وزارة الصحة في غزة: 69 شهيدا و221 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن نقل 69 شهيدًا فلسطينيًا (من بينهم شهيدين تم انتشالهما) و221 مصابًا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وذكرت الوزارة في تصريح صحفي اليوم الخميس أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 بلغ 5,401 شهيد و18,060 مصاب، مشيرة إلى أن هناك مجموعة من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع ولا تستطيع فرق الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. كما أكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 55,706 شهيد و130,101 مصاب منذ السابع من أكتوبر 2023. وتتهم “إسرائيل” منذ 7أكتوبر 2023، بدعم من الولايات المتحدة، بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلةً النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الأفعال.
“حماس” :سقوط 150 شهيداً جديداً خلال 24 ساعة نتيجة “مصائد الموت” التي أعدها الاحتلال المجرم للمدنيين الجائعين في غزة.

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” استمرار جرائم جيش الاحتلال الإسرائيلي وغاراته الإجرامية على الأحياء السكنية في مختلف مناطق قطاع غزة،
وزارة الصحة في غزة: 144 شهيدا و 560 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن نقل 144 شهيدًا فلسطينيًا (من بينهم 4 شهداء تم انتشالهم)، و560 جريحًا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
بعد حظرها وفرض الحصار عليها.. “قافلة الصمود” لكسر الحصار المفروض على غزة تشق طريق العودة إلى تونس بهدف .

أعلنت “قافلة الصمود” المغاربية لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، اليوم الأربعاء، عن مغادرتها الأراضي الليبية وعودتها إلى تونس، بعد الإفراج عن آخر الناشطين الذين احتُجزوا من قِبل الحكومة المعينة من البرلمان في شرق ليبيا.
وزارة الصحة في غزة: وصول 61 شهيدًا و391 جريحًا إلى المستشفيات خلال 24 الماضية.

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن نقل 61 شهيدًا فلسطينيًا (بينهم 6 شهداء تم انتشالهم) و397 جريحًا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية.
أقدمت “إسرائيل” على قتل أكثر من 20 فلسطينيًا صباح اليوم في قطاع غزة,معظمهم ينتظر المساعدات.

قُتل أكثر من 20 فلسطينياً على يد الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الجمعة، جراء سلسلة من الغارات الجوية والقصف المدفعي التي استهدفت عدة مناطق في قطاع غزة. وطالت هذه الهجمات
وزارة الصحة في غزة: 54 شهيدا و 305 إصابات وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن تسجيل 54 شهيداً و305 إصابات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأوضحت الوزارة في بيان صحفي، اليوم الثلاثاء، أن هناك عددًا من الضحايا الذين لا تزال فرق الإسعاف والدفاع المدني عاجزة عن الوصول إليهم بسبب تواجدهم تحت الأنقاض وفي الشوارع. وأشارت إلى أن حصيلة القتلى نتيجة العدوان الإسرائيلي بلغت 54,981 شهيداً و126,920 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. كما ذكرت أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 قد بلغ 4,701 شهيداً و14,879 إصابة. وأفادت بأن عدد الشهداء الذين وصلوا إلى المستشفيات منذ صباح اليوم بلغ 36 شهيداً بالإضافة إلى أكثر من 208 إصابات، مما يرفع إجمالي شهداء لقمة العيش الذين دخلوا المستشفيات من المناطق المخصصة لتوزيع المساعدات إلى 163 شهيداً وأكثر من 1,495 إصابة.
وزارة الصحة في غزة: 47 شهيدا و388 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة نقل 47 شهداء فلسطينيين (منهم 1 شهيد انتشال)، و388 جريحا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية. وأضافت الوزارة، في تصريح صحفي، اليوم الاثنين، أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18مارس 2025، وصلت إلى 4,649 شهيدا و14,574 جريحا، مشيرة إلى أن هناك عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 54,927 شهيدا و126,615 مصابا منذ السابع من أكتوبر 2023. وبدعم أميركي وأوروبي، ترتكب “إسرائيل” منذ 7 أكتوبر 2023، إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 181 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود.
“قافلة الصمود” تبدأ رحلتها من دول المغرب العربي نحو غزة لمحاولة كسر الحصار الإسرائيلي

