وزارة الصحة في غزة: 116 شهيدا و463 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أفادت وزارة الصحة في قطاع غزة أنه تم نقل 116 شهيدًا فلسطينيًا، من بينهم 4 شهداء تم انتشالهم، و463 جريحًا إلى المستشفيات خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية.
“المحكمة الجنائية الدولية”: استقال أحد المسؤولين تحت ضغط التهديدات الأمريكية المتعلقة بالتحقيقات في جرائم الحرب التي وقعت في غزة.

أفادت صحيفة “أوبزيرفر” البريطانية أن أندرو كايلي، الموظف في المحكمة الجنائية الدولية، قدّم استقالته مؤخرًا بعد أن تعرض لضغوط وتهديدات من مسؤولين أميركيين بسبب تحقيقه في جرائم الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة.
وزارة الصحة في غزة: 88 شهيدا و 365 إصابة خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن تسجيل 88 شهيداً و365 إصابة جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية.
مجزرة جديدة تنفذها “إسرائيل” في غزة: استشهاد 11 شخصاً، من بينهم طفلة تعاني من متلازمة داون.
استشهد 11 فلسطينياً، بينهم طفلة تعاني من متلازمة داون، اليوم السبت، جراء قصف الجيش الإسرائيلي لسوق شعبي شرق مدينة غزة . وذكر محمود بصل، المتحدث الرسمي باسم الدفاع المدني في غزة، أن القصف أسفر عن 11 شهيداً وعشرات الإصابات، بما في ذلك حالات خطيرة، حيث استهدف المدنيين في سوق شارع يافا بحي التفاح. وأضاف بصل أن بين الشهداء هناك أطفال ونساء وكبار سن و طفلة مصابة بمتلازمة داون. حسب التقارير المحلية، شن الجيش الإسرائيلي غارة جوية على بسطة في سوق شارع يافا، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى تم نقلهم إلى مستشفى غزة المعمداني. يستمر الجيش الإسرائيلي في استهداف المدنيين في قطاع غزة، مما يؤدي إلى سقوط العديد من الضحايا، معظمهم من الأطفال والنساء. منذ 7 أكتوبر 2023، وبمساعدة أمريكية، تشن “إسرائيل” حملة إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل قتل وتجويع وتدمير وتهجير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية لإيقاف هذه الانتهاكات. وقد أسفرت هذه الحملة عن مقتل وجرح نحو 189 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال و النساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، وارتفاع أعداد النازحين والحالات المأسوية نتيجة المجاعة.
وزارة الصحة في غزة: 79 شهيدا و391 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن نقل 79 شهيدًا فلسطينيًا (منهم 5 شهداء تم انتشالهم) و391 جريحًا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأوضحت الوزارة في تصريح صحفي اليوم الأربعاء أن عدد الشهداء والجرحى منذ 18 مارس 2025 بلغ 5,833 شهيدًا و20,198 جريحًا، مشيرة إلى وجود عدد من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات، مما يمنع فرق الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم. كما أكدت الوزارة ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 56,156 شهيدًا و132,239 مصابًا منذ السابع من أكتوبر 2023. وتواصل “إسرائيل” منذ 7 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، ارتكاب جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلةً النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف ذلك. وقد أسفرت الإبادة عن مقتل وجرح نحو 188 ألف فلسطيني، بينهم الكثير من الأطفال والنساء، فضلاً عن أكثر من 11 ألف مفقود، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين ومجاعة أودت بحياة العديد، بما فيهم أطفال، علاوة على الدمار الواسع.
ارتفعت حصيلة الشهداء في غزة منذ فجر اليوم لتتجاوز 88 شهيدًا، بينهم 56 من طالبي “المساعدات”.
