الرباط: مركز محمد السادس للبحث والابتكار يوقع اتفاقية مع جمعية الوراثة الطبية لتعزيز علم الجينوم ومكافحة الأمراض النادرة

Centre Mohammed VI de la recherche et de linnovation la Societe marocaine de genetique medicale 508x300 2

تم، اليوم الخميس في الرباط، توقيع اتفاقية تعاون بين مركز محمد السادس للبحث والابتكار والجمعية المغربية لعلم الوراثة الطبية، تهدف إلى تعزيز الشراكة بين المؤسستين في مجالات الوراثة الطبية، علم الجينوم، والمعلوماتية الحيوية. تهدف هذه الاتفاقية، التي وقعها مدير المركز صابر بوطيب ورئيس الجمعية كريم أولظيم، إلى تمكين أطباء الوراثة في المغرب من الاستفادة من المنصة التشخيصية المتقدمة التي يوفرها المركز، وإشراك الجمعية في مبادرة “الأمراض النادرة” التي أطلقتها مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة. تأتي هذه الشراكة ضمن سعي وطني لتعزيز البحث العلمي والابتكار في خدمة الصحة العامة، وتبادل الخبرات والتدريب، وإنجاز مشاريع مشتركة لتطوير فهم وتطبيق العلوم الوراثية في المغرب. أكد السيد بوطيب، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الاتفاقية ستوسع مجالات التعاون لتشمل التكوين والبحث العلمي ومجالات متقدمة أخرى في الوراثة الطبية، معتبراً أن هذه الشراكة بدأت فعلياً منذ ستة أشهر مع إطلاق منصة المركز في مجال الطب الدقيق. كما أبرز بوطيب أهمية الطب الجيني، نظراً لارتباطه بعدد كبير من الأمراض الجينية، مؤكداً أن هذه الشراكة ستسهم في تعزيز البحث والتطبيقات العملية للطب الجيني في المغرب. بدوره، أفاد رئيس الجمعية المغربية لعلم الوراثة الطبية أن هذه الشراكة تسعى إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات الوطنية والأطباء المتخصصين في علم الجينات، موضحاً أنها ستساهم في وضع خطة للبحث العلمي والتشخيص المبكر للأمراض النادرة والوراثية، مما يعزز رعاية طبية دقيقة ومتطورة للمواطنين. وأشار أولظيم إلى أن هذه الشراكة تتضمن إعداد سجل وطني للأمراض النادرة لتحديد خريطة انتشارها حسب الجهات، مما يسهل تحسين التشخيص وتقديم النصائح الوراثية ودعم العائلات التي تعاني من أمراض وراثية. من خلال توقيع هذه الاتفاقية، يؤكد الطرفان على التزامهما المشترك بدعم البحث والابتكار في مجال يعد استراتيجياً لمستقبل الطب في المغرب، من أجل تقدم علمي وصحة أفضل للمواطنين.

في أول تجربة بشرية.. علاج بتقنية “كريسبر” يحدث اختراقا في خفض الكوليسترول والدهون الثلاثية

