أردوغان: الهجمات التي تشنها “إسرائيل” على غزة تُعتبر إبادة جماعية وإرهاباً منهجياً، وستُسجل كوصمة عار في سجلات التاريخ.

126360

أشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى أن الهجمات الإسرائيلية المستمرة ضد الفلسطينيين في قطاع غزة تمثل إبادة جماعية وإرهابًا ممنهجًا، ولا يمكن اعتبارها بأي شكل من الأشكال دفاعًا مشروعًا عن النفس، مؤكدًا أن هذه الجرائم قد تُسجل كـ”وصمة عار على جبين الإنسانية”. جاءت هذه التصريحات خلال حديثه مع الصحفيين أثناء رحلة عودته من أذربيجان حيث شارك في قمة منظمة الدول التركية، حيث أوضح أن أولوية تركيا الحالية هي تحقيق وقف إطلاق نار عاجل وشامل في غزة وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين في أسرع وقت ممكن. وبيّن أردوغان أن هجمات إسرائيل تتعارض مع القانون الدولي، مؤكداً أنها تشكل إبادة جماعية وإرهاب ممنهج يستهدف الوجود الفلسطيني. كما شدد على أن أنقرة ستستمر في مساعيها لإنهاء النزاع الفلسطيني–الإسرائيلي بناءً على “حل الدولتين”، مؤكداً أن غزة يجب أن تظل أرضًا فلسطينية تُدار بإرادة الفلسطينيين. في سياق متصل، تناول أردوغان قضية “أسطول الصمود العالمي”، مشيرًا إلى أن تركيا كانت تتابع تحركاته منذ انطلاقه نحو غزة باستخدام طائرات مسيرة وسفن تركية في البحر الأبيض المتوسط، وأوضح أنه كان يتابع تفاصيل الأسطول وأنشطته لحظة بلحظة في يوم الأحد. أما بخصوص خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بغزة، فقد أشار أردوغان إلى أن بلاده كانت على اتصال دائم مع حركة “حماس” خلال هذه الفترة، وذكر أن الحركة أظهرت استعدادها للسلام والتفاوض، واصفًا ذلك بأنه “خطوة هامة جدًا نحو الحل”. كما ذكر أن ترامب طلب من تركيا التواصل مع قيادة “حماس” لإقناعها بخططه، قائلاً: “تواصلنا بسرعة مع نظرائنا وأوضحنا للرئيس الأمريكي طرق الوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، سواء خلال زيارتنا إلى واشنطن أو عبر اتصال هاتفي حديث”.

عامان من الإبادة.. “إسرائيل” قتلت 254 صحفيا وأصابت 433 واعتقلت 48 في غزة

WhatsApp Image 2025 10 07 at 2.07.15 PM

خلال عامين من حرب الإبادة الجماعية التي تشنها “إسرائيل” على قطاع غزة، تعرض الصحفيون الفلسطينيون لاستهداف وحشي، إذ أصبح نقل الحقيقة عن الواقع مهمة محفوفة بالمخاطر كلفت الإعلاميين أرواحهم. وفقًا لإحصاءات “المكتب الإعلامي الحكومي في غزة” و”نقابة الصحفيين الفلسطينيين”، قُتل 254 صحفيًا وصحفية منذ 7 أكتوبر 2023، من بينهم حوالي 27 امرأة، بينما أصيب 433 آخرون واعتُقل 48 صحفيًا في ظروف قاسية. كما تعرض القطاع الإعلامي لهجمات إسرائيلية استهدفت 12 مؤسسة صحفية ورقية، و23 منصة رقمية، و11 إذاعة، و16 فضائية (منها 4 محلية و12 خارجية)، فضلاً عن تدمير 5 مطابع كبرى و22 مطبعة صغيرة و53 منزلاً لصحفيين. وتعكس التقديرات أن خسائر القطاع الإعلامي تجاوزت 800 مليون دولار، رغم استمرار 143 مؤسسة إعلامية في عملها وسط القصف وفقدان الإمدادات. شهدت السنتان الماضيتان سلسلة اغتيالات مستهدفة طالت صحفيين بارزين، بما في ذلك طواقم قناة “الجزيرة” ومراسلو وكالات محلية ودولية الذين كانت مهمتهم توثيق الجرائم. ففي 25 أغسطس 2025، استهدفت “إسرائيل” مستشفى ناصر في خان يونس، مما أدى إلى استشهاد مجموعة من الصحفيين أثناء تغطيتهم الميدانية. ومن بين هؤلاء، كانت مريم أبو دقة التي تبرعت بكليتها لوالدها، حيث فقدت حياتها بعد وداع طفلها الوحيد. وفي حوادث أخرى في 2025، ارتكبت “إسرائيل” عمليات اغتيال طالت الصحفيين أنس الشريف ومحمد قريقع وغيرهم، حيث كانت الحياة والمهنية مليئة بالمخاطر، رغم عزمهم على توصيل الواقع للعالم رغم كل التحديات. وقد أوضح إسماعيل الثوابتة، رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أن استهداف الصحفيين يمثل جريمة حرب تهدف إلى إسكات حقيقة ما يحدث في غزة. ودعا الثوابتة المجتمع الدولي وهيئات حقوق الإنسان للتدخل السريع لحماية الصحفيين والمحاسبة على الجرائم المرتكبة ضد حرية الصحافة. وقد أسفرت الحملة العسكرية الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر 2023 عن مئات الآلاف من الضحايا والمشردين، إضافة إلى دمار شامل أثر على مدن وقرى القطاع.

الصحة في غزة: 66 شهيدا و 265 إصابة وصلوا مستشفيات قطاع غزة خلال 24 ساعة

IMG 20251004 WA0042

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول 66 شهيدًا و265 إصابة إلى المستشفيات خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وأوضحت الوزارة في بيان صحفي أن “66 شهيدًا و265 إصابة وصلت إلى المستشفيات في الساعات الأخيرة”. وأشارت إلى أن عددًا من الضحايا لا يزال تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يعيق جهود فرق الإسعاف والدفاع المدني للوصول إليهم حتى الآن. وذكرت الوزارة أن “حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 67,074 شهيدًا و169,430 إصابة منذ السابع من أكتوبر عام 2023”. كما أفادت بأن “حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 وحتى الآن بلغت (13,486) شهيدًا و(57,389) إصابة”. وأضافت أنه تم إضافة 720 شهيدًا إلى الإحصائية التراكمية للشهداء بعد اكتمال بياناتهم واعتمادها من اللجنة القضائية المتابعة لملف التبليغات والمفقودين. كما بلغ عدد الشهداء والإصابات الذين وصلوا إلى المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية من شهداء المساعدات 6 شهداء و40 إصابة، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش الذين وصلوا المستشفيات إلى 2,603 شهيدًا وأكثر من 19,094 إصابة. وأفادت وزارة الصحة في قطاع غزة بتسجيل حالتي وفاة لطفلين بسبب المجاعة وسوء التغذية خلال الـ24 ساعة الماضية، مما يرفع إجمالي وفيات سوء التغذية إلى 459 شهيدًا، من بينهم 154 طفلًا.

حماس” توافق على مقترح ترامب لإيقاف الحرب على غزة وتبادل الأسرى تحت إشراف الوسطاء”

شعار حركة حماس1

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الجمعة، عن موقفها الرسمي من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف العدوان على قطاع غزة، وذلك بعد مشاورات معمقة داخل مؤسساتها القيادية ومشاورات واسعة مع القوى والفصائل الفلسطينية، بالإضافة إلى لقاءات مع الوسطاء والأصدقاء، بهدف التوصل إلى موقف مسؤول يحمي ثوابت شعبنا وحقوقه ومصالحه العليا. وقالت الحركة في بيان رسمي، إنها تقدر الجهود العربية والإسلامية والدولية، إضافة إلى جهود الرئيس الأمريكي، الداعية إلى وقف الحرب على غزة، وتبادل الأسرى، ودخول المساعدات الإنسانية فورا، ورفض الاحتلال والتهجير القسري للشعب الفلسطيني من القطاع. وأوضحت حماس أنها توافق على الإفراج عن جميع أسرى الاحتلال، أحياء وجثامين، وفق صيغة التبادل الواردة في مقترح ترامب، مع توفير الظروف الميدانية لعملية التبادل، مؤكدة استعدادها للبدء فورا في مفاوضات عبر الوسطاء لمناقشة تفاصيل ذلك. كما جددت الحركة موافقتها على تسليم إدارة قطاع غزة إلى هيئة فلسطينية مستقلة (تكنوقراط) بناء على التوافق الوطني الفلسطيني واستنادا إلى الدعم العربي والإسلامي. وأكدت حماس أن ما ورد في مقترح الرئيس ترامب بشأن قضايا مستقبل قطاع غزة وحقوق الشعب الفلسطيني الأصيلة مرتبط بموقف وطني جامع، وسيتم مناقشته من خلال إطار فلسطيني جامع تكون الحركة جزءا منه، وستساهم فيه بكل مسؤولية، استنادًا إلى القوانين والقرارات الدولية ذات الصلة.

