صاحبة السمو الأميرة للا زينب تترأس أشغال الجمع العام العادي للعصبة المغربية لحماية الطفولة.

ترأست صاحبة السمو الأميرة للا زينب، رئيسة العصبة المغربية لحماية الطفولة، اجتماع الجمع العام العادي للعصبة يوم الخميس في الرباط، حيث تم تقديم التقريرين الأدبي والمالي، بالإضافة إلى تقرير خبير الحسابات لعام 2025 وبرنامج العمل للفترة 2026-2027. ووفقًا لبلاغ العصبة، فقد أكدت صاحبة السمو الأميرة للا زينب على المشاريع والأنشطة التي أنجزتها العصبة لفائدة الأطفال في وضعية هشاشة، وذلك في إطار البرنامج الاستراتيجي 2025-2030، الذي يهدف إلى زيادة الطاقة الاستيعابية للمستفيدين وتعزيز آليات حماية حقوقهم الأساسية. وأشار البلاغ إلى أن عام 2025 شهد تدشين مركز للتخييم الصيفي في المضيق، واكتمال بناء المراكز في كل من الجديدة والدار البيضاء مولاي رشيد والناظور وأيت ملول. كما تم تجهيز المراكز في تيط مليل وأكادير وتارودانت وابن سليمان، بالإضافة إلى بدء أعمال بناء مركز بسيدي عثمان بالدار البيضاء ومركز آخر في طنجة. وفي هذا السياق، أعربت صاحبة السمو الأميرة للا زينب عن شكرها العميق للشركاء والفاعلين الاجتماعيين والجمعيات العاملة في مجال حماية الطفولة على تعاونهم المثمر. أما بالنسبة للآفاق المستقبلية، فقد تم التأكيد على أهمية مضاعفة الجهود وتعبئة الموارد البشرية والمالية اللازمة لتحسين ظروف رعاية الأطفال المحرومين من الأسرة، بالتعاون مع مختلف الفاعلين المعنيين، وفقًا للرؤية الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، التي تدعو إلى التنمية البشرية وتعزيز العدالة الاجتماعية. بعد دراسة المحاور الأساسية لحصيلة المنجزات والبرامج المزمع تنفيذها لدعم الأعمال الاجتماعية للعصبة، تمت المصادقة بالإجماع من قبل أعضاء الجمع العام على التقريرين الأدبي والمالي، والحسابات المختتمة في 31 دجنبر 2025 والقرارات المتعلقة بها. في أعقاب المناقشة العامة، تم أيضًا المصادقة على تنظيم دورات للتكوين المستمر لفائدة المسيرين والمؤطرين في مؤسسات العصبة، وتنفيذ بنود اتفاقيات الشراكة الموقعة في عام 2025. واختتمت أشغال الجمع العام بتلاوة نص برقية الولاء والإخلاص المرفوعة من المشاركين إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
د أوس رمّال يكتب: حرية الفكر: بين البناء المعرفي والفوضى التأويلية

