عدد الشهداء في غزة 343 بلغ منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار.

ارتفعت أعداد الشهداء والمصابين في قطاع غزة منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي إلى أكثر من 343 شهيدًا و871 مصابًا، وقد تم انتشال 574 جثمانًا من تحت الأنقاض. وأصيب عدد من الفلسطينيين نتيجة إطلاق النار والقصف “الإسرائيلي” على عدة مناطق في القطاع. كما أصيب شاب بالقرب من شارع مشتهى في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، بالإضافة إلى إصابات أخرى، بعضها في حالات خطيرة، جراء قصف مدفعي استهدف المنطقة المحيطة بميدان بيت لاهيا شمال القطاع. وبالتوازي مع ذلك، قام الاحتلال بتدمير عدد من المباني السكنية شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة. وفي وقت سابق اليوم، استشهد 4 فلسطينيين وأصيب آخرون جراء قصف استهدف مدينتي غزة وخان يونس، كما قامت طواقم الإنقاذ بانتشال جثامين 14 شهيدًا من تحت أنقاض منزل تعرض للقصف في مخيم المغازي وسط القطاع.ارتفعت أعداد الشهداء والمصابين في قطاع غزة منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي إلى أكثر من 343 شهيدًا و871 مصابًا، وقد تم انتشال 574 جثمانًا من تحت الأنقاض. وأصيب عدد من الفلسطينيين نتيجة إطلاق النار والقصف “الإسرائيلي” على عدة مناطق في القطاع. كما أصيب شاب بالقرب من شارع مشتهى في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، بالإضافة إلى إصابات أخرى، بعضها في حالات خطيرة، جراء قصف مدفعي استهدف المنطقة المحيطة بميدان بيت لاهيا شمال القطاع. وبالتوازي مع ذلك، قام الاحتلال بتدمير عدد من المباني السكنية شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة. وفي وقت سابق اليوم، استشهد 4 فلسطينيين وأصيب آخرون جراء قصف استهدف مدينتي غزة وخان يونس، كما قامت طواقم الإنقاذ بانتشال جثامين 14 شهيدًا من تحت أنقاض منزل تعرض للقصف في مخيم المغازي وسط القطاع.
المنظمة العالمية للصحة: آلاف المرضى في غزة يحتاجون إلى الإجلاء العاجل

أفاد ريك بيبركورن، ممثل منظمة الصحة العالمية في فلسطين، أن هناك أكثر من 16,500 مريض فلسطيني لا يزالون بحاجة إلى إجلاء طبي من قطاع غزة. وأوضح خلال مؤتمر صحفي في جنيف، اليوم الجمعة، أن نصف المستشفيات البالغ عددها 36 في غزة تعمل جزئياً فقط، ومنذ بدء وقف إطلاق النار، تم فتح 26 نقطة جديدة لخدمات الرعاية الصحية، بالإضافة إلى إنشاء 8 نقاط جديدة. وذكر أن المنظمة استطاعت، منذ بدء وقف إطلاق النار، إدخال 2050 طرداً من المواد الطبية إلى غزة، مضيفاً أن 343 صنفاً من الأدوية الأساسية من أصل 622 متوفرة لدى وزارة الصحة الفلسطينية وصلت حالياً إلى نفاد كامل من المخزون. كما أفاد الدكتور منير البرش، المدير العام لوزارة الصحة في غزة، بأن المستشفيات تفتقر للإمكانات، ورصيد الأدوية يقترب من الصفر، مما يتسبب في وفاة المرضى أثناء انتظارهم للعلاج. وأوضح أن العجز في الأدوية الأساسية بلغ 84%، فيما وصلت نسب العجز في أدوية الطوارئ إلى 40% لأول مرة في تاريخ الوزارة، كما أن المستلزمات الطبية تعاني من عجز غير مسبوق بنسبة 71%.
“إسرائيل” تنفذ مجموعة من الهجمات الجوية والقصف وتفجير المباني في قطاع غزة”

شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات جوية وواصلت عمليات تدمير المباني خلف “الخط الأصفر” في شرق وجنوب قطاع غزة. وقد جاء ذلك بعد يوم من استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين نتيجة الغارات الإسرائيلية على القطاع. وذكرت مصادر صحفية أن جيش الاحتلال استمر في تنفيذ عملياته العسكرية في المنطقة الشرقية، حيث استهدفت الطائرات الحربية مقار ومرافق خلف “الخط الأصفر” شرقي مدينة غزة. كما رافق ذلك قصف مدفعي وإطلاق نار من الآليات المتمركزة في المنطقة المصنفة صفراء. وفي خان يونس، جنوبي القطاع، قامت الطائرات الإسرائيلية بتنفيذ غارات مماثلة في المنطقة الشرقية للمدينة، مع وجود مكثف للطائرات المسيرة في الأجواء. “الخط الأصفر” يمثل الحدود التي انسحبت إليها القوات الإسرائيلية ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه في العاشر من أكتوبر الماضي.
وزارة “الصحة” في غزة: 17 شهيدا و 3 إصابات وصلوا المستشفيات خلال 72 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة اليوم الاحد عن وصول 17 شهيدًا، بينهم 15 شهيدًا تم انتشالهم و3 إصابات خلال الساعات الـ 72 الماضية. وأكدت الوزارة أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يمنع طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم حتى الآن. وأضافت أنه منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025، بلغ إجمالي عدد الشهداء 266 وعدد الإصابات 635، في حين تم انتشال 548. كما أكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 69,483 شهيدًا و170,706 إصابات منذ السابع من أكتوبر 2023. فيما أشارت إلى أنه تم إضافة 279 شهيدًا إلى الإحصائيات التراكمية، بعد اكتمال البيانات واعتمادها من اللجنة الحكومية لاعتماد الشهداء في الفترة من 07/11/2025 إلى 14/11/2025. كما أكدت أيضًا استلام 15 جثمانًا لشهداء أفرج عنهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي اليوم، ليصل بذلك إجمالي عدد جثامين الشهداء المستلمة إلى 330 جثمانًا.
“المحادثات الإسرائيلية-الأمريكية حول خطة ترامب في غزة وصلت إلى طريق مسدود بسبب “نزع السلاح

أفادت “القناة 13” العبرية أن المحادثات بين إسرائيل والولايات المتحدة حول المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام قد وصلت إلى طريق مسدود، حيث أشارت إلى تدهور الوضع في قطاع غزة وزيادة قوة حركة حماس بشكل ملحوظ. وأوضحت القناة أن “مسألة اليوم التالي في غزة أصبحت مركزية في النقاشات بين الجانبين، حيث يسعى الأمريكيون لتطبيق المرحلة التالية من الاتفاق رغم وجود خلافات جوهرية حول كيفية التنفيذ”. وذكرت القناة أن مسؤولًا أمنيًا إسرائيليًا صرح بأن المحادثات جرت على مدار الأسابيع الماضية ولكنها لم تصل إلى نتيجة. وأشارت القناة أيضًا إلى أن الأمريكيين يواجهون صعوبات في تشكيل القوة الدولية التي يُفترض أن تُعنى بنزع سلاح القطاع، وبدلاً من ذلك تسعى إدارة ترامب للانتقال مباشرة إلى إعادة الإعمار، وهو ما تراه إسرائيل غير مقبول. وأكد المصدر الأمني أن “إعادة الإعمار لا يمكن أن تتم قبل نزع السلاح، وهو الأمر الذي يتعارض مع خطة ترامب، ويجب أن تكون غزة منزوعة السلاح”. كما نوه المسؤول الإسرائيلي الكبير إلى أن “الوضع المؤقت الحالي هو الأسوأ، حيث تعززت قوة حماس مؤخرًا بعد انتهاء الحرب”. وأشارت القناة إلى أن التأخير في الانتقال للمرحلة الثانية يُعزى أيضًا إلى أزمة عناصر حماس في رفح جنوب القطاع.
الأونروا: الأسر النازحة في غزة تلجأ إلى أي مأوى متاحة، ومساعدات الإيواء جاهزة من جانبنا، لكن “إسرائيل” تمنع إدخالها