وزارة الصحةغزة: 63 شهيدا و 227 إصابة وصلوا مستشفيات قطاع غزة خلال 24 ساعة

IMG 0070

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن تسجيل 63 شهيدًا و227 إصابة خلال فترة الـ24 ساعة الماضية. وذكرت الوزارة في تصريح صحفي أنها تلقت هذا الإبلاغ اليوم الجمعة، حيث تم نقل 63 شهيدًا و227 مصابًا إلى مستشفيات قطاع غزة. كما أضافت أن هناك عددًا من الضحايا لا زالوا تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يمنع فرق الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم حتى الآن. وأكدت الوزارة على ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 66,288 شهيدًا و169,165 إصابة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. وأشارت إلى أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس/آذار 2025 حتى اليوم بلغت (13,420) شهيدًا و(57,124) إصابة. كما أفادت بأنه خلال الـ24 ساعة الماضية، وصل إلى المستشفيات 15 شهيدًا و80 إصابة من شهداء لقمة العيش، ليصل إجمالي عدد شهداء لقمة العيش الذين نقلوا إلى المستشفيات إلى 2,597 شهيدًا وأكثر من 19,054 إصابة.

“كوينسي” للأبحاث: “إسرائيل” تدفع مبلغ 7000 دولار لمؤثرين أمريكيين مقابل كل منشور يساندها.

683044

كشف معهد “كوينسي” للأبحاث، بناءً على وثائق جديدة ومعلومات من وزارة العدل الأمريكية، عن أن الحكومة الإسرائيلية تقدم مبالغ تصل إلى 7,000 دولار لكل منشور لمؤثرين أمريكيين على منصات التواصل الاجتماعي مثل “تيك توك” و”إنستغرام”، وذلك في إطار حملة سرية لتعزيز وجهة نظرها ووصف منتقديها بالإرهاب. توضح الوثائق، وفق ما صرح به المعهد الأمريكي الأربعاء، أن هذه الحملة تُدار من قبل شركة Bridges Partners LLC، التي تم التعاقد معها لتنظيم شبكة من المؤثرين تحت مسمى “مشروع إستير”. يهدف المشروع إلى تعزيز التواصل الرقمي والدعاية المدافعة عن “إسرائيل” في الولايات المتحدة، مع التركيز على إنشاء جبهة دعم شعبي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع حملات إعلانية كبيرة. تظهر السجلات المقدمة إلى وزارة العدل أن المشروع بدأ في يونيو 2025، وقد حصلت الشركة على دفعات أولية تبلغ 200,000 دولار لتجنيد وتنسيق المؤثرين المقيمين في الولايات المتحدة، مع إمكانية وصول الميزانية الإجمالية إلى 900,000 دولار خلال عدة أشهر. تشمل هذه المبالغ أجور المؤثرين، تكاليف الإنتاج، والرسوم الإدارية، بالإضافة إلى تطوير المفاهيم واستراتيجيات النشر. تتوقع الوثائق أن ينشر المؤثرون ما بين 75 و90 منشورًا في فترة محددة، مما قد يرفع أجر المنشور الواحد إلى 6,100 و7,372 دولار. يشير المعهد أيضًا إلى التخطيط لتوسيع الشبكة بالتعاون مع شركاء محتوى إسرائيليين ووكالات تسويق أمريكية، مدعومة بأدوات ذكاء اصطناعي لتحليل الحملات وضمان تأثيرها على الجمهور المستهدف. مؤخراً، اجتمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمجموعة من المؤثرين اليهود في الولايات المتحدة خلال زيارته لنيويورك، وطلب منهم دعم جهود تحسين الصورة الرقمية لإسرائيل ومواجهة الاتهامات الموجهة ضدها. وتظهر الملفات أن هذه الحملة هي جزء من جهود أكبر في الدبلوماسية الإسرائيلية تسمى “الجبهة الثامنة”، والتي تشمل أيضًا اتفاقاً بقيمة 1.5 مليون دولار مع مستشار حملات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، براد بارسكيل، لتقديم دعم إعلامي رقمي استراتيجي في الولايات المتحدة. تؤكد الوثائق أن هذه الجهود تأتي ضمن استراتيجية إسرائيلية شاملة لتعزيز حضورها في الإعلام الرقمي، حيث حصل وزير الخارجية الإسرائيلي على ميزانية تصل إلى 150 مليون دولار لتعزيز الدبلوماسية العامة العالمية، بما في ذلك الرسائل الرقمية والإحاطات الصحفية الدولية. تشير التقارير إلى أن الحملة لم تقتصر على دفع الأموال فقط للمؤثرين، بل شملت أيضًا بناء نظام دعم متكامل يتضمن إنتاج المحتوى، الالتزام القانوني، وتحليل الحملات لضمان استمرارية تأثير الشبكة لعدة أشهر. حتى الآن، لم ترد شركات Bridges Partners وHavas وClock Tower X LLC، ولا الحكومة الإسرائيلية، على طلبات التعليق بشأن تفاصيل الحملة أو أسماء المؤثرين المشاركين أو طبيعة أجورهم ومساهماتهم في المشروع.

