وزارة الصحة في غزة: وصول 7 شهداء خلال 24 ساعة

IMG 3790

أعلنت وزارة الصحة في غزة، وصول 7 شهداء لمستشفياتها، بينهم شهيد جديد، وستة آخرون؛ جرى انتشالهم خلال الـ 24 ساعة الماضية. وأكدت الصحة في بيان اليوم الأحد، إلى أن عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة. وقالت إن إجمالي الشهداء بلغ منذ وقف إطلاق النار في 11 كتوبر الماضي 241 شهيدًا، والإصابات 619، وإجمالي الانتشال 528 شهيدًا. وأوضحت الصحة ارتفاع عدد الشهداء منذ بدء العدوان على قطاع غزة في السابع من  أكتوبر للعام 2023 إلى 69,176 شهيدًا و170,690 إصابة.

“مجلس السلام” بقيادة ترامب يثير الجدل: هل تسعى واشنطن لسلام شامل في غزة أم “وصاية دولية” لإدارة الصراع؟

F4CA90C2 FB5E 4607 BB1D 7D949A996589

يثير مشروع القرار الأمريكي الذي تم تقديمه لمجلس الأمن حول إدارة قطاع غزة والظروف المستقبلية فيه الكثير من الأسئلة حول الدور الذي تسعى واشنطن لترسيخه في فترة ما بعد الحرب، وما إذا كانت نيتها تحقيق سلام شامل أم مجرد إدارة جديدة للصراع. بينما تروج الإدارة الأمريكية لفكرة “مجلس السلام” كإطار لإعادة الإعمار وضمان الاستقرار، يرى بعض المراقبين أن الصيغة المطروحة تعيد إلى الأذهان أنماط الوصاية الدولية التاريخية على مناطق الصراع، مما يعزز واقع السيطرة متعددة الأطراف دون وجود سيادة وطنية فلسطينية واضحة. وأعلنت البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، منذ ثلاثة أيام، أنها قدمت مشروع قرار في مجلس الأمن لدعم خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للسلام في القطاع، متضمنة إنشاء “مجلس السلام” الذي سيرأسه ترامب بنفسه للإشراف على حكومة انتقالية في غزة، بالإضافة إلى تفويض قوة دولية لضمان الاستقرار ضمن بنود اتفاق وقف إطلاق النار. ويعتقد المراقبون أن واشنطن تهدف إلى منح شرعية أممية لرؤيتها بشأن ترتيبات ما بعد الحرب في غزة، من خلال صيغة جديدة تجمع بين الإشراف الدولي والإدارة الانتقالية، وربط إعادة الإعمار بالإصلاح السياسي الفلسطيني، حيث يعد تقديم الخطة لمجلس الأمن تحولاً نوعياً في السياسة الأمريكية تجاه غزة.

أردوغان: نحن على استعداد لإرسال مساكن جاهزة إلى غزة

thumbs b c 730f574481d49a2d2416d65ecba7660f

صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن تركيا تستعد لإرسال منازل مسبقة الصنع إلى غزة، مشدداً على حساسية شعبه تجاه هذه القضية. وأكد في تصريحات صحفية، اليوم الأحد، أن نقل الإمدادات العاجلة إلى غزة يعد أمراً بالغ الأهمية وأنه ليس مجرد عمل خيري بل هو قضية إنسانية. وأوضح أن تركيا تواصل تحضيراتها لإرسال المنازل مسبقة الصنع من منطقة الزلزال التي شهدتها البلاد في بداية عام 2023. كما أشار إلى أن الوعود التي تم قطعها بإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة لم تُنفذ، وأن الممرات الإنسانية يتم تعطيلها بشكل متعمد. وأفاد قائلاً: “نستمر في تحضيراتنا لإرسال البيوت الجاهزة (الكرفانات) المتوفرة لدينا إلى غزة.. ومن خلال هذه البيوت، سنوفر أعلى مستوى من الإمكانيات للمنطقة”. وأضاف أردوغان أن السفينة السابعة عشر المحملة بالمساعدات الإنسانية قد وصلت إلى العريش بمصر، ومع ذلك، تواجه عملية توصيل المساعدات إلى المنطقة صعوبات بسبب تعطيل الممرات الإنسانية عمداً.

