لوكسمبورغ ومالطا تعلنان رسميًا اعترافهما بدولة فلسطين.

أعلن رئيس وزراء لوكسمبورغ، لکس فریدن، ورئيس وزراء مالطا، روبيرت أبيلا، في يوم الثلاثاء، عن اعتراف بلديهما رسمياً بدولة فلسطين. جاء هذا الإعلان خلال كلمتيهما في المؤتمر الدولي رفيع المستوى المخصص للتسوية السلمية للقضية الفلسطينية وحل الدولتين، والذي يعقد في نيويورك. وأكد فريدن أن حل الدولتين يمثل الطريق الوحيد لتحقيق سلام دائم، مشيراً إلى أن هذا الاعتراف لا يعني نهاية العملية، بل هو بداية لالتزام جديد بالأمل والدبلوماسية والحوار. من جانبه، أكد أبيلا على التزام مالطا بتأييد حل الدولتين كوسيلة لتحقيق الاستقرار والسلام العادل، مشدداً على أن هذا الاعتراف يتماشى مع مبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
مالطا تعلن نيتها الاعتراف بـ”دولة فلسطين” في الشهر المقبل.

أعلن رئيس وزراء مالطا، روبرت أبيلا، اليوم الأحد، أن بلاده ستعترف بدولة فلسطين في الشهر المقبل. وأوضح أبيلا أن هذا القرار سيتم الإعلان عنه رسمياً بعد مؤتمر السلام المزمع إقامته في 20 يونيو المقبل. وأشار إلى أنه “لا يمكن تجاهل هذه المأساة الإنسانية المتزايدة يوماً بعد يوم” في إشارة إلى العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة. كما تحدث عن زيارته الأخيرة لمخيمات اللاجئين في الأردن حيث التقى بأطفال فلسطينيين تم نقلهم إلى مالطا لتلقي العلاج الطبي، مؤكداً أن مشاهداته قد عززت قناعته بأن الاعتراف بدولة فلسطين يعد واجباً أخلاقياً تفرضه الظروف الإنسانية المتدهورة في المنطقة.
دول أوروبية: لن نبقى صامتين إزاء الكارثة الإنسانية في غزة.

عبر قادة دول إسبانيا، النرويج، آيسلندا، إيرلندا، لوكسمبورغ، مالطا، وسلوفينيا، اليوم الجمعة، عن عدم قبولهم بالكارثة الإنسانية التي تحدث في قطاع غزة، مؤكدين أنهم لن يتجاهلوا الوضع الراهن. وأشاروا في بيانهم إلى أن أكثر من 50 ألف شخص فقدوا حياتهم في غزة، وينذر خطر الجوع بالمزيد من الضحايا ما لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة. وأكد القادة على ضرورة أن تعيد حكومة الاحتلال “الإسرائيلي” النظر في سياساتها الحالية، بإلغاء الحصار المفروض على غزة، وضمان توزيع المساعدات بشكل سلس. كما أدانوا التصعيد المتزايد من قبل الاحتلال في الضفة الغربية، وزيادة اعتداءات المستوطنين وعنفهم، مطالبين بالالتزام بوقف إطلاق النار. منذ ما يقرب من عشرة أسابيع، تمنع سلطات الاحتلال إدخال أي إمدادات إلى قطاع غزة، مما أدى إلى إغلاق المخابز والمطابخ المجتمعية والجمعيات الخيرية، في الوقت الذي أفادت فيه المنظمات الدولية بأن مخزونها من المواد الغذائية الأساسية وحليب الأطفال قد نفد.