تُعدّ حرية الفكر من أعظم القيم التي بها تتقدّم الأمم وتزدهر المعارف؛ إذ لا يمكن لإبداعٍ أن ينشأ في بيئة تُصادَر فيها الأسئلة أو تُقيَّد فيها العقول. وقد شكّل الانفتاح على التفكير والنظر أحد أبرز ملامح تاريخنا العلمي؛ حيث تعدّدت المذاهب، وتنوّعت الاجتهادات، وتفاعلت الآراء في إطار من الحوار والنقاش العلمي الرّصين؛ وليس في مناخ الإلغاء أو المصادرة[1]. غير أن الإشكال -كما في باقي القيم الكبرى- لا يكمن في المبدأ؛ وإنما في كيفية ممارسته. فبين حريةٍ تُسهم في البناء المعرفي، وحريةٍ تتحول إلى فوضى تأويلية تُربك المعاني وتُشوّش الوعي؛ مسافةٌ دقيقة تحتاج إلى وعي منهجي وضبط علمي. وهذه المسافة هي التي تفصل بين الإبداع المسؤول والانفلات الذي يستهلك المعنى بدل أن ينتجه. إن حرية الفكر في معناها الإيجابي هي قدرة الإنسان على النظر والاجتهاد في إطار من الانضباط العلمي، واحترام قواعد المعرفة، والتزام الأمانة الفكرية[2]. وهي بهذا المعنى لا تعني إطلاق الأحكام دون دليل، ولا القفز على التخصص، ولا استباحة النصوص بالتأويل المنفلت، بل تقتضي امتلاكَ أدوات الفهم، والتمييزَ بين مراتب الأدلة، والتواضعَ أمام تعقيد القضايا. فالعقل الحرّ ليس هو العقل المنفلت، بل هو العقل المنضبط بسنن المعرفة وقواعدها. وقد عرف تراثنا هذا المعنى الرفيع للحرية، حيث كان الاختلاف معتبرًا، والنقاش مشروعًا، بل إن تعدّد المدارس الفقهية والكلامية أكبر شاهد على حيوية الفكر وتنوعه[3]. غير أن هذا الاختلاف كان محكومًا بضوابط، أبرزُها احترامُ النصوص المؤسسة، والالتزامُ بقواعد الاستدلال، والتفريقُ بين ما هو قطعي وما هو ظني؛ وهو ما حفظ للنقاش توازنَه، وللمعرفة جديتَها. ولذلك لم يتحول الاختلاف إلى فوضى، بل ظلّ في الغالب اختلافًا منتجًا. واليوم؛ في سياقنا المعاصر، وخاصة في الفضاءات الإعلامية المفتوحة؛ نلحظ أحيانًا انزياحًا في مفهوم حرية الفكر؛ حيث تُقدَّم بعض الطروحات بوصفها تعبيرًا عن الجرأة والاستقلال؛ بينما هي في حقيقتها أقرب إلى الانفلات من الضوابط العلمية. فتُفسَّر النصوصُ خارج سياقاتها، وتُطرح قضايا مركّبة بأدوات سطحية، ويُختزل التراثُ في صور جزئية، دون اعتبار لمنهج أو تخصّص. كما تتغذّى بعض هذه الممارسات من منطق “الإثارة الإعلامية” أكثر مما تتأسس على البحث العلمي الرصين. وقد شهدت بعض النقاشات في السياق المغربي نماذج لهذا التوتر؛ حيث يُثار أحيانًا موضوع الحرية في مقابل المرجعية، وكأن العلاقة بينهما علاقة تضاد لا تقبل الجمع. فتُطرح تأويلاتٌ للنصوص الدينية خارج أصولها المنهجية، أو تُستدعى مفاهيمُ حديثة دون تكييفها مع السياق الثقافي والمعرفي للمجتمع[4]. وفي المقابل، قد يظهر ردّ فعل متوجس يضيق بمساحة السؤال المشروع، فيُفضي إلى نوع من الانغلاق الذي لا يخدم بدوره مسار البناء. وهنا تبرز الحاجة إلى إعادة التوازن: حريةٌ تُصان بها كرامة العقل، دون أن تُفرَّغ من مضمونها العلمي. حريةٌ تُشجّع على السؤال؛ لكنها تُلزِم صاحبها بالبحث الجاد، وتُحفّزه على التعمّق لا على الاكتفاء بالإثارة. فليس كل طرح جديد إبداعًا، ولا كلُّ خروج عن المألوف اجتهادًا، بل العبرة بمدى اتساق الفكرة مع أصول المعرفة وقدرتها على الإضافة. إن البناء المعرفي الحقيقي لا يقوم على إطلاق التأويل بلا ضابط؛ بل على تفاعل منضبط بين النص والعقل، بين الثابت والمتغير، بين المرجعية والواقع. وقد عبّر عدد من العلماء عن هذا المعنى بضرورة الجمع بين “صحيح المنقول وصريح المعقول”[5]؛ في إطار من التكامل لا التصادم، بما يحفظ للمعرفة توازنها، وللفكر حيويته. وفي الأخير، فإن حرية الفكر التي نحتاجها اليوم ليست تلك التي تُفكك دون أن تبني، ولا التي تُثير دون أن تُقنع؛ وإنما تلك التي تُسهم في ترسيخ الوعي، وتوسيع آفاق الفهم، وبناء جسور الحوار. حريةٌ مسؤولة، تُدرك حدودها كما تُدرك إمكاناتها، وتُسهم في تحويل الفكر من مجال صراع إلى فضاء تعاون على الحقيقة. [1] ابن خلدون، المقدمة، فصل في العلوم وأصنافها. [2] طه عبد الرحمن، روح الحداثة، مركز دراسات الوحدة العربية. [3] الشاطبي، الموافقات، ج4، باب الاجتهاد. [4] عبد الله العروي، مفهوم الحرية، المركز الثقافي العربي. [5] ابن تيمية، درء تعارض العقل والنقل. عن موقع الاصلاح
فاتح يونيو.. آخر أجل للإقرارات الضريبية لشهر أبريل

