استشهاد طفلة برصاص الاحتلال بمخيم جباليا والانتهاكات الإسرائيلية للهدنة تتواصل

ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ ساعات فجر اليوم الخميس، تسعة اعتداءات وانتهاكات جديدة لـ«هدنة غزة»، شملت قصفًا جويًا ومدفعيًا وإطلاق نار من الآليات العسكرية في مناطق متفرقة من قطاع غزة المحاصر. استشهدت طفلة فلسطينية، صباح يوم الخميس، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي شمالي قطاع غزة. وأفادت مصادر محلية باستشهاد الطفلة همسة نضال حوسو (11 عامًا)، جراء إطلاق آليات الاحتلال النار في منطقة الفالوجا غربي مخيم جباليا شمالي القطاع، فيما قصفت مدفعية الاحتلال حي التفاح شرقي مدينة غزة. وذكرت المصادر أن آليات الاحتلال العسكرية والطيران المروحي الحربي فتحا نيرانهما باتجاه مناطق شرق مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة. وشنّ طيران الاحتلال الحربي، فجر الخميس، غارتين استهدفتا المناطق الشرقية لمدينة غزة، إلى جانب غارتين أخريين شمالي القطاع، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من الآليات العسكرية باتجاه المناطق الشرقية للمدينة. كما أطلقت الدبابات الإسرائيلية نيرانها بشكل مكثف مستهدفة المناطق الشرقية والجنوبية لمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة. وفي الليلة الماضية، استشهد مواطنان على الأقل وأصيب آخرون جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلًا مأهولًا لعائلة علوان في حي التفاح شرقي مدينة غزة. وخلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرابة عشرين انتهاكًا لاتفاقية وقف إطلاق النار والهدنة الهشة في قطاع غزة، تخللها تفجير منازل سكنية بمدرعات مفخخة وعمليات نسف واسعة. يذكر أنّ “إسرائيل” ارتكبت منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها. وبحسب معطيات فلسطينية رسمية خلفت الإبادة أكثر من 242 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
تقديم “دليل الصحفي الرياضي.. من أجل صحافة رياضية ملتزمة بحقوق الإنسان” بالرباط

نظمت المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان لقاءً، اليوم الأربعاء، في فضاء المعهد العالي للإعلام والاتصال بالرباط، قدمت فيه “دليل الصحفي الرياضي.. من أجل صحافة رياضية ملتزمة بحقوق الإنسان“. خلال هذا اللقاء، تم تسليط الضوء على أهداف هذا الدليل والمنهجية المتبعة لإعداده، حيث يمثل أداة بيداغوجية ومهنية تهدف إلى تعزيز قدرات الصحافيين الرياضيين وتمكينهم من إنتاج محتوى إعلامي مهني وأخلاقي يتماشى مع مبادئ حقوق الإنسان. يتميز الدليل بشكل متكامل، حيث يبدأ بالتعريف بالعلاقة بين الصحافة الرياضية وحقوق الإنسان، ويمر عبر الأركان المعرفية والمهنية والقانونية والأخلاقية والتواصلية والنفسية والتقنية والرقمية، التي تشكل أساس الممارسة الصحافية المسؤولة. كما يتضمن الدليل فصولاً مهمة تتناول أخلاقيات التغطية الرياضية، ومبادئ النزاهة والحياد، واحترام كرامة الرياضيين وحقوق الجماهير، بالإضافة إلى أهمية أخلاقيات الصورة والخطاب الإعلامي، مع تسليط الضوء على دور الصحافي الرياضي كفاعل تربوي واجتماعي. وفي كلمته، أكد المندوب الوزاري، محمد الحبيب بلكوش، أن هذا الدليل يأتي ضمن إطار دعم الرؤية الاستراتيجية للمملكة لترسيخ الرياضة كوسيلة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز التعايش الإنساني. وأشار إلى أن المغرب يسعى لاستغلال الفرص التي تقدمها التظاهرات الرياضية الكبرى كمنصات لتبادل التجارب وتعزيز القيم الإنسانية. كما تم تنظيم ورشتين شارك فيهما أكثر من 80 صحافياً رياضياً، مما أسفر عن إعداد الدليل بالتعاون مع الخبير عبد الوهاب الرامي. وأعرب بلكوش عن تطلعه ليكون هذا الدليل وسيلة للمساعدة في تعزيز قيم حقوق الإنسان بين الصحفيين الرياضيين. كما أعربت مريم أوشن نصيري، ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة بالمغرب، عن أهمية دور الصحافة الرياضية في مجالات التنمية والمساواة، مشددة على أنها ليست مجرد وسيلة لتغطية الأحداث الرياضية بل تلعب دوراً في بناء سرديات اجتماعية تدعم قيم التسامح. من جانبها، نوالا ريشار، الممثلة المقيمة المساعدة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالمغرب، أظهرت التقدم الذي حققه المغرب في مجال حقوق الإنسان، مؤكدة على أهمية الصحافة الرياضية في تعزيز هذا التقدم. بدوره، تحدث مهدي حلمي، منسق برامج صندوق الأمم المتحدة للسكان بالمغرب، عن أهمية التظاهرات الرياضية في تعزيز الاندماج الاجتماعي والقيم الإنسانية، مؤكداً دعم مبادرة هذا الدليل. حضر هذا اللقاء صحافيون رياضيون وطلبة في معاهد الصحافة وفاعلون رياضيون وممثلون عن المجتمع المدني والقطاعات الحكومية، كما تم الإشارة إلى أنه يجري إعداد ترجمة للدليل إلى الأمازيغية والفرنسية والإنجليزية لتعزيز انتشاره قبل كأس العالم 2030.
