الأميرة للا مريم تترأس المجلس الإداري للمصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية

بموجب التعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، رئيسة المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، اليوم السبت، الاجتماع الإداري للمصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية في مقر القيادة العامة. وأوضح بلاغ صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية أنه عند وصول سموها إلى مقر القيادة العامة، كان في استقبالها الفريق أول، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، والرئيس المنتدب للمجلس الإداري للمصالح الاجتماعية. ثم استعرضت سموها تشكيلة من فوج المقر العام للقوات المسلحة الملكية، التي أدت التحية. بعد ذلك، تقدم أعضاء المجلس الإداري للمصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية للسلام على سموها. وقد حضر الاجتماع الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، والفريق أول المفتش العام للقوات المسلحة الملكية قائد المنطقة الجنوبية، والفريق أول قائد الدرك الملكي، بالإضافة إلى أعضاء المجلس الإداري. وخلال الاجتماع، قدم اللواء، رئيس المديرية العامة للمصالح الاجتماعية، عرضاً عن حصيلة الخدمات المقدمة خلال السنة الماضية لفائدة المستفيدين من الأعمال الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، كما استعرض مخطط العمل لعام 2027. واختتم البلاغ بالإشارة إلى أن الانعقاد المنتظم للمجلس الإداري تحت رئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم يعكس العناية السامية التي يوليها جلالة الملك، نصره الله، لأفراد القوات المسلحة الملكية وعائلاتهم.
“نيويورك تايمز”طبول الحرب تقرع من جديد:استعدادات أمريكية إسرائيلية مكثفة لضرب إيران الأسبوع المقبل

نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” اليوم السبت عن مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة و”إسرائيل” تقومان باستعدادات مكثفة لاحتمالية استئناف الحرب على إيران، وقد يحدث ذلك في الأسبوع المقبل، مما يُعتبر أكبر انتشار عسكري منذ بدء سريان وقف إطلاق النار. وبحسب التقرير، عاد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من زيارته إلى الصين في وقت حاسم يتطلب اتخاذ قرارات بشأن إيران، حيث يعمل المسؤولون في إدارته على وضع خطط لاستئناف العمليات العسكرية إذا تقرر التصعيد مجددًا. وأفادت المصادر أن الولايات المتحدة و”إسرائيل” قد كثفتا استعداداتهما العسكرية مؤخرًا تحسبًا لاستئناف الضربات، والتي يُحتمل أن تحدث بالفعل خلال الأسبوع المقبل. وتُعتبر هذه التحضيرات الأوسع منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في أبريل الماضي. وأضاف التقرير أن وزارة الدفاع الأميركية تدرس خيارات متعددة لاستئناف العمليات ضد إيران، التي توقفت مع بدء سريان وقف إطلاق النار، وتشمل هذه الخيارات تنفيذ هجمات أوسع على المنشآت العسكرية داخل إيران، بالإضافة إلى احتمال تنفيذ عملية برية محدودة عبر قوات خاصة أميركية للوصول إلى مواد نووية يُعتقد أنها موجودة في منشأة أصفهان. ووفقًا للصحيفة، تم نقل مئات من عناصر القوات الخاصة الأميركية إلى منطقة الشرق الأوسط في الأشهر الأخيرة كجزء من التحضيرات لتنفيذ مثل هذه العمليات. كما لا يزال هناك أكثر من خمسين ألف جندي أميركي، بالإضافة إلى حاملتي طائرات وعشرات الطائرات الحربية والمدمرات البحرية، منتشرين في المنطقة في حالة جاهزية عالية تحسبًا لتجدد المواجهة. وأشار التقرير إلى أن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد بشأن استئناف الهجمات، لكنه عبر في الأيام الأخيرة عن عدم رضاه تجاه المقترحات الإيرانية المتعلقة بخفض التصعيد. في المقابل، أعلن مسؤولون إيرانيون أن طهران تستعد أيضًا لاحتمال عودة المواجهة العسكرية.
انتخابات 2026: بدء مراجعة اللوائح الانتخابية من 15 ماي إلى 13 يونيو

