البرهان يتوعد بتحقيق الانتصار على قوات الدعم السريع في السودان “في المستقبل القريب”.
البرهان يتوعد بتحقيق الانتصار على قوات الدعم السريع في السودان “في المستقبل القريب”.
برنامج المدارس الإيكولوجية: تتويج 61 مؤسسة تعليمية بجهة فاس – مكناس تقديرا لجهودها في ترسيخ الممارسات الجيدة لحماية البيئة

تم تكريم 61 مؤسسة تعليمية تابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس في إطار برنامج “المدارس الإيكولوجية”، الذي تشرف عليه مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة. خلال حفل أقيم اليوم الخميس في المدرسة الابتدائية “الفرفارة”، تم منح 11 مؤسسة شارة “اللواء الأخضر”، و17 مؤسسة “الشهادة الفضية”، و33 مؤسسة “الشهادة البرونزية”. توزعت المؤسسات الحائزة على “اللواء الأخضر” على المديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، حيث حصلت فاس على 7 مؤسسات، وإفران ومؤسة واحدة، والحاجب ومؤسسة واحدة، وتازة ومؤسسة واحدة، ومولاي يعقوب ومؤسسة واحدة، ومكناس بمؤسستين. في كلمته، أكد مدير الأكاديمية، فؤاد ارواضي، على أهمية الأندية البيئية في التعليم ودورها في تعزيز الوعي البيئي لدى الطلاب وغرس سلوكيات إيجابية لحماية البيئة. كما أعرب عن شكره لمؤسسة محمد السادس على جهودها في تأطير الأندية البيئية. وأوضح أن تأثير هذه المبادرات يمتد أيضًا إلى الأسر، حيث ينقل الطلاب الوعي البيئي إلى محيطهم الأسري، مما يساهم في تحسيس المجتمع بكافة القضايا المتعلقة بالبيئة. وأثنى على جهود المعلمين في الأندية التربوية التي تعمل على تنشيط الحياة المدرسية وغرس قيم إيجابية خاصة بالصداقة للبيئة. وأكد ارواضي أن الحياة المدرسية تمثل حجر الزاوية في إصلاح التعليم، بما يسهم في بناء شخصية المتعلم وتعزيز وعيه بالقضايا المجتمعية والبيئية. من جانبها، أكدت ممثلة مؤسسة محمد السادس، اعتماد زائر، على دور برنامج المدارس الإيكولوجية في توعية الأطفال بأهمية الحفاظ على البيئة. كما أشارت إلى أن 1200 مدرسة قدمت طلبات للانخراط في البرنامج للسنة الدراسية 2024-2025. وكانت المدارس المتوجة مدعوة لتجديد شارة “اللواء الأخضر” سنويًا. تخلل الحفل فقرات فنية وعرض للمنتجات البيئية للنوادي، كما تم تكريم ثلاثة طلاب من مديرية فاس بجائزة الصحافيين الشباب للبيئة. يهدف برنامج “المدارس الإيكولوجية”، الذي ينفذ بالشراكة بين مؤسسة محمد السادس ووزارة التربية الوطنية، إلى غرس مفاهيم التنمية المستدامة في نفوس الطلاب وتعزيز أنماط حياة تحترم البيئة.
مكناس.. تدشين مركز تقني مخصص لزراعة الزيتون.

