قطاع السيارات.. شركات يابانية في مهمة استكشافية بالمغرب

قطاع السيارات

انطلقت اليوم الاثنين بالرباط مهمة استكشافية من قبل شركات يابانية في قطاع السيارات، تهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية القائمة بين المغرب واليابان. المبادرة، التي أطلقتها المنظمة اليابانية للتجارة الخارجية (JETRO Rabat) بالتعاون مع الجمعية المغربية لصناعة وتركيب السيارات والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، إلى جانب الوكالة الخاصة طنجة المتوسط، تستمر حتى 5 فبراير، وتهدف إلى تقديم بيئة الأعمال المناسبة بالمغرب للشركات اليابانية، وعرض الفرص المتاحة في مجالات متعددة ذات صلة بقطاع السيارات. يمكن أن تتجسد هذه الفرص بتسريع الاستثمارات وتعزيز صادرات “صُنع في المغرب” نحو الأسواق الخارجية. وفي تصريحات له، أكد هشام شودري، مدير الاستثمار بوزارة الاستثمار، أهمية هذه المهمة في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، سواء على مستوى الفاعلين الاقتصاديين أو الشركات والسلطات العامة. وأشار إلى أن اليابان تعتبر شريكاً رائداً للمغرب في آسيا، وأن العلاقات الاقتصادية بين البلدين تشهد نشاطاً ملحوظاً، حيث يوجد أكثر من 70 شركة يابانية تستثمر في المغرب، خصوصاً في صناعة السيارات. كما يعكس هذا النجاح الثقة التي تضعها الشركات اليابانية في مناخ الأعمال المغربي ورغبتها في توسيع استثماراتها. ومن جهة أخرى، أشارت ماريا الوزاني الشهدي، رئيسة قسم صناعة السيارات بالوكالة المغربية، إلى أن المغرب أصبح وجهة عالمية للاستثمار بفضل بنيته التحتية المتطورة واستقراره الاقتصادي. وذكرت أيضاً أن المغرب هو أول بلد إفريقي يملك قطاراً بسرعات عالية، ويربط بين مدن رئيسية أو بأكثر من 130 مدينة عبر مطاراته المتعددة. كما أكد نيشيموتو هيروشي، نائب المدير العام لقسم ترويج التجارة بالوزارة اليابانية، على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي بين اليابان والمغرب، حيث تنشط 70 شركة يابانية في المغرب. كما أعرب عن رغبته في البحث عن آفاق التعاون المستقبلي لتعزيز الوجود الياباني في المغرب، مؤكداً أن أنشطة الشركات اليابانية في الصناعات التحويلية تتوسع لتشمل قطاعات جديدة. وتشمل هذه المهمة الاستكشافية مدينتي القنيطرة وطنجة، بمشاركة جهات فاعلة في صناعة السيارات اليابانية من أوروبا والشرق الأوسط واليابان. ومن الجدير بالذكر أن هذه المبادرة تأتي في إطار الزيارة التي قام بها الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار، كريم زيدان، إلى طوكيو في نوفمبر الماضي، والتي سعت إلى تعزيز مكانة المغرب كوجهة استثمارية مفضلة للشركات اليابانية، مع التركيز على قطاعات استراتيجية مثل صناعة السيارات.

مكناس: افتتاح فعاليات الدورة الرابعة للمعرض الجهوي لمنتجات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني

TX2ARSWQQFEONFD4CNJKYWQJ7A

افتتحت فعاليات الدورة الرابعة للمعرض الجهوي لمنتجات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني يوم الجمعة بساحة باب القزدير بمكناس، والتي تستمر حتى 7 فبراير المقبل. تهدف هذه التظاهرة، التي تنظم تحت شعار “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني شجرة مثمرة تنمو من أياد مختلفة”، إلى تعزيز منتجات وخبرة الفاعلين في هذا المجال بجهة فاس – مكناس. تقام هذه النسخة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بتنظيم من مجلس جهة فاس – مكناس، بالتعاون مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية، وولاية جهة فاس – مكناس، وبالتعاون مع عمالة مكناس. تأتي هذه التظاهرة في إطار تفعيل القانون التنظيمي رقم 111.14 المتعلق بمجالس الجهات، وتطبيق الاختصاصات الذاتية للجهة كما هو مذكور في برنامج التنمية الجهوية 2022-2027. ووفقًا للمنظمين، يسعى المعرض إلى تعزيز الإنجازات التي حققتها النسخ السابقة، وإبراز الدينامية الجديدة المرتبطة بتطور منتجات هذا القطاع في الجهة، وما حققه من أهداف إنسانية وتضامنية نبيلة. كما تهدف نسخة 2025 من هذا الحدث إلى تعزيز القدرات الإنتاجية والتسويقية للعاملين في القطاع، خاصة من خلال دعم التعاونيات في الحصول على شواهد السلامة الصحية (ONSSA). سيقام المعرض على مساحة 5000 متر مربع، ويحتوي على أروقة للعرض والندوات والتكوين والترفيه، ويتضمن عدة أقطاب، من أبرزها قطب العارضين الذي يضم 160 رواقًا بمشاركة 320 عارضة وعارض، يمثلون مختلف العمالات والأقاليم التابعة للجهة، بالإضافة إلى عارضين من بعض جهات المملكة. يشمل المعرض أيضًا قطبًا دوليًا يضم مشاركين من دول أجنبية وعربية تربطها علاقات تعاون مع جهة فاس-مكناس، مثل الصين وفرنسا والبحرين والأردن. كما يشارك في المعرض دولة السنغال، مع حضور منظمات حكومية وغير حكومية تدعم تسويق وترويج منتجات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني. من جهة أخرى، يوفر قطب الدعم المالي والمؤسساتي فرصًا لتبادل التجارب والخبرات بين المؤسسات العاملة في مجال الدعم المالي والتقني، لفائدة منظمات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، مع تقديم الدعم والمرافقة على المستويين الجهوي والوطني. وقد تميز حفل افتتاح المعرض بتنظيم حفل القفطان في نسخته الثانية (Caftan FES-MEKNES)، الذي أظهر مهارات وإبداعات صانعات وعارضات جهة فاس-مكناس، مما أضفى لمسة ثقافية وفنية على الحدث.

“إيدسمو” و”أوابك” تعززان تعاونهما بالرباط

نافالي

وقعت المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين (إيدسمو) ومنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) مذكرة تفاهم يوم الأربعاء الماضي في الرباط، تهدف إلى تعزيز التعاون المتبادل بينهما. تسعى هذه المذكرة، التي وقعها المدير العام لـ “إيدسمو” عادل الصقر والأمين العام لـ “أوابك” جمال عيسى اللوغاني، إلى تعزيز وتطوير التعاون العلمي والبحثي والتقني بين الطرفين. كما تهدف إلى تعزيز التنسيق والاندماج الصناعي والتعديني والطاقي العربي المشترك من خلال استخدام مختلف الأساليب والوسائل المتاحة. وفي كلمته، أكد السيد الصقر أن توقيع هذه المذكرة يمثل نتيجة للتعاون المثمر بين المنظمتين، ويعكس الالتزام المستمر بتوفير حلول مبتكرة ومستدامة تدعم الجهود نحو التميز العربي في المجالات ذات الاهتمام المشترك. كما أعرب عن شكره للأمين العام لـ “أوابك” على اهتمامه ببناء شراكة مثمرة بين المنظمتين، مهنئًا إياه بمناسبة الذكرى السابعة والخمسين لتأسيس المنظمة وصدور القرار التاريخي بشأن تطوير أعمالها لتصبح المنظمة العربية للطاقة. من جانبه، أشار السيد اللوغاني إلى أهمية هذا الاتفاق الذي يهدف إلى تعزيز التعاون بين الطرفين في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وفقًا للأطر التنظيمية المعمول بها، بما يحقق المصالح المتبادلة ويساهم في تطوير القدرات التقنية والتكنولوجية للطرفين. وأضاف أن مذكرة التعاون تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات الصناعة والطاقة، وبناء القدرات والخبرات التقنية، والتوعية بالتقدم التكنولوجي، ومشاركة المنشورات والتقارير والدراسات الصادرة عن الطرفين، بالإضافة إلى تنفيذ أنشطة مشتركة يتم الاتفاق عليها لاحقًا وفق الاحتياجات والأولويات التي يحددها الطرفان. وأكد أن هذا الاتفاق سيساهم في تحقيق الاندماج الصناعي والتعديني والطاقي العربي الذي تسعى إليه المنظمتان، داعيًا إلى تعزيز قنوات التواصل الرسمية بينهما لتسهيل التنسيق الفعال والمتابعة المستمرة لتنفيذ بنود هذه المذكرة في أقرب وقت ممكن.

