في إطار تأمين التظاهرات الرياضية: حموشي يعقد اجتماعاً موسعاً لتطوير بروتوكولات الأمن الرياضي

WhatsApp Image 2026 06 03 at 15.49.50

  ترأس المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي اجتماع عمل بالمقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بمدينة الرباط، يومه الأربعاء 03 يونيو الجاري، خصص لتقييم وتطوير بروتوكولات العمل الأمني لمواجهة مظاهر الشغب والعنف التي ترافق بعض المباريات والتظاهرات الرياضية. وقد حضر هذا الاجتماع مختلف المدراء المركزيون الذين يشرفون على الأمن العمومي والشرطة القضائية والاستعلامات العامة، بالإضافة إلى رئيس القسم المركزي المكلف بالأمن الرياضي، وذلك تمهيدا لعقد اجتماعات مماثلة سوف تشمل جميع ولاة الأمن على الصعيد الجهوي، بغرض تحيين العرض الأمني مع المشهد الكروي ببلادنا، وتقديم استراتيجية مندمجة تسمح بتأمين الفعاليات الرياضية ومكافحة مختلف مظاهر الشعب المرتبط بالرياضة. وقد تميز هذا الاجتماع بتقديم عروض في مجال الأمن الرياضي، تناولت بالتحليل، بشكل دقيق، فعالية تطبيق بروتوكولات الأمن والنظام بالملاعب الرياضية، وتقييم مستويات نجاحها خلال التظاهرات الرياضية الكبرى والمباريات الحاسمة التي احتضنتها بلادنا خلال الآونة الأخيرة. كما تدارس هذا الاجتماع تفعيل حزمة جديدة من التدابير الأمنية الوقائية وبرنامج العمل المندمجة لتعزيز الأمن بالملاعب والفضاءات الرياضية الوطنية، خصوصا تلك التي تقوم على تدعيم التواصل والتنسيق مع كافة المتدخلين والفاعلين في المجال الرياضي، فضلا عن اعتماد مخططات عمل تجمع بين التكنولوجيا العصرية والاستجابة الفورية للمعايير التي تفرضها المنظمات الرياضية العالمية. كما شدد المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني خلال هذا الاجتماع، على ضرورة رفع جاهزية قوات حفظ النظام المكلفة بتأمين التظاهرات الرياضية، وملاءمة مخططات العمل النظامية مع المخاطر المحدقة بكل لقاء على حدة، وعند الاقتضاء تسخير كل القوات المتخصصة ووحدات التدخل للسهر على احترام القانون وصون مرتكزات النظام العام خلال التظاهرات الرياضية. كما وجه المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني توجيهات تقضي بإدماج التكنولوجيات الحديثة في بروتوكولات الأمن الرياضي، بما فيها كاميرات المراقبة، والطائرات المسيرة المكلفة بتتبع الحشود، فضلا عن وجوب التنسيق البيني بين مختلف مكونات القوات العمومية العملياتية أو تلك المكلفة بجمع وتحليل واستغلال المعطيات الميدانية في الملاعب ومحيطها. وفي سياق متصل، أكد المدير العام للأمن الوطني على ضرورة ترصيد المكتسبات الناجحة التي راكمتها مصالح الأمن الوطني خلال سهرها على تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، من قبيل كأس أمم إفريقيا وباقي التظاهرات الرياضية القارية التي تحتضنها بلادنا على مدار السنة، مستفيدة في ذلك من البنية التحتية الرياضية المتكاملة والخبرة الأمنية العالية في تأمين التظاهرات الرياضية. ويأتي هذا الاجتماع في سياق تحضيرات المديرية العامة للأمن الوطني لمواكبة وتأمين مختلف التظاهرات الرياضية التي تشهدها بلادنا، كما يترجم كذلك الإرادة القوية للقطع النهائي مع مختلف مظاهر الشغب الرياضي التي تمس بالروح الرياضية وبالإشعاع الدولي لبلادنا.

