السويد: سنضغط أوروبيا لفرض عقوبات على وزراء إسرائيليين.

أعلنت وزيرة الخارجية السويدية، ماريا ستينرغارد، اليوم الثلاثاء، أن بلادها ستبادر بالتحرك داخل الاتحاد الأوروبي للضغط من أجل “فرض عقوبات على بعض الوزراء الإسرائيليين بسبب معاملة المدنيين الفلسطينيين في غزة”. وذكرت ستينرغارد: “ما دام لا نرى تحسناً ملحوظاً في أوضاع المدنيين في غزة، فإننا بحاجة إلى تشديد لهجتنا”. وأضافت أنه “بناءً على ذلك، سنعمل أيضاً على دفع الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على وزراء إسرائيليين معينين”. وأشارت وزيرة الخارجية السويدية إلى أن “العقوبات ستكون موجهة نحو وزراء يعززون سياسة الاستيطان غير القانونية ويعارضون بصورة نشطة حل الدولتين في المستقبل”. وأوضحت أن “هؤلاء المسؤولين المستهدفين سيكونون محور النقاش داخل الاتحاد الأوروبي”. وأبرزت ستينرغارد أن السويد “في كل محادثاتها مع الحكومة الإسرائيلية، طالبت بزيادة وصول المساعدات الإنسانية، وانتقدت بقوة عدم تأمين تلك المساعدات”. وكشفت عن “قلق السويد إزاء كيفية استمرار الحكومة الإسرائيلية في تصعيد الوضع، سواء من خلال التصريحات أو الأفعال”.
نائبة بريطانية: عدم معاقبة إسرائيل رياضيا “ازدواجية معايير”

انتقدت زارا سلطانة، النائبة عن حزب العمال الحاكم في بريطانيا، عدم تطبيق الإجراءات المتخذة ضد روسيا في مجال الرياضة على إسرائيل، معتبرةً ذلك “ازدواجية معايير عنصرية متأصلة في السياسة والرياضة العالمية”. وفي منشور لها على منصة “إكس” يوم الأربعاء، أشارت سلطانة إلى أنه لم تُفرض أي عقوبات على إسرائيل، بينما تم استبعاد الفرق الروسية بسرعة من جميع بطولات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بعد تدخلها في أوكرانيا. وقالت: “بعد 13 شهرًا من الإبادة الجماعية التي أودت بحياة أكثر من 118 ألف فلسطيني، لم تواجه إسرائيل مثل هذه العقوبات”. وأضافت: “هذا يبرز المعايير المزدوجة العنصرية المتأصلة في السياسة والرياضة في العالم”. يُذكر أنه في اليوم الرابع من التدخل الروسي في أوكرانيا في فبراير 2022، تم حظر الفرق الرياضية الروسية من جميع البطولات الدولية. وفي المقابل، لم تُفرض أي عقوبات على الفرق والرياضيين الإسرائيليين، ولم تُصدر المنظمات الرياضية الدولية أي بيان إدانة، رغم استمرار الإبادة الإسرائيلية في غزة لأكثر من عام.