أوقف الجيش الإسرائيلي 21 قاربًا من “أسطول الصمود” في المياه الدولية وقام باعتقال النشطاء

7e7c7070 9f06 11f0 a413 e5f99c7e7011 file 1759351068912 250812470

تعرض “أسطول الصمود العالمي” لهجوم واسع شنه الجيش الإسرائيلي في فجر الخميس، حيث تم اعتراض 21 قاربًا من أصل 44 في المياه الدولية، وتم اقتياد عدد من النشطاء المشاركين تمهيدًا لترحيلهم إلى أوروبا، وفقًا لما أفادت به وزارة “الخارجية الإسرائيلية”. وأكدت بيانات من “أسطول الصمود العالمي” أن البحرية الإسرائيلية اعترضت بشكل غير قانوني سفينة “أوكسجين” إلى جانب عدة قوارب أخرى، بينما ذكرت “اللجنة الدولية لكسر الحصار” أن سفينة “عمر المختار” كانت أيضًا هدفًا لزوارق حربية إسرائيلية. ورغم الاعتراضات الكبيرة من قبل إسرائيل، أوضحت البيانات الملاحية لسفينة “ميكينو” التابعة للأسطول أنها تمكنت من دخول المياه الإقليمية لقطاع غزة، واقتربت مسافة تسعة أميال بحرية من شواطئه. وتم عرض مقطع فيديو تم تسجيله بواسطة كاميرات المراقبة على متن قارب “أوكسجين” يظهر اللحظات الأولى لاقتحامه من قبل جنود الاحتلال الذين قاموا بتفتيش المكان قبل أن يقتادوا القارب إلى وجهة غير محددة، يُرجح أنها أحد الموانئ الإسرائيلية. منذ مساء الأربعاء، فرضت البحرية الإسرائيلية حصارًا بحريًا مشددًا على سفن الأسطول، حيث أحاطت أكثر من 12 قطعة عسكرية إسرائيلية بالقوارب المشاركة، مما أجبر النشطاء على إعلان حالة الطوارئ تحسبًا لعمليات اقتحام أو تفتيش.