بلاغ مشترك: شراكة استراتيجية بين وزارة الانتقال الرقمي والمديرية العامة للأمن الوطني لتجويد خدمات استقبال المرتفقين

WhatsApp Image 2026 06 03 at 13.07.38 1

بلاغ: أبرمت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة والمديرية العامة للأمن الوطني اتفاقية إطار لتدعيم الشراكة المؤسساتية الرامية لتطوير برامج استقبال المرتفقين والمرتفقات بمصالح الأمن الوطني على المستويين المركزي والجهوي. وقد تم توقيع هذه الاتفاقية بالمقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بمدينة الرباط، يومه الأربعاء 03 يونيو 2026، من طرف السيدة أمل الفلاح السغروشني الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة والسيد عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، وهي الاتفاقية التي تأتي تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، القاضية بتطوير وتجويد منظومة البنيات التحتية الخدماتية الموجهة لاستقبال المرتفقين والمرتفقات بالمرافق العمومية. وتهدف هذه الاتفاقية، التي تنبع من رغبة المؤسستين في تحسين جودة الخدمات العمومية المقدمة للمواطنات والمواطنين، إلى تطوير وتمويل برامج عمل نموذجية وبنيات تحتية رقمية ومادية قادرة على استقبال المرتفقين والمرتفقات وفق معايير حديثة، في أفق تعميم هذه البرامج على كافة مصالح الأمن الوطني على الصعيدين الوطني والمركزي. كما تروم هذه الاتفاقية تدعيم العمل المؤسساتي المشترك بين القطاعين بشكل يسمح بتدعيم جهود تحديث المرفق العام الشرطي، وتعزيز انخراطه في ورش التحول الرقمي للقطاع العام، فضلا عن دعم تطوير خدمات عمومية عالية الجودة وشاملة، ترتكز على تعزيز مبادئ الحكامة العمومية وتوطيد مرتكزات الشرطة المواطنة.

بادرة إنسانية من حموشي.. استقبال خاص لتلميذات وتلاميذ التعليم العتيق بفعاليات الأبواب المفتوحة للأمن الوطني

WhatsApp Image 2026 05 21 at 13.32.51

  استقبال خاص: احتفى المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي, بتلاميذ وتلميذات مؤسستين للتعليم العتيق، حضرتا من مناطق قروية بضواحي تارودانت وأكادير، لحضور فعاليات الأبواب المفتوحة للأمن الوطني المنظمة بالرباط خلال الفترة الممتدة ما بين 18 و24 ماي 2026. وقد خصص عبد اللطيف حموشي استقبالا خاصا ل 44 طالبة من حفظة القرآن يمثلون مؤسسة “دار الفقيهة” الخاصة للتعليم العتيق بمنطقة تامسولت بإقليم تارودانت، و54 طالبا من مدرسة “ألما” للتعليم العتيق بدوار ألما جماعة أورير إقليم أكادير. كما تم تخصيص زيارات ميدانية للطالبات والطلبة المشاركين في هذه الزيارة، إلى جميع أروقة الأبواب المفتوحة للأمن الوطني، كما تم تنظيم عروض مهنية وتمارين محاكاة مختلفة على شرفهم.

 المديرية العامة للأمن الوطني توقع اتفاقية مع مؤسسة محمد السادس للإعاقة لتوفير الرعاية الصحية لمنخرطيها

13c03107 c69c 4c2b 955a 6a4ceb659450

  الرباط : وقع المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، والسيد محمد فيكرات، رئيس المجلس الإداري لمؤسسة محمد السادس للأشخاص في وضعية إعاقة، اتفاقية إطار تهدف إلى توفير خدمات صحية متكاملة لفائدة منخرطي مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني الذين يعانون من إعاقات جسدية. وجرت مراسم التوقيع في فضاء “الأبواب المفتوحة للأمن الوطني” المقامة بالرباط خلال الفترة من 18 إلى 22 مايو الجاري. محمد فيكرات  خدمات متكاملة للأمن الوطني من ذوي الإعاقة وتهدف الاتفاقية إلى تمكين أفراد أسرة الأمن الوطني من ذوي الإعاقات الجسدية من الاستفادة من حزمة خدمات متكاملة تقدمها مراكز مؤسسة محمد السادس للأشخاص في وضعية إعاقة، تشمل: – التعليم والتدريب وتنمية المهارات – توفير المعدات الطبية وشبه الطبية اللازمة – تكوينات متخصصة لأطر المؤسسة الأمنية في مجال المواكبة الاجتماعية – برامج التأهيل الصحي والنفسي – أنشطة ترفيهية وتعليمية مشتركة كالمخيمات الصيفية استراتيجية طموحة لدعم موظفي الأمن ويأتي توقيع هذه الاتفاقية في إطار استراتيجية طموحة تقودها المديرية العامة للأمن الوطني عبر مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، بهدف توفير عروض اجتماعية شاملة تغطي مختلف مناحي الحياة اليومية. ويسعى هذا التوجه إلى تمكين موظفي وموظفات الشرطة وأفراد أسرهم من الأداء الأمثل لواجباتهم المهنية في حماية أمن الوطن والمواطنين، وصيانة مرتكزات النظام العام.    

