“إسبانيا تستدعي سفيرها في تل أبيب بعد اتهامات “إسرائيلية” بمعاداة “السامية

afp 68befb2d6410 1757346605

استدعت الحكومة الإسبانية سفيرها في تل أبيب للتشاور بعد أن اتهم وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، الحكومة الإسبانية بـ”معاداة السامية” إثر اتخاذها مجموعة من التدابير ضد “إسرائيل” بسبب الحرب في غزة. وأكدت وزارة الخارجية الإسبانية في بيان لها، مساء يوم الاثنين، رفضها القاطع لهذه الاتهامات، موضحة أن “الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الإسبانية جاءت استجابة لمشاعر الغالبية العظمى من المجتمع الإسباني، وضمن سياق سيادة البلاد، ومتوافقة مع الدفاع عن السلام وحقوق الإنسان والقانون الدولي”. ومن بين التدابير التي أقرتها إسبانيا: حظر تصدير الأسلحة إلى “إسرائيل”، ومنع السفن المحملة بالوقود لجيش الاحتلال الإسرائيلي من الرسو في الموانئ الإسبانية، وكذلك منع الطائرات المشحونة بمعدات دفاعية من استخدام المجال الجوي الإسباني. وكانت “إسرائيل” قد فرضت عقوبات على وزيرتين إسبانيتين هما نائبة رئيس الوزراء وزيرة العمل يولاندا دياز ووزيرة الشباب والأطفال سيرا ريغو. في وقت سابق، أعلنت إسبانيا اعترافها بالدولة الفلسطينية في مايو 2024، مما يعكس تحولًا في سياستها الخارجية تجاه القضية الفلسطينية. ومن بين 193 دولة عضو في الأمم المتحدة، يعترف 149 على الأقل بالدولة الفلسطينية التي أعلنتها القيادة الفلسطينية في المنفى عام 1988.

الريسوني يكتب: انفضاح اليهودية الفرنسية الكذّابة

سليمان الريسوني

نانسي شيجنبرغ (Nancy szejnberg) فرنسية يهودية ادعت في أكتوبر الماضي تلقيها تهديدات معادية للسامية في منزلها الكائن بالدائرة 11 بالعاصمة الفرنسية باريس. هذه الادعاءات اكتست طابعا خاصا اعتبارا لكون ننانسي شيجنبرغ تسكن غير بعيد من المكان الذي قُتلت فيه المُسنة اليهودية ميراي نول بوحشية في مارس 2018 . ففي 29 أكتوبر 2024، ادعت نانسي أن مجهولين قاموا برسم صلبان معقوفة وكذا نجمة داود باللون الأحمر الدموي على باب منزلها، كما ادعت تلقيها رسالة تهددها بالقتل عبر صندوق بريدها. وكانت نانسي قد قالت لوسائل الإعلام إنها تعيش في خوف منذ ظهور تهديدات معادية للسامية ضدها. وقد أثارت شهادتها مشاعر خوف في المنطقة. وأعربت ساكنة أخرى في المبنى عن تخوفها من تعرضها لاعتداءات. القضية التي فتحت فيها الشرطة الفرنسية تحقيقا جديا سوف تأخذ منعطفا جديدا. فبعد أن راجع ضباط الشرطة المكلفون بالتحقيق تسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة في مصعد المبنى، فوجؤوا بنانسي شيجنبرغ وهي ترسم بنفسها العلامات المعادية للسامية التي ادعت أنها كانت ضحية لها. علاوة على ذلك، اكتشف المحققون أن الطابع (التنبر) الموجود على رسالة التهديد التي تلقتها نانسي عبر صندوق بريدها قد تم دفع ثمنه باستخدام البطاقة البنكية للضحية المزعومة. وفي 22 يناير الجاري، وضعت الشرطة نانسي شيجنبرغ تحت الإشراف القضائي في انتظار محاكمتها بتهمة تقديم بيانات كاذبة متعلقة بمعاداة السامية أدت إلى فتح أبحاث غير ضرورية”. وتواجه “اليهودية الكذابة” عقوبة بالسجن لمدة أربع سنوات وغرامة قدرها 30 ألف أورو، يمكن أن تضاف إليها عقوبة ستة أشهر سجنا وغرامة 7500 أورو. ولم تكتف نانسي بتقديم بيانات وادعاءات كاذبة، بل واصلت نشر منشورات على الوسائط الاجتماعية تتهم فيها التحقيق بعدم التقدم بالسرعة الكافية في العثور على الجناة. وبعدما كانت منظمات مدنية قد أطلقت حملات تضامن مع نانسي؛ فقد سارعت إلى سحب تضامنها وإدانة اليهودية الكذابة.