تم، يوم الثلاثاء بمكناس، افتتاح مركز تقني مخصص لزراعة البذور الزيتية، بهدف تعزيز الدعم الموجه للفلاحين والمساهمة في تنظيم سلسلة إنتاج استراتيجية تكتسي أهمية كبيرة في سياق السيادة الغذائية للمملكة. تنبعث هذه البنية الجديدة، التي تم إنشاؤها في القطب الفلاحي لمكناس، من شراكة تجمع بين فاعلين مهنيين ومؤسساتيين على المستويين الوطني والدولي، ولها هدف تحسين أداء زراعات السلجم (الكولزا) وعباد الشمس، في ظل التحديات المناخية المتزايدة والضغوط المستمرة على الموارد الطبيعية. تم إنجاز المشروع بالتعاون مع الفيدرالية البيمهنية للنباتات الزيتية، والجمعية الوطنية لمصنعي الحبوب الزيتية بالمغرب، ومجموعة “أفريل”، وجمعية الفلاحين “أغروبول”، فضلاً عن موارد عمومية، حيث يهدف المركز إلى تعزيز الدعم الفني للفلاحين وهيكلة سلسلة البذور الزيتية بأسلوب مستدام، بدءًا من الإنتاج الفلاحي وصولاً إلى التحويل الصناعي. في تصريح له، أوضح محمد البركة، رئيس الفيدرالية البيمهنية للنباتات الزيتية بالمغرب، أن الفيدرالية تلعب دورًا قياديًا في تطوير سلسلة البذور الزيتية، مشيرًا إلى أن هذه السلسلة تعتمد على محصولي عباد الشمس والسلجم. وأضاف أن الفيدرالية تعتمد على تنظيم يجمع بين المنبع الفلاحي، الذي يضم التنظيمات المهنية في المناطق المنتجة، والمصب الصناعي الذي يشمل التجمع المهني للصناعيين. كما أشار البركة إلى أن المركز التقني بمكناس يهدف إلى تعزيز دعم الفلاحين من خلال تحسين البذور، وتقديم الدعم الفني، وتطوير الأساليب الزراعية المناسبة. أوضح البركة أن المغرب يعتمد حاليًا على استيراد معظم احتياجاته من الزيوت النباتية، حيث لا يتجاوز الإنتاج المحلي نحو 20 ألف هكتار مزروعة، مما يعادل حوالي 1% من نسبة التغطية، بينما الهدف المسطر حتى عام 2030 هو رفع هذه النسبة إلى حوالي 15% عبر تعزيز المنبع الفلاحي وزيادة القدرات الوطنية في مجال التحويل. من جانبه، أثنى كمال هيدان، المدير الجهوي للفلاحة بجهة فاس–مكناس، على جهود مختلف الشركاء الذين ساهموا في تنفيذ هذا المشروع، خاصة الفيدرالية البيمهنية للنباتات الزيتية، ومجموعة “أفريل”، وقطب “أغروبول”، إلى جانب الشركاء المؤسساتيين، مجددًا الشكر لدعم سفارة فرنسا ووزارة الاقتصاد الفرنسية. وأشار هيدان إلى أن القطاع الفلاحي يواجه تحديات كبيرة تتمثل في آثار التغيرات المناخية، ونقص الموارد المائية، وتقلبات الأسواق، مؤكدًا على أهمية جودة الإرشاد الفلاحي والدعم الفني لتنظيم مختلف المتدخلين لضمان نجاح السلاسل الفلاحية. أوضح أن زراعات البذور الزيتية في جهة فاس–مكناس تقتصر حاليًا على السلجم وعباد الشمس، بمساحات تصل إلى 5 آلاف هكتار، وإنتاج متوسط يبلغ نحو 25 ألف قنطار، مشيرًا إلى أن هذه النتائج تبقى دون الطموحات والقدرات التي تمتلكها الجهة. وأكد علي هنيدة، رئيس الجمعية الوطنية لمصنعي الحبوب الزيتية بالمغرب، أن المركز التقني يعد رافعة أساسية للنهوض بالسلسلة، موضحًا أن الجمعية تلعب دور المجمِّع من خلال دعم الفلاحين فنيًا واختيار البذور المناسبة للظروف الزراعية والمناخية المغربية، وتوزيع المدخلات وجمع المحاصيل لنقلها إلى الوحدات الصناعية التابعة للسلسلة. بدوره، أوضح أوغستان دافيد، رئيس جمعية “أغروبول”، أن الجمعية تعزز سلاسل البذور الزيتية والبروتينية على الصعيد الدولي، مؤكدا التعاون المستمر مع الفاعلين في زراعة السلجم وعباد الشمس بالمغرب. وأشار إلى أن التعاون يشمل مقاربة متوسطية، مفيدًا بأن محصول السلجم يلعب دورًا استراتيجيًا في استدامة الدورات الزراعية وتعزيز القدرة على مواجهة تحديات الإنتاج. من خلال هذه البنية الجديدة، يسعى الشركاء إلى جعل الخدمة الفلاحية القريبة ركيزة أساسية لتطوير زراعات البذور الزيتية، مع التركيز على الفلاح وتهيئة سلسلة مستدامة وتنافسية متكاملة على الصعيدين الجهوي والوطني.
