تنبيه أمني عاجل لمستخدمي “واتس آب”!

واكتشف فريق Project Zero التابع لشركة “غوغل” والمتخصص في صيد الثغرات الأمنية، عيبا تقنيا يستغله قراصنة الإنترنت عبر إنشاء مجموعات وهمية ثم دعوة مستخدمين عشوائيين للانضمام إليها. وبمجرد قبول المستخدم الدعوة، تبدأ ملفات ضارة خبيثة بالتنزيل التلقائي على جهازه دون أي إنذار مرئي. ولا تظهر هذه الملفات كتهديد واضح، بل يتم تمويهها باستخدام تقنية “انتحال الهوية” (Spoofing)، حيث يخدع المتسللون النظام بتقديم برامجهم الضارة على أنها مجرد ملفات وسائط عادية، مثل الصور. وعند اختراق الجهاز، تمنح هذه البرامج الضارة، المسماة “تنفيذ تعليمات برمجية تعسفي” (Arbitrary Code Execution)، سيطرة كاملة للمتسللين. وهذه السيطرة تمكنهم من فتح “باب خلفي” في الجهاز لسرقة كلمات المرور، وتعطيل أنظمة الحماية، بل والسيطرة الكاملة على الجهاز وتحركه عن بعد. وأصدرت شركة Malwarebytes للأمن السيبراني تعليمات واضحة للمستخدمين تتمثل في تعطيل خاصية “التنزيل التلقائي للوسائط” فورا. وهذا الإجراء، وإن كان وقائيا، فهو الحل الأكثر فعالية حتى الآن لسد هذه الثغرة. خطوات تعطيل التنزيل التلقائي: 1. افتح تطبيق “واتس آب” 2. اضغط على قائمة النقاط الثلاث في الزاوية اليمنى العليا 3. اختر “الإعدادات” 4. انتقل إلى “التخزين والبيانات” 5. اضغط على خيار “التنزيل التلقائي للوسائط” 6. ألغ تحديد جميع أنواع الوسائط (الصور، الصوت، الفيديو، المستندات) عن طريق إزالة علامة الصح من مربعات الاختيار 7. اضغط “موافق” للحفظ وبعد تطبيق هذا الإجراء، لن يقوم “واتس آب” بتنزيل أي صورة أو فيديو أو ملف صوتي أو مستند تلقائيا، بغض النظر عن نوع الاتصال (واي فاي أو بيانات الجوال). وسيصبح التنزيل عملية يدوية يتخذ فيها المستخدم قرار النقر على كل وسيط لاستلامه، ما يمنحه فرصة لتجنب الملفات المشبوهة. وأكدت شركة “واتس آب” أنها طورت وأصدرت إصلاحا تقنيا يمنع عمليات الاختراق الجديدة عبر هذه الثغرة. ولم يتم الإعلان عن العدد الحقيقي للأجهزة التي تعرضت للاختراق قبل إصلاح الثغرة، لذلك، يظل تغيير الإعدادات إجراء حتميا لحماية الأجهزة من أي هجمات مستقبلية محتملة ذات طبيعة مشابهة. يذكر أن مثل هذه الثغرات التي تسمح بتنفيذ تعليمات برمجية عن بعد تعد من أخطر أنواع التهديدات الإلكترونية، نظرا لقدرتها على تحويل الجهاز الشخصي إلى أداة تحت سيطرة كاملة للمتسلل.
