قناة “لا سيكستا” الإسبانية: المغرب الوجهة الأكثر مثالية في مايو بفضل مناخه “الربيعي المنعش”.

أفردت القناة الإسبانية “لا سيكستا” تقريراً يبرز تفوق المغرب كوجهة سياحية مثالية خلال شهر مايو، حيث يجمع بين الأجواء الربيعية المنعشة ومستويات الإقبال السياحي المريحة. وأشار التقرير إلى أن هذا التوقيت يتيح للزوار الاستمتاع بجمال الطبيعة المتنوعة، من مساحات خضراء وتضاريس جبلية وصحراوية، مع إمكانية ممارسة أنشطة التخييم والجولات الخارجية في ظروف مناخية ملائمة بعيداً عن قيظ الصيف. كما لفتت القناة إلى أن مدناً عريقة مثل مراكش و فاس وشفشاون، وأخرى ساحلية كطنجة والرباط، تصبح أكثر جاذبية في الربيع بفضل اعتدال حرارتها وهدوئها النسبي، مما يضمن تجربة استكشافية سلسة للمعالم التاريخية والأسواق التقليدية.
الطالبي العلمي يستقبل الأمينة العامة لمنظمة السياحة الأممية ويؤكد ريادة المغرب في التنمية المستدامة

أجرى رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، اليوم الخميس بمقر المجلس، مباحثات مع الأمينة العامة الجديدة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، شيخة النويس، والوفد المرافق لها، في إطار زيارة عمل للمملكة المغربية تمتد من 22 إلى 25 أبريل الجاري. ووفق بلاغ للمجلس، فقد تم خلال اللقاء استعراض الأوراش الكبرى التي أطلقتها المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، خاصة تلك المتعلقة ببناء الدولة الاجتماعية، وتشجيع الابتكار، والاستثمار في القطاعات ذات الأولوية، وعلى رأسها القطاع السياحي الذي يشكل رافعة للتنمية المستدامة. كما تناولت المباحثات أدوار منظمة الأمم المتحدة للسياحة باعتبارها وكالة أممية متخصصة في السياحة المسؤولة والمستدامة، ودورها في دعم النمو الاقتصادي الشامل وحماية البيئة، فضلاً عن تعزيز التعاون الدولي في هذا المجال. اللقاء شكل أيضاً فرصة لتسليط الضوء على التجربة البرلمانية المغربية الممتدة لأكثر من ستة عقود، وعلى الأدوار الدستورية لمجلس النواب في التشريع والمراقبة وتقييم السياسات العمومية، إلى جانب دوره في الدبلوماسية البرلمانية التي تعزز حضور المغرب في المحافل الدولية. ويأتي هذا اللقاء في سياق دينامية التعاون بين المغرب والمنظمات الدولية، بما يعكس مكانة المملكة كفاعل رئيسي في تطوير السياحة المستدامة وتعزيز الحوار بين الشعوب.
الضيافة المغربية.. من التراث إلى صناعة التميز السياحي

انطلقت، أمس الأربعاء بالرباط، فعاليات النسخة الثالثة من “أسبوع الاحتفاء بالضيافة” (Diyafa Celebration Week) تحت شعار “الضيافة المغربية.. من الموروث إلى التميز السياحي”، في حدث يكرّس مكانة المغرب كوجهة عالمية تجمع بين الأصالة والابتكار في فن الاستقبال. يهدف هذا الأسبوع إلى إبراز الضيافة المغربية كرافعة استراتيجية لتطوير القطاع السياحي، وتعبئة مختلف الفاعلين حول تثمين المهن المرتبطة بها، باعتبارها جزءاً من التراث اللامادي الذي يعكس هوية المملكة وروحها الإنسانية. في كلمتها الافتتاحية، أكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أن الضيافة المغربية ليست مجرد تقليد ثقافي، بل معيار عالمي للتميز ومصدر فخر وميزة تنافسية للمغرب. وأشارت إلى أن خارطة الطريق السياحية 2023-2026 تعتمد على الانتقال من منطق الوجهة إلى منطق التجربة، حيث تشكل الضيافة المغربية جوهر هذه التجربة الفريدة. وأبرزت الوزيرة أن المملكة حققت إنجازاً غير مسبوق باستقبال 20 مليون سائح سنة 2025، بعائدات بلغت 138 مليار درهم، وإحداث 90 ألف منصب شغل جديد، مما يعكس الدينامية القوية للقطاع. كما دعت إلى الابتكار في إعادة تعريف مفهوم الضيافة لمواكبة التحولات العالمية، مؤكدة أن الرأسمال البشري هو الركيزة الأساسية لجودة الخدمات السياحية. من جانبه، شدد رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة، حميد بنطاهر، على أهمية ترسيخ “ثقافة الاحتفاء” تقديراً لجهود العاملين في القطاع، معتبراً أن الضيافة تمثل “صناعة المستقبل” بامتياز، تجمع بين الإبداع والقيادة والقدرة على الصمود أمام الأزمات. ويأتي تنظيم هذا الأسبوع بمبادرة مشتركة بين وزارة السياحة والكونفدرالية الوطنية للسياحة والمكتب الوطني المغربي للسياحة، في مرحلة مفصلية من نمو القطاع، استعداداً لاحتضان المملكة لأكبر التظاهرات العالمية، بما يعزز إشعاع الهوية المغربية في العالم.
