انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار: مكتب نتنياهو يعلن بقاء معبر رفح مغلقاً ويربط فتحه بـ “جثامين المحتجزين”

أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء اليوم السبت أن معبر رفح “لن يُفتح حتى إشعار آخر”، مما يمثل انتهاكاً لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. وفي بيان نشره عبر منصة “إكس” الأمريكية، أشار المكتب إلى أن نتنياهو قد أصدر توجيهات بعدم فتح المعبر “حتى إشعار آخر”. وأوضح أنه سيتم النظر في إعادة فتح المعبر فقط بناءً على كيفية تنفيذ حركة حماس لالتزاماتها المتعلقة بإعادة جثامين المحتجزين وتنفيذ بنود الاتفاق المتفق عليه. وكان من المفترض أن يُفتح المعبر الأربعاء الماضي كجزء من المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر الجاري. وفي وقت سابق من اليوم السبت، أعلنت السفارة الفلسطينية في القاهرة أنه سيتم إعادة فتح المعبر يوم الاثنين المقبل لتمكين الفلسطينيين الراغبين في العودة إلى القطاع. يتناقض قرار نتنياهو مع ما تم الإشارة إليه من قبل وزيرة الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر يوم الخميس، حيث توقع رئيس الأخير أن يُفتح المعبر في بداية الأسبوع الحالي.
الرئيس الأمريكي يهدد باستئناف القتال في غزة إذا تخلت “حماس” عن التزاماتها

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أن الجيش الإسرائيلي مستعد لاستئناف العمليات العسكرية في قطاع غزة بمجرد أن “يصدر الأمر”. وأفادت شبكة “سي إن إن” بأن ترامب ذكر أنه سيراجع إمكانية منح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الضوء الأخضر لاستئناف القتال في غزة إذا قامت حماس بالتخلي عن التزاماتها ضمن اتفاق وقف إطلاق النار. وأضاف ترامب في مكالمة هاتفية قصيرة أن “القوات الإسرائيلية يمكن أن تعود إلى النزل في أي لحظة أقول فيها الكلمة”. وأكد الرئيس الأمريكي: “ما يحدث مع حماس سيتم حله بسرعة”.
جنوب أفريقيا: نواصل التمسك بدعوانا ضد “إسرائيل” بالرغم من إعلان وقف إطلاق النار في غزة.

أكدت وزارة العلاقات الدولية والتعاون في جنوب أفريقيا أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة لا يعفي من الجرائم المرتكبة ضد المدنيين، مشددة على أن الدعوى المقدمة ضد “إسرائيل” أمام محكمة العدل الدولية تهدف إلى منع تكرار الانتهاكات، وليس فقط تعليقها لفترة مؤقتة. وأوضحت الوزارة في بيان صدر اليوم الأربعاء أن “المسار القضائي يعكس التزام جنوب أفريقيا التاريخي بمناهضة الفصل العنصري والدفاع عن حقوق الشعوب المضطهدة”، في إشارة إلى استمرار الإجراءات القانونية ضد “إسرائيل” بتهمة ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في غزة. وأكدت الحكومة الجنوب أفريقية عزمها على المضي قدمًا في الدعوى، رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين الاحتلال الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية، معتبرة أن العدالة الدولية لا تتعلق بالتطورات الميدانية اللحظية، بل بمحاسبة المسؤولين عن الجرائم الجسيمة. وقد تقدمت جنوب أفريقيا في ديسمبر 2023 بدعوى رسمية أمام محكمة العدل الدولية، متهمة دولة الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب أعمال تصل إلى الإبادة الجماعية ضد المدنيين في قطاع غزة. وبعد ذلك، أصدرت المحكمة تدابير مؤقتة طالبت فيها “إسرائيل” باتخاذ خطوات عاجلة لحماية السكان المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
وزارة الصحة غزة: 25 شهيدا منهم 16 انتشال و35 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن نقل 25 شهيداً فلسطينياً خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، بينهم 16 شهيداً تم انتشالهم وشهيد واحد فارق الحياة متأثراً بجراحه، بالإضافة إلى 35 مصاباً تم إدخالهم للمستشفيات. وكشفت الوزارة، في بيان صحفي اليوم الأربعاء، أن العدد الإجمالي للشهداء والجرحى منذ بداية العدوان المستمر على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023، بلغ 67,938 شهيداً و170,167 جريحاً. كما أوضحت الوزارة أن هناك بعض الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبة في الوصول إليهم حتى الآن. وأشارت الوزارة إلى أنها تلقت 45 جثة لم يتم التعرف على هويتها، والتي لم تُحتسب في الإحصاء الكلي لعدد الشهداء. منذ 7 أكتوبر 2023، ارتكبت “إسرائيل” إبادة جماعية في قطاع غزة بدعم من الدول الأمريكية والأوروبية، وشمل ذلك القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأحكام محكمة العدل الدولية. وقد أسفرت هذه الإبادة عن سقوط أكثر من 238 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، وغالبهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى وجود أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، في ظل ظروف مجاعة أودت بحياة العديد، معظمهم من الأطفال، إلى جانب الدمار الكلي الذي لحق بمعظم مدن ومناطق القطاع.
“برنامج الأمم المتحدة الإنمائي”: تكلفة إعمار قطاع غزة 70 مليار دولار