أفادت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” بأن الأمطار الغزيرة تفاقم من الوضع الإنساني في قطاع غزة، حيث تلجأ العائلات النازحة إلى أي ملجأ متوفر، بما في ذلك الخيام المؤقتة. وأكدت الوكالة في بيانها اليوم السبت أن الحاجة إلى إمدادات الإيواء لا تزال قائمة، مشيرة إلى توفر هذه الإمدادات لديها، ودعت السلطات الإسرائيلية إلى السماح بدخولها وتقديمها للسكان المتضررين بشكل عاجل. وحذرت “أونروا” من أن العاصفة الحالية التي تضرب القطاع قد تؤدي إلى تداعيات خطيرة على النازحين، خاصة مع نقص مقومات الحياة الأساسية وتضرر الخيام. كما نوهت الوكالة إلى وجود جهود دولية للضغط على “إسرائيل” للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، مما يسهم في تقليل معاناة المدنيين ويحد من المخاطر المتزايدة بسبب الظروف الجوية السيئة. في نفس السياق، عانت مئات الآلاف من النازحين في قطاع غزة، وتحديداً في منطقة المواصي غرب خان يونس، بسبب غرق آلاف الخيام بمياه الأمطار الناتجة عن المنخفض الجوي الذي يؤثر على الأراضي الفلسطينية منذ فجر الجمعة، وسط تدهور الأوضاع المعيشية مع اقتراب فصل الشتاء. وأكد جهاز الدفاع المدني الفلسطيني في بيانه اليوم السبت أنه يتعامل مع عشرات الخيام المغمورة في مخيمات النزوح، مشيراً إلى أن آلاف الخيام تضررت وأن ملابس النازحين وأغطيتهم تبللت في ظل نقص مقومات الحياة الأساسية بعد عامين من الإبادة والحصار.
“إسرائيل” تستمر في انتهاك وقف إطلاق النار في غزة، حيث تستهدف مناطق سكنية في الشمال والجنوب.

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، انتهاكاتها المتكررة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث استهدفت مناطق مدنية في الشمال والجنوب، مما يعد خرقاً واضحاً للهدنة التي استمرت لأكثر من شهر. وأفادت مصادر محلية أن طائرات الاحتلال شنت غارتين جويتين على المنطقة الشرقية من مدينة خان يونس جنوب غزة، بالتزامن مع عملية نسف داخل الخط الأصفر شرق المدينة، كما قامت بقصف منطقة الزنة شمال شرقي بلدة “بني سهيلا”. وفي نفس السياق، أطلقت قوات الاحتلال نيراناً كثيفة من آلياتها في منطقة “الشاكوش” شمال غرب رفح، مما تسبب في حالة من الذعر بين السكان. كما استهدفت طائرات الاحتلال محيط مدرسة أحمد الشقيري في بيت لاهيا، ونسفت عدداً من المباني في “حي التفاح” شرق مدينة غزة في خرق جديد للهدنة والقانون الدولي الإنساني. تزامنت هذه الاعتداءات مع إعلان نتائج الثانوية العامة، مما أضفى أجواء من الخوف والحزن في القطاع، حيث عاودت طائرات الاحتلال قصف جنوب خان يونس. تشير هذه الانتهاكات المتواصلة إلى هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار، وتستمر في تقويض الاستقرار الإنساني والأمني في قطاع غزة، في ظل تفاقم معاناة المدنيين الذين يواجهون آثار العدوان والدمار الذي تعرضوا له على مدار عامين من الإبادة.
وزارة الصحة في غزة: تسجيل 6000 حالة بتر في القطاع بينها 25% أطفال و12.7% نساء

