الإيواء السياحي.. صدور خمسة قرارات بالجريدة الرسمية لإحداث تحول نوعي حقيقي في القطاع

interior of a riad 1280x630 1

أصدرت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني خمسة قرارات في الجريدة الرسمية لتحديث الإطار التنظيمي للقانون رقم 80-14 المتعلق بالمؤسسات السياحية، بهدف تطوير القطاع السياحي وتوفير تجربة سياحية أفضل. تشمل التغييرات الرئيسية ما يلي: تبسيط نظام تصنيف مؤسسات الإيواء السياحي بالنجوم ليواكب المعايير الدولية، مع إدراج مؤسسات مثل الرياض والقصبة ضمن هذا النظام. التركيز على جودة الخدمات المقدمة في جميع مراحل تجربة الزبون، مع إجراء زيارات سرية منتظمة لتقييم الجودة. مدة صلاحية تصنيف مؤسسات الإيواء السياحي سبع سنوات، وتجديده كل خمس سنوات. إدخال مفهوم “الإقامات العقارية المسندة” للفنادق من فئة الخمس نجوم والفنادق الفاخرة لتشجيع الاستثمار. أكدت الوزيرة فاطمة الزهراء عمور أن هذه القرارات، التي جاءت بالتعاون مع المهنيين، تمثل خطوة حاسمة نحو جعل المغرب وجهة سياحية عالمية كبرى. سيستفيد المهنيون من فترة انتقالية مدتها 24 شهرًا للامتثال للمعايير الجديدة. كما سيتم قريباً تعزيز الإطار التنظيمي بقرارات جديدة لهيكلة المخيم المتنقل (بيفواك)، والإيواء عند الساكنة، والإيواء البديل، مع دفاتر تحملات صارمة لضمان الجودة والسلامة وتوفير إطار واضح للدمج التدريجي للفاعلين في القطاع. من المتوقع أن يؤدي تنويع العرض السياحي إلى التأثير على الأسعار، خاصة خلال الموسم الصيفي، وتشجيع السياح على السفر مع ضمان جودة الخدمات.

صحيفة”ديلي تلغراف” البريطانية تكتشف روعة مدينة فاس القديمة.

images 5

أثنت صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية، اليوم السبت، على روعة مدينة فاس القديمة وعبق تاريخها، حيث يلتقي الماضي بالحاضر من خلال الحرف اليدوية والتراث والروحانية. استقطب متحف البطحاء، وهو قصر تاريخي محاط بحدائق أندلسية، اهتمام الصحيفة لأول مرة، حيث وصفته بمكان يمتد لأكثر من ألف عام، يعكس مسارات السلالات والهجرات، وتطور العلوم والحرف اليدوية. تحت الأسقف الخشبية المدهشة بألوانها الزاهية، يكتشف الزوار “أسطرلابات قديمة، ومخطوطات طبية مزخرفة، وقفاطين مطرزة بالذهب، وأرقى أنواع الزليج”، مما يعكس التميز الفكري والفني للمدينة. كما تبرز الصحيفة الشخصيات المميزة في المدينة، بدءًا من مولاي إدريس الثاني إلى فاطمة الفهرية، “التي أسست جامعة القرويين قبل أكثر من مئتي عام من تأسيس أول جامعة في أوروبا”. من خلال باب بوجلود إلى الطلعة الكبيرة، تتعدد مشاهد الحياة اليومية، مما يتيح الفرصة للاستمتاع بساعه الماء العريقة التي تعود للعصور الوسطى، ومدرستي البوعنانية والعطارين، قبل التوجه إلى سوق العطور قرب زاوية مولاي إدريس الثاني، حيث “تنتشر رائحة البخور والشموع وماء الزهور في الهواء”. تصل القصة إلى نهايتها في حدائق جنان سبيل خلال مهرجان الموسيقى الروحية العالمية، حيث “يقدم الصوفيون السنغاليون وراقصو الفلامنكو الإسبان عروضا تحت الفوانيس، في أجواء تشير إلى حفيف أوراق الشجر”. تؤكد الصحيفة أن هذا المشهد “جميل، آسر، لا مثيل له”، مشددة على أن فاس، بثقافتها وفنونها المطبخية وحرفها اليدوية، تعد “آلة للسفر عبر الزمان والمكان، تكافئ من يبطئ خطاه ويبذل جهده لاستكشاف أعماقها”.