أعلن وزير الداخلية عن انطلاق عملية مراجعة اللوائح الانتخابية العامة استعداداً للانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026. وحدد القرار الوزاري رقم 690.26، الصادر في الجريدة الرسمية بتاريخ 23 أبريل 2026، الفترة المخصصة لتقديم طلبات التسجيل الجديدة في 30 يوماً، من 15 ماي إلى 13 يونيو 2026. ودعا البلاغ المواطنات والمواطنين غير المسجلين، والذين تتوفر فيهم الشروط القانونية، إلى تقديم طلبات تسجيلهم خلال هذه الفترة، سواء عبر الموقع الإلكتروني www.listeselectorales.ma أو لدى المكاتب الإدارية المحلية. كما طالب الأشخاص الذين غيروا محل إقامتهم إلى خارج النفوذ الترابي للجماعة أو المقاطعة المقيدين بها، بتقديم طلبات نقل تسجيلهم إلى الجماعة الجديدة. أما الناخبون الذين غيروا محل إقامتهم داخل نفس الجماعة أو المقاطعة، فعليهم تحيين عناوينهم بنفس الوسائل المتاحة. كما يمكن لجميع الناخبات والناخبين التأكد من تسجيلهم عبر إرسال رسالة نصية مجانية إلى الرقم 2727 أو عبر الموقع الإلكتروني الخاص باللوائح الانتخابية.
توقعات طقس السبت: زخات رعدية وثلوج فوق قمم الأطلس

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية أن يشهد اليوم السبت أجواء غير مستقرة، حيث ستتساقط زخات مطرية محلية مصحوبة برعد متفرق فوق مرتفعات الأطلس الكبير والمتوسط ومناطقهما المجاورة، إضافة إلى الريف، الجنوب الشرقي، والمنطقة الشرقية. كما يُرتقب أن تكون السماء قليلة السحب إلى غائمة أحياناً بالسهول الواقعة جنوب الأطلسين الكبير والمتوسط، والسواحل الشمالية والوسطى، وغرب الواجهة المتوسطية، مع احتمال نزول قطرات مطرية متفرقة. الثلوج ستغطي قمم الأطلسين الكبير والمتوسط التي يتجاوز ارتفاعها 2000 متر، فيما ستسجل رياح معتدلة إلى قوية بالسواحل الوسطى، الأطلس، الجنوب الشرقي، والأقاليم الجنوبية، مع تطاير الغبار محلياً. درجات الحرارة الدنيا ستتراوح بين 2 و9 درجات بمرتفعات الأطلس والريف، وبين 13 و18 درجة بأقصى الجنوب الصحراوي وبالقرب من السواحل، بينما ستسجل ما بين 10 و14 درجة بباقي المناطق. أما الحرارة العليا فستعرف انخفاضاً بالشرق والواجهة المتوسطية والأطلس المتوسط والجنوب الشرقي، مقابل ارتفاع طفيف بباقي الجهات. وسيكون البحر قليل الهيجان إلى هائج بالواجهة المتوسطية، هادئاً إلى قليل الهيجان بالبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج ما بين طنجة والمهدية، وهائجاً إلى قوي الهيجان ما بين المهدية وطرفاية، وهائجاً جنوب طرفاية.
غدا الذكرى 70 لتأسيس الأمن الوطني: تحديث المنظومة الأمنية وتراجع الجريمة العنيفة بنسبة 10%

