لوكسمبورغ ومالطا تعلنان رسميًا اعترافهما بدولة فلسطين.

reforme pensions luc frieden 1

أعلن رئيس وزراء لوكسمبورغ، لکس فریدن، ورئيس وزراء مالطا، روبيرت أبيلا، في يوم الثلاثاء، عن اعتراف بلديهما رسمياً بدولة فلسطين. جاء هذا الإعلان خلال كلمتيهما في المؤتمر الدولي رفيع المستوى المخصص للتسوية السلمية للقضية الفلسطينية وحل الدولتين، والذي يعقد في نيويورك. وأكد فريدن أن حل الدولتين يمثل الطريق الوحيد لتحقيق سلام دائم، مشيراً إلى أن هذا الاعتراف لا يعني نهاية العملية، بل هو بداية لالتزام جديد بالأمل والدبلوماسية والحوار. من جانبه، أكد أبيلا على التزام مالطا بتأييد حل الدولتين كوسيلة لتحقيق الاستقرار والسلام العادل، مشدداً على أن هذا الاعتراف يتماشى مع مبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

دول أوروبية: لن نبقى صامتين إزاء الكارثة الإنسانية في غزة.

000 34KZ3UV 2048x1365 1

عبر قادة دول إسبانيا، النرويج، آيسلندا، إيرلندا، لوكسمبورغ، مالطا، وسلوفينيا، اليوم الجمعة، عن عدم قبولهم بالكارثة الإنسانية التي تحدث في قطاع غزة، مؤكدين أنهم لن يتجاهلوا الوضع الراهن. وأشاروا في بيانهم إلى أن أكثر من 50 ألف شخص فقدوا حياتهم في غزة، وينذر خطر الجوع بالمزيد من الضحايا ما لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة. وأكد القادة على ضرورة أن تعيد حكومة الاحتلال “الإسرائيلي” النظر في سياساتها الحالية، بإلغاء الحصار المفروض على غزة، وضمان توزيع المساعدات بشكل سلس. كما أدانوا التصعيد المتزايد من قبل الاحتلال في الضفة الغربية، وزيادة اعتداءات المستوطنين وعنفهم، مطالبين بالالتزام بوقف إطلاق النار. منذ ما يقرب من عشرة أسابيع، تمنع سلطات الاحتلال إدخال أي إمدادات إلى قطاع غزة، مما أدى إلى إغلاق المخابز والمطابخ المجتمعية والجمعيات الخيرية، في الوقت الذي أفادت فيه المنظمات الدولية بأن مخزونها من المواد الغذائية الأساسية وحليب الأطفال قد نفد.

وزير الخارجية الأردني: لا يجوز رهن مستقبل المنطقة بالانتقامية الفجة لنتنياهو

IMG 6480

أفاد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، بأن “الأوضاع تتجه نحو الهاوية”، مشدداً على ضرورة أن لا يسمح مجلس الأمن لدولة مارقة بزيادة الدمار في المنطقة. وخلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم الخميس في مقر وزارة الخارجية مع نظيره نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية والشؤون الأوروبية في لوكسمبورغ، كزافييه بيتل، أشار الصفدي إلى أنه لا ينبغي أن يكون مستقبل المنطقة رهينة للانتقام الفج من رئيس الوزراء الإسرائيلي. وأوضح الصفدي أنه تم استكمال المحادثات في عمّان مع نظيره، والتي كانت قد بدأت في لوكسمبورغ قبل أسبوعين، وركزت على الأولوية الملحة في المنطقة، وهي وقف العدوان الإسرائيلي ووقف الكارثة الإنسانية التي يتسبب بها، بالإضافة إلى إنهاء التصعيد الكارثي الذي تتحمل إسرائيل مسؤوليته بالكامل. وأضاف: “تناولنا أيضاً علاقاتنا الثنائية، حيث تجمعنا مع لوكسمبورغ علاقات صداقة قوية، وناقشنا كيفية تعزيز هذه العلاقات إلى مستويات أعلى من التعاون في جميع المجالات”. وأشاد الصفدي بموقف لوكسمبورغ الواضح في الدعوة إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار، ودعمها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، والعمل من أجل إنهاء الكارثة الإنسانية في غزة وتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة، ودورها في إطار الاتحاد الأوروبي، حيث كان صوتها واضحاً في ضرورة أن يكون القانون الدولي هو المعيار الذي تُبنى وفقه السياسات والمواقف. وأشار إلى أن الزيارة تأتي في وقت بالغ الصعوبة، حيث يستمر التصعيد الإسرائيلي في المنطقة، بما في ذلك اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس (إسماعيل هنية) بالأمس، وهي جريمة أدانها بشدة. وأكد الصفدي أن اغتيال هنية يمثل تصعيداً خطيراً وخرقاً واضحاً للقانون الدولي، كما أنه يعد انتهاكاً لسيادة الدول، مما قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد ويهدد بتوسع الحرب إقليمياً، مما سينعكس سلباً على الأمن والسلم في منطقتنا وأيضاً على الأمن والسلم الدوليين. وشدد الصفدي على أن موقف الأردن يتمثل في ضرورة العمل الجماعي لخفض التصعيد، مشيراً إلى أن الخطوة الأولى لتحقيق ذلك هي إنهاء أسباب التصعيد، والتي تتمثل في استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة، واستمرار الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية التي تقضي على فرص تحقيق السلام في الضفة الغربية، بالإضافة إلى خلق ظروف تهدد بتوسع الحرب عبر انتهاك السيادة اللبنانية.