المضيق-الفنيدق .. ساحل “تامودا باي” في حلة جديدة لاستقبال موسم الصيف

tamauda bay

يستعد الشريط الساحلي لعمالة المضيق-الفنيدق، المعروف باسم “تامودا باي”، لاستقبال آلاف الزوار من المغاربة والأجانب خلال فصل الصيف، من خلال تنفيذ رؤية جديدة تهدف إلى تحسين جودة الخدمات العامة وزيادة جاذبية المنطقة كوجهة سياحية متميزة. قامت سلطات عمالة المضيق-الفنيدق بإطلاق سلسلة من المبادرات غير المسبوقة لضمان ظروف استقبال مثالية للمصطافين، بما يتناسب مع السمعة الطيبة التي اكتسبتها هذه المنطقة على مدار السنوات الماضية. يمتد شريط “تامودا باي” على مسافة تقارب 35 كيلومتراً من مدينة مرتيل إلى قرية بليونش، التي تقع في أقصى شرق مضيق جبل طارق، وتظهر جمالاً طبيعياً فريداً. تعتبر هذه المنطقة واحدة من أبرز الوجهات التي يقصدها المصطافون المغاربة، بسبب مياهها الصافية وهدوء تياراتها ورمالها الذهبية، بالإضافة إلى التشكيلات الصخرية التي تضفي لمسة مميزة على تجربة السباحة والغوص. تشمل المنطقة العديد من الشواطئ الخلابة، منها شواطئ مرتيل وكابو نيغرو ورينكون وكابيلا واسمير وألمينا وطريس بييدراس، التي تحظى بإقبال كبير. كما توجد ثلاثة موانئ ترفيهية تستقطب ملاك القوارب واليخوت، مما يعزز من مكانتها كوجهة سياحية فاخر. مع حلول فصل الصيف، يتزايد عدد السكان في مرتيل والمضيق والفنيدق، حيث تتوفر العديد من الوحدات السكنية والمنتجعات السياحية، مما يسبب ضغطاً على البنية التحتية ويطرح تحديات للسلطات المحلية لضمان سير الموسم الصيفي بشكل جيد. تعتبر هذه الفترة من السنة فرصة حيوية من الناحية الاقتصادية للمنطقة، إذ تشهد الأنشطة التجارية والخدماتية نشاطاً ملحوظاً، مما يساهم في دعم الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل موسمية. لذا، فإن نجاح الموسم الصيفي في “تامودا باي” يعتمد على قدرة الفاعلين المحليين على التنظيم والتنسيق بشكل جيد، وضمان الأمن والنظافة، بالإضافة إلى الحفاظ على المؤهلات البيئية والطبيعية للمنطقة، مما يضمن استدامة السياحة ويعزز من شعبيتها على المدى الطويل. تبدأ الاستعدادات كل عام بعقد اجتماعات تشمل جميع المعنيين، من سلطات ومنتخبين وشركات خدمات، لتحديد خطة عمل تهدف لتهيئة المساحات العامة وتعزيز الخدمات. هذا العام، تم إنشاء 14 لجنة موضوعاتية لمتابعة جميع الملاحظات المتعلقة بجمالية وجاذبية المنطقة والتنسيق في معالجتها بسرعة. وأشار رئيس قسم الشؤون الاقتصادية بعمالة المضيق-الفنيدق إلى أن هذه العمالة تبرز كوجهة سياحية متميزة بفضل المؤهلات التي تمتلكها والمجهودات المبذولة لتحسين شروط استقبال الزوار. وتم اتخاذ إجراءات غير مسبوقة، منها إصدار قرارات تنظيمية تتعلق بالموسم الصيفي والشواطئ، لضمان جاذبية الشواطئ بشكل يلبي تطلعات المصطافين والزوار ويشجعهم على العودة كل عام. كما تم تشكيل لجان لمتابعة 14 قطاعًا لتحسين جاذبية المنطقة. وتسعى مصالح العمالة على مدار السنة لتوفير الأمن والنظافة، مع تكثيف الجهود خلال الموسم الصيفي لمراقبة المحلات والمؤسسات السياحية، وترتيب أنشطة ثقافية ورياضية لتعزيز جاذبية الوجهة. ومع انطلاق الموسم الصيفي، تبدو عمالة المضيق الفنيدق وشواطئ “تامودا باي” جاهزة لاستقبال الزوار بجودة جديدة، تعكس الدينامية المتجددة لشواطئها ورغبتها في تعزيز مكانتها كوجهة سياحية مفضلة للمغاربة والأجانب.