غدًا السبت، نحتفل بالذكرى السبعين لتأسيس الأمن الوطني، وهي مناسبة تبرز التزام هذه المؤسسة العريقة بحماية الوطن والمواطنين، ودرء المخاطر التي تهدد أمنهم وسلامتهم. تأتي هذه الذكرى في إطار جهود متواصلة للتحديث والتطوير، تهدف إلى تعزيز الفعالية وتحقيق الأمن الشامل وفق أرقى المعايير الدولية. يعد الاحتفال بذكرى تأسيس الأمن الوطني فرصة لتسليط الضوء على الإنجازات الهامة والتطورات التي حققتها المديرية العامة للأمن الوطني، خاصةً من خلال تنفيذ الجيل الجديد من الإصلاحات الرامية إلى ضمان الأمن وتحديث البنيات والتجهيزات الأمنية، وتعزيز الشعور بالأمن ومكافحة الجريمة، بالإضافة إلى إبراز الجانب الخدماتي في العمل الأمني وتطوير بعض المفاهيم الأمنية مثل الحكامة الأمنية الرشيدة وشرطة القرب. منذ تأسيسه في 16 مايو 1956، واصل جهاز الأمن الوطني مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة عبر العمل الاستباقي لمكافحة الجريمة، وتعزيز الحضور الميداني، ورفع مستوى اليقظة. وقد عمل على تحديث بنيات الشرطة وعصرنة أساليب العمل، وزيادة جاهزيتها، مع توفير الدعم التقني واللوجيستي لوحداته الميدانية، والاستثمار في العنصر البشري، مع السعي لتحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية لموظفي الأمن الوطني. في هذا السياق، تتواصل جهود تنفيذ جيل جديد من الإصلاحات الموجهة لخدمة أمن الوطن والمواطنين، والتي تتضمن الدفع نحو التحول الرقمي للمنظومة الشرطية والاعتماد على التكنولوجيا الحديثة لتحقيق الأمن الشامل. وقد صاحب ذلك جهود حثيثة لتحديث البنيات والتجهيزات الأمنية، وتعزيز الشعور بالأمن ومكافحة الجريمة، وتطوير آليات إدارة الحياة المهنية لموظفي الأمن. شهدت سنة 2025 افتتاح مدرسة جديدة للتكوين الشرطي في مدينة مراكش، ومن المتوقع افتتاح مدرسة أخرى مشابهة في الدار البيضاء. كما تم تكثيف الجهود لتسهيل حصول المواطنين على البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية، مما يعكس حرص المديرية العامة على تعميم الفوائد التي يوفرها الجيل الجديد من الوثائق التعريفية. في مجال تحسين تدبير قضايا السير والسلامة المرورية، تم استكمال تعميم النظام المعلوماتي لرقمنة محاضر حوادث السير، مما يتيح معالجة سريعة لهذه القضايا وإحصاء حوادث السير بشكل آلي. كما واصلت المديرية العامة للأمن الوطني تنفيذ استراتيجيتها الأمنية المرحلية لمكافحة الجريمة للفترة 2022-2026، التي تركز على تقوية بنيات مكافحة الجريمة وتطوير مختبرات الشرطة وتعزيز استخدام آليات الاستعلام الجنائي. سجلت سنة 2025 استقرارًا في عدد القضايا الزجرية المسجلة، مع تراجع ملحوظ بنسبة 10% في مؤشرات الجريمة العنيفة. كما تم الاحتفاء بالنموذج الأمني المغربي من خلال استضافة الدورة 93 للجمعية العامة للإنتربول، مما يعكس المكانة المرموقة للمملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي. شهدت السنة أيضًا تسريعًا لوتيرة تنفيذ الميثاق الجديد للتوظيف والتكوين الشرطي، مما أدى إلى زيادة عدد موظفي الشرطة الذين تم استدعاؤهم للتدريب. كما تم اعتماد مقاربة متكاملة لتعزيز إجراءات التحفيز الوظيفي. واصلت المديرية العامة للأمن الوطني خلال سنة 2025 تنفيذ خطة عمل لتعزيز الانفتاح المرفقي وشرطة القرب، مع تعزيز التواصل مع المجتمع ووسائل الإعلام، إيمانًا منها بأن التواصل والانفتاح هما أساس ترسيخ قيم الشرطة المواطنة. بهذا، تظل مؤسسة الأمن الوطني تحظى باحترام وتقدير المغاربة وشركائها الدوليين، نظرًا لما أظهرته من فعالية في مواجهة التحديات الأمنية وقدرتها على التكيف مع التطورات الحديثة في المجال الأمني.
ضربة استباقية جديدة.. إجهاض مشاريع تخريبية لـ”داعش” كانت تستهدف منشآت حيوية بالمملكة.

