رداً على استهداف مجمع ناصر الطبي.. ترامب: الحرب في غزة يجب أن تنتهي

ترامب يعلن دولة فلسطينية 2048x1365 1

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، إن الحرب في قطاع غزة “يجب أن تنتهي”، متوقعا أن تتحقق نهاية “جيدة وحاسمة” خلال أسبوعين أو ثلاثة، دون الإدلاء بتفاصيل إضافية. وجاءت تصريحات ترامب بعد هجوم الاحتلال “الإسرائيلي” الذي استهدف مجمع ناصر الطبي في خان يونس، وأسفر عن استشهاد 20 فلسطينيا، بينهم خمسة صحفيين. وأوضح ترامب أنه لم يكن على علم مسبق بهذه المجزرة، مشددا على أنه “ليس راضيا عنها، ولا يريد أن يراها”. وأشار إلى أن إنهاء الوضع الحالي في غزة يمثل أولوية قصوى، واصفا الأزمة بأنها “كابوس”.

جريمة “فاضحة”: إدانات عربية ودولية لاستهداف إسرائيل للطواقم الطبية والإعلامية في غزة

nasser2

استنكر العديد من الجهات استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي للطواقم الطبية والإغاثية والإعلامية في مجمع ناصر الطبي بخان يونس، مُعتبرينه جريمة كاملة تعبر عن انتهاك صارخ للقانون الدولي والإنساني. حيث أدانت وزارة الخارجية السعودية هذا الهجوم، مُعربة عن رفض المملكة للاستمرار في الانتهاكات الإسرائيلية للقوانين الدولية، ودعت المجتمع الدولي للتدخل العاجل لحماية العاملين في القطاعات الإنسانية. كما أبدت وزارة الخارجية الكويتية استنكارها، واعتبرت ما حدث “خرقًا فاضحًا” للقانون الدولي الإنساني، مُطالبةً مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته لوقف الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين. وقد أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن قلقه من هذه المجزرة، مُشيرًا إلى أن حكومة نتنياهو تواصل هجماتها الوحشية، ومؤكدًا أن حكومته تدرس خطوات إضافية لوقف المجازر في غزة. على صعيد آخر، وصف مدير عام وزارة الصحة في غزة، منير البرش، ما حدث في مجمع ناصر بأنه جريمة علنية شهدها العالم، مُشيرًا إلى أن استهداف الأطباء والصحفيين يعكس الإبادة الصحية والإنسانية في غزة. ولم تقتصر ردود الفعل على المواقف الرسمية، بل شهدت منصات التواصل الاجتماعي حملة واسعة من التضامن، حيث نشر ناشطون صورًا ومقاطع مؤلمة، مؤكدين ضرورة محاسبة الاحتلال. الباحث الفلسطيني علي أبو رزق اعتبر أن الاحتلال يمارس “أقصى درجات العربدة والانفلات”، مُشيرًا إلى صمت المجتمع الدولي. فيما وصف القيادي في حركة “حماس” محمود مرداوي ما حدث بأنه “بربرية لم يعرفها التاريخ”، مُطالبًا بحماية عاجلة للطواقم ومحاسبة حكومة نتنياهو كمجرمي حرب.