انطلقت فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الثاني للسياحة بوزان

Nouveau projet709 508x300 1

انطلقت فعاليات المؤتمر العلمي الدولي للسياحة بوزان (CSIT) في دورته الثانية يوم الجمعة، بمشاركة مجموعة من الخبراء والباحثين في مجال السياحة. يركز المؤتمر، الذي تنظمه جمعية الجوهرة الخضراء، على قضية التراث والثقافة والتنمية المستدامة تحت شعار “نحو تعاون سياحي مبتكر بين دول حوض البحر المتوسط”. يتناول المؤتمر مواضيع مرتبطة بالسياحة في حوض البحر الأبيض المتوسط، وأهمية التراث الثقافي، والسياحة البيئية والطبيعية، وتأثير كأس العالم على السياحة في الدول المنظمة. في هذا الصدد، أشار مدير المؤتمر، سليم قيدي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن هذه الفعالية ستساهم في إبراز مؤهلات إقليم وزان كوجهة سياحية واعدة بين الوجهات المعروفة في دول المتوسط، معرباً عن سعادته بمشاركة عدد من المتدخلين من بلدان متوسطية وعربية في برنامج علمي حافل بالندوات والمناقشات. وقد تم خلال المؤتمر، الذي تشارك فيه فرنسا كضيف شرف، توقيع اتفاقية مع جمعية الإعلام السياحي بالسعودية والجمعية الإماراتية للإعلام السياحي، لدعم جهود جمعية الجوهرة الخضراء في إبراز المؤهلات السياحية لمنطقة وزان. وفي نفس السياق، قال عبد الرحمان آل الدغيم، رئيس جمعية الإعلام السياحي بالسعودية، إن مدينة وزان تُعتبر “حاضرة الطبيعة والتاريخ والثقافة”، وأوضح أن المؤتمر يتضمن مشاركة خبراء من بلدان عديدة لتبادل التجارب بهدف تطوير السياحة وتعزيز مبادئ السياحة المستدامة. كما أشار آل الدغيم إلى مشاركته بورقة عمل حول مبادرة الشرق الأوسط الأخضر واستدامة السياحة بالخليج، معبراً عن أمله في أن يخرج المؤتمر بتوصيات قيمة لتعزيز السياحة في الوطن العربي وزيادة حجم السياحة البينية. من جهته، أكد باتريك فيسيريا، رئيس جمعية خبراء السياحة بفرنسا، أن المغرب لديه “مؤهلات عديدة لتطوير قطاع السياحة”، حيث استقبل أكثر من 17 مليون سائح في العام الماضي، مشدداً على إمكانية زيادة هذا العدد إلى الضعفين أو ثلاثة أضعاف. وأوضح أيضاً أن كل مكان في المغرب يتمتع بمؤهلات جذابة، بما في ذلك العالم القروي، حيث يمكن تطوير منتجات سياحية مرتبطة بالطبيعة مثل الجولات في المنتزهات أو سياحة الصحة والراحة، وهو ما ينبغي تثمينه من أجل المستقبل. ويعد هذا المؤتمر محطة هامة للنقاش وتبادل النماذج حول التحديات الأساسية للسياحة المستدامة والحفاظ على التراث الثقافي، حيث يلعب قطاع السياحة دوراً رئيسياً في الاقتصاد الوطني ويحتاج إلى تكيف عميق لتلبية المتطلبات الجديدة في مجال الاستدامة. ستستمر فعاليات المؤتمر حسب برنامج غني بالأنشطة يتضمن محاضرات موضوعاتية وورش عمل حول “السياحة المتوسطية”، و”تثمين التراث الثقافي”، و”المخيال السياحي”، و”سياحة الزيتون”، إضافة إلى ندوتين حول “التراث، الثقافة، والتنمية المستدامة: نحو تعاون سياحي مبتكر بين الدول المطلة على البحر الأبيض المتوسط”، و”العرض السياحي المتوسطي وأثر كأس العالم 2030: الفرص والتحديات”.