المكتب الوطني للمطارات يسجل رقما قياسيا بـ36,3 مليون مسافر خلال سنة 2025

أعلن المكتب الوطني للمطارات أن مطارات المغرب استقبلت 36,3 مليون مسافر خلال عام 2025، بزيادة قدرها 11% مقارنة بعام 2024. وذكر المكتب في بيان له أن هذه النتائج تعكس التأثير الإيجابي لاستراتيجية “مطارات 2030″، والجهود الكبيرة المبذولة من قبل المكتب لتعزيز موقع المغرب كمركز جوي إقليمي ووجهة دولية رئيسية. وأشار المكتب إلى أن هذه الزيادة جاءت مدعومة بنجاح كأس إفريقيا للأمم 2025 والذي شهد تدفقًا كبيرًا للجماهير من حول العالم. كما أكد المكتب أن هذا التطور الإيجابي يعكس أيضًا فعالية الخيارات الاستراتيجية المتبعة، التي ترتكز على توقع الطلب وتطوير البنية التحتية وتحسين تجربة المسافرين وتعزيز الربط الجوي. وأضاف المصدر أن عام 2025 شهد تجاوز عدة عتبات رمزية، حيث بلغ مطار الدار البيضاء 11 مليون مسافر منذ ديسمبر مما يعزز موقعه كمركز وطني وقاري، في حين سجل مطار مراكش، لأول مرة، 10 ملايين مسافر سنويًا، مؤكدًا مكانته كوجهة سياحية مرموقة. من ناحية أخرى، سجل مطار الرباط – سلا نمواً غير مسبوق بنسبة 26% متجاوزًا مليوني مسافر، مما يدل على إمكاناته الكبيرة في جذب الحركة الجوية. يعتمد هذا الارتفاع في حركة النقل الجوي بشكل أساسي على خمسة مطارات رئيسية تمثل نحو 90% من إجمالي الحركة، حيث يستحوذ مطار الدار البيضاء على 32% يليه مطار مراكش بـ28% ثم مطار أكادير بـ10%، بينما سجل مطاري طنجة والرباط نموًا قويًا. كما شهدت المطارات الجهوية، مثل الصويرة وبني ملال والرشيدية والعيون، نسب نمو مهمة تعكس الأثر الإيجابي للاستثمارات والخطوط الجوية الجديدة، مما يعزز الإدماج الترابي لشبكة المطارات. وأكد البيان أن هذه النتائج تدل على فعالية العمل المنجز من قبل المكتب الوطني للمطارات بالتنسيق مع شركائه، في إطار رؤية متكاملة تسعى لتعزيز تنافسية المغرب ودعم التنمية الاقتصادية والمحافظة على النمو المستدام لحركة النقل الجوي. وانتهى البيان بالإشارة إلى أن الأداء الجيد المسجل خلال سنة 2025 يعزز دعائم الشبكة المطارية المغربية ويساعدها في مواصلة النمو لخدمة جاذبية المملكة وروابطها الجوية مع العالم.
14 شهيدًا و17 إصابة خلال 24 ساعة جراء خروقات الاحتلال في قطاع غزة

سجلت مشافي قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية وصول 14 شهيدا و17 إصابة، في ظل استمرار خروقات الاحتلال الإسرائيلي وعدوانه العسكري على مناطق متفرقة من القطاع. وأوضحت وزارة الصحة الفلسطينية، في التقرير الإحصائي لعدد شهداء وجرحى العدوان العسكري على قطاع غزة، اليوم الجمعة، أن عددا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، نتيجة عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة. وبحسب وزارة الصحة، بلغ إجمالي عدد الشهداء منذ 11 أكتوبر تشرين الأول 2025، تاريخ دخول التهدئة حيز التنفيذ، 439 شهيدا، إلى جانب 1223 مصابا بجروح متفاوتة. وتمكنت الطواقم الطبية المختصة من انتشال جثامين 688 شهيدا من تحت الأنقاض في مختلف مناطق قطاع غزة المنكوب. وارتفعت الحصيلة التراكمية لضحايا حرب الإبادة المتواصلة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 71 ألفا و409 شهداء، إضافة إلى 171 ألفا و304 إصابات، بينها حالات خطيرة وخطيرة جدا.