الخطوط الملكية المغربية تفتح مسارا مباشرا يربط بروكسل بتطوان.

دشنت الخطوط الملكية المغربية، اليوم الجمعة، خطها الجوي المباشر الجديد الذي يربط بروكسل بتطوان، مما يعكس مرحلة جديدة لتعزيز الربط الجوي بين المغرب وبلجيكا. انطلقت الرحلة الافتتاحية لهذا الخط الجديد، الذي سيشهد رحلتين أسبوعياً (الإثنين والجمعة)، من مطار بروكسل-الوطني (زافنتم) في الساعة 12:15 متوجهة إلى مطار تطوان-سانية الرمل، في إطار مبادرة تهدف إلى تحسين الربط بين شمال المملكة وزيادة جاذبيته السياحية والاقتصادية. بهذه المناسبة، تم تنظيم حفل استقبال في منطقة المغادرة بمطار بروكسل، حضره عدد كبير من المسافرين، بما في ذلك أفراد الجالية المغربية في بلجيكا ومواطنون بلجيكيون مهتمون بزيارة شمال المملكة. وشارك في هذه الفعالية ممثلون عن الخطوط الملكية المغربية في بلجيكا، وسفير المغرب لدى بلجيكا والدوقية الكبرى للوكسمبورغ، محمد عامر، بالإضافة إلى مسؤولين عن مطار بروكسل، أكبر مطار في البلاد. وصف السيد محمد عامر افتتاح هذا الخط الجوي الجديد بـ”الخبر الممتاز”، مشيراً إلى أنه “أكثر بكثير من مجرد رحلة”، إذ يمثل التقارب بين المغرب وبلجيكا ويعزز الروابط بين شعبي البلدين. وأضاف في تصريح له أن هذه الرحلة الجديدة ستدعم بالتأكيد تنقل المغاربة المقيمين في بلجيكا نحو وطنهم، خصوصاً وأن العديد منهم ينحدرون من جهة الشمال. وأكد أن هذا الخط الجوي سيساهم في زيادة السياحة في شمال المغرب، الذي يتميز بتراثه التاريخي والثقافي، كما سينعكس إيجابياً على المبادلات الاقتصادية والتعاون الثقافي بين البلدين. من جانبه، أوضح المدير الجهوي للخطوط الملكية المغربية في منطقة البينيلوكس، محمد عصام مصدق، أن هذا الخط المباشر يعزز شبكة الشركة ويساهم في تكامل الخطوط الحالية من بروكسل إلى الدار البيضاء والرباط ومراكش والناظور وطنجة. وذكر أن الخطوط الملكية المغربية، من خلال هذا الإطلاق، تؤكد التزامها بتقريب المغرب من أوروبا وبتوفير ربط أفضل يلبي تطلعات مغاربة بلجيكا والسياح من دول البينيلوكس الراغبين في استكشاف تطوان والمدن المجاورة. وأشار مسؤول لارام إلى أن هذا الخط الجديد سيحفز السياحة، إذ يوفر فرصة لوكالات الأسفار البلجيكية لتسويق عروض سياحية انطلاقاً من بروكسل. كما أطلقت الشركة حملة ترويجية لمدة شهر تتضمن إعلانات في محطات المترو القريبة من الأحياء ذات الكثافة المغربية، وملصقات على عربات الترام في بروكسل، بالإضافة إلى وصلات إذاعية.