ذكّرت المديرية العامة للضرائب بأن فاتح يونيو 2026 هو آخر أجل لإيداع الإقرارات الضريبية المتعلقة بشهر أبريل 2026، داعية الفئات المعنية إلى إنجاز إجراءاتها حصراً عبر الخدمات الإلكترونية “SIMPL”. وتشمل هذه الالتزامات مقاولات التأمين وإعادة التأمين ووسطاء التأمين، المنشآت المنتجة للإسمنت، شركات النقل الجوي غير المقيمة، مستغلي قاعات العروض السينمائية والهيئات المكلفة بالفضاءات الإشهارية، إضافة إلى أصحاب الدخول المهنية والفلاحية الخاضعة لنظام النتيجة الصافية الحقيقية، وشركات النقل الجوي المقيمة بالمغرب. بالنسبة لمقاولات التأمين، يتعين أداء رسم التضامن ضد الوقائع الكارثية بنسبة 1.5% من الأقساط، مع تقديم كشف تصفية الرسم على عقود التأمين. المنشآت المنتجة للإسمنت مطالبة بالإدلاء بإقرار خاص يحدد الكميات المبيعة والمستهلكة داخلياً، مع أداء رسم قدره 0.15 درهم للكيلوغرام. شركات النقل الجوي غير المقيمة ملزمة بالإقرار بالرسم الجوي للتضامن وإنعاش السياحة وفق نماذج محددة (ADM410B-22I أو ADM420B-22I)، حسب وضعيتها مع المكتب الوطني للمطارات. مستغلو قاعات السينما والهيئات الإشهارية مطالبون بإيداع إقرارات الإعلانات وأداء واجبات التمبر إلكترونياً. أصحاب الدخول المهنية والفلاحية الذين تفوق أرباحهم مليون درهم ملزمون بالمساهمة الاجتماعية للتضامن على الأرباح والدخول. شركات النقل الجوي المقيمة مطالبة بالإقرار بالرسم الجوي للتضامن وإنعاش السياحة على تذاكر السفر. وأكدت المديرية أن جميع هذه الإقرارات والأداءات يجب أن تتم إلكترونياً عبر فضاءات “SIMPL” المخصصة لكل نوع من الضرائب.
عاجل: ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار عمارة “عين النقبي” بفاس إلى 13 ضحية

ارتفعت الحصيلة المؤقتة لحادث انهيار عمارة في حي عين النقبي، التابع لمقاطعة جنان الورد بمدينة فاس، صباح اليوم الخميس 21 مايو 2026، إلى 13 ضحية، من بينهم سبعة أشخاص فقدوا حياتهم. وقع الحادث، وفقًا للمعلومات الأولية، حوالي الساعة الثالثة صباحًا، ولا تزال أسباب الانهيار غير معروفة حتى الآن. تشير الحصيلة المؤقتة المتوفرة إلى أن الحادث أسفر عن 13 ضحية، بينهم 7 رجال و6 نساء. تم نقل 5 من المصابين إلى المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، بينما تم توجيه 7 آخرين إلى مستشفى الغساني. وتشير المعلومات ذاتها إلى تسجيل سبع وفيات، بالإضافة إلى حالتين وصفتا بالخطيرتين، وأربع حالات إصابة خفيفة.
الدار البيضاء تحتضن ملتقى دولي حول الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني

انطلقت، اليوم الخميس بالدار البيضاء، فعاليات الملتقى الدولي حول الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني وتدبير المنظمات، الذي تنظمه المدرسة العليا للتدبير والذكاء الاصطناعي بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء والمسؤولين الأكاديميين والمهنيين. ويهدف هذا اللقاء إلى مناقشة القضايا الكبرى المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والأمن الرقمي والابتكار والملكية الفكرية، مع التركيز على أثر هذه التحولات على المجتمع والاقتصاد والبحث العلمي. في كلمتها الافتتاحية، شددت رئيسة المدرسة، هند متوكل، على أن الذكاء الاصطناعي يمثل اليوم رافعة للتحول والثقة الرقمية وخلق القيمة، مؤكدة أن الرهان لم يعد بين التكنولوجيا والإنسان، بل في بناء ذكاء اصطناعي جماعي يخدم الابتكار ويعزز التنافسية. من جانبها، أبرزت الوزيرة السابقة عواطف حيار أهمية الذكاء الاصطناعي الاجتماعي في تطوير الموارد البشرية، مشددة على أن مستقبل الإنسانية يعتمد على الاستثمار في الرأسمال البشري المؤهل، وأن الإبداع والذكاء العاطفي سيظلان من الخصائص الملازمة للإنسان. كما دعت إلى اعتماد مفهوم “الذكاء الهجين” الذي يقوم على تعاون وثيق بين الإنسان والآلة لخدمة المصلحة العامة. وعلى هامش الملتقى، تم توقيع اتفاقيتي شراكة مع جامعتي الحسن الثاني بالدار البيضاء والحسن الأول بسطات، فيما يتوزع البرنامج على ثلاث جلسات رئيسية تناقش التحول الرقمي للمنظمات، الأمن السيبراني، الحكامة والثقة الرقمية، إلى جانب جلسات خاصة بالطلبة لتقريبهم من آفاق البحث العلمي في مجال الذكاء الاصطناعي.
خارطة طريق جديدة تعزز التعاون بين المغرب ودومينيكا

أعربت كومنولث دومينيكا، اليوم الخميس، عن تقديرها الكبير للرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائمة على تعاون جنوب-جنوب فعّال ومبني على التضامن والبراغماتية. وجاء ذلك في بيان مشترك عقب مباحثات بالرباط بين وزير خارجية دومينيكا، فينس هندرسون، ونظيره المغربي ناصر بوريطة، حيث أكد الجانب الدومينيكي أن الرؤية الملكية تهدف إلى تعزيز الاستقرار والأمن في منطقة الكاريبي عبر مشاريع اجتماعية واقتصادية ملموسة. كما أشاد الوزيران بالمستوى المتميز للعلاقات الثنائية بين البلدين، وبالمبادرات المنجزة في إطار خارطة طريق التعاون 2025-2027، مع التأكيد على مواصلة تعميق التعاون وتبادل الخبرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
الأمن الوطني ووسيط المملكة يوقعان اتفاقية لـ”رقمنة وتجويد الخدمات الإدارية” للمرتفقين