المغرب – الكاميرون… ما هي الاستراتيجيات التي سيتبعها وليد الركراكي في مواجهة “الأسود” دون أوناحي؟

سيخوض المنتخب المغربي مساء الجمعة مباراة ربع نهائي كأس أمم أفريقيا ضد منتخب الكاميرون. ستكون هذه المواجهة القوية بين “الأسود” تحت شعار الانتصار ولا شيء غيره، من أجل الحصول على بطاقة التأهل إلى نصف النهائي. ولكن السؤال المطروح هو: ما هي الخطط الفنية والموارد البشرية التي يمتلكها مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي لتحقيق الانتصار والتأهل إلى الدور الرابع؟ سيكون على أسود الأطلس مساء الجمعة خلال مباراتهم ضد الكاميرون في ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية خيار واحد فقط، وهو الفوز لبلوغ نصف النهائي ومتابعة المسيرة نحو اللقب. تمكن المغرب من الفوز في ثمن النهائي على تنزانيا بهدف واحد رغم السيطرة الكبيرة على مجريات اللقاء، بينما حقق الكاميرون انتصاره على جنوب أفريقيا بهدفين مقابل هدف. واجه دياز وزملاؤه صعوبات كبيرة في زيارة شباك تنزانيا، وكادت الأخيرة أن تفاجئ الأسود بالتسجيل في مرمى بونو لولا تسرع مهاجميها ونقص الخبرة لديهم. وكان لدياز، مهاجم ريال مدريد، الكلمة الحاسمة في هذه المباراة عندما أهدى الجماهير التي ملأت المدرجات هدف الخلاص بطريقة ساحرة. جاء هدف دياز في ظروف صعبة، حيث كان هجوم المنتخب المغربي غير فعّال أمام المرمى. ورغم أنه انتصار صغير، إلا أنه لم يشعر الجماهير المغربية بمذاق الانتصارات الكروية. خصوصاً مع الجدل الدائر حول ما إذا كان المدافع المغربي ماسينا قد ارتكب خطأ أثناء احتكاكه بأحد مهاجمي تنزانيا داخل منطقة الجزاء، ما كان سيسفر عن احتساب ركلة جزاء لصالح الخصم. أوناحي الغائب الأكبر… فما الحل؟ كشفت هذه المباراة عن أهمية الدور المحوري لعز الدين أوناحي، الغائب بسبب الإصابة، في وسط الميدان، إذ غابت الدينامية المعهودة سواء على هذا المستوى أو في الهجوم، ولم يستطع بلال الخنوس شغل الفراغ الذي تركه نجم خيرونا الإسباني، ولربما هذا ما عقد المأمورية على كل من دياز وحكيمي في بناء عمليات تنتهي بفرص حقيقية. السؤال المطروح الآن هو كيف يمكن تعويض أوناحي؟ وهل يمتلك الركراكي خيارات بديلة غير الخنوس؟ يبدو من الصعب إيجاد لاعب بمستوى مشابه لأوناحي ضمن معادلة الوسط والهجوم المغربي. وقد يُذكر اسم الصيباري في هذا السياق، للعب بجانب نائل العيناوي، ولكن بشكل أكثر تقدماً لتقديم الدعم الكافي لخط الهجوم ومساعدة الدفاع عندما تتطلب الحاجة لذلك. كما يمكن للعيناوي أن يؤدي دور سفيان أمرابط بمستوى عالٍ، نظرًا لما أظهره لاعب روما من إمكانيات عالية في وسط الملعب. وقد يغيب أمرابط عن مباراة الكاميرون بسبب عدم تعافيه التام من الإصابة، وفقًا لما أعلنه الركراكي يوم الخميس، مشيرًا في نفس الوقت إلى أنه سيكون جاهزًا في المباريات القادمة بعد استكمال مرحلة التعافي. وقد يلعب المدير الفني المغربي برأسي حربة، وهما الكعبي الذي أكد مكانته في الفريق وحمزة إيغمان العائد من الإصابة. وعلق الركراكي بخصوصه: “استعدنا حمزة رغم أنه كان من الممكن عودته في المباراة الماضية، لكن استفدنا من خمسة أيام إضافية لتأكيد عودته”. إبراهيم دياز… الحل المثالي يمتلك الركراكي مفتاحًا قيماً لفتح صندوق الكاميرون الأسود وضمان التأهل إلى نصف النهائي، وذلك من خلال نجم المنتخب المغربي إبراهيم دياز الذي أظهر تميزًا لافتًا في أدائه، مما جعله الحل المثالي للمنتخب في العديد من المناسبات لتسجيل الأهداف. ومع ذلك، تظل الطريقة التي يمكن من خلالها استغلال اللاعب رقم 10 من قبل المدرب موضوعًا