طهران و مسقط تطلقان محادثات تقنية لإعادة تحديد مسارات الملاحة في مضيق هرمز.

رشيد ياسين
2 دقيقة للقراءة

 تحركات دبلوماسية وفنية مكثفة بين إيران وسلطنة عمان لإعادة ترتيب إدارة الملاحة في مضيق هرمز بعد التطورات الأخيرة.

خلفية الخلافات وإدارة المضيق

  • تشكيل لجان فنية: اتفق الجانبان الإيراني والعماني على تشكيل لجان فنية مشتركة لغرض إعادة النظر في مسارات الملاحة وتحديد ترتيبات إدارية جديدة للمضيق.

  • موقف إيران: يؤكد المسؤولون الإيرانيون، وعلى رأسهم كاظم غريب آبادي، أن مضيق هرمز لن يعود إلى حالته السابقة قبل الصراع، وأن لإيران دوراً جوهرياً كدولة مشاطئة لا يمكن تجاوزه لضمان العبور الآمن. كما تشدد طهران على أن عملية إزالة الألغام هي مسؤولية إيرانية حصراً، رافضةً أي تدخل دولي في هذا الشأن.

  • المسارات الملاحية: ترى إيران ضرورة تغيير مسارات العبور التي كانت معتمدة منذ عام 1968، وتعتزم فرض إجراءات صارمة ضد السفن التي تبحر خارج الممرات التي ستحددها طهران بالاتفاق مع مسقط.

  • images 36

الموقف العماني وتوازن القوى

  • التمسك بالقانون الدولي: في المقابل، تحرص سلطنة عمان على الحفاظ على توازن دقيق؛ فهي من جهة تدعم التفاهمات الإيرانية الأمريكية لخفض التوتر، ومن جهة أخرى تتمسك بمبادئ القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وتعارض فرض أي رسوم عبور على السفن، مفضلةً التركيز على آليات السلامة البحرية والخدمات الفنية.

  • تجنب السفن للمسارات غير الآمنة: تشير بيانات التتبع الملاحي إلى أن السفن التجارية بدأت تتجنب المسار العماني المؤقت وتتجه نحو الممر الإيراني، وذلك في أعقاب استهداف بعض الناقلات وتصريحات الحرس الثوري الإيراني التي ربطت “ضمان المرور الآمن” بالالتزام بالمسارات المحددة من قِبل طهران.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *