انفجارات في سماء طهران.. تفعيل الدفاعات الجوية لمواجهة “مسيرات استطلاع” مجهولة.
أفاد مراسل الأناضول بتفعيل أنظمة الدفاع الجوي في عدة مناطق من العاصمة الإيرانية طهران مساء اليوم الخميس. وذكر أن دوي انفجارات خفيفة سُمع تزامنًا مع تفعيل هذه الأنظمة عند الساعة 11:30 مساءً بالتوقيت المحلي. من جهة أخرى، أعلنت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية عن تفعيل أنظمة الدفاع الجوي لمواجهة طائرات صغيرة وطائرات استطلاع بدون طيار تم رصدها في المجال الجوي. في وقت سابق من اليوم الخميس، زعم وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الحرب على إيران “قد تعود قريبًا”، وهي تصريحات تكررت منه مؤخرًا في سياق دفع تل أبيب نحو استئناف الحرب بالتعاون مع واشنطن. وقبل أسبوع، ادعى كاتس أن تل أبيب “تنتظر الضوء الأخضر” من الولايات المتحدة لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران. في 8 أبريل الجاري، أعلنت واشنطن وطهران عن هدنة لمدة أسبوعين، قبل أن تستضيف باكستان في 11 من الشهر ذاته جولة محادثات بين الطرفين لم تسفر عن اتفاق. ولاحقًا، تم الإعلان عن تمديد الهدنة بناءً على طلب باكستان “إلى حين تقديم طهران مقترحها”، دون تحديد مدة معينة. يُذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا حربًا على إيران في 28 فبراير الماضي، مما أسفر عن سقوط أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران عن الهدنة على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع.
إسبانيا: مسيرات في أكثر من 40 مدينة تضامنا مع فلسطين

أقيمت مظاهرات ومسيرات في إسبانيا تضامناً مع فلسطين في أكثر من 40 مدينة، بما في ذلك مدريد وبرشلونة. خرج الكثير من الإسبان إلى الشوارع يوم السبت الماضي، معبرين عن إدانتهم واحتجاجهم ضد الاحتلال بمناسبة “اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني” الذي يتزامن مع 29 نوفمبر/تشرين الثاني. تصدرت مدريد وبرشلونة المدن من حيث عدد المتظاهرين، الذين حملوا لافتات تحمل عبارات مثل “أوقفوا الإبادة الجماعية” و”حظر شامل على مبيعات الأسلحة لإسرائيل”. كما رفع المشاركون شعارات مثل “فلسطين حرة” و”إسرائيل القاتلة”. أعرب بيان مشترك لمنظمات المجتمع المدني الداعمة لفلسطين في إسبانيا عن إدانتها للاستعمار الإسرائيلي والاحتلال العسكري ونظام الفصل العنصري والتطهير العرقي المستمر منذ 78 سنة. كما استنكر البيان عدم التزام دولة الاحتلال بوقف إطلاق النار المعلن في غزة وانتهاكاتها الممنهجة له، فضلاً عن منع دخول المساعدات الإنسانية. دعا البيان حكومات العالم إلى قطع جميع العلاقات مع إسرائيل وتطبيق عقوبات دولية عليها، ودعم المطالب القانونية أمام محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية. يُحتفل باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في 29 نوفمبر من كل عام، وهو فعاليات تقام في عدد من الدول بالتوازي مع حقوق الشعب الفلسطيني المنتهكة. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ارتكبت دولة الاحتلال -بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا- إبادة جماعية في غزة، أسفرت عن قتل وتجويع وتدمير وتهجير واعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية. خلّف هذا العدوان أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود ومئات الآلاف من النازحين، مع تفاقم المجاعة التي أودت بحياة العديد من الناس، وغالباً ما يكونون أطفالاً، فضلاً عن الدمار الواسع الذي محا معظم مدن القطاع من على الخريطة.
أكثر من 300 ألف متظاهر في لندن يطالبون بوقف “إبادة” غزة

أعلن المنتدى الفلسطيني في بريطانيا، المستقل، أن أكثر من 300 ألف شخص توافدوا إلى قلب لندن اليوم السبت في واحدة من أكبر التظاهرات الشعبية التي شهدتها المدينة منذ فترة طويلة، وذلك ضمن فعاليات اليوم العالمي للعمل من أجل غزة للمطالبة بوقف سفك الدماء. تحولت الشوارع إلى بحر من الأعلام واللافتات والهتافات التي تدعو إلى وقف إطلاق النار الدائم ورفع الحصار عن غزة، فضلاً عن محاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني. أقام المتظاهرون وقفات تأبينية وحملوا أسماء الشهداء، وقاموا بلحظات صمت. بينما زين آخرون الشوارع بالفن والألوان، رافضين أن تُمحى مأساة غزة من ذاكرة العالم. وقال أحد المشاركين في بداية المسيرة: “نحن هنا في ساحة راسل، نستعد للمسيرة للمرة الثلاثين منذ أن بدأت (إسرائيل) حملتها الإبادية ضد الشعب الفلسطيني”. وتساءلت مشاركة أخرى: “ما الذي لا تفهمه الحكومة البريطانية بشأن هذه الإبادة؟ لماذا تعتقد الحكومة أنه من المقبول أن يلتقي الرئيس (الإسرائيلي) إسحاق هرتسوغ بالوزراء يوم الخميس؟ كان يجب أن يُعتقل، تمامًا كما يُعتقل المحتجون اليوم في ساحة البرلمان لمجرد اعتراضهم على الإبادة“. وألقى الممثل عن “المنتدى الفلسطيني في بريطانيا” فارس عامر خطابًا أمام الحشود، تناول فيه الوضع في غزة وصمت المجتمع الدولي المروع. كما ألقى الدكتور غسان أبو سِتّة، الناجي من الإبادة، خطابًا قال فيه: “بينما نقف هنا، لا تزال القنابل تتساقط على أطفال غزة، والطعام محجوز عند الحدود على يد (إسرائيل)”. يأتي هذا الاحتجاج ضمن حركة عالمية انتشرت في العديد من القارات، من باريس إلى جوهانسبرغ، ومن نيويورك إلى كوالالمبور، حيث خرج الملايين إلى الشوارع يجتمعون على مطلب واحد: “أوقفوا الإبادة، أنهوا الحصار”. أوضح المنظمون أن “اليوم لم يكن مجرد مسيرة، بل هو إعلان عن النية ورفض الصمت في مواجهة الظلم”.