موقع أمريكي يكشف معلومات حول القوة الأمنية الدولية في غزة

image1170x530cropped

أصدر موقع “أكسيوس” الأمريكي تقريرًا يوضح أن مسودة قرار الولايات المتحدة والدول المشاركة تتعلق بالقوة الدولية المزمع إقامتها في غزة، وستمنح هذه المسودة تفويضًا واسع النطاق لإدارة الأمن في القطاع. وكشف مسؤول أمريكي، اليوم الجمعة، أن هذه القوة ستكون “قوة إنفاذ”، وليس مجرد قوة لحفظ السلام، مشيرًا إلى أن المفاوضات حول المسودة ستبدأ في الأيام القليلة المقبلة، ومتوقعًا أن يبدأ نشر القوات الدولية في غزة في يناير المقبل. وأشار التقرير إلى أن من مهام هذه القوة تأمين حدود قطاع غزة مع مصر، وحماية المدنيين والممرات الإنسانية، بالإضافة إلى تدريب قوة شرطة فلسطينية جديدة والتعاون معها. كما أوضح “أكسيوس” أن المسودة تتضمن أن العمل يهدف إلى استقرار البيئة الأمنية من خلال نزع سلاح قطاع غزة، بما يشمل تدمير البنية التحتية العسكرية، ومنع إعادة بنائها، ومنع الهجمات، ونزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية بشكل نهائي. وكانت الولايات المتحدة قد قدمت الأسبوع الماضي مشروع قرار إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي، يطالب بإنشاء قوة أمنية دولية في قطاع غزة لمدة لا تقل عن عامين. وأفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الليلة الماضية بأن القوة الدولية لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ستُنفّذ “قريبًا جدًا”.

وزارة الصحة في غزة: 4 شهداء بينهم شهيد انتشال و7 جرحى وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

00gaza rescuers 01 vwbq jumbo

أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم الثلاثاء عن نقل 4 شهداء فلسطينيين إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية، من بينهم شهيد انتُشل جثمانه، بالإضافة إلى 7 جرحى آخرين. الوزارة أوضحت أن عدد الشهداء والإصابات منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على غزة في 7 أكتوبر 2023 قد ارتفع إلى 68,872 شهيداً و170,677 جريحاً. كما أشارت إلى أن هناك عدد من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، مما يجعل من الصعب على فرق الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم حتى هذه اللحظة. وأفادت الوزارة أنه تم التعرف على 75 جثمان من أصل 270 تم استلامها من الاحتلال. كما أوضحت أنه بعد دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر، بلغ مجموع شهداء الخروقات الإسرائيلية 240 شهيداً، بالإضافة إلى 607 جرحى، وتم انتشال 511 جثة من بين المفقودين تحت الأنقاض. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ارتكبت “إسرائيل” -بدعم من الولايات المتحدة ودول أوروبية- إبادة جماعية في غزة، شملت أعمال قتل وتجويع وتدمير وتهجير واعتقالات، رغم تجاهلها النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف تلك الأعمال. وتسببت هذه الإبادة في مقتل وإصابة أكثر من 239 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، وعشرات الآلاف من النازحين، ما أدى إلى مجاعة أودت بحياة الكثيرين، معظمهم من الأطفال، فضلاً عن دمار شامل ومحاوة للعديد من مدن ومناطق القطاع من على الخريطة.

وزارة الصحة في غزة: 10 شهداء بينهم 8 انتشال وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

WafaImage 13.jfif 28eeeb20 8aa7 4933 beff 63ea13b56323

أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم الثلاثاء عن نقل 10 شهداء فلسطينيين إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، حيث تم التعرف على 8 شهداء من جثث انتُشلت و2 من الشهداء نتيجة استهداف مباشر من الجانب الإسرائيلي. وأشارت الوزارة إلى أن إجمالي عدد الشهداء والإصابات منذ بداية الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023 قد ارتفع إلى 68,875 شهيداً و170,671 جريحاً. وأفادت أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون عالقين تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما حال دون وصول فرق الإسعاف والدفاع المدني إليهم. كما ذكرت الوزارة أنها تمكنت من التعرف على 75 جثمانًا من بين 270 جثمانًا تم الإفراج عنها واستلامها من قوات الاحتلال. وأكدت الوزارة أنه منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر، بلغ عدد الشهداء نتيجة الخروقات الإسرائيلية 238 شهيداً و600 جريح، في حين تم انتشال 510 جثث من المفقودين تحت الأنقاض. ووجهت الوزارة انتقادات لسلطات الاحتلال الإسرائيلية، مشيرة إلى أن الإبادة الجماعية المدعومة من الولايات المتحدة وأوروبا منذ 7 أكتوبر 2023 قد أسفرت عن قتل وتجويع وتدمير وتهجير واعتقال الفلسطينيين، متجاهلةً النداءات الدولية والأوامر الصادرة عن محكمة العدل الدولية للوقف الفوري لهذه الاعتداءات. نتيجة لهذه الإبادة، فقد خلفت أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، أغلبهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين الذين يعانون من المجاعة، مما أدى إلى فقدان العديد من الأرواح، خصوصاً بين الأطفال، فضلاً عن الدمار الشامل الذي عصف بمعظم مدن ومناطق القطاع.

“الأورومتوسطي: “إسرائيل” تقتل بمعدل 10 فلسطينيين يوميًا منذ سريان وقف إطلاق النار في غزة.

20 1761901623

أفاد “المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان” بأن “إسرائيل” تواصل ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، لكنها تنفذها الآن بشكل أكثر هدوءًا وبتكتيك جديد يعتمد على خرق وقف إطلاق النار بشكل يومي، من خلال قصف محدود يتصاعد في كل فترة إلى عمليات قصف واسعة تستهدف المدنيين في مراكز النزوح والمنازل والخيام. وأوضح المرصد في بيان له، يوم الجمعة، أن الجيش الإسرائيلي اتبع سياسة التصعيد التدريجي منذ بداية سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الجاري، حيث يتحول القصف من مستوى متقطع إلى موجات إبادة شاملة. كما أشار المرصد إلى أن الجيش الإسرائيلي قتَل 219 فلسطينيًا، من بينهم 85 طفلًا، منذ بدء وقف إطلاق النار، بمعدل قتل يفوق 10 فلسطينيين يوميًا، وجرح حوالي 600 آخرين، بواقع إصابة تقارب 28.5 يوميًا، وهي أرقام عالية تدل على استمرار “إسرائيل” في نهج القتل الذي بدأته قبل أكثر من عامين. ولفت الأورومتوسطي إلى أن الجيش الإسرائيلي نفذ أيضاً موجتين من العدوان الكبير، الأولى في 19 أكتوبر والتي أسفرت عن مقتل 47 فلسطينيًا من بينهم 20 طفلًا و6 نساء، والثانية في يومي 28 و29 أكتوبر حيث قُتل 110 فلسطينيين، منهم 46 طفلًا و20 امرأة. أكد المرصد الأورومتوسطي أن الجرائم التي تُرتكب ليست مجرد حوادث منفصلة، بل تشير إلى نمط متعمد يعكس توجهاً واضحاً لدى السلطات السياسية والعسكرية في إسرائيل نحو تقويض وقف إطلاق النار، من خلال اتباع سياسة “القتل المتقطع”. هذه السياسة تبقي العدوان العسكري في حالة استمرار مستمرة، وتمكّن من استمرار جريمة الإبادة الجماعية تحت غطاء من الصمت الدولي والتواطؤ السياسي. وأشار المرصد إلى أن الأخطر من ذلك هو ما يبدو كخطة لإعادة تشكيل الخريطة الجغرافية لقطاع غزة، عن طريق فرض تقسيم فعلي بين الجزء الشرقي والغربي، والاستيلاء على مساحات واسعة في الجنوب (رفح) والشمال (بيت حانون وبيت لاهيا وأجزاء من مخيم جباليا)، إلى جانب إنشاء مناطق حمراء وصفراء تمنح “إسرائيل” صلاحيات مطلقة للاستهداف والتدمير بدعم أميركي. وحذر أن هذا التقسيم يجعل وحدة النطاق الجغرافي تتفكك، ويحول القطاع إلى مساحة لا يمكن العيش فيها، مما يدفع السكان نحو الهجرة القسرية كخيار للبقاء. وكشف الأورومتوسطي أن استهداف الخيام والمدارس التي تأوي النازحين، وقتل الأطفال والنساء والصحافيين، يمثل انتهاكاً خطيراً لأحكام اتفاقيات جنيف الأربع من عام 1949، ويؤكد على وجود نية مسّتديمة لإيقاع أكبر عدد من الضحايا وبث الرعب في قلوب المدنيين. وأوضح الأورومتوسطي أن استمرار صمت المجتمع الدولي وعدم تفعيل أدوات المساءلة يعني عملياً منح “إسرائيل” الضوء الأخضر للاستمرار في القتل الجماعي، مما يكرس مرحلة جديدة من الإبادة الجماعية البطيئة التي تهدف إلى إنهاء الوجود الفلسطيني في القطاع.