بالغ الأهمية، ويبدو أن الركراكي قد يفكر بجد في إمكانية تنفيذ خطة أكثر فعالية مقارنةً بتلك التي طبقها أمام تنزانيا، والتي تمكّنه من استغلال إمكانيات لاعب ريال مدريد لتعزيز فاعلية وسط الملعب والهجوم. من بين الحلول التي قد لا تغير التشكيلة كثيرًا لكنها قد تنشط الوسط بشكل أكبر هو إتاحة مزيد من الحرية لدiaz للتحرك كلاعب وسط حقيقي بدلاً من استخدامه في الجهة اليمنى. من خلال هذا التمركز، يستطيع دياز أن يصبح القلب النابض للفريق، بفضل إمكانياته التقنية التي تؤهله لأداء دور ميسي المنتخب المغربي. يتيح إدخال دياز إلى خط الوسط فرصة لإشراك أخوماش كجناح بجانب الزلزولي على الجهة الأخرى. ويتميز المهاجمان بالسرعة والقدرة على اختراق الدفاع، مما يسهل بناء الهجمات على الطرفين ويقلل من خطر الهجوم الكاميروني، الذي سيكون مضطرا للدفاع بشكل أكبر. وهذه إسهامة غير مباشرة يقدمها الهجوم المغربي لدفاعه. فمن المعروف قوة الهجوم الكاميروني، الذي لم تستطع جنوب أفريقيا الصمود أمامه رغم متانتها الدفاعية. وجود جناحين بهذه المميزات يتطلب توفر لاعب وسط قادر على تزويدهما بالكرات في الوقت المناسب، ودياز لديه المهارات الهجومية التي تجعله مؤهلا لأداء هذا الدور بكفاءة عالية، بالإضافة إلى التمريرات التي قد تأتي من الصيباري أو العيناوي، خصوصا من الجانبين الأيمن والأيسر، أي من أشرف حكيمي ونصير مزراوي. التشكيلة المثالية للمنتخب المغربي تبدو كالتالي: في حراسة المرمى، بونو، وفي الدفاع حكيمي، مزراوي، أنس صلاح الدين وأكرد. أما في الوسط، فستكون خياراتنا الصيباري، العيناوي ودياز. وفي الهجوم، سنختار الزلزولي، الكعبي وأخوماش أو إيغمان كبديل له. ولكن يُظهر المدرب المغربي تمسكه ببلال الخنوس في مركز الوسط، حيث قال: “نثق في بلال، لقد عمل معنا منذ ثلاث سنوات، عليه أن يتحرر ويلعب ببساطة ليظهر موهبته. عندما يصبح الأمر معقدًا، تظهر بعض السلبيات، لكنه يملك إمكانيات كبيرة جدًا”. الكلمة الأخيرة تعود للركراكي، الذي أشار البعض إلى أنه قد يفاجئ الكاميرون بخطته، وفي حالة نجاحها، تحتاج إلى مجموعة من اللاعبين يتم اختيارهم بدقة، يتقنوا العمل على مساحات الملعب وفق خطة محددة سلفًا “بريشة” المدير الفني المغربي. فهل ستلبي التشكيلة والخطة هذا المساء توقعات جمهور الأسود وطموحاتهم في الوصول إلى نصف النهائي؟
تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال محطة نضالية بارزة في مسار الكفاح الوطني من أجل الحرية وتحقيق السيادة الوطنية

يحتفل الشعب المغربي بعد غدٍ الأحد بالذكرى الـ 82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال في 11 يناير 1944، وهي نقطة بارزة في مسيرة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال وتعزيز السيادة الوطنية والوحدة الترابية. وأكدت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير في بيان لها، أن الشعب المغربي وأسرة الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير يخلدون هذه الذكرى بكل فخر واعتزاز، في أجواء تعبير وطني شامل ومستمر تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس، الذي يحفظه الله. تعتبر الوثيقة التي تم تقديمها في 11 يناير 1944 حدثًا تاريخيًا راسخًا في ذاكرة جميع المغاربة، الذين يحتفون به وفاءً لشهداء الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير، واحتفاءً بالبطولات التي سطرها أبناء الوطن إيمانًا منهم بعدالة قضيتهم في التحرير، حيث ضحى الكثيرون بالغالي والنفيس من أجل التخلص من الاستعمار. استطاع المغرب عبر تاريخه الطويل أن يتصدى