“كان 2025”.. انعقاد المؤتمر الثاني من “Inspire & Debate” حول “الرياضة، كرة القدم والاندماج الإفريقي” بمنطقة المشجعين التابعة للوكالة المغربية للتعاون الدولي

نظمت الوكالة المغربية للتعاون الدولي، اليوم الأربعاء بالرباط، المؤتمر الثاني تحت عنوان “الرياضة، كرة القدم، والاندماج الإفريقي”، في إطار أنشطة “منطقة المشجعين” التي تم إنشاؤها بمناسبة استضافة كأس أمم إفريقيا-المغرب 2025. يأتي هذا اللقاء في سياق سلسلة مؤتمرات “Inspire & Debate” (إلهام ونقاش) الموجهة للطلبة والخريجين الدوليين بالمغرب، تأكيداً على التزام المملكة المغربية، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تجاه الشباب الإفريقي. توفر هذه السلسلة منصة حيوية للنقاش والتبادل حول الرياضة وكرة القدم والتحديات الكبيرة التي تواجه القارة الإفريقية. وقد شارك في هذا المؤتمر الذي أقيم في قاعة الندوات بالحي الجامعي الدولي بالرباط أكثر من 250 شخصاً، بمن فيهم سفراء أفارقة معتمدون في المغرب ومسؤولون رفيعون في المؤسسات وفاعلون في القطاع الخاص، بالإضافة إلى عدد كبير من الطلبة الدوليين. افتتح السفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، محمد مثقال، اللقاء الذي شهد مشاركة مجموعة من المتدخلين البارزين، من بينهم وزير الإدماج الاقتصادي يونس السكوري، والاقتصادي عبد المالك العلوي، ومدير الشؤون القانونية بالكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم سيدريك إستيبان أغاي، ومسؤول المكتب الإقليمي للفيفا فرانسيني سامبا، ومؤسس “African Sports & Creative Institute” ويليام مبياكوب، فضلاً عن الطالبة الرواندية أوموبيبي إرنيستين. خلال المؤتمر، تم تسليط الضوء على الدور الاستراتيجي لكرة القدم كوسيلة لتعزيز الدمج الإفريقي وتقريب الشعوب، وتعزيز قيم التضامن والإدماج والتعاون جنوب-جنوب، مع التأكيد على أهمية السياسات العمومية والشراكات الاستراتيجية واستثمار في الشباب لجعل الرياضة دافعاً للتنمية والتماسك القاري. تميز المؤتمر بنقاش ثري بين الطلاب والمتدخلين حول مواضيع مختلفة، منها قابلية تشغيل الشباب في مجالات الرياضة وكرة القدم، والتنقل وفرص التدريب في إفريقيا، ودور الرياضة في الإدماج الاجتماعي، وآفاق التعاون والشراكات الرياضية لدعم الاندماج الإفريقي. من خلال سلسلة “Inspire & Debate”، تجدد الوكالة المغربية للتعاون الدولي تأكيد التزامها بتعزيز تعاون جنوب-جنوب فعال يرمي إلى جعل الشباب والحوار وتبادل التجارب مركز عملها، وفقاً للرؤية الملكية من أجل إفريقيا قوية ومستدامة. كما تم الإعلان عن مؤتمرين آخرين في إطار هذه السلسلة، الأول عن “الابتكار، الرقميات ومستقبل الرياضة الإفريقية” يوم الاثنين 12 يناير، والثاني حول “المغرب 2030.. طموح إفريقي” يوم الجمعة 16 يناير.