احتجاجًا على العدوان: عمال موانئ أوروبيون يرفضون تحميل وتفريغ شحنات الأسلحة لإسرائيل

45889e5f e6e6 4532 884a c9369dc25de7 699x470 1

أعلنت مجموعة من نقابات عمال الموانئ الأوروبية، اليوم السبت، عن بدء حملة واسعة لمقاطعة السفن التي تحمل شحنات عسكرية إلى “إسرائيل”، تضامنًا مع الشعب الفلسطيني واحتجاجًا على العدوان المستمر على قطاع غزة. اجتمعت النقابات في مدينة جنوة شمالي إيطاليا تحت شعار “عمال الميناء لا يعملون من أجل الحرب”، حيث أصر عمال التحميل والتفريغ على رفضهم أي تورط في نقل الأسلحة، مؤكدين في بيانهم المشترك: “نحن ضد الحرب، وضد احتلال فلسطين، وندعو إلى إنهاء الإبادة الجماعية في غزة”. وأشار المتحدث باسم النقابة الإيطالية المنظمة للفعالية إلى أن “الهدف هو توسيع نطاق المقاطعة لتشمل جميع الموانئ الأوروبية”، مضيفًا: “نطلب من الجميع الاحتجاج وإيصال رسالة مفادها أننا لسنا متواطئين في هذه الحرب، نحن أقوياء من أجل فلسطين حرة، ونعمل سوياً كعمال موانئ”. تأتي هذه المبادرة في إطار سلسلة من التحركات العمالية والشعبية التي شهدتها عدد من الدول الأوروبية منذ بداية الحرب على غزة في أكتوبر 2023، حيث قام عمال موانئ في إيطاليا وإسبانيا واليونان وبلجيكا بنظم إضرابات واحتجاجات متكررة، رفضًا لاستخدام مرافئهم لنقل الشحنات المرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي. وقد لعبت نقابة عمال ميناء جنوة في السنوات الأخيرة دورًا بارزًا في تعطيل سفن تحمل أسلحة موجهة إلى مناطق النزاع، مما يعكس التزامها الثابت بدعم قضايا التحرر ورفض الحروب.

حماس: مجزرتا “النصيرات و “حي الدرج” رسالة تحدٍّ إلى المجتمع الدولي

Untitled 3 1734033629

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن الاحتلال الإسرائيلي وقواته ما زالا يمارسان جريمة الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وذكرت في بيان لها مساء اليوم السبت، أن قوات الاحتلال ارتكبت مجزرتين في حي الدرج ومخيم النصيرات بمدينة غزة، أسفرتا عن استشهاد حوالي مائة فلسطيني منذ صباح اليوم، بينهم أطفال. وأكدت أن هذا التصعيد الوحشي المتواصل يمثل رسالة تحدٍ واضحة يبعثها مجرم الحرب نتنياهو إلى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، في وقت تستمر فيه حالة العجز غير المبرر، مما يعكس الفشل الذريع للمنظومة الدولية والأممية في الوفاء بواجباتها القانونية لحماية المدنيين. وأعادت “حماس” دعوتها للدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل للضغط بكل الوسائل لوقف هذه الجرائم الإرهابية، وملاحقة قادة الاحتلال لمحاسبتهم على الانتهاكات الوحشية التي لم يسبق لها مثيل في التاريخ المعاصر.

وزارة الصحة في غزة: 47 شهيدا و142 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

c735a780 0256 11ef a2e6 f7c9d89c730a file 1713975720433 103165876 1

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن نقل 47 شهيدًا و142 جريحًا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وذكرت الوزارة في بيان صحفي اليوم الجمعة أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 بلغت 12,956 شهيدًا و55,477 جريحًا، مشيرة إلى وجود عدد من الضحايا تحت الركام وفي الشوارع، ويصعب على فرق الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وأكدت الوزارة أن عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي ارتفع إلى 65,549 شهيدًا و167,518 جريحًا منذ السابع من أكتوبر 2023. كما أشارت إلى أن “مراكز توزيع المساعدات”، التي تُعرف أيضًا بـ”مصائد الموت”، تعرضت مجددًا لهجمات إسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، مما أسفر عن استشهاد 5 فلسطينيين وإصابة أكثر من 337 آخرين. وبذلك يرتفع إجمالي ضحايا استهداف مواقع المساعدات إلى 2,543 شهيدًا و18,614 جريحًا حتى الآن. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب “إسرائيل” -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الأعمال. وتسبب هذه الإبادة في سقوط أكثر من 233 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، أغلبهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن أكثر من 11 ألف مفقود، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين ومجاعة أودت بحياة الكثيرين، غالبيتهم من الأطفال، إلى جانب الدمار الشامل الذي محا معظم مدن ومناطق القطاع من على الخريطة.