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن تسجيل حوالي 6000 حالة بتر في قطاع غزة، وأشارت إلى ضرورة توفير برامج تأهيل عاجلة وطويلة الأمد لهذه الحالات. وأوضحت الوزارة، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، أن الأطفال يمثلون نحو 25% من إجمالي الحالات، بينما تشكل النساء حوالي 12.7%. وأكدت أن نقص الإمكانيات الطبية والأدوات اللازمة يزيد من معاناة الجرحى مبتوري الأطراف. وقالت الوزارة إن هذه الأرقام تعكس المعاناة الإنسانية الكبيرة التي يواجهها الآلاف من الجرحى وأسرهم، وتبرز الحاجة الملحة إلى خدمات التأهيل والدعم النفسي والاجتماعي، خاصة للأطفال الذين عانوا من إعاقات دائمة في مراحل مبكرة من حياتهم. ودعت وزارة الصحة كافة المنظمات الدولية والإنسانية والمؤسسات العاملة في مجالات الصحة والتأهيل إلى تكثيف جهودها وتوسيع تدخلاتها العاجلة لتلبية احتياجات الجرحى وتمكينهم من الحصول على الرعاية المناسبة، بما يتماشى مع حجم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة. وقد ارتكبت “إسرائيل” منذ 7 أكتوبر 2023 -بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقالات، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية لوقف هذه الأعمال. تركت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، فضلاً عن مئات الآلاف من النازحين ومجاعة أدت إلى وفاة الكثيرين من بينهم أطفال، علاوة على الدمار الشامل الذي محا معظم مدن ومناطق القطاع من على الخريطة.
بلدية غزة: 85% من البنية التحتية للمدينة دمرت بشكل كامل، والأنقاض تجاوزت 70 مليون طن

قال حسني مهنا، المتحدث باسم بلدية غزة، إن المدينة تعرضت لدمار كبير وغير مسبوق نتيجة العدوان الإسرائيلي، حيث تأثرت حوالي 85% من البنية التحتية، بما في ذلك شبكات المياه والصرف الصحي والطرق والمرافق العامة والتعليمية والاقتصادية. وأشار إلى أن كمية الركام بلغت أكثر من 70 مليون طن، وهو رقم يتجاوز قدرة البلديات على التعامل معه، خاصة بعد تدمير 134 آلية من أسطول البلدية، الأمر الذي يعني أنها لا تمتلك سوى جرافة واحدة فقط، مما يجعل إزالة الأنقاض مهمة شبه مستحيلة. وحذر مهنا من وقوع كارثة بيئية وصحية بسبب تراكم أكثر من 260 ألف طن من القمامة في الشوارع والمكبات المؤقتة نتيجة منع الاحتلال الإسرائيلي لوصول طواقم البلدية إلى مكب جحر الديك المركزي. وأوضح أن بلدية غزة وضعت خطة طوارئ عاجلة لفتح الشوارع وإصلاح شبكات المياه والصرف، بالإضافة إلى خطة متوسطة المدى لإعادة التأهيل بالتعاون مع المنظمات الدولية العاملة في القطاع. وأكد مهنا أن استمرار إغلاق المعابر يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية والخدمية، ويمنع المدينة من الحصول على الوقود ومواد البناء اللازمة لعمليات الإعمار، مشددًا على أن إعادة فتح المعابر بشكل دائم تمثل الخطوة الأولى نحو التعافي الإنساني والخدماتي في غزة. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ارتكبت “إسرائيل” -بدعم أميركي وأوروبي- إبادة جماعية في القطاع، شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية. وقد أسفرت هذه الإبادة عن مقتل وإصابة أكثر من 239 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين والجوعى الذين فقدوا حياتهم، فضلاً عن الدمار الشامل الذي حل بمعظم مدن ومناطق القطاع.
وزارة الصحة في غزة: وصول 7 شهداء خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة في غزة، وصول 7 شهداء لمستشفياتها، بينهم شهيد جديد، وستة آخرون؛ جرى انتشالهم خلال الـ 24 ساعة الماضية. وأكدت الصحة في بيان اليوم الأحد، إلى أن عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة. وقالت إن إجمالي الشهداء بلغ منذ وقف إطلاق النار في 11 كتوبر الماضي 241 شهيدًا، والإصابات 619، وإجمالي الانتشال 528 شهيدًا. وأوضحت الصحة ارتفاع عدد الشهداء منذ بدء العدوان على قطاع غزة في السابع من أكتوبر للعام 2023 إلى 69,176 شهيدًا و170,690 إصابة.