“مجزرة جديدة في حي التفاح: شهيدان وإصابات في قصف إسرائيلي استهدف منزلاً بشارع يافا بغزة”

“مجزرة جديدة في حي التفاح: شهيدان وإصابات في قصف إسرائيلي استهدف منزلاً بشارع يافا بغزة”
اكتشاف جديد في الدار البيضاء يعيد تحديد أصول الإنسان العاقل التي تعود إلى 773 ألف سنة.

أعلن المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، اليوم الأربعاء 07 يناير 2026، عن اكتشاف بقايا أثرية تعود إلى الجذور الأولى للإنسان العاقل وتاريخه المبكر، وذلك بعد العثور على آثار بشرية متحجرة في مدينة الدار البيضاء. ووفقاً لما أفاد به المعهد، فقد شملت هذه البقايا التي خضعت للدراسة فكين لشخصين بالغين وفكاً لطفل، بالإضافة إلى بقايا أسنان وأجزاء من الهيكل العظمي لما بعد الجمجمة. وأشار المعهد إلى أن هذه الأحافير تعكس مجموعة من الخصائص القديمة التي تميز الإنسان المنتصب القامة (Homo erectus)، بالإضافة إلى سمات أحدث، مما يدل على مرحلة انتقالية هامة في تطور البشر. ووفقًا لنفس المصدر، فإن التحليل المغناطيسي الطبقي، الذي يُعتبر من أدق الطرق في تأريخ المواقع التي تحتفظ ببقايا بشرية، قد سمح بتحديد عمر هذه الأحافير بدقة عالية. فقد قدمت الرواسب التي تملأ تجويف المغارة وتحتوي على البقايا المتحجرة سجلاً دقيقًا لانعكاس المجال المغناطيسي للأرض “ماتوياما – برونهس” (Matuyama–Brunhes)، الذي يعود تاريخه إلى نحو 773 ألف سنة، مما يمنح هذا الموقع أحد أكثر التواريخ دقة وموثوقية لاكتشاف بقايا بشرية. تُظهر هذه البقايا وجود مجموعات بشرية غير معروفة بشكل كاف خلال الفترة الحاسمة التي تفصل بين الأنواع القديمة من جنس “هومو” والسلالات البشرية الحديثة. وأكد المعهد أن هذا الاكتشاف يسد فجوة مهمة في السجل الأحفوري الإفريقي، في فترة تشير فيها البيانات الجينية القديمة إلى انفصال السلالة الإفريقية التي أدت إلى ظهور الإنسان العاقل عن السلالات الأوروبية-الآسيوية التي أدت إلى ظهور النياندرتال والدينيسوفان. تتميز هذه الأحافير بمزيج فريد من الخصائص البدائية والمتطورة، مما يدل على قرب هذه المجموعات البشرية من مرحلة الانفصال التطوري. وبالتالي، تؤكد هذه الاكتشافات عمق وأصالة الجذور الإفريقية للإنسان العاقل، كما تسلط الضوء على الدور الهام الذي لعبته شمال إفريقيا في المراحل الرئيسية من تطور البشرية. تقدم الأحافير البشرية المكتشفة في مغارة البقايا البشرية بمقلع طوما 1 بالدار البيضاء معلومات غير مسبوقة تتعلق بفترة حاسمة في تاريخ تطور الإنسان، تعود إلى حوالي 773 ألف سنة. بفضل استخدام طرق تأريخ دقيقة تعتمد على المجال المغناطيسي للأرض، تم وضع هذه البقايا في إطار زمني موثوق، مما يعزز الفهم العلمي للتاريخ القديم للمجموعات البشرية في إفريقيا ويدعم فرضية الجذور الإفريقية العميقة للإنسان العاقل. وأشار المعهد إلى أن هذا الاكتشاف يأتي في سياق برنامج البحث المغربي-الفرنسي “ما قبل التاريخ بالدار البيضاء”، الذي يتم تنفيذه في إطار تعاون مؤسساتي بين المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث ووزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، من خلال البعثة الأثرية الفرنسية بالدار البيضاء. يشرف على هذا البرنامج كل من الأستاذ عبد الرحيم محب، أستاذ في المعهد، وكاميي دوجارد، أستاذ بالمتحف الوطني للتاريخ الطبيعي بباريس، بالإضافة إلى روزاليا كالوتي من جامعة مونبلييه بول فاليري (فرنسا). وأشار المعهد إلى أن نتائج هذا البحث تم نشرها في مجلة Nature بتاريخ 7 يناير 2026. حيث قدم فريق دولي من الباحثين، بما في ذلك أعضاء من المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، وكوليج دو فرنسا، ومعهد ماكس بلانك للأنثروبولوجيا التطورية في ألمانيا، وجامعة مونبلييه بول فاليري في فرنسا، وجامعة الدراسات في ميلانو بإيطاليا، دراسة علمية تتعلق بالأحافير البشرية الجديدة التي تم اكتشافها في مغارة البقايا البشرية داخل مقلع طوما 1 بالدار البيضاء.