691303be4236044b0a291111

في اختراق طبي واعد، أعلن باحثون دوليون عن علاج جيني يُعطى لمرة واحدة تمكن من خفض الكوليسترول الضار و بأمان لدى مرضى يعانون اضطرابات دهنية مزمنة. وجاءت هذه النتائج من أول تجربة سريرية تُجرى على البشر لعلاج يعتمد على تقنية تحرير الجينات “كريسبر-كاس9” (CRISPR-Cas9)، وهي أداة ثورية تُستخدم لتعديل الحمض النووي داخل خلايا الإنسان بدقة عالية. ويحمل االدهون الثلاثيةلعلاج التجريبي الجديد اسم CTX310، ويُعطى عن طريق حقنة واحدة في الوريد. ويستخدم هذا العلاج جزيئات دقيقة مكوّنة من الدهون لتوصيل تقنية “كريسبر” إلى الكبد، حيث تعمل على تعطيل جين محدد يعرف باسم ANGPTL3، المسؤول عن إنتاج بروتين يؤثر في مستويات الدهون في الدم. وعندما يُعطّل هذا الجين، تنخفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) وكذلك الدهون الثلاثية التي ترتبط بزيادة خطر أمراض القلب والسكتة الدماغية. ومن اللافت أن بعض الأشخاص يولدون بطفرات طبيعية توقف عمل هذا الجين، فيعيشون بمستويات منخفضة من الدهون دون أي مشكلات صحية، ما جعل الباحثين يسعون إلى محاكاة هذا الأثر بشكل علاجي باستخدام تقنية “كريسبر”. نتائج التجربة السريرية شملت التجربة 15 مريضا بالغا من أستراليا ونيوزيلندا والمملكة المتحدة، تتراوح أعمارهم بين 18 و75 عاما، يعانون ارتفاعا مزمنا في مستويات الدهون رغم تلقيهم أقصى العلاجات الممكنة. وأجريت التجربة في 6 مراكز طبية بين يونيو 2024 وأغسطس 2025، تحت إشراف باحثين من معهد فيكتوريا للقلب بجامعة موناش في أستراليا. وتلقى المشاركون جرعة واحدة من العلاج الوريدي CTX310 تراوحت بين 0.1 و0.8 ملغم لكل كيلوغرام من وزن الجسم، بعد تحضيرهم بأدوية مضادة للحساسية والالتهاب لتفادي أي ردود فعل مناعية. وأظهرت النتائج أن مستويات الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية انخفضت بوضوح خلال أسبوعين فقط من الحقن، واستمر هذا الانخفاض لمدة لا تقل عن 60 يوما. وفي أعلى جرعة، وصلت نسبة الانخفاض إلى نحو 60% في المتوسط، وهي نتيجة فاقت التوقعات الأولية التي كانت تتراوح بين 30% و40%. وقال الدكتور لوك جيه. لافين، أخصائي أمراض القلب الوقائية في عيادة كليفلاند والباحث الرئيسي في الدراسة: “هذا إنجاز غير مسبوق — علاج لمرة واحدة فقط يحقق خفضا مزدوجا في الكوليسترول والدهون الثلاثية في آن واحد. وإذا تأكدت فعاليته في دراسات أكبر، فقد يغير مستقبل علاج اضطرابات الدهون مدى الحياة”. السلامة والأعراض الجانبية أفاد الباحثون بأن العلاج كان آمنا نسبيا، ولم تُسجّل أي مضاعفات خطيرة. وعانى ثلاثة مشاركين من أعراض بسيطة مؤقتة مثل آلام الظهر والغثيان أثناء عملية الحقن، واختفت هذه الأعراض سريعا مع العلاج الداعم. كما لاحظ الأطباء ارتفاعا مؤقتا في إنزيمات الكبد لدى أحد المرضى، لكنه عاد إلى وضعه الطبيعي خلال أيام دون أي تدخل إضافي. وحتى الآن، لم تُرصد أي آثار جانبية طويلة الأمد، لكن الباحثين أوضحوا أن المتابعة ستستمر لمدة 15 عاما، تماشيا مع تعليمات إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لضمان سلامة العلاجات الجينية الدائمة. أهمية النتائج يعد هذا العلاج أول تدخل جيني يحقق انخفاضا كبيرا ومتزامنا في نوعين من الدهون المرتبطة بأمراض القلب، ما يمنح الأمل للمرضى الذين لا يستجيبون جيدا للأدوية المعتادة مثل الستاتينات. وأشار الدكتور ستيفن إي. نيسن، من معهد كليفلاند كلينك للقلب والمشارك في الدراسة، إلى أن التحدي الأكبر في علاج الكوليسترول هو ضعف التزام المرضى بالأدوية طويلة الأمد، مضيفا: “إمكانية استخدام علاج لمرة واحدة يستمر تأثيره سنوات تمثل نقلة كبيرة في الوقاية من أمراض القلب”. ويخطط الباحثون لإطلاق المرحلة الثانية من التجارب السريرية في أواخر عام 2025 أو مطلع 2026، لتشمل أعدادا أكبر من المرضى وفئات عمرية وجنسية متنوعة، بهدف تأكيد فعالية العلاج وسلامته على المدى الطويل. أُعلنت نتائج الدراسة خلال الجلسات العلمية لجمعية القلب الأمريكية لعام 2025، التي عُقدت في مدينة نيو أورلينز بالولايات المتحدة بين 7 و10 نوفمبر، ونُشرت الورقة البحثية بالتزامن في مجلة نيو إنغلاند الطبية. المصدر: ميديكال إكسبريس