المغرب يعزز مكانته كوجهة عالمية للاستثمار السياحي والفندقي عبر مشاركته في منتدى برلين 2026

تشارك الشركة المغربية للهندسة السياحية في المنتدى الدولي للاستثمار السياحي والفندقي (IHIF) الذي يُعقد في برلين من 23 إلى 25 مارس 2026، بهدف تعزيز مكانة المغرب كوجهة رئيسية للاستثمار في السياحة والفندقة على المستوى الدولي. تأتي مشاركة المغرب في هذا الحدث المهم ضمن الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى جذب المستثمرين الدوليين وتعكس الرغبة في تعزيز الحضور واستقطاب استثمارات جديدة، في ظل تزايد المنافسة بين الوجهات السياحية. يحتوي القطاع السياحي المغربي على أكثر من 300 ألف سرير و5000 مؤسسة فندقية نشطة، مع تطوير أكثر من 100 فندق جديد سنويًا، وذلك وفقًا لمعلومات الشركة المغربية للهندسة السياحية. خلال مشاركتها في منتدى برلين، تسعى الشركة لتعزيز مكانة المملكة كواحدة من أكثر الوجهات جاذبية وتنافسية عالميًا في مجال السياحة والفندقة. تعكس هذه المؤشرات جاذبية السوق المغربية والثقة المتجددة لدى المستثمرين على الصعيدين الوطني والدولي في الإمكانيات السياحية للمملكة. من المتوقع أن تزداد هذه الدينامية بفضل تنظيم المغرب لفعاليات كبرى مثل كأس العالم لكرة القدم، الذي يُعتبر فرصة استراتيجية لتسريع الاستثمارات في البنية التحتية السياحية وتعزيز قدرات الإيواء، بما يتماشى مع رؤية واضحة للقطاع السياحي. كما تأتي مشاركة المغرب في دورة 2026 من المنتدى في إطار مقاربة جماعية، حيث يضم وفد من المستثمرين المغاربة إلى جانب الشركة المغربية للهندسة السياحية، بهدف عرض مشاريع استثمارية هامة وتعزيز فرص الشراكة مع الفاعلين الدوليين ودعم إدماج المملكة في الديناميات العالمية للاستثمار السياحي. سيتمتع الحضور المغربي في هذا الحدث بعدة مداخلات بارزة، منها كلمة السيد عماد برقاد، المدير العام للشركة، التي ستتناول الفرص الاستثمارية المميزة في قطاع السياحة بالمغرب، بالإضافة إلى تنظيم جلسات مهنية مخصصة للاستثمار وتطوير الشراكات الدولية. من خلال هذه المشاركة، يسعى المغرب لتأكيد طموحه في إنشاء عرض استثماري سياحي متكامل يتسم بالتنافسية والتنوع والاستدامة، وقادر على تلبية تطلعات المستثمرين الدوليين ودعم نمو القطاع السياحي على المدى الطويل. يعد هذا المنتدى من أهم الأحداث الدولية في مجال الضيافة، حيث يجمع مجموعة من المستثمرين البارزين والمشغلين والمؤسسات المالية وصناع القرار في منصة مرجعية لتبادل الأفكار وبناء الشراكات وتوجيه استثمارات نحو الأسواق ذات الإمكانات الواعدة.
مجموعة “Voyage Privé” تعلن عن اختيار المغرب كأفضل وجهة سياحية لعام 2025 وتثني على استراتيجية المكتب الوطني المغربي للسياحة.