المغرب يواجه الكاميرون وسط ضغوطات الإصابات وتحديات في الخط الدفاعي.

تتجاوز أهمية المواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي والكاميروني، المقررة يوم الجمعة 9 يناير 2026، في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، كونها مسابقة تنافسية فقط، بل تحمل أيضًا حساسية أكبر نتيجة للتحديات التي يواجهها “أسود الأطلس”. من أبرز هذه التحديات هي لعنة الإصابات التي أصابت مجموعة من اللاعبين الأساسيين، بالإضافة إلى التساؤلات حول أداء خط الدفاع. يسعى المنتخب المغربي إلى تجاوز هذه العقبات من خلال الاستفادة من ميزة اللعب على أرضه ووجود جمهوره، لكنه سيواجه منتخبًا كاميرونيًا معروفًا بقوته وخبرته في الأدوار الإقصائية. الإصابات تشكل تحديًا كبيرًا للمدرب الركراكي. عانى المنتخب الوطني من “لعنة الإصابات” قبل انطلاق البطولة، مع غياب كل من أشرف حكيمي وحمزة إيجامان لفترة بسبب الإصابات، بينما عاد حكيمي في آخر مباراتين، في حين يُنتظر استعادة إيجامان جاهزيته في المباراة القادمة. مع بداية البطولة، تعرض القائد غانم سايس للإصابة في المباراة الافتتاحية ضد جزر القمر، كما أصيب لاعبا الوسط سفيان أمرابط وعز الدين أوناحي بإصابات مختلفة، مما أدى إلى غياب الأخير عن بقية مشوار البطولة. وفي هذا السياق، أفاد حسن مومن، المدرب السابق للمنتخب، أن الإصابات كانت تحديًا كبيرًا للمدرب وليد الركراكي، الذي كان يجب عليه البحث عن بدائل تكتيكية مناسبة دون التأثير على توازن الفريق. وأشار إلى أن إصابة لاعبين أساسيين قبل أو خلال بطولة مجمعة مثل كأس إفريقيا تؤثر بشكل كبير على أداء الفريق بشكل عام. ومع ذلك، تمكن الركراكي بمساعدة معرفته العميقة للاعبيه من إدارة الموقف وتجاوز الصعوبات، خصوصًا في مواجهتي مالي وتنزانيا. خط الدفاع.. تساؤلات مستمرة شغل أداء خط دفاع المنتخب المغربي العديد من النقاشات بين المتابعين والخبراء بسبب ظهور ثغرات خلال عدد من المباريات، وخصوصًا ضد مالي، إضافة إلى التغييرات العديدة التي شهدتها مراكز قلبي الدفاع. وأوضح حسن مومن أن مشكلة العمق الدفاعي كانت هاجسًا للطاقم الفني منذ أكثر من عامين، حيث اضطر المدرب إلى تجربة عدة أسماء في هذا المركز دون الوصول إلى توليفة ثابتة، مما أعاده للاعتماد على القائد رومان سايس، الذي أصيب بدوره في المباراة الافتتاحية. وأكد مومن أن المباراة ضد الكاميرون، التي تمتلك هجومًا قويًا، تتطلب تعزيز الدفاع ككل عبر التزام جميع اللاعبين بمسؤولياتهم، بما في ذلك المهاجمون، لضمان تغطية أي ضعف محتمل. وأشار إلى أن غياب نور الدين أمرابط أثر بشكل نسبي على القوة الدفاعية للمنتخب، نظرًا لدوره في حماية الخط الدفاعي من خلال تموقعه أمام قلبي الدفاع. وأبرز مومن أن الدفاع لا يقتصر على الرباعي الخلفي فقط، بل يعتمد على الانسجام الجماعي والتطبيق الصارم للتوجيهات التكتيكية في أرض الملعب. وأشار إلى أن المنتخب المغربي سيدخل هذا الامتحان بنية تأكيد هويته في عالم كرة القدم، ومواصلة حلمه الإفريقي على أرضه، رغم كل التحديات.
