالإضافة إلى ذلك، تم تعيين رئيس مصلحة لحوادث السير ورئيس بالنيابة لمصلحة مماثلة في الدار البيضاء، ورئيس وحدة تابعة للمجموعة المتنقلة للأمن 99 في الرباط، ورئيس للهيئة الحضرية في سوق الأربعاء الغرب. كما تم تعيين أطر أمنية على رأس مصالح غير مركزية للشرطة القضائية والاستعلامات العامة في مناصب قيادية، بما في ذلك تعيين رئيس فرقة مكافحة العصابات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية في مكناس، ورئيس لفرقتين تابعتين للمصلحتين الجهوية والإقليمية للاستعلامات العامة في الحسيمة وسلا. تم الحرص في هذه التعيينات على اختيار كفاءات من الجيل الجديد من المسؤولين الأمنيين، الذين يتمتعون بمهنية عالية ونزاهة وتجربة وظيفية، وذلك لضمان التنفيذ الأمثل للاستراتيجية الأمنية الجديدة التي تهدف إلى تعزيز أمن المواطنين، وتحسين جودة الخدمات الشرطية، وتعزيز التواصل والانفتاح في مصالح الأمن.