المغرب يشارك في أكبر معرض دولي للتكنولوجيا الحديثة في الولايات المتحدة.

telechargement 11

يشارك المغرب في معرض الابتكارات التكنولوجية والإلكترونية، الذي يُعتبر من أكبر الفعاليات العالمية في هذا المجال، والذي يُعقد في لاس فيغاس بولاية نيفادا من 7 إلى 10 يناير. تُعد هذه المشاركة فرصة لتعزيز الاستثمارات والتنمية المستدامة، بالإضافة إلى تعزيز الشراكات الدولية. كما يُعتبر هذا الحدث الهام، الذي يجمع نخبة من خبراء التكنولوجيا، فرصة للمملكة لتسليط الضوء على خبراتها والتزامها في مجالات ذات قيمة مضافة عالية، مثل التنقل الذاتي القيادة والخدمات الرقمية في مجال التنقل. تأتي مشاركة المغرب، ممثلاً في الوكالة المغربية لتنمية الاستثمار والصادرات، وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، وصندوق الإيداع والتدبير، وممثلين عن المدرسة المركزية للدار البيضاء ووكالة التنمية الرقمية، في إطار الاستراتيجية الوطنية التي تهدف إلى تعزيز موقع المملكة في قطاعات المستقبل مثل الإلكترونيات والرقمنة والتنقل الإلكتروني. يحتل المغرب مكانة بارزة داخل “رواق إفريقيا”، الذي شهد حفل تدشينه حضور رئيسة الجمعية المنظمة (سي تي إي تيك)، كينسي فابريتزيو، ومدير معرض الابتكارات الإلكترونية، جون كيلي، حيث يسعى المغرب إلى إبراز تميزه في مجالات الإلكترونيات والابتكار التكنولوجي. تعكس مشاركة المغرب في هذا الحدث الهام الرؤية الملكية التي تهدف إلى تعزيز موقع المملكة كقطب استراتيجي يربط بين إفريقيا وبقية العالم. يرأس الوفد المغربي المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، علي صديقي، ورئيس جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، هشام الهبطي، وصندوق الإيداع والتدبير من خلال برنامجه (212 Founders)، بالإضافة إلى ممثلي المدرسة المركزية للدار البيضاء ووكالة التنمية الرقمية. خلال هذا الحدث الكبير، عرضت الشركات الناشئة المغربية مؤهلاتها في مجال الابتكار والتطور الذي تشهده المنظومة التكنولوجية المغربية، سواء في مجالات التكنولوجيا الزراعية أو التكنولوجيا الصحية.

المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية: إحداث أزيد من 78 ألف مقاولة عند متم أكتوبر بالمغرب

telechargement 55

أفاد المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية بأن عدد المقاولات التي تم تأسيسها في المغرب بلغ 78.244 مقاولة خلال الأشهر العشرة الأولى من سنة 2024. وأوضح المكتب، في تقريره حول بارومتر إحداث المقاولات، أن هذه المقاولات تتوزع بين الأشخاص الاعتباريين (56.292) والأشخاص الذاتيين (21.952). وأشار المصدر إلى أن التوزيع القطاعي للمقاولات الجديدة أظهر هيمنة القطاع التجاري، الذي يمثل 34,73%، يليه قطاع البناء والأشغال العمومية وأنشطة العقار (19,36%)، ثم الخدمات المتنوعة (18,47%)، والنقل (8,07%)، والصناعات (7,3%)، والفنادق والمطاعم (5,63%)، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (2,79%)، والأنشطة المالية (1,99%)، وأخيرًا الفلاحة والصيد البحري (1,67%). وعلى مستوى الجهات، أظهر البارومتر أن جهة الدار البيضاء-سطات تتصدر القائمة بعدد 24.571 مقاولة محدثة حتى نهاية أكتوبر الماضي، تليها جهة طنجة-تطوان-الحسيمة (11.328)، ثم الرباط-سلا-القنيطرة (9.121)، ومراكش-آسفي (8.875)، وفاس-مكناس (5.409)، وسوس-ماسة (5.323)، والشرق (4.588)، والعيون-الساقية الحمراء (3.083)، وبني ملال-خنيفرة (2.238)، ودرعة-تافيلالت (1.766)، والداخلة-واد الذهب (1.308)، وكلميم-واد نون (634). أما بالنسبة للأشكال القانونية، فقد تصدرت الشركات ذات المسؤولية المحدودة بشريك وحيد، حيث بلغت حصتها 64,9%، تلتها الشركات ذات المسؤولية المحدودة بشريك وحيد بنسبة 34,5%، و0,3% من الشركات مجهولة الاسم، و0,1% من الفروع.