“ضوء أخضر من ترامب لنتنياهو: إسرائيل تلوح بهجوم شامل على لبنان لفرض نزع سلاح حزب الله”
“ضوء أخضر من ترامب لنتنياهو: إسرائيل تلوح بهجوم شامل على لبنان لفرض نزع سلاح حزب الله”
وزارة الفلاحة: تسجيل 32.3 مليون رأس، والأمطار والثلوج تساعد في إعادة تكوين القطيع.

أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اليوم الأربعاء 7 يناير 2026، عن ترقيم 32.3 مليون رأس من القطيع الوطني. وأكدت الوزارة أن العملية التي اختتمت في 31 دجنبر 2025 تأتي تنفيذا لتعليمات جلالة الملك محمد السادس لدعم الفلاحين من خلال برنامج إعادة تكوين القطيع، وقد أسفرت عن إنشاء قاعدة بيانات دقيقة وموثوقة لتحديد المستفيدين من الدعم المالي المباشر. كما شددت الوزارة في بلاغها على أن هذه العملية تزامنت مع ظروف مناخية مشجعة، حيث شهدت البلاد تساقطات مطرية هامة وثلوج في المناطق الجبلية، مما يتوقع أن يسهم في زيادة إنتاج الأعلاف في المراعي، وهكذا سيدعم ذلك الجهود الرامية لإعادة تكوين القطيع الوطني. وحسب الوزارة، فقد حصل نحو 1.1 مليون كساب على الدعم عبر التحويل البنكي أو حوالات مالية. وفي إطار الشطر الأول من البرنامج، تم تخصيص غلاف مالي قدره 5.5 مليارات درهم، مما يعكس حجم الجهود الوطنية لدعم الكسابة والحفاظ على القطيع. وأشارت الوزارة إلى أنه تم حتى الآن صرف حوالي 5.2 مليار درهم. وستستمر الوزارة خلال الشهر الحالي في استقبال شكايات الكسابة الذين تم إحصاؤهم ولم يحصلوا على عملية الترقيم لقطعانهم لأسباب معينة، حيث سيتم معالجة هذه الشكايات بالتنسيق مع الجهات المعنية وفق الإجراءات المعتمدة.
التصدي للأفعال والممارسات الماسة بحرمة الرياضة وقيمها من أولويات السياسة الجنائية التي تشرف النيابة العامة على تنفيذها

أفاد الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض ورئيس النيابة العامة، هشام بلاوي، خلال حديثه يوم الأربعاء في الرباط، بأن مكافحة الأفعال والممارسات التي تهدد حرمة الرياضة وقيمها السامية تعد من أولويات السياسة الجنائية التي تنفذها النيابة العامة. وأوضح البلاوي في افتتاح الملتقى العلمي الدولي حول أمن الفعاليات الرياضية الكبرى، والذي يناقش التحديات الأمنية والقانونية في ظل التحولات الرقمية، أن رئاسة النيابة العامة قد أصدرت عدة دوريات للنيابات العامة بهدف تأمين التظاهرات الرياضية. من ضمن هذه الدوريات، تم التأكيد على ضرورة تفعيل القوانين الزجرية المتعلقة بالعنف خلال المباريات، مع تقديم ملتمسات للمحاكم لفرض عقوبات رادعة تتناسب مع خطورة الأفعال المرتكبة. كما أشار البلاوي إلى الإطار القانوني لمكافحة مظاهر العنف خلال التظاهرات الرياضية، مستعرضاً القانون المتعلق بإضافة تعديلات على مجموعة القانون الجنائي الصادر في 2 يونيو 2011، الذي يتضمن بنوداً تهدف إلى حماية الفعاليات الرياضية وتجريم الأفعال العنيفة التي تؤثر على سلامتها. وأضاف أن استضافة المملكة لكأس إفريقيا للأمم تمثل فرصة لتطوير آليات مبتكرة من حيث المواكبة القضائية لهذا الحدث الرياضي الكبير، من خلال إنشاء مكاتب قضائية في الملاعب تُسهل التدخل الفوري عند الحاجة. وشدد على أن إنشاء هذه المكاتب يعد تجربة رائدة يمكن تحسينها مستقبلاً لتلبية احتياجات الأمن والنظام العام في الفضاءات الرياضية. ينظم الملتقى العلمي الدولي حول أمن الفعاليات الرياضية الكبرى من قبل وزارة العدل بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية والمديرية العامة للأمن الوطني، والقيادة العليا للدرك الملكي، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بمساعدة مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ومنظمات دولية أخرى. يأتي تنظيم هذا الحدث الذي يستمر لثلاثة أيام في إطار استضافة المملكة لكأس أمم إفريقيا 2025، والتحضير لتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، بحضور وزراء ومسؤولين وخبراء دوليين من عدة هيئات مثل الاتحاد الدولي لكرة القدم ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.