شهدت غزة تصعيدًا دمويًا منذ فجر اليوم الثلاثاء، أدى إلى استشهاد أكثر من 88 فلسطينيًا نتيجة سلسلة من الغارات والقصف المدفعي وإطلاق النار، بما في ذلك 56 شهيدًا على الأقل من المدنيين الذين كانوا ينتظرون المساعدات الإنسانية قرب نقاط توزيع الغذاء. وذكرت مصادر صحفية وطبية أن طائرات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت خيامًا تؤوي نازحين في المنطقة الغربية من خانيونس، مما أسفر عن سقوط عدد من الشهداء. كما أسفرت غارة إسرائيلية عن استهداف منزل في بلدة جباليا شمال القطاع، مما أدى إلى استشهاد أربعة فلسطينيين ووقوع إصابات. في حادثة مروعة شمال رفح، أكد مصدر في الإسعاف أن 25 فلسطينيًا استشهدوا بنيران الاحتلال قرب مراكز توزيع المساعدات، بينما أعلن مجمع ناصر الطبي عن استشهاد ثلاثة آخرين وإصابة أكثر من 30 في نفس المنطقة. وفي وادي غزة، أفادت مصادر طبية في مستشفى العودة بالنصيرات باستقبال 19 شهيدًا و146 إصابة، بينهم 62 حالة خطيرة، نتيجة استهداف تجمعات لمنتظري المساعدات في شارع صلاح الدين وسط القطاع. كما استشهد 23 فلسطينيًا آخرين في مجزرة قرب موقع “نتساريم” وسط القطاع، بينما سقط طفل أثناء جمع الحطب جراء قصف من طائرة مسيرة إسرائيلية شمال غزة. في حي الصبرة بمدينة غزة، ارتفع عدد الشهداء إلى 10 نتيجة غارة استهدفت منزلاً ليلاً، بينما أسفر قصف سابق في نفس الحي عن استشهاد خمسة أشخاص. كذلك، أسفر قصف مدفعي على حي الشجاعية شرقي غزة عن استشهاد مواطن وإصابة آخرين، في حين استهدفت طائرة مسيرة مواطنين في بلدة القرارة شمال خانيونس، ما أسفر عن استشهاد اثنين. تزامنت هذه المجازر مع إصدار جيش الاحتلال الإسرائيلي أوامر بإخلاء سكان جباليا البلد وأحياء النهضة والروضة وشمال التفاح، مطالبًا الأهالي بالنزوح الفوري إلى منطقة المواصي غرب خانيونس، رغم ازدحامها الشديد وسوء أوضاعها المعيشية. وبحسب تقارير صحفية، فإن حصيلة “ضحايا المساعدات” منذ بدء تطبيق آلية التوزيع الأمريكية تجاوزت 500 شهيد و3,500 جريح، إضافة إلى عشرات المفقودين، في ظل استمرار استهداف المدنيين الجوعى عند نقاط المساعدة.
السويد: يعاني السكان في غزة ولا يمكننا البقاء غير مبالين.

وصفت وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمير ستينرغارد الوضع في قطاع غزة، الذي يشهد إبادة جماعية ترتكبها إسرائيل، بأنه “بالغ الخطورة”، ودعت إلى ضرورة التحرك وعدم البقاء متفرجين. جاءت هذه التصريحات في مؤتمر صحفي أدلت به الوزيرة اليوم الاثنين، قبيل اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، والذي يهدف إلى مراجعة مسألة تعليق اتفاقية الشراكة مع “إسرائيل”. وأوضحت ستينرغارد أن السويد تعتبر ثاني أكبر دولة تقدم مساعدات إنسانية للفلسطينيين في غزة، معبّرةً عن خيبة أمل البلاد الكبيرة بسبب عدم قدرتها على إيصال تلك المساعدات نتيجة الحصار الإسرائيلي. وأكدت الوزيرة أنه لا ينبغي تجاهل “الوضع بالغ الخطورة” في غزة، محذّرةً من معاناة الناس، وضرورة عدم الاكتفاء بالمشاهدة. يُذكر أن اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، التي بدأت نافذة عام 2000، توفر إطارًا قانونيًا للحوار السياسي والتعاون الاقتصادي، وتعتبر الشراكة مشروطة بالالتزام بحقوق الإنسان والقانون الدولي وفقًا للمادة الثانية منها.
أونروا: فلسطين تعاني من أطول أزمة لجوء في العالم والتي لم تجد حلاً حتى الآن.

أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أن معاناة اللاجئين الفلسطينيين تعتبر أطول أزمة لجوء لم تُحل في العالم، داعية المجتمع الدولي للقيام بجهود حثيثة لإيجاد حل عادل ودائم لهذه المأساة المستمرة. جاءت هذه التصريحات في تغريدة نشرتها الوكالة عبر منصتها الرسمية على /إكس/ اليوم السبت، تزامناً مع اليوم العالمي للاجئين الذي يُحتفل به في 20 يونيو من كل عام. حيث أكدت الوكالة أن “الوقت قد حان لإنهاء هذه الحلقة المفرغة”، مشيرة إلى تأثير النزوح القسري والصراعات المستمرة على حياة عدة أجيال من العائلات الفلسطينية. وقالت “أونروا” في بيان نشرته يوم الجمعة، إن نكبة عام 1948 شهدت نزوح أكثر من 700 ألف فلسطيني من مدنهم وقراهم، وأوضحت أن “الفلسطينيين ما زالوا يعانون من النزوح القسري حتى يومنا هذا”، بعد مرور 77 عاماً على النكبة التي أثمرت عن إقامة “إسرائيل” على أغلبية الأراضي الفلسطينية. أكدت الوكالة أن موجات التهجير استمرت نتيجة سياسات الاستيطان الإسرائيلي، والتوغلات العسكرية، والحروب المتكررة على غزة، والتي كان آخرها العدوان الحالي الذي وصفته منظمات دولية بـ”حرب إبادة جماعية”، حيث أسفر عن نزوح أكثر من مليوني فلسطيني داخل قطاع غزة. في الضفة الغربية، أجبرت عمليات الاحتلال منذ بداية عام 2024 أكثر من 5 آلاف عائلة فلسطينية على مغادرة منازلها ومناطق سكنها، خاصة في مخيمات شمال الضفة، في ظل التصاعد الملحوظ في هجمات المستوطنين وتوسيع المستوطنات. وفقاً لسجلات “أونروا” حتى أغسطس 2023، يقدر عدد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لديها بنحو 5.9 مليون لاجئ، يعيش منهم حوالي 2.5 مليون في الضفة الغربية وقطاع غزة، مما يعادل حوالي 42% من إجمالي اللاجئين، بينما يتوزع البقية بين الأردن (40%)، وسوريا (10%)، ولبنان (8%). ذكّر الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أن هذه الإحصائيات تمثل الحد الأدنى، إذ لا تشمل اللاجئين غير المسجلين لدى “أونروا”، أو الذين هُجروا بعد عام 1949 أو خلال حرب يونيو 1967، الذين لا يُدرجون ضمن التعريف الرسمي لـ”أونروا”.
فيليب لازاريني: غزة تعيش 20 شهراً من الخوف والتهجير والجوع وعدم محاسبة المعتدين.

أشار فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا“، إلى أن الوضع الراهن يمثل “تنفيذ لمشروع طويل الأمد يستهدف تقويض إمكانية الدولة الفلسطينية للعيش، وفصل الفلسطينيين عن وطنهم”. وأكد أن الأوضاع في غزة تعكس تتويجاً لعشرين شهراً من الرعب والتجويع والتهجير، حيث سقط أكثر من 55 ألف قتيل، غالبيتهم من النساء والأطفال. جاءت هذه التصريحات خلال كلمته في الدورة الـ51 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول، حيث وصف لازاريني الوضع في غزة بأنه “واقع مُرّ يكتنفه الجوع والموت”، لافتاً إلى أن “مليوني شخص يعانون من الجوع، بينما تُستخدم المساعدات الإنسانية كوسيلة للإذلال، مما يؤدي إلى فقدان أرواح أكثر مما تنقذ”. خلال حديثه، ذكر لازاريني أيضاً أن عدد القتلى الذي فقدته غزة بلغ 55 ألف شخص، مشيراً إلى أن سكان غزة أصبحوا ظلالاً لما كانوا عليه ويعانون من صدمات وخسائر لا توصف. كما أشار إلى أن مستويات التهجير القسري في الضفة الغربية المحتلة ارتفعت بشكل غير مسبوق، وأنه تم تدمير البنية التحتية عمداً لمنع عودة السكان وتغيير التركيبة السكانية. وأكد أن الأونروا أصبحت هدفاً مباشراً في هذه الحرب، حيث قُتل 318 موظفاً من الوكالة في غزة منذ بداية الصراع، وقد أصدرت إسرائيل قوانين تمنع أنشطة الأونروا في الأراضي التي تعتبرها سيادية، مما أدى إلى طرد الموظفين الدوليين. وأضاف لازاريني أن خدمات الأونروا ما زالت مستمرة بفضل “إصرار وشجاعة فرق العمل الفلسطينية”، مشيراً إلى أن الوكالة تجري أكثر من 15 ألف استشارة طبية يومياً وتوفر المياه النظيفة وتدير الملاجئ، على الرغم من الظروف الصعبة. واتهم “إسرائيل” بأنها تقود حملة تضليل تهدف إلى تقويض الدعم المالي للأونروا عبر التأثير على الرأي العام والمشرعين، محذراً من أن الوضع المالي للوكالة صار في غاية الخطورة. أخيراً، دعا لازاريني منظمة التعاون الإسلامي ودولها الأعضاء إلى تحمل مسؤولياتهم ودعم الأونروا بشكل عاجل، محذراً من أن غياب الوكالة سيكون له عواقب وخيمة على الشعب الفلسطيني ودول الجوار.