حديقة الحيوانات بالرباط تعلن ولادة أزيد من 80 حيوانا من الأنواع النادرة والمهددة بالانقراض

370 985651240bfb01cb4103eabdba838c2b

أعلنت حديقة الحيوانات الوطنية بالرباط، بمناسبة اليوم العالمي للتنوع البيولوجي الذي يحتفل به في 22 مايو من كل عام، عن ولادة أكثر من 80 حيوانًا منذ بداية عام 2025. ووفقًا لبيان إدارة الحديقة، فإن هذه الولادات تشمل بشكل أساسي أنواعًا رمزية من التراث الطبيعي المغربي والإفريقي، وتعكس الدور المهم الذي تلعبه الحديقة في حماية الحيوانات البرية خارج مواطنها الأصلية، خاصة تلك المهددة بالانقراض. وأوضح المصدر أنه من بين الولادات الجديدة هناك أنواع رمزية مهددة بالانقراض، مثل لبؤة الأطلس (التي انقرضت في البرية)، والذئب الإفريقي، الذي يعد من الحيوانات المفترسة الأكثر تهديدًا على مستوى القارة، بالإضافة إلى المها أبو عدس، وهو نوع من الظباء الصحراوية المصنفة ضمن الأنواع المهددة بشدة، إلى جانب الضأن البربري وغزال دوركاس وكلاهما يعتبران من الأنواع المعرضة للخطر ويخضعان لبرامج وطنية لحمايتهما. كما سُجلت في الحديقة ولادات مميزة أخرى تشمل ظبي “ليتشوي”، و”البابون”، و”السيرفال”، والأيل البربري، والزباد الشائع، وأبو منجل الناسك، والنسر الأسمر؛ وهذه جميعها أصناف تحرص الحديقة على المحافظة عليها كجزء من مهمتها الاستراتيجية. وتعزى هذه النتائج، حسب البيان، إلى الإدارة المدروسة للمجموعة الحيوانية، المقترنة بتخطيط علمي بعيد المدى، حيث ساهم الاختيار المدروس للأنواع المعدة للتكاثر، وتجديد السلالات وراثيًا، في تحسين معدلات التكاثر وزيادة أعداد الأنواع ذات الأولوية. وأضاف البيان أن هذه النجاحات تعكس فعالية البرامج المنفذة والالتزام المستمر للحديقة في حماية التنوع البيولوجي، مشيرًا إلى أنه مع التراجع السريع لهذا التنوع عالميًا، تصبح حدائق الحيوانات الحديثة مساحات أساسية للحفاظ على الأنواع المهددة. وفي إطار هذه الديناميكية العالمية، تواصل الحديقة الوطنية التزامها ببرامج التكاثر والحماية الجينية والتوعية، وفقًا للمعايير الدولية وخطط العمل المعتمدة. وبتاريخ يونيو 2025، سيستمتع الزوار بفرصة استكشاف هذه الحيوانات الصغيرة، في تجربة تحتفي بالحياة البرية وتساهم في التوعية بأهمية الحفاظ على التنوع البيولوجي.