الملتقى الدولي حول أمن الفعاليات الرياضية الكبرى.. الدعوة إلى نموذج للحكامة قائم على المقاربة الاستباقية والتخطيط الأمني المحكم

دعا الملتقى العلمي الدولي حول أمن الفعاليات الرياضية الكبرى، اليوم الجمعة بالرباط، إلى اعتماد نموذج مندمج للحكامة الأمنية خلال التظاهرات الرياضية الكبرى، يقوم على المقاربة الاستباقية والتنسيق العملياتي والتخطيط الأمني المحكم، ويشمل جميع مراحل التظاهرة قبل وأثناء وبعد تنظيمها. وأوصى المشاركون، خلال الجلسة الختامية للملتقى، المنظم على مدى ثلاثة أيام حول موضوع “أمن الفعاليات الرياضية الكبرى: التحديات الأمنية والقانونية في ظل التحولات الرقمية”، بتفعيل آليات التنسيق بين مختلف المتدخلين من أجهزة أمنية وقضائية وسلطات ترابية وشركاء مؤسساتيين، مع بناء الخطط الأمنية على أساس تحليل دقيق للمخاطر والتهديدات المرتبطة بطبيعة الحدث وسياقه الوطني والدولي. وأكد هؤلاء على ضرورة تحديث الإطار القانوني والتنظيمي لأمن الفعاليات الكبرى، بما يواكب التطورات التكنولوجية والتهديدات الرقمية المستجدة، ووضع بروتوكولات قانونية واضحة لاستخدام التقنيات الرقمية الحديثة (المراقبة الذكية، الذكاء الاصطناعي، تحليل البيانات)، مع ضمان احترام الحقوق والحريات الفردية وحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي. كما أوصى المشاركون بالإدماج الممنهج للتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في المنظومة الأمنية، مع إحداث خلايا لليقظة الرقمية والسيبرانية لرصد التهديدات غير التقليدية، واستعمال أدوات التحليل الذكي والاستباقي لرصد مؤشرات العنف والتطرف والدعوات التخريبية، خاصة عبر الفضاء الرقمي وشبكات التواصل الاجتماعي، وتعزيز الأمن السيبراني للبنيات التحتية الرقمية المرتبطة بالفعاليات، والتصدي لظواهر التضليل الإعلامي والأخبار الزائفة التي قد تستهدف صورة الحدث أو تمس بالأمن والنظام العام. وحث هؤلاء على تعزيز آليات التعاون الدولي العملياتي في مجال تأمين الفعاليات الرياضية الكبرى، من خلال تبادل المعلومات الاستخباراتية وتقاسم الخبرات وتوحيد الممارسات الفضلى، وتبادل المعطيات المتعلقة بالتهديدات الإرهابية والجريمة المنظمة العابرة للحدود والمخاطر السيبرانية، مع منع استغلال قطاع الألعاب الرياضية في عمليات غسل الأموال، والاستفادة من التجارب المقارنة والدروس المستخلصة من تنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى على الصعيد الدولي. ودعوا، أيضا، إلى إرساء إطار تنظيمي مؤسساتي لحكامة الجماهير الرياضية، يقوم على التحسيس والتأطير والانضباط والمقاربة التشاركية، باعتبار الجمهور فاعلا أساسيا في إنجاح التظاهرات وضمان أمنها، وهيكلة وتأطير جمعيات المشجعين وفق ضوابط قانونية وتنظيمية، مع تمكينها من أدوار تأطيرية داخل المدرجات، وإقرار مبدأ الانضباط التشاركي بدل المقاربة الزجرية الحصرية، وإعداد برامج تحسيسية استباقية موجهة للجماهير، خاصة فئة الشباب، حول قيم التشجيع الرياضي المسؤول ونبذ العنف واحترام النظام العام. وشدد المشاركون على أهمية تأهيل الكوادر البشرية العاملة في تأمين الفعاليات الكبرى، عبر برامج تدريبية متخصصة في الأمن الرقمي وإدارة المخاطر، وتشجيع البحث العلمي والدراسات التطبيقية في مجال أمن الفعاليات الكبرى، وربط مخرجاتها بصنع القرار في إطار السياسات العامة المبنية على الأدلة. ولم يفت المشاركين في هذا الملتقى تثمين الجهود المتفردة التي تبذلها المملكة المغربية في تطوير المنظومة الرياضية واحتضان الفعاليات الرياضية الكبرى تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله. يذكر أن هذا الملتقى شهد مشاركة أزيد من 300 مشارك من 15 دولة، من بينهم وزراء ومسؤولون سامون وخبراء دوليون يمثلون مؤسسات ومنظمات دولية وإقليمية كالاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا)، والاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)، والمكتب الأوروبي للشرطة (اليوروبول)، ومجلس أوروبا، والاتحاد الإفريقي، فضلا عن خبراء من تجارب دولية رائدة كمونديال قطر 2022 وأولمبياد باريس 2024. وشكل هذا الملتقى، الذي نظمته وزارة العدل بشراكة مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالمملكة العربية السعودية، والمديرية العامة للأمن الوطني، والقيادة العليا للدرك الملكي، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بدعم وشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، والمنظمة الدولية للهجرة والاتحاد الرياضي العربي للشرطة، نموذجا ناجحا لتقاطع التخصصات العلمية والمهنية، حيث اجتمعت مجالات القانون والأمن والإدارة الرياضية والتقنيات الحديثة، لتبادل الخبرات، ومناقشة التحديات المعقدة التي تواجه أمن الفعاليات الرياضية الكبرى.