وجدة.. أزيد من 180 مشاركا في المعرض الجهوي للصناعة التقليدية

1431410342

يشارك أكثر من 180 عارضًا وعارضة في فعاليات المعرض الجهوي لمنتجات الصناعة التقليدية، الذي يُقام في وجدة تحت شعار “حرفنا عنوان حضارتنا”. يهدف هذا المعرض، الذي تنظمه غرفة الصناعة التقليدية لجهة الشرق، إلى غاية 4 يناير الجاري، بالتعاون مع مؤسسة دار الصانع والمديرية الجهوية للصناعة التقليدية، إلى تسليط الضوء على غنى وتنوع الموروث الحرفي التقليدي في الجهة، وتعزيز دور الصناع التقليديين في الحفاظ على الهوية الثقافية المغربية ودعم الاقتصاد المحلي. يضم المعرض، الذي يُقام على مساحة تقدر بـ 2500 متر مربع، 126 رواقًا تعرض فيه منتجات متنوعة لصناع وصانعات تقليديين يمثلون مختلف عمالات وأقاليم جهة الشرق، بالإضافة إلى عدد من مناطق المملكة وبعض الدول الإفريقية. تشمل هذه المنتجات، على وجه الخصوص، زرابي تقليدية، ومصنوعات جلدية، وأواني فخارية، وأزياء تقليدية، وحلي فضية، إلى جانب أعمال يدوية متميزة تعكس براعة الصانعات والصناع التقليديين المغاربة وتنوع وغنى التراث الثقافي الذي يتمتع به المغرب. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة الشرق، محمد قدوري، أن هذا المعرض، الذي يُنظم لأول مرة بهذا الحجم، يشهد إقبالًا كبيرًا تجاوز كل التوقعات، سواء من حيث عدد المشاركين أو الزوار أو المبيعات التي سجلت ارتفاعًا منذ افتتاح هذه التظاهرة، مشيرًا إلى أهمية هذا المعرض الذي يُظهر منتجات ذات قيمة وطنية وثقافية تعكس الهوية المغربية الأصيلة. كما أشار إلى أن هذا الحدث، الذي يُعتبر جزءًا من سلسلة المعارض المماثلة التي ستنظمها الغرفة في مختلف أقاليم جهة الشرق، يُعد فرصة متميزة للعارضين لتسويق منتجاتهم وتبادل التجارب والخبرات مع الصناع القادمين من مختلف أقاليم وجهات المملكة. من جانبهم، أكد عدد من العارضين في تصريحات مماثلة أهمية مثل هذه المبادرات في تمكين الصناع التقليديين من ترويج وتسويق منتجاتهم، ودعم جهودهم للارتقاء بها وتثمينها، مشيرين إلى أن هذا المعرض يشكل أيضًا فرصة لتبادل الأفكار والتجارب بين مختلف العارضين المشاركين. يُذكر أن هذا المعرض، الذي فتح أبوابه أمام الزوار في 26 دجنبر المنصرم، يُنظم أيضًا بتعاون مع ولاية جهة الشرق، ومجلس الجهة، ومجلس عمالة وجدة – أنجاد، وجماعة وجدة.