باحثون يطورون علاجًا ضوئيًا يقضي على الخلايا السرطانية

AA1PGgjV

مع تطور أدوات الطب في عصرنا الحديث، يسعى العلماء لإيجاد الحلول الجذرية للأمراض المستعصية وأبرزها مرض السرطان بأنواعه من خلال البحوث والتجارب العلمية، واليوم أجرى فريقٌ من الباحثين في جامعة تكساس الأمريكية، تجارب لتطوير علاج ضوئي مبتكر يقضي على 92% من خلايا سرطان الجلد و50% من خلايا سرطان القولون خلال 30 دقيقة فقط، مع الحفاظ على الخلايا السليمة. ووفقًا للفريق البحثي تعتمد التقنية الجديدة على تسليط ضوء الأشعة تحت الحمراء على أنابيب اختبار تحتوي على خلايا سرطانية وخلايا سليمة، إضافة إلى رقائق SnOx النانوية التي اُمتصت من قِبل الخلايا السرطانية، وعند تعرض الخلايا السرطانية للضوء تتحول هذه الرقائق إلى سخانات مجهرية ترفع حرارة الخلية بما يصل إلى 19 درجة مئوية؛ مما يؤدي إلى تلف الهياكل الداخلية للخلية وموتها، وتؤدي الحرارة المرتفعة إلى تغيير طبيعة البروتينات في الخلية، وتعطيل غشاء الخلية، وإيقاف وظائفها الحيوية. كما يمكن أن يحفز موت الخلية استجابة مناعية لمهاجمة المزيد من الخلايا السرطانية، وبعد 30 دقيقة من التعرض للضوء، تم القضاء على ما يصل إلى 92% من خلايا سرطان الجلد و50% من خلايا سرطان القولون، بينما ظلت الخلايا السليمة غير متأثرة بشكل كبير. ورغم أن التجارب أجريت فقط على خلايا سرطان الجلد والقولون، فإن الباحثين يخططون لتوسيع التجارب لتشمل أنواعًا أخرى من السرطان.

مراكش: مؤتمر طبي يسلط الضوء على مساهمة إفريقيا في تطوير الطب الفيزيائي وأنظمة إعادة التأهيل

868e1e495c39d2ce32bb7e7b9adc6f87

انطلقت أشغال المؤتمر العالمي التاسع عشر للطب الفيزيائي وإعادة التأهيل يوم الاثنين في مراكش، حيث يركز الحدث على دور إفريقيا في تطوير هذا المجال الطبي الهام. يستمر المؤتمر، الذي يقام تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حتى 7 نوفمبر، في تسليط الضوء على مساهمات القارة في الطب الفيزيائي وأنظمة إعادة التأهيل، ويهدف إلى تعزيز دورها في الصحة العالمية. ينظم هذا الحدث من قبل الجمعية المغربية للطب الفيزيائي وإعادة التأهيل الوظيفي بالتعاون مع الجمعية الدولية للطب الفيزيائي وإعادة التأهيل، تحت إشراف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ويأتي تحت شعار “حلول عالمية في إعادة التأهيل: إعادة اكتشاف إفريقيا قبل سنة 2030”. وأشار رئيس الجمعية الدولية، جيرارد فرانسيسكو، في كلمته في الافتتاح، إلى الأهمية المتزايدة للطب الفيزيائي وإعادة التأهيل في نظم الصحة الحديثة، خاصة مع تزايد الأمراض المزمنة وشيخوخة السكان. كما أعربت رئيسة المؤتمر، سامية كركوري، عن فخرها بأن المغرب هو أول دولة إفريقية وعربية تستضيف هذا الحدث، الذي يجمع حوالي 1500 مشارك من أكثر من 80 بلداً، مما يعكس التأكيد على أهمية الطب الفيزيائي وإعادة التأهيل في الصحة الوطنية. وذكر عبد اللطيف فاطيمي، رئيس الجمعية المغربية، أن المؤتمر يهدف إلى تسليط الضوء على أحدث التطورات العلمية في التشخيص والعلاج. ولفت إلى أن المغرب يضم أكثر من مليوني شخص يعانون من إعاقات، مما يستدعي ضرورة التشخيص المبكر وإعادة الإدماج المهني. يتضمن البرنامج العلمي أكثر من مائتي جلسة ورشة عمل وندوات تفاعلية بإشراف خبراء دوليين، بالإضافة إلى جلسات خاصة تتناول الأولويات العالمية في مجالات الوصول والإنصاف وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. وتشمل المحاور التي سيناقشها المؤتمر “الرياضة والنشاط البدني في إعادة التأهيل” و”الذكاء الاصطناعي والصحة الرقمية” و”السياسات العامة وأنظمة إعادة التأهيل المندمجة” و”إعادة تأهيل الأطفال وكبار السن والمصابين بإعاقات متعددة” و”الابتكارات المستدامة في الدول ذات الموارد المحدودة”.