أمن رقمي: هاتفك الذكي قد يكون هدفاً لبرامج تجسس صامتة.. إليك العلامات التحذيرية وكيفية الحماية

مع تزايد الاعتماد على الهواتف الذكية في شتى جوانب الحياة اليومية مثل العمل والتواصل وإدارة الحسابات البنكية، أصبحت هذه الأجهزة عرضة لبرامج التجسس التي تعمل في صمت دون ترك أثر واضح.
الدوحة.. التمرين السيبراني العربي المشترك لمواجهة التهديدات الرقمية العابرة للحدود

استضافت العاصمة القطرية الدوحة يوم السبت النسخة الأولى من التمرين السيبراني العربي، وذلك في إطار استراتيجية عربية تهدف إلى تعزيز الأمن السيبراني المشترك ومواجهة التهديدات الرقمية العابرة للحدود. يشارك في هذا التمرين 21 دولة عربية بالإضافة إلى الأمانة العامة لمجلس وزراء الأمن السيبراني العرب، ويهدف إلى تعزيز التعاون بين الدول العربية في هذا المجال وتحسين العمل الجماعي وتبادل الخبرات، مما يسهم في تعزيز الجاهزية السيبرانية والأمن الرقمي في المنطقة. وأكدت الأمانة العامة لمجلس وزراء الأمن السيبراني العرب أهمية هذا التمرين من أجل تعزيز التعاون بين الدول العربية وتبادل المعرفة في مجالات الأمن السيبراني كخطوة استراتيجية لتطوير منظومة الأمن السيبراني بالمنطقة. وفي كلمته خلال افتتاح التمرين، أشار المدير العام للوكالة القطرية للأمن السيبراني، أحمد محمد الحمادي، إلى أن “التهديدات العابرة للحدود التي تستهدف البنية التحتية الرقمية في المنطقة تفرض واقعا أمنيا جديدا يتطلب استعدادا خاصا ووعيا استباقيا”. كما أكد الحمادي أن السيناريو الذي أعدته الوكالة لهذا العام “تم تصميمه بعناية ليتناسب مع خصوصية أنظمة العمل في المؤسسات والمراكز السيبرانية الرسمية لكل دولة”. ويُعقد هذا التمرين على هامش النسخة الثانية عشرة من المناورة السيبرانية القطرية في الدوحة، تحت شعار “هجمات عابرة للحدود”، بمشاركة عدد من الجهات والمؤسسات المحلية، في تمرين يحاكي التحديات الواقعية التي تواجه البنى التحتية الرقمية الحيوية.