مصادر محلية: 4 شهداء وإصابات باستهدافات إسرائيلية في قطاع غزة

e1f8df46f0d45ba8035b9f3b9580c2ba1d936bdbc1eb1fdd693db43ae9ddbf26 MAIN

ارتقى أربعة فلسطينيين صباح اليوم الجمعة نتيجة سلسلة الهجمات التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة، في ظل استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار المتواصل منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر الجاري. وأفادت مصادر محلية بأن الشاب حمدي أحمد البريم استشهد متأثرًا بإصابته جراء قصف إسرائيلي استهدف منزله يوم أمس في حي “مصبّح” ببلدة “عبسان الكبيرة” شرق خان يونس. كما استشهد فلسطيني مجهول الهوية برصاص الاحتلال في شارع الجلاء بمدينة غزة. في سياق متصل، ارتقى شهيد ثالث وأصيب آخرون بعد قصف مدفعي وإطلاق نار في حي “الشجاعية” شرق المدينة، بينما استشهد مواطن في بلدة جباليا شمال القطاع إثر إصابته بنيران قوات الاحتلال وتم نقله إلى مجمع الشفاء الطبي. وخلال الليلة الماضية، نفذت قوات الاحتلال عمليات تفجير ونسف لمنازل شرق مدينة غزة وشرق خان يونس، حيث سُمع دوي انفجارات عنيفة، بينما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية النار تجاه سواحل غزة. منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار، ارتفع عدد الشهداء إلى 211 شهيدًا وعدد الجرحى إلى 597 مصابًا، وتم انتشال 482 جثمانًا من تحت الأنقاض. يأتي ذلك بالرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 9 أكتوبر الجاري برعاية مصرية قطرية تركية ومشاركة الولايات المتحدة، بعد حرب إسرائيلية استمرت عامين ونتج عنها دمار واسع وإبادة جماعية شاملة. رغم الالتزام المعلن، تواصل قوات الاحتلال شن غارات وقصفًا مدفعيًا شبه يومي على القطاع، وتستمر في تقييد دخول المساعدات الإنسانية وإغلاق معبر رفح أمام حركة المرضى والمسافرين. ارتكبت “إسرائيل” منذ أكتوبر 2023 بدعم أمريكي وأوروبي إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتل وتجويع وتدمير وتهجير واعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها. خلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح الكثيرين معظمهم أطفال، فضلاً عن الدمار الشامل الذي محا معظم مدن ومناطق القطاع من على الخريطة.