لمسة وفاء.. حموشي يسلم شققاً سكنية لأرامل “شهداء الواجب” في الأمن الوطني

be82b908 72f1 4f38 a618 1640622dc2fc

  أشرف المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي على تسليم شقق سكنية لفائدة عشرة أرامل لموظفي الشرطة، شهداء الواجب، ممن قضوا نحبهم خلال مزاولتهم لمهامهم النبيلة المتمثلة في خدمة قضايا أمن الوطن والمواطنين. وقد تم استقبال الأرامل اللواتي استفدن من الشقق الممنوحة صباح اليوم الثلاثاء 19 ماي 2026، بفضاء تنظيم الأبواب المفتوحة التي تنظمها المديرية العامة للأمن الوطني بمدينة الرباط. وتجسد هذه المبادرة ذات الطابع الاجتماعي، العناية الموصولة التي توليها المديرية العامة للأمن الوطني لفائدة جميع مكوناتها، خصوصا أيتام و أرامل موظفي الشرطة الذين وافتهم المنية خلال أداء الواجب المهني. ويوجد من بين المستفيدات من الشقق العشرة الممنوحة أرامل لشرطيين توفوا في اعتداءات إجرامية، مثل حالة الشرطي الذي توفي بمدينة إيموزار في جريمة ارتكبها شخص مختل عقليا، و أرامل لشرطيين قضوا نحبهم في حوادث سير خلال ممارستهم لمهامهم النظامية. يذكر أن المديرية العامة للأمن الوطني أفردت أهمية كبيرة للنهوض بالأوضاع الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، حيث قامت بتدعيم عمل مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعي لموظفي الأمن، ووضعت رهن إشارتها كل الإمكانيات والموارد الضرورية، لتسهيل مهمتها المتمثلة في تطوير وتجويد الخدمات الصحية والاجتماعية والتضامنية المسداة لنساء ورجال الشرطة وجميع أفراد عائلاتهم.

حموشي يوقع مذكرة تفاهم مع قائد شرطة ليبيريا لتعزيز الشراكة الأمنية ومكافحة الإرهاب

WhatsApp Image 2026 05 18 at 12.59.51

الرباط : في خطوة جديدة تعكس ريادة المملكة المغربية في تدعيم الأمن القاري، وقع المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، صباح اليوم الاثنين بالرباط، مذكرة تفاهم استراتيجية لتعزيز الشراكة الأمنية والتنسيق العملياتي مع المفتش العام للشرطة الوطنية بجمهورية ليبيريا، كولمان غريغوري. وجرت مراسم توقيع هذه الاتفاقية البارزة في مقر احتضان الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بالعاصمة الرباط، مستهدفةً ترسيخ أسس “الأمن المشترك” كمنطلق لتوطيد العلاقات الثنائية بين البلدين وتفعيل شراكة جنوب-جنوب حقيقية ومستدامة.  أبعاد التنسيق الشرطي والعملياتي المشترك تتعدى مذكرة التفاهم الجديدة طابع البروتوكول التقليدي لتلامس ملفات أمنية بالغة الحساسية في عمق القارة السمراء، حيث ركزت بنود الاتفاق على ما يلي: اليقظة الاستخباراتية ومكافحة التطرف: تبادل المعلومات الأمنية الحساسة لتقويض تحركات التنظيمات الإرهابية وشبكات الجريمة المنظمة الناشطة في منطقة الساحل وغرب إفريقيا. عصرنة مناهج التدريب: وضع الخبرة المغربية في قطب التكوين الشرطي رهن إشارة الأجهزة الأمنية الليبيرية، لا سيما في ميادين الشرطة العلمية والتقنية والتحقيقات الجنائية المعقدة. حكامة الحدود والتدفقات: تنسيق برامج العمل المشتركة لضبط شرطة الحدود، وتدبير ملفات الهجرة غير النظامية تماشياً مع الالتزامات الدولية للبلدين.  خلاصة إن توقيع عبد اللطيف حموشي لهذه المذكرة مع قيادة الشرطة الليبيرية من قلب مجمع “الأبواب المفتوحة للأمن الوطني” بالرباط، يحمل دلالة رمزية وسياسية بالغة؛ فالأمر لا يقتصر على كونه مجرد تنسيق ثنائي، بل يمثل تصديراً عملياً لـ”النموذج الأمني المغربي” نحو عمق غرب إفريقيا. المملكة تؤكد مجدداً عبر عقيدتها الدبلوماسية والأمنية أن استقرار القارة لن يتحقق بالمقاربات الأجنبية المسقطة، بل عبر تفعيل معادلة “جنوب-جنوب” وتجسير الروابط الميدانية بين العواصم الإفريقية لمواجهة التهديدات المشتركة برؤية موحدة.