أديس أبابا : توقيع اتفاقية شراكة بين غرفة الصناعة التقليدية لجهة الرباط – سلا-القنيطرة وشبكة “المرأة الإفريقية في مجال التصنيع”

Addis Abeba 508x300 2

تم يوم الثلاثاء بمقر مفوضية الاتحاد الإفريقي بأديس أبابا، التوقيع على اتفاقية شراكة بين غرفة الصناعة التقليدية لجهة الرباط – سلا-القنيطرة وشبكة “المرأة الإفريقية في مجال التصنيع”، المخصصة لتمكين النساء في مجال تحويل سلاسل القيمة. وتندرج هذه الاتفاقية، التي وقعها رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة الرباط سلا القنيطرة، عبد الرحيم الزمزامي، والرئيسة القارية ورئيسة فرع شمال إفريقيا لـلشبكة على التوالي، أرزيكا ربياتو مامادو ولبنى كروم، في إطار تطوير قطاع الصناعة التقليدية في إفريقيا. وتمثل هذه الشراكة بداية تعاون غير مسبوق بين غرفة الصناعة التقليدية لجهة الرباط – سلا-القنيطرة وشبكة “المرأة الإفريقية في مجال التصنيع”. وبموجب هذه الاتفاقية، يلتزم الطرفان بتعزيز القدرات الحرفية وتشجيع مبادرات للتكوين المستمر تغطي بلدان القارة ال54. ومن بين الأهداف الرئيسية لهذه الاتفاقية مواكبة النساء في التكوين وبناء القدرات وتشجيع الابتكار والحفاظ على الموروث الحرفي وتعزيز الجودة. كما تروم هذه الشراكة تنظيم مشاريع مشتركة وفعاليات ومعارض تجارية ولتبادل الخبرات وتطوير قدرات الحرفيين من أجل تحقيق نمو شامل ومستدام للقطاع. ومن أجل ضمان التنفيذ الفعال للالتزامات التي تم التعهد بها، اتفق الطرفان على إحداث لجنة تتبع مكلفة بتنسيق المبادرات وتطوير برامج قصيرة ومتوسطة المدى. وتهدف هذه الشراكة إلى جعل الصناعة التقليدية رافعة رئيسية للتحول الاجتماعي والاقتصادي، مع تعزيز الحوار بين الثقافات والتعاون الاقتصادي بين البلدان الإفريقية. وقال السيد الزمزامي، في بيان نشر عقب توقيع هذه الشراكة، إن “هذا الاتفاق يتماشى مع رؤية التعاون جنوب جنوب التي يدعو إليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وخاصة مع المكانة الخاصة التي يوليها جلالته للمرأة الإفريقية”. من جانبها، أكدت السيدة كروم أن هذه الشراكة تمثل إجراء ملموسا سيمكن من دعم النساء الإفريقيات العاملات في مجال التصنيع، وخاصة العاملات في مجال الصناعة التقليدية. وأضافت أن الأمر يتعلق بخطوة حاسمة في الشراكة بين بلدان الجنوب، مشيرة إلى أن “تمكين المرأة الإفريقية من التقدم يعني النهوض بإفريقيا”. وتهدف هذه الشراكة إلى تعزيز إشعاع الصناعة التقليدية الإفريقية على الساحة العالمية، مع المساهمة في تمكين النساء والتنمية الاقتصادية للمنطقة. وأشار البيان إلى أن الاتفاقية تجسد رؤية مشتركة للاندماج  الإفريقي، حيث يعتبر دور المرأة في سلاسل القيمة للأنشطة الحرفية محوريا، مبرزا أنها تتماشى تماما مع تطلعات أجندة 2063 من أجل إفريقيا مزدهرة وسلمية ومندمجة. وجرت مراسم توقيع هذه الاتفاقية بحضور السيدة رون عثمان، مديرة التصنيع بالاتحاد الإفريقي والسيدة أماني عصفور، رئيسة مؤسسة القطاع الخاص بالاتحاد الإفريقي والسيد كبور غنة، رئيس الغرفة الإفريقية للتجارة والصناعة، والرئيسات الإقليميات لشبكة “المرأة الإفريقية في مجال التصنيع”. و”المرأة الإفريقية في مجال التصنيع” شبكة إفريقية مخصصة لتمكين النساء في مجال تحويل سلاسل القيمة، لا سيما في قطاعات الصناعة التقليدية والصناعات الغذائية وغيرها من الصناعات الإبداعية. وتلتزم الشبكة، التي تأسست وفق رؤية للشمولية والاندماج الإفريقي، بتعزيز قدرات النساء من خلال تمكينهن من التدريب وتسهيل الولوج إلى الأسواق وتشجيع الابتكار. وتطمح الشبكة، من خلال دعم رائدات الأعمال، إلى تحويل المواهب المحلية إلى محركات للنمو المستدام مع المساهمة في تحقيق أهداف أجندة 2063 من أجل إفريقيا مندمجة ومزدهرة.