أفاد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن تقديرات تكلفة إعادة إعمار قطاع غزة تصل إلى 70 مليار دولار. وأشار البرنامج في بيان له اليوم الثلاثاء إلى أنه يوجد ما لا يقل عن 55 مليون طن من الأنقاض في القطاع. وأضاف أن هناك مؤشرات إيجابية للغاية فيما يتعلق بتمويل عملية إعادة الإعمار. كما أشار إلى أن 425 ألف وحدة سكنية قد تضررت أو دمرت بالكامل بسبب الحرب. وتوقع البرنامج أن تظهر العديد من الجثث خلال عملية إزالة الأنقاض. وأكد أن تعافي قطاع غزة هو مسار طويل ومعقد، ويتطلب وقتاً طويلاً وجهوداً دولية منسقة تشمل إعادة البناء وتطوير البنية التحتية وتوفير الخدمات الأساسية. وتناول البرنامج ضرورة بدء العمل وفق خطة شاملة ومستدامة.
أردوغان: سنواصل دعم غزة بقوة ونضمن عدم نسيان الإبادة الجماعية.
وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على ضمانات الدعم لقطاع غزة ومواصلة المستمر ولم تنسى المجموعة التي حكمتها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني. وقد تولى اردوغان أثناء طلبه من مصر، حيث شارك في قمة “شرم الشيخ” شراكة التي عُقدت معًا معًا من أجل مساعدة الدول على إنقاذ الحرب في غزة. رده الولايات المتحدة على سؤال حول إعلان النوايا الذي صدر عن القمة، شدد اردوغان على أهمية الالتزام بالإنجاز للاتفاق، آملاً متحدين الضغط على الحكومة الإسرائيلية في هذه المرحلة، حيث أشير إلى أن هذه التوقيعات تمثل إرادة السلام المدونة في التاريخ. وأشار الرئيس التركي إلى أن الحل الوحيد للقضية الفلسطينية هو إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وأصلية، موحدة جغرافياً على حدود عام 1967، مع القدس الشرقية عاصمة لها، مشددة على أن تركيا ستستمر في جهودها لتحقيق هذا الهدف. كما أن الأرض ستبذل قصارى جهدها أولاً وقبل حلول فصل الشتاء، ما يهم أن يعود إعمار القطاع إلى ما كانت عليه، حيث دخلت نحو 350 شاحنة مساعدات تركية للقطاع في الأيام الأخيرة ويحدث ذلك بشكل كامل على دخول 600 شاحنة يومياً. وتؤكد أهمية دعم جميع الدول، من دول الخليج إلى الولايات المتحدة وأوروبا، في إعادة إعمار غزة وتثبيت السلام. وكشف أردوغان أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعمل لمدة شهرين في الاتصالات ومتابعة السيطرة الهاتفية في المرحلة توقف، ونجح في أن يبدأها مع مهمة العمل للغاية وستستمر في العمل في المستقبل.
آلاف الفلسطينيين في خان يونس يستقبلون الأسرى المحررين في صفقة التبادل