بحضور حموشي ولفتيت.. انطلاق الدورة 7 لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بالرباط

300293aacd4740cb98197fdb22e31efa

الرباط : في مشهد يكرس مفهوم “الشرطة المواطنة” ويعزز روابط الثقة بين المؤسسة الأمنية والمحيط المجتمعي، انطلقت أمس الأحد بالعاصمة الرباط، فعاليات الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني. وتكتسي دورة هذه السنة طابعاً استثنائياً؛ لكونها تتزامن مع تخليد الذكرى السبعين لتأسيس المديرية، وتشهد تدشين المقر المركزي الجديد للمديرية العامة. وقد ترأس حفل الافتتاح الرسمي لهذه الأيام التواصلية الممتدة إلى غاية 22 مايو الجاري، وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، والمدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، وسط حضور وازن لشخصيات وطنية ودولية بارزة.  حضور دولي وازن وإشعاع أمني عابر للحدود تميز حفل الانطلاق بإشعاع دولي وعربي يعكس المكانة الاستراتيجية للمنظومة الأمنية المغربية؛ حيث شهد الحفل حضور رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) فيليب لوكاس، والأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب محمد بن علي كومان، ورئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية عبد المجيد بن عبد الله البنيان، إلى جانب ثلة من الوزراء والمسؤولين القضائيين والعسكريين والمدنيين. وفي كلمة ألقاها نيابة عن المديرية العامة، أكد العميد الإقليمي رضا اشبوح أن هذه النسخة تأتي لترصيد مكتسبات الدورات السابقة التي انطلقت عام 2016 بالدار البيضاء، مستهدفةً الرفع من منسوب الإحساس بالأمن وتجسير الروابط بين أجيال متعاقبة من الشرطيات والشرطيين. “إن ذكرى التأسيس السبعين تتزامن هذا العام مع قفزة نوعية في البنية التحتية للمؤسسة، والمتمثلة في افتتاح المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بالرباط؛ وهو مجمع أمني مندمج يوفر مناخاً وظيفياً حديثاً يسمح بالنهوض الأمثل بالمسؤوليات الجسيمة لصون أمن المواطنين والأجانب.”  عروض ميدانية وتكنولوجية تحاكي الواقع الأمني تابع الحضور والوفود الرسمية شريط فيديو يوثق المحطات التاريخية للمديرية منذ تأسيسها، تلتها لوحات استعراضية ميدانية عالية الدقة أبانت عن المؤهلات البدنية والتقنية التي تزخر بها الكفاءات الأمنية المغربية، وشملت: عروضاً منسقة لكوكبة الدراجيين وشرطة الخيالة. محاكاة لتقنيات الدفاع الذاتي والتدخل السريع. استعراضاً للشرطة السينوتقنية (الكلاب المدربة). تمرينات ميدانية نوعية للقوات الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST). التفاتة ملكية وتكريم لرموز الرعيل الأول عرف حفل الافتتاح ترسيخ ثقافة الاعتراف؛ حيث تم تسليم أوسمة ملكية سامية لعدد من موظفي الأمن الوطني الموشحين. كما حظيت الدورة بتكريم خاص ومتميز للمدراء العامين السابقين للمديرية العامة للأمن الوطني، اعترافاً بخدماتهم الجليلة للوطن، وهم السادة: أحمد الميداوي امحمد الظريف حفيظ بنهاشم الشرقي الضريس بوشعيب ارميل وقبيل قص شريط الافتتاح، نظمت المديرية زيارة ميدانية موجهة لوسائل الإعلام والشخصيات الحاضرة إلى مرافق المقر المركزي الجديد بالرباط، للاطلاع على هذه المنشأة المعمارية والتقنية الحديثة التي ستشكل عصب الحكامة الأمنية بالمملكة مستقبلاً.  لمحة تحول أيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني منذ انطلاقتها الأولى عام 2016 إلى موعد سنوي قار تنقل بين كبريات المدن المغربية (من فاس ومراكش إلى طنجة وأكادير)، يعكس فلسفة أمنية حديثة تتجاوز المفهوم التقليدي لجهاز الشرطة. إن فتح الأبواب أمام المواطن بالتزامن مع تدشين “عقل إداري ولوجيستي” جديد متمثل في المقر المركزي بالرباط، وبحضور قيادات “الإنتربول” والأمن العربي، يوضح أن الدبلوماسية الأمنية للمغرب، تحت قيادة عبد اللطيف حموشي، باتت تسوق نموذجاً يربط بذكاء بين العصرنة التكنولوجية الشاملة وبين القرب الإنساني من المواطن في الشارع.