الدار البيضاء.. لقاء تشاوري جهوي حول إعداد خارطة الطريق للتجارة الخارجية لسنة 2025

FB IMG 1733523790096

جرى، أمس الجمعة بالدار البيضاء، تنظيم لقاء تشاوري يندرج في إطار المشاورات الجهوية لإعداد خارطة الطريق للتجارة الخارجية برسم سنة 2025، التي تسهر على تنظيمها كتابة الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلفة بالتجارة الخارجية. وشكل هذا اللقاء، الذي جرى بحضور كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة، ووالي جهة الدار البيضاء – سطات، محمد امهيدية، ورئيس مجلس الجهة، عبد اللطيف معزوز، وممثلي الغرف المهنية، وعدد مهم من المصدرين والفاعلين الجهويين من القطاعين العام والخاص، مناسبة للإنصات إلى انتظارات مختلف المتدخلين في قطاع التصدير، وكذا استعراض الآفاق الواعدة التي تزخر بها هذه الجهة. وبهذه المناسبة، أكد السيد حجيرة أن هذا اللقاء يهدف إلى تدارس الإمكانيات والمؤهلات التي تزخر بها جهة الدار البيضاء – سطات، خاصة وأن الجهة تعتبر رائدة على مستوى مجموعة من الصناعات الحيوية، ومن بينها على الخصوص، صناعة الطيران والسيارات، علاوة على بحث سبل تعزيز مكانتها الصناعية، وكذا نقل الخبرات والتجارب إلى باقي أقاليم وجهات المملكة. وأوضح، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن العائدات المالية للجهة تمثل اليوم 32 في المئة من الناتج الداخلي الخام للمملكة، و47 في المئة من مجمل الصادرات المغربية، مشيرا إلى أن هذه الجهة تعد أول قطب للاستثمارات الأجنبية، كما تسجل أكبر عدد من الشركات المحدثة سنويا على الصعيد الوطني. وأبرز السيد حجيرة أنه، بفضل السياسة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أضحت جهة الدار البيضاء – سطات اليوم قطبا صناعيا على الصعيدين الوطني والدولي، وذلك لما تزخر به من بنى تحتية ومؤهلات اقتصادية. وتأتي هذه المحطة اليوم ضمن سلسلة مشاورات جهوية تغطي مختلف جهات المملكة، وتعتمد على مقاربة تشاركية، بهدف بلورة استراتيجية وطنية جديدة للتجارة الخارجية ترتكز على الرفع من رقم معاملات الصادرات وتنويع الأسواق الدولية.

وزير الصناعة المغربي: ننتج سنويا 700 ألف سيارة سنويا

thumbs b c 91c7bae1b3bc906fa66d1e80bf8d71b0

قال وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، الأربعاء، أن المغرب يعد أحد أكبر مصدري السيارات في إفريقيا، بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ 700 ألف سيارة، في ظل طموح لمضاعفة الانتاج خلال السنوات المقبلة. جاء ذلك في كلمة للوزير خلال مشاركته بندوة حول تطوير تدفقات استثمارية جديدة بإفريقيا، نظمت في إطار الدورة الخامسة لمنتدى إفريقيا للاستثمار، المنعقد في العاصمة الرباط، ما بين الأربعاء والجمعة. وقال مزور إن المغرب يعد “اليوم أحد أكبر مصدري السيارات في إفريقيا، بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ 700 ألف سيارة، ويطمح لمضاعفة هذه القدرة خلال السنوات المقبلة”. وأوضح أن “هذا النجاح يعتمد على رؤية واضحة، وبنية تحتية حديثة، وبيئة أعمال ملائمة”. وأشار الوزير إلى أن صناعة السيارات “شهدت توسعا سريعا بفضل شراكات رئيسية مع شركات عالمية كبرى ومبادرات محلية تهدف إلى دمج الموردين المغاربة في سلاسل الإنتاج”. وفيما يتعلق بقطاع صناعة الطيران، أكد مزور أن المملكة رسخت مكانتها “كمركز إقليمي” من خلال استقطاب العديد من الاستثمارات في تصنيع قطع الغيار وتجميع الطائرات، مستفيدة “من قوة عاملة مؤهلة وبيئة داعمة للبحث والتطوير”. وتابع: “المملكة دعمت هذا النمو الصناعي باستثمارات ضخمة في البنيات التحتية اللوجستية، على غرار ميناء طنجة المتوسط، الذي يعد الآن واحدا من أكبر موانئ النقل في إفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط”. يشار أن 142 شركة أجنبية تستثمر في صناعة الطائرات بالمملكة، وتوفر نحو 20 ألف فرصة عمل، وفق وسائل إعلام محلية.  