لقد استقبل آلاف الفلسطينيين في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة مجموعة من الأسرى الفلسطينيين الذين تم تحريرهم بموجب صفقة تبادل مع دولة الاحتلال. ويأتي إطلاق سراح الدفعة الأولى من الأسرى في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة مصرية وقطرية، ويتضمن تبادل الأسرى ووقف العدوان الإسرائيلي على القطاع بشكل كامل. اليوم، بدأت عملية الإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين المحتجزين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، في سياق عملية تبادل الأسرى مع دولة الاحتلال. ومن المتوقع أن يتم إطلاق سراح (1716) فلسطينيًا من غزة عند مجمع ناصر الطبي، بالإضافة إلى 250 فلسطينيًا ممن كان لديهم أحكام بالسجن المؤبد في السجون الإسرائيلية، والذين سيتم نقلهم إلى الضفة الغربية والقدس المحتلتين أو إلى الخارج. بدأت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في تمام الساعة 12:00 ظهر يوم الجمعة، بعد أن أقرت حكومة الاحتلال الاتفاق في وقت مبكر من نفس اليوم. يستند هذا الاتفاق إلى خطة قدمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تشمل وقف الحرب، وانسحاب تدريجي لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وتبادل الأسرى بشكل متبادل، بالإضافة إلى إدخال المساعدات إلى القطاع بشكل فوري. هذا الصباح، أفرجت كتائب “القسام” عن 20 أسيرًا إسرائيليًا، حيث كان الإفراج يتم على دفعتين.
وزارة الصحة في غزة: 151 شهيدا منهم 116 انتشال و72 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن نقل 151 شهيدًا فلسطينيًا، بما في ذلك 116 شهيدًا تم انتشالهم، إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية. وذكرت الوزارة في تصريح صحفي اليوم السبت أن إجمالي الشهداء والإصابات منذ بدء حرب الإبادة الجماعية المستمرة على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023، قد ارتفع إلى 67,686 شهيدًا و170,033 جريحًا. وأوضحت أنه تم إضافة 320 شهيدًا إلى الإحصائيات التراكمية للشهداء، الذين اكتملت بياناتهم وتم اعتمادها من قبل اللجنة القضائية المختصة بملف التبليغات والمفقودين، وذلك من تاريخ 3/10/2025 حتى 10/10/2025. كما أفادت وزارة الصحة في غزة أن المجاعة وسوء التغذية أدت إلى تسجيل 463 شهيدًا، من بينهم 157 طفلًا. ومنذ أن أعلنت الهيئة الدولية لمراقبة الجوع (IPC) عن المجاعة في غزة، تم تسجيل 185 حالة وفاة، بينهم 42 طفلًا.
أردوغان: سنتابع مدى تنفيذ اتفاق غزة، و”إسرائيل” لديها تاريخ طويل من عدم الالتزام بالمواثيق.

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه من الضروري الالتزام بجميع جوانب اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مشيراً إلى أن تركيا ستأخذ على عاتقها مسؤولية مراقبة تنفيذه. وأضاف أردوغان، اليوم الجمعة، أن لـ”إسرائيل” تاريخاً طويلاً في عدم احترام اتفاقياتها، مؤكداً أن الإسرائيليين يستغلون كل الأسباب التافهة للتهرب من التزاماتهم. وحذّر الرئيس التركي من أن العودة إلى أجواء الإبادة الجماعية في غزة سيكون لها عواقب وخيمة. وكان أردوغان قد أشار الخميس إلى رغبة بلاده في المساهمة في أي “بعثة” لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار بين “إسرائيل” وحركة “حماس” في غزة. من جهة أخرى، أوضح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في تصريحات أدلى بها ليل الخميس في باريس، أن “فريقاً يجمع الولايات المتحدة ومصر وتركيا وقطر سيتولى مهمة التيسير، وسيتكلف بمتابعة تفاصيل الاتفاق والتباحث حولها مع الطرفين” أي “إسرائيل” وحركة “حماس”، مؤكداً أن هذه الدول ستقوم بدور “الوسطاء”.
وزارة الصحة في غزة: استمرار القصف “الإسرائيلي” يوقع عشرات الشهداء والجرحى ويضاعف المعاناة الإنسانية

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، قصفها المكثف على مناطق متفرقة في قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات خلال الساعات الأخيرة. وأفادت مصادر طبية بتصاعد القصف على عدد من المدن، حيث استهدفت الطائرات مبانٍ سكنية في خان يونس جنوب القطاع، وسقط شهداء فلسطينيون وأصيب آخرون بالقرب من مراكز توزيع المساعدات في رفح. في حي الصبرة جنوب مدينة غزة، دمرت قوات الاحتلال منازل بعد تفجير أربع عربات عسكرية محملة بالمتفجرات في مناطق سكنية، مما أدى إلى دمار واسع في الأبنية والمنشآت العامة. وذكر “المكتب الإعلامي الحكومي” في غزة أن الاحتلال نفذ منذ الفجر أكثر من 230 غارة جوية ومدفعية على مناطق مكتظة بالسكان، ما أدى إلى استشهاد 118 شخصًا، بينهم نساء وأطفال، و72 شهيدًا في مدينة غزة فقط. وأضاف المكتب أن العدوان المستمر “يتجاهل دعوات وقف إطلاق النار” رغم الاستجابة الإيجابية للمقترحات الدولية. من جانبها، حذرت الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة من وقوع كارثة إنسانية غير مسبوقة، مشيرة إلى أن أكثر من 80% من سكان القطاع فقدوا منازلهم أو مصادر رزقهم، في ظل نقص حاد في الوقود والأدوية والمعدات الطبية وصعوبة إدخال المساعدات الإنسانية. وترتكب قوات الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بدعم أميركي وغربي، إبادة جماعية في قطاع غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر من محكمة العدل الدولية بوقفها. وقد خلفت هذه الإبادة أكثر من 237 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، ونحو 10 آلاف مفقود، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين وتسبب المجاعة في إزهاق أرواح العديدين، معظمهم من الأطفال.