حموشي يزور تركيا ويجتمع مع رئيس الاستخبارات ونائب الصناعات الدفاعية.. تعزيز للتعاون الأمني والاطلاع على الابتكارات التكنولوجية

WhatsApp Image 2026 05 08 at 14.45.30

يجري المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي زيارة عمل إلى الجمهورية التركية، خلال يومي 7 و8 ماي الجاري، وذلك على رأس وفد أمني هام يمثل قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني. وتأتي هذه الزيارة استجابة لدعوة رسمية من المدير العام للشرطة الوطنية التركية السيد محمود دميرتاش Mahmut Demirtaş، وذلك لحضور فعاليات النسخة الخامسة للمعرض الدولي للصناعات الدفاعية والطيران والفضاء (SAHA 2026)، الذي تحتضنه حاليا مدينة إسطنبول التركية. وقد التقى المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني خلال هذه الزيارة بالسيد إبراهيم كالين رئيس هيئة الاستخبارات الوطنية التركية، كما أجرى مباحثات ثنائية مع السيد حسين أفاسار (Huseyin AVASAR) نائب رئيس المنظومة الوطنية الاستراتيجية للصناعات الدفاعية التركية (SSB). وتشكل هذه الزيارة فرصة للتباحث مع المسؤولين الأمنيين الأتراك حول سبل تدعيم التعاون الأمني الثنائي، وبحث القضايا والملفات محل الاهتمام المشترك، فضلا عن الاطلاع على آخر الابتكارات التكنولوجية والصناعات المرتبطة بالتجهيزات والمعدات الأمنية. وتروم هذه الزيارة تدعيم التعاون الأمني مع السلطات التركية المختصة، وتعزيز تعاونهما المشترك في مجال المساعدة التقنية المتبادلة، وتقوية شراكتهما الأمنية بما يتلاءم والعلاقات الاستراتيجية بين البلدين.

عبد اللطيف حموشي يقوم بزيارة عمل إلى فيينا على رأس وفد أمني رفيع لتعزيز التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب”