إطلاق أنشطة المعرض الوطني الكبير في الرباط.. فرصة للتفكير في ستين عاماً من الإبداع الفني المغربي.

افتُتِحَ، يوم الثلاثاء في القاعة الوطنية باب الرواح بالرباط، “المعرض الوطني الكبير.. 60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرب”، الذي يهدف إلى أن يكون محطة تأملية في مسار ستة عقود من الإبداع التشكيلي المغربي، من خلال إحياء الأسئلة المتعلقة بالهوية والحداثة والذاكرة البصرية ضمن سياق ثقافي متجدد. ينظم المعرض، الذي يندرج تحت إشراف النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين وبدعم من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، عرضًا شاملًا لمختلف مسارات الفن التشكيلي بالمغرب، حيث يجمع مختارات فنية تشمل أعمال الرواد وأجيالهم المعاصرة، مما يبرز تنوع وغنى التجربة التشكيلية المغربية. كما يكرم المعرض، بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل وبتعاون مع متحف بنك المغرب وفيلا الفنون – مؤسسة المدى، الفنانين التشكيليين المغاربة الذين ساهموا في تشكيل الذاكرة الفنية الوطنية، مع تسليط الضوء على أهمية الفنون التشكيلية في التنمية الثقافية وإشعاع المملكة. ويقدم للزوار تجربة فنية حيوية تجمع بين الخبرات الفنية التقليدية والمواهب الشابة. وأوضح محمد المنصوري الإدريسي، رئيس النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا الحدث يشهد مشاركة أكثر من 160 فنانًا من الجيل الجديد، مشيرًا إلى إصدار كتاب فني توثيقي لهذه التجربة، يتضمن مقاربات أكاديمية وصور مختارة لأعمال تشكيلية. وخلص إلى أن المعرض يعتبر استجابة لسؤال “الهوية المغربية والحداثة”، الذي تناوله رواد الحركة التشكيلية بدءًا من الستينيات، من خلال استلهام المدارس الفنية العالمية وإضفاء الطابع المغربي على الإنتاج الفني. وأشار إلى أن الحركة التشكيلية المغربية بدأت في أوائل القرن العشرين، وأن اختيار عنوان المعرض “60 سنة” يعكس مرحلة نضج الوعي الجمالي والرؤية الفنية المغربية. كما تم إنشاء “المرصد المغربي للفنون البصرية” لدعم وتوثيق هذا المسار العلمي والفني. من جانبه، أكد الفنان التشكيلي بوزيد بوعبيد أن المعرض يظهر تنوعا في التقنيات المستخدمة، من الصباغة الزيتية والمائية إلى الفنون التركيبية والأدائية، وأن وجود الجيل الشاب يمنح المعرض روحًا ديناميكية ويؤكد على قدرة التجربة التشكيلية المغربية على التجدد. يتوزع المعرض على أربعة فضاءات رمزية: القاعة الوطنية باب الرواح، وفيلا الفنون، ومتحف بنك المغرب، وقاعة باب الكبير بالأوداية، وسينتقل لاحقًا إلى مدن أخرى مثل الدار البيضاء وطنجة ومراكش والعيون، في جولة وطنية تهدف لتعزيز التواصل مع الفن التشكيلي المغربي وتقوية حضوره في المشهد الثقافي الوطني. كما يشارك في هذا الحدث عدد من القاعات الفنية مثل Galerie Dar D’Art وEden Art Gallery وGalerie 38 وGalerie Noir sur Blanc وGalerie KENT وKhalid Fine Arts وHimmich Art Gallery وLoft Art Gallery. يهدف “المعرض الوطني الكبير.. 60 سنة من الفن التشكيلي المغربي” إلى فتح آفاق جديدة للتفكير في تاريخ تشكيلي غني، يمثّل أحد أبرز تعبيرات الهوية المغربية من خلال الإنتاج الفني الذي يتناول القضايا الجمالية من منظور مغربي.