في إطار الجهود المستمرة لمواجهة مخاطر التطرف والتهديدات الإرهابية التي تستهدف أمن المملكة وسلامة المواطنين، تمكنت مصالح الشرطة القضائية في ميدلت ودوار الدويبات باليوسفية، اليوم الجمعة، من توقيف شخصين متطرفين مواليين لتنظيم “داعش” الإرهابي، حيث يبلغ عمر كل منهما 19 سنة. وذكر بلاغ صادر عن المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن الأبحاث والتحريات الأولية، المدعومة بعمليات التتبع الأمني، أظهرت أن المشتبه فيهما قاما بمبايعة الأمير المزعوم لتنظيم “داعش”، وذلك في إطار التحضير لتنفيذ مخططات إرهابية وشيكة تحت ما يُعرف بـ “الجهاد الفردي”، والتي تستهدف المساس بأمن الأشخاص و النظام العام والمنشآت الحيوية. وأضاف المصدر ذاته أنه تم إيداع المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية، تمهيداً لتسليمهما للمكتب المركزي للأبحاث القضائية لإجراء البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة بقضايا الإرهاب، بهدف الكشف عن جميع الأنشطة المتطرفة المنسوبة إليهما وتحديد ارتباطاتهما المحتملة مع مختلف التنظيمات الإرهابية.
الإمارات: نؤكد أننا لا ننتظر أي حماية من أحد، وأننا قادرون على ردع العدوان الإيراني.

أبو ظبي: أكدت الإمارات أنها لا تنتظر أي حماية من أحد، وأنها قادرة على “ردع العدوان الإيراني” على أراضيها، مشيرة إلى احتفاظها بحق الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها. جاء ذلك في تصريح لوزير الدولة خليفة بن شاهين المرر خلال اجتماع وزراء خارجية مجموعة “بريكس” في العاصمة الهندية نيودلهي، حسبما نقلت وكالة أنباء الإمارات “وام”. وأوضح المرر أن “دولة الإمارات لا تنتظر حماية من أحد، وهي قادرة على ردع العدوان الغاشم، وتحتفظ بحقها الكامل والمشروع في الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها، بما يضمن حماية مواطنيها والمقيمين فيها وزوارها، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة”. وحمل الوزير إيران المسؤولية الكاملة عن الهجمات وتداعياتها، مشدداً على أن “احترام سيادة الدول والحوار، ووقف الاعتداءات الإرهابية، والالتزام الصارم بالقانون الدولي، تمثل الأسس الضرورية لأي استقرار حقيقي ومستدام”. وأكد المرر “رفض الإمارات القاطع لادعاءات الجانب الإيراني، ولمحاولات تبرير الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت دولة الإمارات ودول شقيقة وصديقة في المنطقة، في انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار”. كما شدد على “رفض بلاده القاطع لأي مزاعم أو تهديدات تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها”، مؤكداً أن دولة الإمارات “تحتفظ بكامل حقوقها السيادية والقانونية والدبلوماسية والعسكرية في مواجهة أي تهديد أو ادعاء أو عمل عدائي”. وأبرز المرر أن “أي محاولات للضغط، أو توجيه الاتهامات، أو ترويج المزاعم المغرضة، لن تؤثر على مواقف الدولة الثابتة، ولن تثنيها عن حماية مصالحها الوطنية العليا وصون سيادتها واستقلال قرارها”. اتهم المرر إيران بـ “عرقلة وتعطيل حركة الملاحة الدولية، بما في ذلك الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، الذي يُعتبر من أهم الممرات المائية العالمية، وذلك في انتهاك صريح للقانون الدولي”. وأكد أن “استهداف الملاحة التجارية واستخدام مضيق هرمز كوسيلة للضغط أو الابتزاز الاقتصادي يُعتبران أعمال قرصنة، ويشكلان تهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة وشعوبها، فضلاً عن أمن الطاقة العالمي”.
رسمياً.. الجمهورية العربية السورية تعلن عن استئناف أنشطة سفارتها في الرباط وتؤكد مجددًا على موقفها من الوحدة الترابية.**