“مركز غزة للسرطان”: 1500 مريض سرطان فقدوا حياتهم في غزة منذ بدء الإبادة بسبب غياب العلاج, وآلاف يواجهون مصيرا كارثيا

أفاد الدكتور محمد أبو ندى، المدير الطبي لمركز غزة للسرطان، أن 1500 مريض بالسرطان قد فقدوا حياتهم في قطاع غزة منذ بدء الإبادة الجماعية التي تنفذها إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، نتيجة لاستهداف المستشفيات ومراكز علاج السرطان وعدم تمكين المرضى من الحصول على العلاج المناسب. وكشف أبو ندى، في تصريحات صحفية، عن أن مرضى السرطان في غزة يعيشون “مرارة الحرب ومرارة المرض”، لافتًا إلى أن الأوامر المتكررة للإخلاء من قبل الاحتلال الإسرائيلي قد زادت من معاناة المرضى. وأوضح أن “مركز غزة للسرطان”، الذي كان يقدم خدمات علاجية ورعاية للمرضى، توقف عن العمل بسبب قرار الجيش الإسرائيلي بتحويل منطقة “نتساريم” إلى محور عسكري يفصل شمال القطاع عن وسطه وجنوبه. ومنذ ذلك الحين، اضطر الطاقم الطبي والمرضى للانتقال بين عدة مستشفيات بسبب المستهدفات المتكررة، بدءًا من “شهداء الأقصى” في دير البلح، ومرورًا بـ”مجمع ناصر الطبي” في خانيونس، ثم “مستشفى أبو يوسف النجار” و”دار السلام”، وصولًا إلى “مركز الزهراء” في رفح، وأخيرًا إلى “المستشفى الأوروبي” و”مستشفى ناصر” مجددًا. وأشار أبو ندى إلى أن “مستشفى ناصر”، الذي يخدم مناطق جنوب القطاع، يعاني من اكتظاظ شديد، مما يعيق تقديم خدمة متخصصة لمرضى السرطان. كما بين أن انقطاع العلاجات الكيماوية عقب إخلاء “المستشفى الأوروبي” أدى إلى تقليص الجرعات بشكل كبير داخل “مستشفى ناصر”. وحذر من المخاطر الحقيقية التي تهدد حياة المرضى نتيجة انقطاع العلاج، مشيرًا إلى أن هناك 11 ألف شخص في غزة يعانون من السرطان، منهم 5 آلاف لديهم تحويلات طبية للعلاج خارج القطاع. وشدد على أن التأخير في التشخيص أو العلاج يزيد من احتمالات انتشار المرض. وأوضح أن مرضى السرطان يعانون من ضعف المناعة ويعيشون في بيئة ملوثة تعاني من تلوث الهواء بسبب الغازات السامة الناتجة عن القصف، كما يضطر الكثير منهم للعيش في مراكز إيواء مزدحمة، مما يزيد من خطر الإصابة بالأوبئة والأمراض المعدية. وأكد أبو ندى أن مرضى السرطان هم من أكثر الفئات تضررًا من سياسة التجويع التي تنتهجها إسرائيل، حيث يحتاجون إلى غذاء خاص يغذي مناعتهم، لكنهم أصبحوا يناضلون للحصول على أبسط مقومات الحياة. وكان “المستشفى الأوروبي” في جنوب القطاع يعد أحد المستشفيات التي لجأ إليها مرضى السرطان بعد توقف مركز غزة للسرطان (مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني) عن العمل، لكنه تعرض أيضًا لاستهدافات إسرائيلية متكررة. وفي 15 مايو، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن خروج “المستشفى الأوروبي” عن الخدمة بشكل كامل بعد إنذارات بالإخلاء، وقد وثق الجيش الإسرائيلي هذا الاقتحام لاحقًا في فيديو. وقد اعتبرت منظمات حقوقية هذه الحادثة جريمة حرب ضمن سلسلة الاستهدافات الممنهجة للقطاع الصحي في غزة. ومع استمرار تدهور الأوضاع، بدأ عدد من مرضى السرطان في تلقي أولى جرعات العلاج مؤخرًا في مستشفى ناصر، وسط ظروف صعبة واكتظاظ كبير، وبدون قسم مخصص لهم، فيما يتواصل انهيار النظام الصحي في القطاع نتيجة الحصار والاستهداف المستمر من قبل الاحتلال.