حصل المغرب، بمبادرة من مجموعة “Voyage Privé” الفرنسية، على لقب “أفضل وجهة سياحية لعام 2025″، تقديراً للتقدم الاستثنائي الذي يحققه القطاع السياحي الوطني، وللخطط الاستراتيجية التي يقودها المكتب الوطني المغربي للسياحة، في إطار ديناميكية قوية ومستدامة على المستوى الأوروبي. وذكر المكتب، في بيان له، أن منح المغرب هذا اللقب المرموق يعد اعترافاً شاملاً بالأداء المتميز للوجهة وجاذبيتها المتجددة، بالإضافة إلى فعالية الاستراتيجيات المعتمدة. وقد تسلم المدير العام للمكتب، أشرف فائدة، هذه الجائزة في أعقاب جهود مؤسساتية منظمة ومنسقة لتحقيق النتائج المرجوة. وتعتبر مجموعة (Voyage Privé)، التي تأسست في عام 2006، واحدة من أبرز الفاعلين في سوق رحلات السفر الفاخرة في أوروبا، حيث تنشط في عدد من الأسواق الرئيسية وتضم ملايين الأعضاء. من خلال اختيار المغرب كأفضل وجهة لعام 2025، تعبر المجموعة عن قرار استراتيجي مستند إلى تحليل شامل لاتجاهات السوق وأداء المبيعات واهتمام المسافرين الأوروبيين. وقد عزز المكتب الوطني المغربي للسياحة في عام 2025 حضور المغرب في عدة أسواق أوروبية رئيسية، من خلال تفعيل استراتيجيات ترويجية ملائمة لكل سوق ولكل فئة من الزبائن. شملت هذه الجهود حملات رقمية وإعلانات تلفزيونية وإنتاج محتوى بصري وفيديو يعكس صورة المغرب المعاصر، بالإضافة إلى تنويع السرديات والتجارب السياحية لتعزيز نمو مستدام ومتوازن للتدفقات السياحية. وقد تم تسليط الضوء على عدة وجهات مغربية، بدءاً من مراكش إلى الداخلة، وأكادير إلى طنجة، وتاغازوت والصويرة وبني ملال وفاس وورزازات، مما يعكس توجه المكتب نحو الترويج لمغرب تتنوع روافده وذي طابع أصيل وتركيز على جودة التجربة السياحية. لمواكبة هذه الديناميكية، وضع المكتب خطط عمل تفصيلية وموجهة لكل سوق وكل وجهة تعتمد على تنويع العروض السياحية، وتحسين جودة الخدمات، وتقليل موسمية السياحة، وتعزيز الوجود الرقمي وتطوير قنوات التوزيع. ومع هذا التتويج، يثبت المغرب قوة مساره السياحي ومصداقية مكانته الدولية، إذ يأتي لقب “أفضل وجهة سياحية 2025″ كتكريس لهذا الأداء وتعزيز لموقع المغرب في نظر الأسواق الأوروبية كواحدة من أكثر الوجهات السياحية جاذبية وفاعلية على الصعيد العالمي.
حملة “المغرب، أرض الأنوار” للمكتب الوطني المغربي للسياحة تضيء واجهة ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط

تُعرض الإعلانات الخاصة بالحملة الدولية “المغرب، أرض الأنوار” التي أطلقها المكتب الوطني المغربي للسياحة على الشاشة الضخمة في ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، والذي يُعتبر واحدًا من أهم المعالم الرياضية في المملكة وواجهة حضرية متقدمة تسهم في تحسين صورة المغرب. وأكد المكتب الوطني المغربي للسياحة في بيان له أن عرض الحملة على الواجهة الخارجية للملعب يُتيح رؤية فريدة لصورة المغرب، حيث يتمكن آلاف المشجعين والزوار والسكان المحليين، فضلاً عن الجماهير الدولية الحاضرة في الرباط خلال الفعاليات الرياضية الكبرى، من التعرف على وجهة مغربية حديثة وملهمة ومرحب بها. بهذا الشكل، يتحول الفضاء العام إلى منصة حقيقية لتعزيز علامة “المغرب” في مكان يُعبر عن رمزية قوية من حيث العاطفة الجماعية وروح الانتماء. عبر استغلال الواجهة الخارجية لملعب الأمير مولاي عبد الله، يُبرز المكتب الوطني المغربي للسياحة