مواصلةً لتطوير أداء الإدارة وتعزيز دور الوساطة المؤسساتية في معالجة التظلمات، وانطلاقا من الأدوار المواطنة للأمن الوطني ، جرى اليوم الخميس 21 ماي 2026، في إطار فعاليات الأبواب المفتوحة للأمن الوطني المنظمة بمدينة الرباط، توقيع اتفاقية تعاون بين المديرية العامة للأمن الوطني ومؤسسة وسيط المملكة، تروم تعزيز التعاون المؤسساتي في مجال تحديث الخدمات الإدارية وتجويدها وتبسيطها بما يخدم مصالح المرتفقين. وتندرج هذه الاتفاقية في سياق مواكبة التحول الرقمي وتبسيط المساطر الإدارية، من خلال إرساء إطار للتنسيق التقني بين المؤسستين يتيح لمؤسسة وسيط المملكة تسهيل معالجة الطلبات والملفات، والرفع من سرعة وفعالية البت فيها، وتيسير سبل التواصل مع المعنيين بالأمر. وتجسد هذه الاتفاقية توجها مشتركا نحو تطوير آليات العمل الإداري المعتمدة على الخدمات الرقمية المؤمنة، وتكريس استعمال الوسائل التكنولوجية الحديثة في تدبير العلاقة مع المرتفقين، على نحو يساهم في تحسين جودة الخدمات وتقليص آجال معالجة الملفات. كما تؤكد المؤسستان، من خلال هذه الاتفاقية، حرصهما على دعم أسس الإدارة الرقمية، وتعزيز مبادئ النجاعة والثقة والأمن المرتبط باستعمال المعطيات الشخصية والخدمات الرقمية.
بادرة إنسانية من حموشي.. استقبال خاص لتلميذات وتلاميذ التعليم العتيق بفعاليات الأبواب المفتوحة للأمن الوطني

استقبال خاص: احتفى المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي, بتلاميذ وتلميذات مؤسستين للتعليم العتيق، حضرتا من مناطق قروية بضواحي تارودانت وأكادير، لحضور فعاليات الأبواب المفتوحة للأمن الوطني المنظمة بالرباط خلال الفترة الممتدة ما بين 18 و24 ماي 2026. وقد خصص عبد اللطيف حموشي استقبالا خاصا ل 44 طالبة من حفظة القرآن يمثلون مؤسسة “دار الفقيهة” الخاصة للتعليم العتيق بمنطقة تامسولت بإقليم تارودانت، و54 طالبا من مدرسة “ألما” للتعليم العتيق بدوار ألما جماعة أورير إقليم أكادير. كما تم تخصيص زيارات ميدانية للطالبات والطلبة المشاركين في هذه الزيارة، إلى جميع أروقة الأبواب المفتوحة للأمن الوطني، كما تم تنظيم عروض مهنية وتمارين محاكاة مختلفة على شرفهم.
فاس تحت الصدمة: أربعة قتلى في انهيار بناية سكنية

شهد حي الجرندي بعين نقبي، مقاطعة جنان الورد بفاس، صباح اليوم الخميس، حادثاً مأساوياً إثر انهيار بناية سكنية مكونة من خمسة طوابق، أسفر عن مصرع أربعة أشخاص وإصابة ستة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، وفق حصيلة أولية أعلنتها السلطات المحلية. وفور وقوع الحادث، هرعت السلطات الأمنية والوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث باشرت عمليات البحث والإنقاذ، مع اتخاذ تدابير احترازية شملت تأمين محيط البناية وإجلاء سكان المنازل المجاورة تحسباً لانهيارات إضافية محتملة. وقد جرى نقل المصابين إلى المركز الاستشفائي الجامعي بفاس لتلقي العلاجات الضرورية، فيما تتواصل جهود فرق الإنقاذ للبحث عن أشخاص يُرجح أنهم ما زالوا تحت الأنقاض. وأكدت السلطات أن النيابة العامة المختصة أمرت بفتح تحقيق لتحديد ظروف وملابسات هذا الانهيار المأساوي.
غزة: استشهاد شخصين و27 إصابة خلال الـ 25 ساعة الماضية.

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الخميس، عن استشهاد شخصين و27 إصابة تم نقلهم إلى المستشفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية. وأكدت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل عدم قدرة طواقم الإسعاف والدفاع المدني على الوصول إليهم حتى الآن. ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2023، أفادت الوزارة بأن جيش الاحتلال قد أسفر عن مقتل 883 مواطنًا وإصابة 2648 آخرين بجروح متفاوتة، حيث تم انتشال 776 جثة منذ ذلك الاتفاق. كما أشارت الوزارة إلى أن الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، بلغت 72775 شهيدًا و172750 إصابة.