telechargement 85

   يجري المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، زيارة عمل إلى العاصمة النمساوية فيينا، خلال الفترة الممتدة ما بين 5 و7 ماي الجاري، وذلك على رأس وفد أمني هام يمثل قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني. وذكر بلاغ لقطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أن هذه الزيارة تتضمن أشغالا مرتبطة بالمشاركة في مشاورات ولقاءات التعاون متعدد الأطراف في مجال العمل الأمني والاستخباراتي التي تنظمها المكاتب المتخصصة التابعة للأمم المتحدة، كما تشمل محورا خاصا بتدعيم التعاون الثنائي المشترك مع المسؤولين الأمنيين والاستخباراتيين بجمهورية النمسا. وأضاف المصدر ذاته أنه في الجانب المتعدد الأطراف، تأتي هذه الزيارة في إطار المشاركة في أشغال الاجتماع الجهوي الثالث والعشرون للأجهزة الاستخباراتية والمؤسسات الأمنية، الذي تنظمه هيئة الأمم المتحدة بمركز فيينا الدولي بالعاصمة النمساوية، بهدف تنسيق الجهود الإقليمية لمواجهة مخاطر التنظيمات الإرهابية. وتشارك المملكة المغربية في هذا الاجتماع الجهوي، إلى جانب مسؤولي الأمن والاستخبارات في كل من دول الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية والبحرين والعراق وليبيا وعمان وتونس والسودان، بالإضافة لدولتي تركيا و باكستان. وتقاسم السيد حموشي خلال هذا الاجتماع الجهوي نموذج المصالح الأمنية المغربية المندمج ومتعدد المحاور في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، كما استعرض الخريطة الراهنة لامتدادات الخطر الإرهابي في العديد من مناطق التوتر عبر العالم. كما تقاسم المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني مع الوفود الحاضرة التحديات المرتبطة بالتهديدات الإرهابية وسبل مكافحتها من منظور جماعي ومشترك. واغتنم السيد حموشي حضوره بالعاصمة النمساوية فيينا، ليجري مباحثات مستقلة مع نظيرته سيلفيا مايير، المديرة العامة لمصالح حماية الدولة والاستخبارات بالنمسا، تناولت سبل تعزيز وتطوير الشراكة الأمنية القائمة بين الأجهزة الأمنية المغربية ونظيرتها النمساوية، وذلك بهدف تطوير آليات التعاون المشترك في مختلف مجالات العمل الأمني والاستخباراتي لمواجهة التهديدات والتحديات الأمنية. واستعرضت هذه المباحثات قضايا محل الاهتمام المشترك، خاصة الملفات الأمنية المرتبطة بالهجرة والجريمة العابرة للحدود والاتجار بالبشر، ومكافحة الإرهاب وأشكال التطرف، ومكافحة تبييض الأموال، وتجارة الأسلحة والوقاية من الاتجار في المخدرات وتبادل المعلومات بخصوص الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي. وقد أشادت المسؤولة الأمنية النمساوية بالدعم الاستخباراتي الكبير الذي تقدمه المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، والذي ساهم في إجهاض مخططات إرهابية خطيرة وتوقيف متطرفين فوق التراب النمساوي، كما أبدت رغبتها في الاطلاع والاستفادة من التجربة المغربية في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، مشددة على أن المغرب هو بلد آمن ينعم بالأمن والاستقرار. وفي سياق متصل بالتعاون الثنائي، أجرى الوفد المغربي لقاءات ثنائية أخرى مع ممثلي الأجهزة الأمنية والاستخباراتية لكل من باكستان و تركيا والعراق وعمان، تمت خلالها مناقشة سبل تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي مع هذه البلدان الصديقة. وخلص البلاغ إلى أن هذه الزيارة تؤكد، مرة أخرى، المكانة المتميزة والدور الفعال الذي يضطلع به المغرب في مجال التعاون الأمني الدولي. كما تترجم المصداقية والموثوقية التي تحظى بها مصالح الأمن المغربية لدى شركائها الأوروبيين والإقليميين، كفاعل أساسي في الجهود المشتركة لصون الأمن والاستقرار الدوليين.

حموشي يودع 307 حاجاً من أسرة الأمن.. منحة استثنائية وتغطية شاملة للأرامل والمتقاعدين بأداء فريضة الحج

WhatsApp Image 2026 05 04 at 18.43.27

  استقبل المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، منتسبي أسرة الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني القاصدين الديار المقدسة بالمملكة العربية السعودية لأداء فريضة الحج برسم السنة الجارية (1447 هـ – 2026 م). ويبلغ عدد المستفيدين من أداء فريضة الحج هذه السنة، 207 مستفيدا ومستفيدة من أسرة الأمن الوطني، إضافة إلى 100 حاجة وحاجا سيستفيدون من التغطية الجزئية بناءً على الطلبات التي تقدموا بها لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني. وقد تم تعزيز وتوسيع قاعدة المستفيدين من فريضة الحج هذه السنة، لتشمل بشكل متزايد أرامل ومتقاعدي أسرة الأمن الوطني، إذ ناهز عدد الأرامل اللواتي حصلن على التغطية الشاملة 42 مستفيدة، وعشر أرامل من التغطية الجزئية، بينما بلغ عدد المتقاعدين المستفيدين من التغطية الشاملة 65 متقاعدا. وقد قدم المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني بهذه المناسبة، منحة مالية عبارة عن دعم استثنائي لجميع المستفيدات والمستفيدين، وذلك لتمكينهم من أداء الركن الخامس للإسلام وتأدية جميع المناسك والشعائر الدينية في أحسن الظروف. وفي كلمة توجيهية بمناسبة توديع حجاج أسرة الأمن، شدّد عبد اللطيف حموشي على أهمية الأمن الروحي الذي يشمل أداء فريضة الحج، باعتباره “ركنا من أركان ديننا الحنيف، وفرصة لتجديد الإيمان والتقرب من الله بتلبية ندائه”، وحثهم على أن يكونوا خير سفراء للبلاد وللجهاز الأمني الذي ينتسبون له في احترام تام للتدابير التنظيمية المحددة. وقد أكد المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني بأنه أسدى التوجيهات الضرورية لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، من أجل توفير كافة الظروف المواتية وتقديم كل أشكال الدعم الممكنة لحجاج قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، داعيا إياهم في المقابل إلى الدعاء بالأمن والأمان لبلادنا العزيزة، وبموفور الصحة والعافية لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.