الرباط وأكادير.. الملك محمد السادس يعلن عن بداية جديدة في مجال الطب بالمغرب.

majeste le roi hopital Mohammed 6 2

دشّن الملك محمد السادس، اليوم، المركب الاستشفائي الجامعي الدولي محمد السادس بالرباط، بالإضافة إلى افتتاح المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير. تهدف هذه المشاريع إلى تحسين جودة الرعاية الصحية وتكوين الأطباء في المغرب، وتعتبر من نماذج البنيات الصحية الحديثة. ويعكس هذا الطموح لتمكين المواطنين من خدمات الرعاية الصحية الحديثة، من خلال مؤسسة تجمع الابتكارات الطبية وبنية بحثية مرجعية. يشدد الإنجاز على أهمية تكوين الموارد البشرية في هذا القطاع الحيوي ليواكب التطور العلمي والتكنولوجي. يضم المركب المستشفى الجامعي الدولي محمد السادس وجامعة محمد السادس للعلوم والصحة، على مساحة إجمالية 280 ألف متر مربع. يضم المستشفى الجامعي الدولي محمد السادس بالرباط 600 سرير قابلة للزيادة إلى 1000 سرير، ويحتوي على أكثر من 30 قطبا في مجالات الجراحة والأمراض، بما في ذلك الجراحة الروبوتية، وجراحة الأعصاب، وأمراض القلب، وعلاج الأورام. ويحتوي المستشفى على 24 غرفة عمليات حديثة، و143 سريراً للعلاجات الحرجة، مع تجهيزات تكنولوجية متطورة، مثل جهاز التصوير المقطعي والإصدار البوزيتروني والرنين المغناطيسي. كما يقدم المستشفى خدمات مبتكرة مثل وحدة لعلاج الحروق البليغة، وعلاج الأوكسجين، وأول منصة مختبرية آلية بالكامل في إفريقيا، ومختبر رقمي للتشريح المرضي. ويقترح المستشفى الجامعي الدولي محمد السادس للرباط مسارات علاجية مدمجة وشخصية تضمن الراحة والأمان والجودة. الجامعة تعد منصة تعليمية متميزة لطلاب العلوم والصحة وتساهم في تعزيز رأس المال البشري. تضم 15 مدرجًا و72 قاعة دراسية و217 قاعة تطبيقية، مع إمكانية استقبال 8000 طالب، وتشمل كليات في الطب وطب الأسنان والصيدلة وكذلك مركز دولي للمحاكاة الطبية. للإشارة فقد حصل المركب الاستشفائي الجامعي الدولي محمد السادس للرباط على شهادة الجودة البيئية العالية (HQE) بمستوى “ممتاز”، ويمتلك 8800 متر مربع من الألواح الكهروضوئية، مما يغطي أكثر من 10% من احتياجاته الطاقية ويقلص انبعاثات الكربون بنسبة 40%. المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير، الذي سيُفتح قريبا للمواطنين، تم إنشاؤه على مساحة 30 هكتارا باستثمارات قدرها 3,1 مليار درهم. يتضمن 867 سريرا وأقسام متعددة مثل قسم الأم والطفل والطب والجراحة. كما يحتوي على جناح جراحي متطور وغرف إنعاش ومختبر وصيدلية مركزية، وهو أول مركز في إفريقيا يستخدم تقنية الروبوت الجراحي. قسم أمراض القلب يوفر خدمات متكاملة بفضل تجهيزات تكنولوجية متقدمة لضمان تدخلات دقيقة وعالية الجودة. يتوفر المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس لأكادير على مركز لتعقيم كامل وصيدلية مركزية مزودة بروبوت لتوزيع الأدوية مما يضمن سلامة المرضى وجودة الخدمات الصحية. سيساهم المستشفى المرجعي الجديد في تطوير البنيات الاستشفائية بجهة سوس- ماسة، وسيخدم نحو 3 ملايين شخص، مما يقرب خدمات الرعاية الصحية من المواطنين ويقلل من حاجتهم للتنقل. كما سيساهم في خلق آلاف الوظائف وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