الصويرة: تتويج الفائزين في النسخة الثالثة من البطولة الدولية “Wave Classic Moulay” للألواح الشراعية

New Project 508x300 1

احتضن بيت الذاكرة في الصويرة يوم الجمعة الماضي، حفل توزيع الجوائز على الفائزين في النسخة الثالثة من البطولة الدولية “Wave Classic Moulay” لرياضة الألواح الشراعية، التي أقيمت ما بين 26 أبريل و2 ماي على شاطئ مولاي بوزرقطون (25 كلم من مدينة الرياح). شملت هذه التظاهرة الرياضية، التي نظمتها الجمعية المغربية للكيت سورف بالتعاون مع المجلس الجماعي للصويرة، ودعم من عدد من الفاعلين الدوليين، حوالي 100 متنافس من دول مختلفة، بما في ذلك 10 نساء وأكثر من 30 رجلا من فئة المحترفين، بالإضافة إلى نحو خمسين هاويا، تنافسوا على أمواج شاطئ مولاي بوزرقطون، المعروف عالميًا بممارسة رياضات ركوب الأمواج. شهد الحفل حضور شخصيات بارزة مثل مستشار جلالة الملك والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة موغادور، أندري أزولاي، ورئيس المجلس الجماعي للصويرة، طارق العثماني، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات الرياضية والجمعوية. في ختام المنافسات، حصل الفرنسي تيتوان فليشي على جائزة “Pro Men”، فيما نالت السويسرية سيفينجا شودوبا جائزة “Pro Women”. كما أحرز الفرنسي أليكس روبيرت المركز الأول في فئة “الهواة”، بينما كانت جوائز الفئات “أقل من 21″ و”أقل من 18″ و”أقل من 15” من نصيب المغربي مروان أجنينار، والإسبانيين ألفارو باريتيل ليوريت، ويانيك كولب غونزاليس على التوالي. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد رئيس الجمعية المغربية للكيت سورف، سفيان حمايني، أن هذه المسابقة أصبحت محطة مهمة في المنافسات العالمية لرياضة الألواح الشراعية، وأشاد بنجاح التظاهرة التي تجمع رياضيين من مختلف أنحاء العالم. كما أشار حمايني إلى أن تأثير هذا الحدث يتجاوز الجانب الرياضي، حيث ساهم بشكل فعّال في تعزيز السياحة المحلية والترويج لوجهة الصويرة عالميًا، مشيدًا بمشاركة المواهب المغربية الشابة في فئة “الناشئين”، التي تعكس ظهور جيل جديد مهتم برياضات ركوب الأمواج. بدوره، عبّر سيرجيو ألونسو، عضو لجنة التنظيم، عن سعادته بالأجواء التي سادت الدورة الثالثة، مشددًا على “المستوى الاستثنائي للظروف الطبيعية بمولاي بوزرقطون، من حيث الرياح والأمواج”، مما جعل الموقع واحدًا من أفضل الأماكن في العالم لممارسة رياضة ركوب الأمواج. وأضاف أن “الإطار الفريد وحفاوة استقبال السكان والغنى الثقافي للصويرة يعززان جاذبية هذه الوجهة في رياضة ركوب الأمواج. وسنستمر في العمل مع شركائنا المغاربة لإدراج Wave Classic Moulay بشكل دائم في الخريطة العالمية للمنافسات البارزة في هذا المجال”. إلى جانب جانبها التنافسي، تمثل التظاهرة الرياضية “Wave Classic Moulay” أيضًا نقطة انطلاق للمواهب الشابة في الصويرة، لتبرز المؤهلات الطبيعية والثقافية والسياحية للإقليم وتعزز إشعاعه على المستوى الوطني والدولي.