لقاء لريادة الأعمال المغرب-فرنسا.. تسليط الضوء على فرص التعاون الصناعي

IMG 0246 678x381 1

شكلت فرص التعاون الصناعي بين المغرب وفرنسا محور مباحثات جرت، أمس الثلاثاء بالرباط، خلال لقاء ريادة الأعمال المغرب-فرنسا المخصص للقطاعات الاستراتيجية المستقبلية. وسلط المشاركون الضوء على أهمية تعزيز الشراكات الثنائية في مجالات ذات قيمة مضافة عالية من قبيل الصناعة 4.0، والطاقات المتجددة، والانتقال الرقمي والفلاحة. كما أبرزوا أنه من شأن هذه الشراكات من شأنها المساهمة في تسريع الابتكار، وتحسين الإنتاجية الفلاحية، وتحفيز سلاسل القيمة المحلية، فضلا عن خلق فرص تصدير جديدة للمقاولات المغربية والفرنسية. وفي مداخلة بالمناسبة، توقف رئيس مجموعة صناعات المغرب “Maroc Industries”، محمد بشيري، عند صعود المغرب كأول منتج للسيارات في إفريقيا، الأمر الذي يضع المملكة في موقع تنافسي على المستوى الأوروبي. واعتبر أن هذا النجاح، الذي تدعمه الشراكة مع أوروبا وخاصة فرنسا، يعكس تغيرا ملحوظا مع تطلعات عالية في مجال السيادة الصناعية، تتمحور حول خمس نقاط، ولا سيما الاندماج المعمق لخلق مزيد من القيمة المحلية، ونقل التكنولوجيا، وجهوية الاستثمارات، والرفع من القيمة المضافة على المستوى المحلي. من جهته، أكد الرئيس المدير العام لمجموعة “أش بي إس” (HPS)، محمد حوراني، على نموذج الاستقرار بالمغرب الذي يضطلع بدور محوري في نجاح المقاولات. كما شدد على أهمية التعاون بين المجموعة وشركائها الفرنسيين، موضحا أن ذلك يجسد الإمكانيات الكبيرة للتعاون في مشاريع تكنولوجية متقدمة وحساسة، مما يعزز التآزر بين المغرب وفرنسا في قطاع تكنولوجيا الأداء. من جانبه، أكد المدير العام لشركة “Egis”، لوران جيرمان، على دور الهندسة في إطار مشاريع التنمية المغربية-الفرنسية، مستشهدا بخط القطار فائق السرعة الرابط بين القنيطرة وطنجة. كما أبرز أهمية التصميم البيئي، الذي طوره بشكل مشترك مهندسون فرنسيون ومغاربة، قصد الحد من الانبعاثات، واستعادة التنوع البيولوجي، وتعزيز مرونة البنيات التحتية في مواجهة التغيرات المناخية. تجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاء، الذي نظمه الاتحاد العام لمقاولات المغرب بشراكة مع حركة مقاولات فرنسا (MEDEF)، من خلال نادي أرباب المقاولات الفرنسية المغربية، يكتسي أهمية خاصة في سياق زيارة الدولة التي يقوم بها رئيس الجمهورية الفرنسية، فخامة السيد إيمانويل ماكرون، بدعوة كريمة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي تجسد بالنسبة للبلدين توطيد الروابط التاريخية واستشراف مستقبل مشترك وطموح وجريء.