ندوة دولية بطنجة تسلط الضوء على رهانات النقل الصحي

map Tanger 508x300 1

عُقدت ندوة دولية حول النقل الصحي اليوم الجمعة في طنجة، وذلك بمشاركة مجموعة من الخبراء المغاربة والأجانب وكذلك مسؤولين من مؤسسات مختلفة ومهنيين من قطاع الصحة واللوجستيك الطبي. وتم تنظيم هذا الحدث بمبادرة من المجموعة الإسبانية للنقل الصحي (SAMU) بالتعاون مع الجمعية المغربية لأطباء المستعجلات تحت شعار “من أجل منظومة نقل صحي فعالة ومستدامة لخدمة المواطن”. وهدفت الندوة إلى تعزيز الحوار بين مختلف الأطراف المعنية في مجال النقل الطبي، وتبادل أفضل الممارسات الدولية، واقتراح سبل الإصلاح والتعاون الهادفة لتحسين جودة وسلامة وسرعة التدخلات في حالات الطوارئ. وقد تناولت المداخلات موضوعات تتعلق بتنظيم النقل الصحي وتأسيس خدماته، ودور التدريب في تطوير مهارات العاملين في هذا المجال، والنقل في حالات الطوارئ والكوارث، بالإضافة إلى الابتكار والتقنيات الحديثة في إدارة النقل الصحي. كما تم تناول العروض التشريعات المنظمة للنقل الصحي، وتنسيق الجهود في الحالات الطارئة، والابتكار التكنولوجي والرقمنة في الإسعاف الطبي، والنقل بين المراكز الصحية والإجلاء الطبي، وأهمية البحث العلمي في احترافية القطاع. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد كارلوس ألفاريز ليفا، رئيس مجموعة SAMU، على التزام مؤسسته بمشاركة تجربتها الطويلة في التدريب وتقديم الرعاية قبل وصول المرضى إلى المستشفى وإدارة الكوارث. كما أشاد بضرورة التعاون الإسباني المغربي، مشيرًا إلى أن هناك مشاورات قائمة لوضع أطر إدارية تسهم في تطوير مبادرات مشتركة. من جهته، أشار الدكتور سمير لمنادي، مسؤول بمجموعة سامو بطنجة، إلى أهمية الندوة وأثر توصياتها في تحسين خدمات النقل الطبي في المنطقة الشمالية، مع التركيز على دور التدريب المستمر في تعزيز مهارات العاملين في خدمات الطوارئ. وأكد توماس كويوتوبولو، مدير مدرسة سامو، أن موقع المغرب الجغرافي الاستراتيجي يجعله جسرًا طبيعياً بين قارتين وشريكًا مفضلًا في مجال النقل والرعاية في حالات الطوارئ. وقد أشاد بالإصلاحات التي قامت بها المملكة في هذا المجال، مشيرًا إلى أن المغرب يمر بمرحلة حاسمة في تحديث منظومته الصحية. وقد أفسحت هذه الندوة المجال لتسليط الضوء على واقع النقل الصحي في المغرب، وعرض التجارب الدولية الرائدة في هذا المجال، وتقديم توصيات عملية تهدف إلى تعزيز جودة وفعالية الخدمات المقدمة للمواطنين.