استراتيجيته المبتكرة في مجال التسويق السياحي، التي تتماشى مع البنى التحتية الكبرى للمملكة ومع الفعاليات الإعلامية المهمة. تم تصميم وتنفيذ الواجهة الخارجية للملعب من قبل مجموعة “Mamalif”، وهي رائدة مغربية في مجال الإضاءة المعمارية والحلول الحضرية المبتكرة، لتحويلها إلى مساحة إعلامية ضوئية واسعة. وبفضل تكنولوجيا “LED” المدمجة في تصميم المبنى، أصبح الملعب رمزًا بصريًا قويًا، يمكن رؤيته من مسافات بعيدة ومتوافقًا بشكل كامل مع المشهد الحضري للعاصمة. تأتي هذه المبادرة في إطار التعاون الاستراتيجي بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والمكتب الوطني المغربي للسياحة، بهدف جعل الرياضة أداة رئيسية للترويج للمملكة. من خلال الربط بين عالم كرة القدم وتعزيز السياحة، تعزز هذه الشراكة جاذبية المغرب للجمهورين الوطني والدولي. بهذا التوجه، يستمر المغرب، بدافع من الإنجازات المذهلة لـ”أسود الأطلس”، في تعزيز صورة قوية ومعاصرة ومضيافة. صورة تتجسد في الأضواء والرياضة والعاطفة المشتركة، وتواكب الديناميكية المتزايدة لوجود المملكة على الساحة الدولية واستعدادها للتحديات الكبرى المقبلة.
المكتب الوطني للمطارات يسجل رقما قياسيا بـ36,3 مليون مسافر خلال سنة 2025

أعلن المكتب الوطني للمطارات أن مطارات المغرب استقبلت 36,3 مليون مسافر خلال عام 2025، بزيادة قدرها 11% مقارنة بعام 2024. وذكر المكتب في بيان له أن هذه النتائج تعكس التأثير الإيجابي لاستراتيجية “مطارات 2030″، والجهود الكبيرة المبذولة من قبل المكتب لتعزيز موقع المغرب كمركز جوي إقليمي ووجهة دولية رئيسية. وأشار المكتب إلى أن هذه الزيادة جاءت مدعومة بنجاح كأس إفريقيا للأمم 2025 والذي شهد تدفقًا كبيرًا للجماهير من حول العالم. كما أكد المكتب أن هذا التطور الإيجابي يعكس أيضًا فعالية الخيارات الاستراتيجية المتبعة، التي ترتكز على توقع الطلب وتطوير البنية التحتية وتحسين تجربة المسافرين وتعزيز الربط الجوي. وأضاف المصدر أن عام 2025 شهد تجاوز عدة عتبات رمزية، حيث بلغ مطار الدار البيضاء 11 مليون مسافر منذ ديسمبر مما يعزز موقعه كمركز وطني وقاري، في حين سجل مطار مراكش، لأول مرة، 10 ملايين مسافر سنويًا، مؤكدًا مكانته كوجهة سياحية مرموقة. من ناحية أخرى، سجل مطار الرباط – سلا نمواً غير مسبوق بنسبة 26% متجاوزًا مليوني مسافر، مما يدل على إمكاناته الكبيرة في جذب الحركة الجوية. يعتمد هذا الارتفاع في حركة النقل الجوي بشكل أساسي على خمسة مطارات رئيسية تمثل نحو 90% من إجمالي الحركة، حيث يستحوذ مطار الدار البيضاء على 32% يليه مطار مراكش بـ28% ثم مطار أكادير بـ10%، بينما سجل مطاري طنجة والرباط نموًا قويًا. كما شهدت المطارات الجهوية، مثل الصويرة وبني ملال والرشيدية والعيون، نسب نمو مهمة تعكس الأثر الإيجابي للاستثمارات والخطوط الجوية الجديدة، مما يعزز الإدماج الترابي لشبكة المطارات. وأكد البيان أن هذه النتائج تدل على فعالية العمل المنجز من قبل المكتب الوطني للمطارات بالتنسيق مع شركائه، في إطار رؤية متكاملة تسعى لتعزيز تنافسية المغرب ودعم التنمية الاقتصادية والمحافظة على النمو المستدام لحركة النقل الجوي. وانتهى البيان بالإشارة إلى أن الأداء الجيد المسجل خلال سنة 2025 يعزز دعائم الشبكة المطارية المغربية ويساعدها في مواصلة النمو لخدمة جاذبية المملكة وروابطها الجوية مع العالم.
