انتهاء المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة و إيران في مسقط.

images 21

انتهت المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران عصر يوم الجمعة في العاصمة العمانية مسقط. أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بأن المباحثات التي بدأت في الصباح قد اختتمت، حيث عاد الوفد الإيراني إلى مكان إقامته. المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أعلن أن المحادثات انتهت “حاليا” مع توقع عودة الوفدين إلى بلديهما. في وقت لاحق، كتب بقائي على منصة “إكس” الأمريكية أن المفاوضات في مسقط قد أفضت إلى توافق بين الطرفين بشأن مواصلة الحوار. كما ذكر أن الجانبين الإيراني والأمريكي قدما وجهات نظرهما ومطالبهما خلال اليوم. بدأت هذه المفاوضات في وقت تتزايد فيه التوترات بين واشنطن وطهران بعد أن شهد العام الماضي غارات وهجمات أمريكية وإسرائيلية على إيران. وقد استضاف وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي المباحثات، بينما ترأس الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، ويمثل الولايات المتحدة المبعوث الخاص للرئيس ترامب لشؤون الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف. كما حضر المحادثات مجيد تخت روانجي نائب وزير الخارجية الإيراني لشؤون السياسية، وحميد قنبري نائب وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية، وإسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية. ومن الجانب الأمريكي، كان جاريد كوشنر، صهر الرئيس ترامب ومستشاره، حاضراً مع ويتكوف.

تؤكد المملكة المغربية و سلطنة عمان استعدادهما لتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات.

DR 7

أعربت كل من المملكة المغربية وسلطنة عمان، اليوم الأحد في مسقط، عن رغبتهما في تعزيز التعاون المشترك بينهما في مختلف المجالات. جاء ذلك في إطار أعمال الدورة السابعة للجنة المشتركة المغربية-العمانية، والتي ترأسها السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، والسيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، وزير الخارجية العماني. وفي هذا السياق، أشاد السيد بوريطة بعمق العلاقات المتميزة التي تربط بين البلدين والشعبين، مؤكداً أن هذه الروابط تستمد قوتها من التقدير المتبادل بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس والسلطان هيثم بن طارق، حفظهما الله. وقد أكد الوزير على أهمية إعطاء دفعة جديدة لهذه العلاقات في كل المجالات وعلى مختلف الأصعدة، بما يخدم المصالح المشتركة. كما أشار بوريطة إلى انتظام انعقاد اللجنة المشتركة خلال السنوات السابقة، الذي يمثل دليلاً واضحاً على التزام البلدين بالتشاور والتعاون الدائم، ويسعى لتحسين العلاقات الأخوية بما يتماشى مع تطلعات قادتهما. ودعا رجال الأعمال في عمان إلى المزيد من التعاون مع المملكة المغربية للاستفادة من الفرص الاستثمارية، بما في ذلك المزايا التي يقدمها ميثاق الاستثمار في المغرب، بالإضافة إلى فرص استضافة كأس العالم 2030. مؤكداً على أهمية بناء علاقات وثيقة بين القطاع الخاص في البلدين من خلال تنشيط مجلس الأعمال المغربي-العماني. من جهة أخرى، أعرب وزير الخارجية العماني عن تقديره للمستوى البارز الذي تتمتع به العلاقات بين البلدين، مشدداً على التزام سلطنة عمان بتعزيز هذه العلاقات وتطويرها بما يحقق مصالح الطرفين. تناولت المحادثات بين الوزيران تقييم مسيرة التعاون الثنائي وسبل الارتقاء بها، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مع تسجيل تطابق وجهات النظر بينهما.