لأطماع المستعمرين بشجاعة وعزيمة، ولم يدخر جهدًا في الحفاظ على وحدته وتحمل التضحيات ضد احتلال الأجنبي، الذي فرض نفسه على البلاد منذ بدايات القرن الماضي، عندما تم تقسيم المغرب إلى مناطق نفوذ تحت الحماية الفرنسية والإسبانية. وفي مواجهة هذه التحديات، قدم الملك محمد الخامس العديد من الجهود لإنهاء الحماية واستعادة الاستقلال، حيث تم طرح قضية الاستقلال في مؤتمر آنفا ب1943. وقد قوبل ذلك بتأييد الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت الذي اعتبر طموح المغرب في استقلاله طموحًا مشروعًا. وبفضل مراحل النضال الكبيرة، تم إعداد وثيقة المطالبة بالاستقلال، التي شملت مطالب سياسية تتعلق باستقلال المغرب تحت قيادة الملك الشرعي والاستعمار. وقد شكلت تلك الوثيقة ثورة وطنية تعكس وعي وحضارة الشعب المغربي وقدرته على الدفاع عن حقوقه. بالإضافة إلى ذلك، ستقوم المندوبية بمناسبة الذكرى بتنظيم مهرجان خطابي وندوة فكرية في الفضاء الوطني للذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بالرباط، حيث سيتم تكريم عدد من قدامى المقاومين تقديرًا لتضحياتهم، وتنظيم أنشطة ثقافية وتربوية لتسليط الضوء على هذا الحدث التاريخي وتعليمه للأجيال الجديدة.
“خرق مستمر لاتفاق أكتوبر: الاحتلال يستهدف مدرسة إيواء وخيمة نازحين والحصيلة ترتفع لـ 7 شهداء اليوم”
“خرق مستمر لاتفاق أكتوبر: الاحتلال يستهدف مدرسة إيواء وخيمة نازحين والحصيلة ترتفع لـ 7 شهداء اليوم”
ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025.. مواجهة حاسمة لأسود الأطلس ضد الكاميرون.

سيواجه المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم غدا الجمعة (الساعة الثامنة مساء) نظيره الكاميروني على أرض ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في مباراة حاسمة ضمن ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025). يسعى المنتخب المغربي لتحقيق التأهل إلى المربع الذهبي للمرة الأولى منذ 2004، بينما يسعى الكاميرون لتعزيز مكانته في البطولة. المنتخب المغربي، الذي تخطى منتخب تنزانيا في دور ثمن النهائي (1-0)، سيخوض اختبارا صعبا أمام خصم يعرفونه جيداً، حيث أقصى منتخب الكاميرون المغرب في نصف نهائي نسخة 1988. سيفتقد المغرب خدمات عز الدين أوناحي بسبب الإصابة، لكنه سيعتمد على براهيم دياز، الهداف الحالي برصيد 4 أهداف. “أسود الأطلس” يحظون بدعم جماهيري كبير، ويمتلكون سلسلة من 37 مباراة دون خسارة على أرضهم، بينما كانت آخر خسارة لهم بملعبهم أمام الكاميرون في 2009. منتخب الكاميرون يدخل المباراة مع معنويات عالية بعد فوزه على جنوب إفريقيا (2-1)، بعد إعادة بناء صفوفه بفضل تعيين دافيد باغو مدربا قبل ثلاثة أسابيع من البطولة. المنتخب الكاميروني قدم عروضا قوية في دور المجموعات، ويبدو أن التغييرات التي أُجريت قد أثمرت. من المتوقع أن تكون المباراة مليئة بالصراع التكتيكي بين فريقين ذوي إمكانات بدنية وتقنية عالية، حيث يعتمد منتخب المغرب على التنظيم والتعاون بينما يستند منتخب الكاميرون على قوته البدنية وخبرته. يمكن أن تؤثر عوامل التركيز والفعالية في التهديف على تحديد المتأهل، خاصة في حال وُسعت المباراة إلى الأشواط الإضافية أو ضربات الترجيح. الفائز سيواجه الفائز من مباراة ربع النهائي الأخرى بين نيجيريا والجزائر في 10 من الشهر الجاري.
“أطفال غزة يولدون في مواجهة الموت: ارتفاع مخيف في التشوهات الخلقية والوفيات بمجمع ناصر الطبي”

“أطفال غزة يولدون في مواجهة الموت: ارتفاع مخيف في التشوهات الخلقية والوفيات بمجمع ناصر الطبي”