الأمم المتحدة: “مقتل” أكثر من 100 فلسطيني الليلة نتيجة الغارات “الإسرائيلية” يعدّ أمراً مروعاً.

AP25301466050516 1761668759

أعرب المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر تورك، يوم الأربعاء، عن إدانته للتقارير التي تفيد بـ”مقتل” أكثر من 100 فلسطيني خلال الليلة الماضية، معظمهم من النساء والأطفال، جراء سلسلة غارات “إسرائيلية” استهدفت المباني السكنية وخيام النازحين والمدارس في مختلف أنحاء قطاع غزة، واصفاً الوضع بأنه “مروع وصادم”. وأشار تورك إلى أن قوانين الحرب واضحة بشأن ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، مؤكداً التزام “إسرائيل” القانوني بمراعاة القانون الإنساني الدولي ومسؤوليتها عن أي انتهاكات. ولفت الانتباه إلى أن “هذه الموجة من القتل ظهرت في وقت كان سكان غزة يتأملون فيه في أمل للسلام بعد عناء طويل”. وأضاف: “إنه لأمر مؤسف أن تقع هذه الجرائم بينما كان الناس يتوقون إلى الاستقرار بعد معاناة مستمرة”. ودعا تورك المجتمع الدولي، ولا سيما الدول ذات النفوذ الكبير، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان الالتزام بالاتفاق، مشدداً على أن غزة تعرضت لمعاناة غير مسبوقة وتدمير شبه كامل خلال العامين الماضيين. في وقت سابق من اليوم، أفادت وزارة الصحة في غزة بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية 104 شهداء، بينهم 46 طفلاً و20 امرأة، بالإضافة إلى 253 جريحاً، من بينهم 78 طفلاً و84 امرأة، نتيجة التصعيد الأخير “الإسرائيلي” ضد قطاع غزة. وأوضحت الوزارة أن عدد من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبة في الوصول إليهم بسبب استمرار القصف ونقص المعدات. وذكرت أن إجمالي عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الجاري ارتفع إلى 211 شهيداً، بينما بلغ عدد الجرحى 597، وتم انتشال 482 جثة من بين حطام المباني.

وزارة الصحة في غزة: 104 شهيدا بينهم 46 طفلا و20 امراة إضافة إلى 253 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

GettyImages 1756846700 1720870547 1

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الأربعاء، أن مستشفيات القطاع تلقت 104 شهداء خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، بينهم 46 طفلاً و20 امرأة، إضافة إلى 253 جريحًا، من ضمنهم 78 طفلًا و84 امرأة، نتيجة التصعيد الإسرائيلي الأخير. وأكدت الوزارة أن بعض الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تواجه طواقم الإسعاف والدفاع المدني صعوبات في الوصول إليهم بسبب استمرار القصف ونقص المعدات. وأشارت إلى أن عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الجاري قد ارتفع إلى 211 شهيدًا مع 597 جريحًا، وتم انتشال 482 جثة من بين الركام. ومنذ بداية العدوان الإسرائيلي على القطاع في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بلغ إجمالي الشهداء 68,643 شهيدًا، وعدد الجرحى 170,655، بينهم العديد من الأطفال والنساء. كما جاء في التقرير أنه تم التعرف على 75 جثة من أصل 195 جثة كانت قد سلمتها سلطات الاحتلال سابقًا. وذكرت الوزارة أن “إسرائيل” ارتكبت منذ 7 أكتوبر 2023 -بدعم من أمريكا وأوروبا- إبادة جماعية في غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، مع تجاهل النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية. وأدت هذه الإبادة إلى مقتل وإصابة أكثر من 239 ألف فلسطيني، أغلبهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، في حين تسببت المجاعة في فقدان العديد من الأرواح، خاصة من الأطفال، فضلاً عن الدمار الكبير الذي طال معظم مدن ومناطق القطاع.