معاذ الجامعي: استثمار 3 ملايير درهم لرد الاعتبار للمدينة العتيقة لفاس بين سنتي 2010 و 2025

telechargement 3 4

فاس – أعلن والي جهة فاس – مكناس، معاذ الجامعي، يوم الأربعاء بفاس، أن برامج تحسين وترميم المدينة العتيقة لفاس حصلت على استثمارات تجاوزت 3 ملايير درهم في الفترة ما بين 2010 و2025. وأوضح الجامعي خلال افتتاح النسخة الأولى من “أسبوع الهندسة المعمارية” الذي تنظمه المدرسة العليا لمهن الهندسة المعمارية والبناء التابعة للجامعة الخاصة بفاس، أن هذه الاستثمارات شملت إنجاز 399 مشروعًا ومعالجة 4671 مبنى آيل للسقوط، مما كان له أثر إيجابي على حياة حوالي 20 ألف مستفيد. وفي سياق عرض حصيلة برامج التأهيل والترميم للمدينة العتيقة، التي تم تنفيذها تحت إشراف الولاية بالتعاون مع وكالة التنمية والاعتبار لمدينة فاس، أكد الوالي على تنوع مكونات هذه البرامج، موضحًا أن هناك 32 مشروعًا يتعلق بالمآثر التاريخية، و100 مشروع لتعزيز دينامية الصناعة التقليدية والتجارة، و95 مشروعًا مخصصًا لأماكن العبادة، و119 مشروعًا لفضاءات الترفيه. كما تضمن الأمر 17 مشروعًا آخرين يهدفون إلى تأهيل المباني وتحسين المشهد العمراني، و11 مشروعًا يخص تجهيزات القرب، و25 مشروعًا لتحسين الولوج، بما في ذلك إنشاء مرائب جديدة استراتيجية بباب الجديد وبين المدن. وشدد الجامعي على الأثر السوسيو-اقتصادي الملحوظ لهذه البرامج، وخاصة فيما يتعلق بالسياحة، مشيرًا إلى أنه بين عامي 2010 و2023 تضاعف عدد وحدات الإيواء بنسبة 123 في المائة، وارتفع عدد الأسرة بنسبة 132 في المائة (انتقل من 1056 إلى 2448)، كما زادت ليالي المبيت بنسبة 81 في المائة. بينما شهدت حركة النقل الجوي بمطار فاس – سايس زيادة بنسبة 131 في المائة، حيث وصلت إلى 1.7 مليون مسافر. وفيما يتعلق بقطاع الصناعة التقليدية، أوضح الوالي أن رقم المعاملات ازداد بنسبة 154 في المائة ليصل إلى 4.32 مليار درهم، كما ارتفع عدد اليد العاملة بنسبة 74 في المائة، حيث انتقل من 23 ألف إلى 40 ألف شخص، لافتًا إلى أن عدد الحرفيين الحاصلين على علامة الجودة ارتفع من 21 إلى 433 (زيادة 1962 في المائة). ورأى المسؤول الترابي أن هذه النجاعة تعكس فعالية المقاربة المندمجة التي تجمع بين الهندسة المعمارية والتنمية العمرانية والحفاظ على التراث والتنمية السوسيو-اقتصادية. كما أشاد بمبادرة المدرسة العليا لمهن الهندسة المعمارية والبناء التابعة للجامعة الخاصة بفاس، مؤكدًا أهمية تكوين مهنيين مؤهلين وواعين بهذه التحديات من أجل مواصلة هذه الدينامية الإيجابية وبناء مستقبل أفضل للمدن المغربية.  