أشرف وزير الخارجية والمغتربين السوري،أسعد حسن الشيباني، بإعادة افتتاح سفارة الجمهورية العربية السورية في الرباط يوم الخميس الماضي، حيث تم رفع العلم السوري فوق مقر البعثة الدبلوماسية خلال مراسم رسمية حضرها السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج. وفي هذه المناسبة، أشار الوزير السوري إلى الأهمية الرمزية الكبيرة لإعادة افتتاح السفارة، معتبراً أنها تعكس إرادة سوريا الجديدة في فتح صفحة جديدة في علاقاتها مع المغرب وتعزيز التعاون الثنائي القائم على الثقة والتضامن والاحترام المتبادل. وأكد الشيباني على طموح بلاده لتعزيز الروابط مع المغرب في مجالات متعددة، ضمن إطار شراكة تعتمد على الحوار والتنسيق وتهدف إلى تحقيق التنمية لصالح الشعبين الشقيقين. كما أثنى على المواقف المشرفة والثابتة للمملكة المغربية، تحت قيادة الملك محمد السادس، نصره الله، تجاه الشعب السوري ودعمها المستمر لتطلعاته نحو الحرية والكرامة والازدهار. من جانبه، عبر السيد ناصر بوريطة عن سعادته بإعادة افتتاح سفارة الجمهورية العربية السورية، واصفاً هذه الخطوة بأنها ذات دلالة كبيرة في مسار إعادة إطلاق العلاقات الثنائية بين البلدين، والتي جاءت بعد إعادة المغرب فتح سفارته في دمشق في يونيو 2025 بتعليمات ملكية سامية. وأكد أن هذا الحدث يعكس الإرادة المشتركة للمغرب وسوريا في تعزيز علاقات قوية ودائمة تستند إلى روابط أخوية تاريخية. كما أشار بوريطة إلى المواقف الثابتة والواضحة للمملكة المغربية، تحت قيادة الملك محمد السادس، نصره الله، الداعمة للشعب السوري، مجدداً تأكيد المملكة على وحدة سوريا وسيادتها واستقرارها. وأعرب عن استعداد المغرب لمواكبة سوريا خلال هذه المرحلة الانتقالية الحساسة، من خلال دعم قائم على التضامن والحوار والتعاون، بما يسهم في تحقيق تطلعات الشعب السوري نحو الأمن والاستقرار والتنمية. وفي سياق متصل، أكدت الجمهورية العربية السورية، على لسان وزير خارجيتها أسعد حسن الشيباني، احترامها الكامل للوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها على أراضيها. جاء ذلك في البيان المشترك الصادر بمناسبة زيارة العمل الرسمية التي قام بها الوزير السوري إلى المغرب. وأضاف الشيباني في هذا البيان أن سوريا ترحب وتدعم قرار مجلس الأمن رقم 2797، باعتباره نقطة تحول في مسار البحث عن حل سياسي دائم لهذا النزاع الإقليمي.
أداء حوالي 75 ألف مصلٍ لصلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك

وأفادت محافظة القدس بأن العديد من الآلاف توافدوا إلى المسجد الأقصى منذ ساعات الصباح، بينما فرضت قوات الاحتلال إجراءات مشددة في محيطه. جاء ذلك بالتزامن مع اقتحام عشرات المستعمرين لمنطقة باب الأسباط وباب الملك فيصل، وهما من أبواب المسجد الأقصى. وأضافت المحافظة أن الاحتلال نشر قوات كبيرة عند أبواب المسجد الأقصى والبلدة القديمة، وأغلق باب الأسباط أمام المصلين الوافدين لأداء الصلاة، كما أغلق باب الملك فيصل ومنع الدخول عبره. كما اعتدى مستعمرون على المواطنين في شارع الواد المؤدي إلى المسجد الأقصى قبل صلاة الجمعة. وأشارت محافظة القدس إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار التضييق على المصلين وعرقلة وصولهم إلى المسجد الأقصى، في ظل تكرار اقتحامات المستعمرين للمناطق المحيطة به.
الخلافات في الشرق الأوسط تعيق إصدار بيان مشترك لمجموعة “بريكس”.

أصدرت الهند، اليوم الجمعة، بيانًا بصفتها رئيسة مجموعة “بريكس”، وذلك في ختام الاجتماع السنوي لوزراء خارجية الدول الأعضاء في المجموعة في نيودلهي، بدلاً من إصدار بيان مشترك. وأشارت إلى وجود اختلافات في الآراء بين بعض الأعضاء حول الوضع في الشرق الأوسط. تتكون مجموعة “بريكس” من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، بالإضافة إلى كل من إثيوبيا ومصر و إيران و الإمارات وإندونيسيا. وتُعتبر إيران والإمارات في موقف متناقض في الصراع بين طهران والولايات المتحدة وإسرائيل، حيث استهدفت إيران الإمارات أكثر من أي دولة خليجية أخرى.