انطلقت اليوم الإثنين من تونس العاصمة “قافلة الصمود” المغاربية، بمشاركة حوالي 1700 ناشط ومتطوع من عدة دول، بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ سنوات وإدخال المساعدات الإنسانية المتراكم عند المعابر بين غزة ومصر. تجمع المشاركون أمام وزارة السياحة في تونس، حاملين الأعلام الفلسطينية ولافتات تدين الجرائم المرتكبة ضد المدنيين في غزة منذ 7 أكتوبر 2023، ثم انطلقوا برًا نحو معبر “رأس جدير” الحدودي إلى الأراضي الليبية. وأوضح وائل نوار، المتحدث باسم القافلة التي تنظمها “تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين”، أن هذه المبادرة تحمل رسالة إلى أحرار العالم للتحرك من أجل دعم القضية الفلسطينية ورفض الإبادة الجماعية، مشيرًا إلى أن القافلة ستتوجه عبر عدة ولايات تونسية قبل دخول ليبيا بالتنسيق مع منظمات إنسانية ليبية، ومن ثم إلى معبر “السلوم” شرقي ليبيا، وصولا إلى الأراضي المصرية. وأضاف نوار أن القافلة تهدف إلى التنسيق مع منظمات إنسانية مصرية للوصول إلى معبر رفح، لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة الذي يعاني من تصعيد القتل والتهجير في ظل صمت عربي ودولي غير مقبول، مؤكدًا أن كسر الحصار يشمل أيضًا تسهيل خروج الجرحى للعلاج. من جهته، أعلن المنسق الإعلامي للقافلة، ياسين القايدي، أن القافلة ستصل إلى القاهرة يوم الخميس 12 يونيو، ثم تتجه إلى مدينة رفح المصرية يوم الأحد 15 يونيو، حيث يُتوقع عقد لقاءات مع مجموعات دعم مثل “المسيرة نحو غزة”. وأكد الدكتور محمد أمين بالنور، المنسق الطبي للقافلة، أن المبادرة بدأت من تونس وشارك فيها ناشطون من الجزائر والمغرب وموريتانيا، وستنضم إليهم لاحقًا عناصر من ليبيا ومصر. وأوضح بالنور، الذي تطوع سابقًا في مستشفيات غزة، أن القافلة نضالية لا سياحية، يشارك فيها متطوعون لنصرة أهلهم في غزة. وتأتي هذه المبادرة في إطار حراك شعبي ودولي يعزز الجهود لكسر الحصار على غزة ووقف الحرب الإسرائيلية المتواصلة، في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية وتهديد حياة أكثر من مليوني فلسطيني يعانون من الجوع ونقص الدواء. وفجر اليوم الاثنين، أعلن “ائتلاف أسطول الحرية” أن الجيش الإسرائيلي اختطف المتضامنين الدوليين على متن السفينة “مادلين” أثناء توجهها إلى غزة، بهدف كسر الحصار المفروض على القطاع.
“الإعلامي الحكومي”: 130 شهيداً وأكثر من 1000 إصابة منذ بدء عمل “مؤسسة غزة الإنسانية” ذراع الاحتلال وواجهة الإبادة

اتهم المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، ما يُعرف بـ”مؤسسة غزة الإنسانية” (GHF) بأنها ليست منظمة إنسانية، بل هي أداة دعائية وأمنية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وأسهمت بصورة مباشرة في ارتكاب انتهاكات ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة. وأشار المكتب، في بيان اليوم الاثنين، إلى أن المؤسسة التي تدعي القيام بأنشطة إنسانية يقودها ضباط من الولايات المتحدة وإسرائيل، وتعمل بالتنسيق الكامل مع جيش الاحتلال، ولفت إلى أنها مسؤولة، خلال الأسبوعين الماضيين فقط، عن استشهاد أكثر من 130 مدنيًا وإصابة نحو 1000 آخرين بينما كانوا يحاولون الوصول إلى المساعدات في المناطق الخاضعة لإدارة الاحتلال، بالإضافة إلى فقدان تسعة مواطنين لا يزال مصيرهم غير معروف. وأكد المكتب الإعلامي أن (GHF) تفتقر تمامًا إلى المبادئ الأساسية للعمل الإنساني، وعلى رأسها الحياد وعدم الانحياز والاستقلالية، حيث تعمل تحت الإشراف المباشر لجيش الاحتلال وتنفذ توجيهاته، وتوزع المساعدات في “مناطق عازلة” تسيطر عليها دبابات الاحتلال، مما يجعلها شريكًا في تنفيذ سياسة الإبادة الجماعية ضد سكان قطاع غزة. وأشار البيان إلى أن الاحتلال هو المسؤول الوحيد عن منع دخول المساعدات إلى غزة، حيث أغلق المعابر لأكثر من 100 يوم، مانعًا دخول أكثر من 55 ألف شاحنة مساعدات، بالإضافة إلى تقييد حركة المنظمات الأممية العاملة في الإغاثة، وهو ما أكدته الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى. ودعا المكتب الإعلامي المجتمع الدولي إلى عدم الانخداع بالدعاية التي تروجها (GHF)، مؤكدًا أن المقاومة الفلسطينية لا تهدد أحدًا، بل تدافع عن حق شعبها في الحياة، مطالبًا بالسماح الفوري بدخول المساعدات عبر مؤسسات الأمم المتحدة ذات الكفاءة والنزاهة، ووقف الانحياز الدولي للجرائم الإسرائيلية المستمرة. واختتم البيان بالقول: “أي جهة تدعي العمل الإنساني وتنفذ مهامًا عسكرية تخدم أهداف الاحتلال لا يمكن اعتبارها إلا شريكًا في الجريمة، ومؤسسة (GHF) مثال واضح على ذلك”.