فاس تستضيف المنتدى الجهوي الأول للسياحة العلاجية.

shutterstock 2273216827 1200x630 1

ستنظم الجامعة الأورومتوسطية بفاس فعاليات المنتدى الجهوي الأول للسياحة الاستشفائية بجهة فاس – مكناس، وذلك ما بين 10 و12 أبريل الجاري، تحت شعار “المياه الحرارية: صحة وسياحة”. يشارك في تنظيم هذا الحدث مجلس جهة فاس – مكناس بالتعاون مع ولاية الجهة ووزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بالإضافة إلى الجامعة الأورومتوسطية بفاس والمجلس الجهوي للسياحة، وعمالة إقليم مولاي يعقوب. يهدف هذا المنتدى إلى تعزيز مكانة جهة فاس مكناس كوجهة سياحية استشفائية، مع تسليط الضوء على الثروات الطبيعية والتراثية للمنطقة وتعزيز دينامية الاستثمارات في هذا القطاع، عبر الاستفادة من الينابيع الحارة المتواجدة في المنطقة، وخاصة حامتي مولاي يعقوب وسيدي حرازم.

المنتزه الوطني لإفران ينتعش بعد أمطار الخير

Ifrane National Park 3

غيّرت الموجة الأخيرة من التساقطات المطرية والثلجية المشهد في الأطلس المتوسط، مما أعاد الحياة إلى المنتزه الوطني الشهير بإفران وعيونه الطبيعية التي تأثرت بالجفاف لفترة طويلة. التساقطات المطرية، التي همت العديد من جهات المملكة، كانت غزيرة بشكل خاص في إقليم إفران، مما ساهم في انتعاش عدة ينابيع ومجاري مائية موسمية، مثل واد تيمديقين الذي جرى تغذيته بمياه الأمطار، وواد أحلال المتصل بوادي تيزكيت (المعروف باسم وادي إفران). كما شهد واد زروقة، وهو رافد آخر لوادي تيزكيت، نهوضا ملحوظا في مصب ينابيع عين فيتال. ووفقا لمدير وكالة الحوض المائي لسبو، خالد الغماري، كان للتساقطات المطرية الأخيرة تأثير إيجابي على الموارد المائية للحوض، وخاصة مرتفعات الأطلس المتوسط التي شهدت تساقطات غزيرة مصحوبة بتساقطات ثلجية هامة، خاصة في إقليمي إفران والحاجب. وقد أشار الغماري إلى أن “الظروف المناخية الإيجابية كان لها أثر مباشر وملحوظ على منسوب العيون المائية للأطلس المتوسط”. كما أكد الغماري على التحسن الكبير لمنسوب مجموعة من العيون خلال الفترة ما بين دجنبر 2024 ومارس 2025، مشيرا إلى أن منسوب عين أمغاس (إفران) ارتفع من 110 لتر في الثانية إلى 1964 لتر في الثانية، ما يمثل زيادة بنسبة 1685 في المائة. بالإضافة إلى ذلك، ارتفع منسوب عين زروقة من 30 إلى 326 لتر في الثانية، أي بزيادة بلغت 987 في المائة. كما استفادت العديد من العيون التي كانت تعاني من ضعف المنسوب أو كانت جافة في دجنبر من هذه التساقطات، مما أدى إلى ارتفاع مستواها. وأشارت مديرة المنتزه الوطني لإفران، حسنة إسماعيلي علوي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى الأثر الملحوظ لهذه التساقطات على المنطقة، مؤكدة أن الحالة المائية والبيئية للمنتزه شهدت تحسنا ملحوظا بعد فترة الجفاف. وأوضحت أن هذه التساقطات لها آثار إيجابية مباشرة على تعزيز الرطوبة ومستوى المياه، مما يدعم النمو النباتي ويعزز الغطاء النباتي، وبالتالي يسهم في تعزيز التنوع البيولوجي. في تصريح مماثل، أشار رئيس جمعية أصدقاء واد إفران، محمد دريهم، إلى عودة الحياة إلى الينابيع المائية ودور الثلوج في إعادة تغذية الموارد المائية. وعلى الرغم من الظروف الاستثنائية لشهر رمضان، احتشد العديد من الزوار من مختلف أنحاء المملكة لاستكشاف المناظر الطبيعية بعد التساقطات المطرية والثلجية، مما يعكس جاذبية منطقة إفران. كما تمثل إعادة تأهيل منتزه عين فيتال نقلة نوعية تسهم في تعزيز جاذبيته السياحية، حيث تم تخصيص مبلغ يناهز 10.5 مليون درهم لتحسين البنية التحتية وتوفير فضاءات متعددة الاستخدامات. وتهدف هذه المشاريع إلى خلق بيئة تجمع بين الطبيعة والترفيه والثقافة، من خلال تهيئة مسارات للمشي ومرافق لممارسة الرياضات البيئية، كما تم تخصيص مساحات لعرض المنتجات التقليدية، مما يعزز مكانة المنتزه كوجهة استثنائية للاكتشاف والاسترخاء.