المكتب الوطني للمطارات يسرع وتيرة التحول الرقمي لمطارات المملكة

أطلق المكتب الوطني للمطارات مرحلة جديدة من التحديث من خلال مشروع طموح يهدف إلى تحقيق التحول الرقمي الشامل، والذي يتضمن إعادة هيكلة نظام الأمن السيبراني، وتحويل العمليات إلى رقمية، وتحسين إدارة البيانات، وتعزيز تجربة المسافرين، وذلك استعداداً لمواجهة تحديات الأداء والسلامة المستقبلية في المطارات المغربية. وأوضح المكتب في بلاغ له أن التحول الرقمي يُعد جزءاً أساسياً من الأداء التشغيلي والأمن وتجربة الزبون، بهدف تحويل المطارات المغربية إلى منصات ذكية ومرنة تتكيف مع التحديات التكنولوجية والأمنية المستقبلية. كما أشار إلى أن هذه الطموحات تتجسد من خلال ثلاثة محاور رئيسية: أولاً، إعادة التصميم الشامل لاستراتيجية الأمن السيبراني التي تشمل جميع الأنظمة المعلوماتية والتكنولوجيات التشغيلية الخاصة بالبنية التحتية للمطارات، مما يضمن حماية شاملة للعمليات والمرافق الحساسة. ثانياً، يتمثل المحور في رقمنة العمليات وإدارة البيانات، سواء كانت تتعلق بعمليات أو بمهن معينة، مع وضع منظومة متكاملة لإدارة البيانات والتحليل ضمن هيكلة مؤسسية واضحة، مما يسهم في تعزيز السيطرة على المعلومات واتخاذ القرارات في الوقت الحقيقي وتحسين الأداء الجماعي للمؤسسة. أما المحور الثالث فهو إدراج رقمنة مسار المسافر كعنصر أساسي في مشروع “تجربة الزبون”، وهي استراتيجية تهدف إلى تبسيط الإجراءات وتكييف التفاعلات مع احتياجات المسافرين، وتعزيز جودة الخدمات في جميع المحطات الجوية. ولقيادة هذا التحول، أطلق المكتب مسابقة لتوظيف مدير الأنظمة المعلوماتية لإدارة استراتيجية الأنظمة المعلوماتية والرقمنة، وهو منصب استراتيجي يتطلب كفاءات عالية من مهندسي الدولة أو حاملي الدكتوراه في مجال المعلوماتية ذوي خبرة قوية في إدارة الأنظمة المعلوماتية المعقدة. وأكد المكتب أن هذا التوظيف يشكل مرحلة حاسمة في استراتيجيته نحو جعل المطارات المغربية نموذجاً في الأداء والابتكار، ومن خلال هذا التحول الرقمي الهيكلي، يعزز المكتب الوطني للمطارات دوره الريادي في تحديث القطاع الجوي الوطني وفي تأهيل المغرب لمواكبة المواعيد الكبرى للنقل الجوي الدولي.
الدارالبيضاء..”المغرب الرقمي 2030 – الفرص والتحديات” شعار النسخة السادسة للملتقى السنوي للمرأة المهندسة بالمغرب

نظم نادي مهندسات المدرسة المحمدية (CFIE) اليوم السبت في الدار البيضاء الملتقى السنوي السادس للمرأة المهندسة في المغرب، تحت شعار “المغرب الرقمي 2030 – الفرص والتحديات”. يهدف هذا الحدث، الذي تم تنظيمه تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، إلى تسليط الضوء على كيفية تنفيذ استراتيجية “المغرب الرقمي 2030″ التي تم اعتمادها في سنة 2024، والتي تهدف إلى زيادة مساهمة الاقتصاد الرقمي في الناتج المحلي الإجمالي الوطني وبيان الدور الاستراتيجي للمرأة المهندسة في عملية التحول الرقمي. يعتبر الملتقى منصة للحوار والتبادل تجمع بين خبيرات ومهنيات وجامعيات وصانعات القرار، لاستكشاف التحديات الرقمية المترتبة على أفق 2030 ويظهر ريادة المهندسات المغربيات. وأكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أن هذا الحدث يمثل فرصة لتسليط الضوء على الدور الرئيسي الذي تلعبه المهندسات المغربيات، مشيرة إلى أهمية تسليط الضوء على خصوصيات الفضاء الرقمي وقدرات المغرب خلال فترة التحول الرقمي. وأضافت بنعلي في تصريح لها أن اللقاء شكل فرصة لمناقشة التحديات التي تواجه الفضاء الرقمي، خاصة فيما يتعلق بالعنف الرقمي وحماية البيانات الشخصية، مؤكدة على أهمية أمان وسلامة البنى التحتية، لا سيما في قطاعات الطاقة. من جهته، ذكر رئيس لجنة تحكيم المرأة المهندسة، عابد شاكر، أن هذا الملتقى يمثل فرصة لتكريم المرأة المهندسة وطنياً، مشيراً إلى أن هذه الدورة خصصت تكريم امرأتين من مدارس مختلفة بسبب إسهاماتهما في مجال الرقمنة. وأوضح شاكر أن اللقاء يسعى لتسليط الضوء على مساهمات المهندسات المغربيات في مختلف المجالات، خصوصاً في مجال الرقمنة، مؤكداً أن نسبة المهندسات المغربيات تبلغ 45% على المستوى الوطني، وهو رقم مهم. تميز هذا اللقاء بمشاركة عمر السغروشني، رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات الشخصية، وخالد سفير، المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير، وتم تنظيم موائد مستديرة وتقديم شهادات حول مسارات مهنية نموذجية ومشاريع رائدة تقودها نساء في مجالات عملهن. يعتبر نادي مهندسات المدرسة المحمدية أول تجمع للنساء المهندسات في المغرب، وهو الفرع النسائي لجمعية مهندسي المدرسة المحمدية (AIEM)، ويضم أكثر من 3600 خريجة من المدرسة المحمدية للمهندسين. يسعى النادي إلى تعزيز القيادة النسائية في المجالات العلمية والتكنولوجية، وتسهيل التشبيك بين أعضائه، وفتح مجالات الإبداع والابتكار للنساء المهندسات للمساهمة في المشاريع الوطنية الكبرى.
