فاس: 30 سنة لسائق شاحنة دهس مجموعة من الأشخاص بعين الشقف

images 3

أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس،يوم الإثنين، حكماً بالسجن لمدة 30 عاماً بحق متهم في حادث دهس مميت وقع داخل المركب السياحي عين الشقف، المعروف محلياً بـ”مسبح الحاجة”، والذي أدى إلى وفاة شخصين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح مختلفة. وجاء الحكم بعد متابعة المتهم بتهم تتعلق بالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، بالإضافة إلى القيادة تحت تأثير الكحول، بعد مناقشة تفاصيل القضية ووقائع الحادث. ويرجع تاريخ الحادث إلى صباح يوم الأحد 4 يناير 2026، عندما اندفعت شاحنة كبيرة يقودها المتهم نحو مجموعة من الأشخاص داخل المركب السياحي عين الشقف في مدينة فاس، مما أسفر عن وفاة شخصين في الموقع وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة. وحسب المعطيات المتعلقة بالحادث، وقع ذلك حوالي الساعة السادسة والنصف صباحاً، حيث دهست الشاحنة خمسة أشخاص كانوا متواجدين في المركب، من بينهم حارس أمن، كما خلفت الحادثة أضراراً مادية بعدد من السيارات المتوقفة في المكان. تم نقل المصابين الثلاثة بسرعة إلى المستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس لتلقي العلاج الضروري. فور تلقيها الخبر، انتقلت إلى الموقع عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية برفقة فرق الإنقاذ، حيث قامت بإجراء عمليات إنقاذ وإجلاء المصابين، وتولت نقل جثتي الضحيتين إلى مستودع الأموات. فيما باشرت المصالح المعنية تحقيقاً تحت إشراف النيابة العامة لتحديد كافة ملابسات الحادث وظروف وقوعه.

الدرك الملكي بنسودة: اعتقال المشتبه الثاني في سلسلة من عمليات السطو السطو في جماعتي عين الشقف وأولاد الطيب

images 6

تمكنتن عناصر الدرك الملكي في مركز بنسودة، بإقليم مولاي يعقوب، نجحت صباح اليوم الاربعاء في القبض على المشتبه به الثاني في عصابة إجرامية خطيرة يُعتقد أنها متورطة في سلسلة من عمليات السطو التي استهدفت بيوتاً ومقاهي وسيارات في جماعتي عين الشقف وأولاد الطيب. ويأتي هذا الإجراء في إطار الأبحاث والتحريات المكثفة التي تجرى بإشراف النيابة العامة، حيث كانت المصالح الأمنية قد ألقت القبض سابقًا على المشتبه فيه الرئيسي بعد التعرف على هويته ومتابعته ميدانيًا، ليتم إحالته على القضاء وإيداعه سجن رأس الماء في انتظار مواصلة التحقيقات. تواصل الأجهزة الأمنية جهودها لإيقاف مشتبه فيه ثالث لا يزال هاربًا، وسط تعبئة ميدانية مستمرة لعناصر الدرك الملكي، من أجل تفكيك هذه العصابة بالكامل. أثار هذا التوقيف ارتياحاً لدى سكان المنطقة، الذين أعربوا عن استيائهم من تزايد حوادث السرقة والعنف المرتبطة بهذه العصابة التي تُعتبر “خطيرة” بسبب طبيعة الجرائم المرتكبة. و قد أبدت فعاليات محلية تقديرها للجهود الميدانية التي بذلها عناصر الدرك الملكي ببنسودة، مشيدة بيقظتهم وسرعة استجابتهم لاستعادة الشعور بالأمن لدى المواطنين، ومواصلتهم التصدي لكل مظاهر الجريمة.