فاس – مكناس: تسليم الشهادات لـ 154 خريجا لبرنامج “كفاءة” لكفاءاتهم في مجال السياحة

برنامج كفاءة 850x560 1

نظم حفل تسليم الشهادات يوم الإثنين بفاس لـ 154 خريجا من برنامج “كفاءة”، الذي يُعتبر آلية جديدة للمصادقة على التجربة المهنية لمهنيي القطاع السياحي. وقد أطلقت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بالتعاون مع الكونفدرالية الوطنية للسياحة، هذه الآلية لتعزيز وتقدير مهارات العاملين في قطاع السياحة الذين لم يلتحقوا بالتكوين التقليدي. من ضمن 1231 ملفًا تم تقديمه، تم اختيار 207 مرشحين للدراسة المتخصصة، حيث حصل 154 منهم على الشهادات التي تعترف بخبراتهم في مجالات مختلفة من القطاع السياحي. ويتنوع الخريجون بين مجالات الفندقة والمطعمة، حيث يتواجد بينهم 34 طباخاً، و15 طاهياً، و20 مكلفاً بالاستقبال، و10 مسيري فنادق، بالإضافة إلى موظفي الاستقبال السياحي والنُوادل والطهاة المتخصصين في الحلويات والشوكولاتة. وفي تصريح له، أكد المندوب الجهوي للسياحة بفاس – مكناس، عبد الله لمنيعي، أن هذا البرنامج يندرج في إطار خارطة طريق السياحة 2026-2023 و2030، ويهدف إلى تعزيز مهارات المهنيين غير الحاصلين على شهادات، مشيرًا إلى أن تقدير خبراتهم يسهم في تطوير القطاع السياحي. أوضح السيد لمنيعي أن العنصر البشري يعد رافعة أساسية في هذه الاستراتيجية، وأن تحسينه يلعب دوراً هاماً في زيادة جاذبية وتنافسية القطاع، مضيفًا أن هذه المبادرة تسهم في تعزيز ديناميكية السياحة من خلال تحسين جودة الخدمات. من جهته، سلط رئيس المجلس الجهوي للسياحة بفاس – مكناس، أحمد السنتيسي، الضوء على أهمية الاعتراف بالعاملين في مجال الفندقة والمطعمة، مؤكدًا على دورهم الهام في القطاع رغم عدم حصولهم على شهادات أكاديمية، مشيدًا بالمبادرة التي تُكافئ هؤلاء المهنيين. كما أشار إلى أن هذا الحدث يمثل تكريمًا لمجموعة من الفاعلين في القطاع السياحي على مستوى الجهة، وأنه يعكس اعترافًا بالمواهب والقدرات الاستثنائية التي يمتلكها هؤلاء المهنيون. يوفر برنامج “كفاءة” لمهنيي القطاع الذين لم يتبعوا المسار التقليدي فرصة للحصول على شهادة رسمية تعترف بخبراتهم. ويستهدف البرنامج الاعتراف بمهارات 7550 مهنياً في القطاع السياحي بحلول عام 2026، مع هدف أولي يتمثل في إصدار 1100 شهادة اعتراف خلال عام 2024، مما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للسياح وتعزيز جاذبية وجهة المغرب.