الأنتربول: انتخبت ليلى الزوين “نائبة رئيس الفريق الدولي لخبراء الإنتربول في مجال الجرائم السيبرانية”.

تم اليوم، الخميس، في مقر منظمة الأنتربول بمدينة ليون الفرنسية، انتخاب المملكة المغربية، ممثلةً في عميد الشرطة الإقليمي ليلى الزوين، رئيسة مصلحة مكافحة الجرائم المرتبطة بالتكنولوجيات الحديثة بالمديرية العامة للأمن الوطني، لتولي منصب “نائبة رئيس الفريق الدولي لخبراء الإنتربول في مجال الجرائم السيبرانية”. جاء هذا الانتخاب خلال الاجتماع السنوي الأول للفريق، الذي عقد في 4 و5 يونيو الجاري، حيث تم تشكيل هيكل الفريق الدولي. ستتولى عميد الشرطة الإقليمي ليلى الزوين مسؤولية محور “التمكين”، الذي يهدف إلى وضع آليات وخطط عمل لحماية ضحايا الجرائم السيبرانية وزيادة قدرات أجهزة الشرطة في البحث ومكافحة هذه الجرائم. يعكس هذا الانتخاب التزام المديرية العامة للأمن الوطني بتعزيز التعاون الأمني الدولي في المجالات الشرطية، ويعكس أيضاً المستوى المتقدم الذي حققته البنيات الشرطية في مكافحة الجرائم السيبرانية على المستويين الإقليمي والدولي.
شرطة الدار البيضاء: توقيف شابين ينشران محتويات رقمية تهدد سلامة الأشخاص والممتلكات.

تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن الدار البيضاء، بالتنسيق مع الفرقة المحلية للشرطة القضائية بمدينة أبي الجعد، في الساعات الأولى من صباح يوم الأربعاء 16 أبريل، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 18 و21 سنة، للاشتباه في تورطهما في حيازة سلاح أبيض وصناعة ونشر محتويات رقمية تهدد سلامة الأشخاص والممتلكات. تفاعلت مصالح الأمن الوطني بسرعة وجدية مع صور نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر المشتبه فيهما وهما يتعرضان أمام إحدى دوائر الشرطة بحي النسيم بمدينة الدار البيضاء بأسلحة بيضاء. وقد أسفرت الأبحاث والتحريات عن تحديد هويتهما وتوقيفهما في ضواحي مدينة أبي الجعد. تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ملابسات هذه القضية وتوقيف المشاركين في هذه الأفعال الإجرامية.
مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي .. المغرب يدعو إلى ذكاء اصطناعي إفريقي أخلاقي وسيادي

دعا المغرب اليوم الخميس، خلال اجتماع مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، إلى ضرورة تأسيس ذكاء اصطناعي إفريقي يتميز بالأخلاقية والمسؤولية والفائدة والسيادة. وقد أشار وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، في كلمة مرئية، إلى أهمية أن يتم بناء هذا الذكاء الاصطناعي من قبل إفريقيا ولأجل إفريقيا، معطيا الأولوية للأبعاد الأخلاقية والواقعية للذكاء الاصطناعي. وفي هذا السياق، شدد بوريطة على ضرورة التعبئة والعمل الجماعي بهدف تحويل الذكاء الاصطناعي إلى أداة حقيقية للتنمية والسلم والأمن في إفريقيا. وأوضح أن المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، ملتزم بدعم إفريقيا في مجال الذكاء الاصطناعي، مع التأكيد على أهمية ريادة إفريقية موحدة في هذا المجال. وأشار الوزير إلى التحديات والفرص التي يحملها الذكاء الاصطناعي للقارة، محذرا من إمكانية استخدامه بشكل سيء مما قد يؤدي إلى تفاقم الانقسامات وعدم الاستقرار. وأكد على الزيادة الكبيرة في الفيديوهات المزيفة والهجمات الإلكترونية التي استخدمت الذكاء الاصطناعي، مشدداً على أن إفريقيا يجب أن تكون فاعلاً رئيسياً في إدارة الذكاء الاصطناعي على المستوى العالمي. كما أفاد بوريطة بأن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد قضية أمن واستقرار، بل أيضاً محرك للنمو الاقتصادي، حيث من المتوقع أن يسهم بقيمة 15.700 مليار دولار في الاقتصاد العالمي بحلول 2030. إلا أنه يواجه تحديات هيكلية مثل قلة الوصول إلى الإنترنت ونقص البيانات والمواهب في هذا المجال بإفريقيا. وللتغلب على هذه التحديات، اقترح المغرب مجموعة من التدابير، بما في ذلك إنشاء صندوق إفريقي للذكاء الاصطناعي وإستراتيجية لجمع البيانات وتكوين نخبة في هذا المجال. وذكّر بأن المغرب قد بدأ بالفعل في تنفيذ استراتيجية “المغرب الرقمي 2030” التي تهدف لتكوين 100 ألف موهبة سنوياً، بالإضافة إلى إطلاق برنامج لتعليم الأطفال حول الذكاء الاصطناعي. وعلى الصعيد الدولي، أشار بوريطة إلى دور المغرب في إقرار القرارات الأممية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، ومشاركته في تأسيس مجموعة الأصدقاء حول الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية المستدامة. ودعا إلى تكثيف التعاون الإفريقي والتأسيس لشبكة من المراكز الوطنية للذكاء الاصطناعي. في الختام، أعرب بوريطة عن رغبة المغرب في التعاون مع شركائه الأفارقة لتحقيق الاستفادة الكاملة من إمكانات الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن أفريقيا عليها أن تؤمن بقدراتها وتتحكم في مصيرها.
قراصنة من كوريا الشمالية يسرقون 1.5 مليار دولار في هجوم إلكتروني واحد

قال خبراء في الأمن السيبراني لشبكة CNN إن قراصنة من كوريا الشمالية نجحوا في سرقة 1.5 مليار دولار في هجوم إلكتروني واحد. واستهدف الهجوم شركة Bybit، التي تصف نفسها بأنها ثاني أكبر بورصة للعملات المشفرة في العالم، ويبلغ عدد مستخدميها 40 مليون مستخدم. وقعت السرقة الرقمية يوم الجمعة الماضي. في دقائق معدودة، تمكن قراصنة كوريا الشمالية من سرقة 1.5 مليار دولار. وبعد مرور 24 ساعة، كانوا يقومون بالفعل بغسل نحو 160 مليون دولار من خلال حسابات تابعة لمشغلين من كوريا الشمالية. قدرة مثيرة للقلق ويحذر نيك كارلسن، وهو محلل استخباراتي سابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي ومتخصص في شؤون كوريا الشمالية، قائلاً: “لم نشهد قط شيئاً مذهلاً كهذا. إن قدرة هذه الشبكات المالية غير المشروعة على استيعاب مثل هذه المبالغ الضخمة في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن أمر مثير للقلق الشديد”. سرق قراصنة مبلغًا من المال يعادل ضعف المبلغ الذي سرقوه في العام الماضي في هجوم عن بعد سابق. طمأن الرئيس التنفيذي لشركة بايبت، بن تشو، المستخدمين بأن الشركة قادرة على تغطية الخسائر التي تكبدوها.