السياحة في المغرب: رقم قياسي يعكس انتعاشًا اقتصاديًا

وفق بيانات صادرة اليوم، أفادت أن دخل السياحة في المغرب خلال أول 10 أشهر من 2025 بلغ 113.26 مليار درهم — وهو رقم يتجاوز إجمالي عائدات 2024، ويُظهر قفزة ملموسة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. في هذه الفترة أيضًا ارتفع عدد الوافدين إلى المغرب: نحو 16.6 مليون زائر خلال 10 أشهر، بزيادة تقارب 14٪ عن 2024. التحسن يشمل أيضاً “ميزان السفر” (Travel Balance): مع زيادة ما ينفقه السياح داخل المغرب، مما يُسهم في تعزيز احتياطات العملة الصعبة وتوازن الحسابات الخارجية. بناءً على هذه المعطيات، يبدو أن 2025 مرشح لأن يكون عام نهوض اقتصادي مهم لقطاع السياحة المغربي — ما يؤكد أن هذا القطاع لم يعد “متاع مواسم” بل أصبح “رافعة استراتيجية” للاقتصاد الوطني. لماذا هذا النجاح؟ — العوامل المساهمة هناك عدة عوامل ساهمت في هذه القفزة: انفتاح أوسع على أسواق جديدة وتوسيع ربط المملكة بالوجهات الجوية، ما سهّل ولوج السياح من مختلف دول العالم. (جزء من خطة تحديث السياحة 2023–2026) تنوع العرض السياحي: المغرب يمتلك مدن سياحية تاريخية، سواحل، جبال، صحاري — وهذه التنوعات تجذب شرائح مختلفة من السياح (عائلات، شباب، الباحثين عن الطبيعة، زوار ثقافيين…) استثمارات في البنية التحتية الفندقية: توسعة الطاقة الفندقية وتوفير مرافق استقبال، ما جعل الإقامة أسهل وأريح للسائح. نسبة تعافٍ بعد جائحة كورونا: مع عودة السفر، رفع القيود، وتحسن الأوضاع الدولية، عاد الثقة في المغرب كوجهة ملائمة. ما هو الأثر المتوقع على الاقتصاد والمجتمع؟ فوائد اقتصادية ملموسة دعم العملة الصعبة وميزان المدفوعات: العائدات المرتفعة تُساهم في تعزيز الاحتياطات الدولية وخفض الضغط على العملة المحلية. خلق مناصب شغل: الفنادق، المطاعم، النقل، الحرف، الخدمات المحلية — كلها مجالات ستستفيد من ارتفاع عدد السياح. تنمية مناطق المهمشة: السياحة ليست فقط المدن الكبرى، بل السواحل، الجبال، القرى — فصلاح استثمارها يعود بالفائدة على مناطق تحتاج للتنمية. أثر اجتماعي ـ ثقافي تشجيع على التبادل الثقافي: استقبال جنسيات مختلفة يعزز التفاهم الثقافي، ويُعطينا فرصة لعرض حضارة المغرب، هويته، ضيافته — صورة إيجابية للمغرب والمغاربة. تقوية الانتماء الوطني: نجاح السياحة يدعم ثقة المواطنين في قدرات بلادهم، ويحفّز الجيل الشاب على الانخراط في التنمية. دعم الحرف والتقليد: السياحة تنعش الحرف اليدوية، الصناعات التقليدية، المطاعم المحلية، وهو ما يضمن توزيع الثروة على أوسع نطاق. كيف نرعى هذا النجاح بقيمنا وأخلاقنا؟ من منظور قيمي: السياحة ليست مجرد جلسات ترفيه، بل فرصة قيمية: لعرض الإسلام الحنيف، الضيافة، الأخلاق، القيم — بصورة حضارية. إنفاق الثروة المكتسبة من العائدات يجب أن يكون في صالح المجتمع: تعليم، صحة، بنية تحتية، دعم الفئات الضعيفة — لا إسراف أو تبذير. الحفاظ على الهوية والفضيلة داخل القطاع السياحي: لا مجال للتسيّب الأخلاقي أو الانفلات بفضل “الدخل السياحي”. تشجيع الشباب على الانخراط في العمل الشريف: في الفنادق، التكوين، الصناعة التقليدية — مع مراعاة كرامة العامل بأجر عادل، وعدالة في التوظيف، احترام كرامة المرأة. التحديات التي لا ينبغي تجاهلها نجاح السياحة ممتاز، لكن عليه مراعاة: ضغط على البنية التحتية: الماء، الكهرباء، النظافة، النقل — مع ارتفاع الزوار. السياحة غير المتوازنة: لولا توزيع عادل، قد تُركّز الأرباح في المدن الكبرى بينما تهمّش الأرياف. خطر انهيار بيئي أو استنزاف موارد الطبيعة إن لم تُراعَ التنمية المستدامة. تذبذب الطلب العالمي: الأزمات، نزاعات، اقتصادات عالمية — كل ذلك قد يؤثر على السياحة. كيف نضمن استدامة هذا النجاح؟ استثمار جزء من العائدات في تنمية مستدامة: بنية تحتية، تعليم، صحة، حماية البيئة، تطوير المناطق الجبلية والريفية. تنويع السياحة: لا اقتصار على السياحة التقليدية، بل تشجيع السياحة الجبلية، السياحة الثقافية والدينية، السياحة البيئية. ضبط وتنظيم أخلاقي للسياحة: قوانين أخلاقية، تدريب العاملين، احترام أعراف وثقافة البلد. دمج الشباب المحلي: التكوين المهني في السياحة، الإدارة، الخدمات، الحرف — ليكون أبناء البلد هم أول المستفيدين. الترويج لدور المغرب كوجهة حضارية: إبراز تاريخ المغرب، تراثه، قيمه — ليس فقط كمنتجعات شاطئية، بل كحضارة تضيف. حقق المغرب إنجازًا مهمًّا في قطاع السياحة بـ 113 مليار درهم خلال أول عشرة أشهر من 2025 — وهذا نجاح اقتصادي هام. لكن النجاح الحقيقي يكمن في تحويل هذا الانتصار المؤقت إلى تنمية مستدامة، شغل كريم، عدالة اجتماعية، وحضارة تحترم القيم.
فاس.. “جوهرة ثقافية” وإحدى أفضل الوجهات السياحية في العالم لسنة 2026 (مجلة دولية)

وصفت مجلة “Travel and Tour World” مدينة فاس بأنها “الجوهرة الثقافية” للمغرب، مع تأكيدها أنها إحدى الوجهات السياحية العالمية البارزة لعام 2026. وفي مقال منشور على موقعها الألماني، أشارت المجلة إلى أن فاس، المعروفة بتراثها التاريخي الغني، تسعى لتأكيد مكانتها كواحدة من أبرز المحاور السياحية على مستوى العالم. ورغم تواجدها بين مدن كبرى مثل هونغ كونغ وبروكسيل وغوادالاخارا، تُظهر فاس جاذبية متزايدة على الساحة الدولية. ووصفت المجلة العاصمة الروحية للمملكة بأنها مدينة تتلازم فيها التقاليد مع الحداثة، وقد تمكنت سريعًا من ترسيخ مكانتها كوجهة ثقافية أساسية للمسافرين الذين يسعون لتحقيق توازن بين الأصالة والتجديد المعاصر. كما سلطت الضوء على المشاريع الكبرى الجارية لترميم المعالم التاريخية في المدينة، المصنفة من بين “أكبر وأفضل المدن العتيقة في العالم”، بالإضافة إلى مشاريع إعادة تأهيل الأزقة والساحات والبنايات التاريخية، مما يعكس التنسيق بين الحفاظ على أصالة المدينة وإدماج الفن الحديث. وأكدت المجلة أن هذه “النهضة الثقافية اللافتة” جعلت من فاس “متحفًا حيًا” يجمع بين العمارة التقليدية والصناعة اليدوية والإبداع الفني المعاصر، مما يعزز من إشعاعها على المستوى العالمي. كما أبرز المصدر نفسه ديناميكية المدينة كنموذج مغربي في مجال السياحة المستدامة، من خلال الجمع بين النمو الاقتصادي والحفاظ على الهوية الثقافية.