دراسة طبية تكشف عن مؤشر بيولوجي لتسارع شيخوخة الدماغ

AA1PojJ2

كشفت دراسة طبية جديدة أجراها علماء من جامعة فوجيتا ومعهد طوكيو للعلوم الطبية، عن مؤشر بيولوجي يدل على تسارع شيخوخة الدماغ، قد يكون مرتبطًا باضطرابات القلق. وخلال الدراسة، حلل الباحثون بيانات وراثية وطبية من 17 عينة بحثية تعاني اضطرابات عصبية ونفسية متنوعة، واكتشفوا ظاهرة تُعرف باسم “فرط النضج” في منطقة الحُصين، وهي منطقة في الدماغ مسؤولة عن العاطفة والذاكرة. وأظهرت النتائج أن الخلايا العصبية في الحصين تنضج وتشيخ بسرعة غير طبيعية لدى تلك النماذج، مما يسبب في مرافقة سلوكيات الاكتئاب والفصام. وفي سياق متصل، كانت دراسة سابقة من جامعة تشنغتشو الصينية قد أظهرت أن الأشخاص الذين يعانون الضعف الجسدي، وفقدان الوزن، وبطء المشي، وضعف قوة القبضة أثناء المصافحة، والإرهاق المزمن، أكثر عرضة للإصابة بالخرف، مما يدعم العلاقة بين تراجع القدرات البدنية وتسارع شيخوخة الدماغ. جدير بالذكر، أن هذا الاكتشاف يسهم في تحسين تشخيص الاضطرابات النفسية المرتبطة بالشيخوخة المبكرة للدماغ، ويمهد لتطوير علاجات وقائية أكثر دقة لهذه الحالات.

علاج ثوري يقضي على 50 إلى 90% من الخلايا السرطانية في 30 دقيقة!

690086a742360427215d0b06

قال فريق من جامعة تكساس في أوستن إنه طور علاجا ضوئيا مبتكرا يقضي على 92% من خلايا سرطان الجلد و50% من خلايا سرطان القولون خلال 30 دقيقة فقط، مع الحفاظ على الخلايا السليمة. كيفية عمل التقنية تعتمد التقنية على تسليط ضوء الأشعة تحت الحمراء على أنابيب اختبار تحتوي على خلايا سرطانية وخلايا سليمة، بالإضافة إلى رقائق SnOx النانوية التي تم امتصاصها من قبل الخلايا السرطانية. وعند تعرض الخلايا السرطانية للضوء، تتحول هذه الرقائق إلى سخانات مجهرية ترفع حرارة الخلية بما يصل إلى 19 درجة مئوية، مما يؤدي إلى تلف الهياكل الداخلية للخلية وموتها. وتؤدي الحرارة المرتفعة إلى تغيير طبيعة البروتينات في الخلية، وتعطيل غشاء الخلية، وإيقاف وظائفها الحيوية. كما يمكن أن يحفز موت الخلية استجابة مناعية لمهاجمة المزيد من الخلايا السرطانية. النتائج الأولية بعد 30 دقيقة من التعرض للضوء، قتل العلاج ما يصل إلى 92% من خلايا سرطان الجلد و50% من خلايا سرطان القولون، بينما ظلت الخلايا السليمة غير متأثرة بشكل كبير. ويميز هذا العلاج عن العلاجات التقليدية، مثل العلاج الكيميائي والإشعاعي، قدرته على تقليل الآثار الجانبية المعروفة مثل تساقط الشعر والغثيان وضعف المناعة. كما أن استخدام مصابيح LED بدلا من الليزر يجعله أكثر تكلفة ووفرة، مع إمكانية تطوير أجهزة محمولة للعلاج المنزلي، خاصة لمرضى سرطان الجلد بعد العمليات الجراحية. وقالت الدكتورة جين آن إنكورفيا، الباحثة في مجال الأجهزة النانوية وقائدة الدراسة:”هدفنا كان إنشاء علاج ليس فعالا فحسب، بل آمن ويمكن الوصول إليه. ومن خلال الجمع بين ضوء LED ورقائق SnOx، طورنا طريقة لاستهداف الخلايا السرطانية بدقة مع ترك الخلايا السليمة دون مساس”. آفاق مستقبلية يمثل هذا الاكتشاف أحدث تطور في العلاج الضوئي الحراري، الذي عادة ما يستخدم أشعة ليزر مكلفة ومخصصة لمرافق معينة. وتفتح الطريقة الجديدة باستخدام LED المجال لتطبيق أرخص وأكثر انتشاراً. ورغم أن التجارب أجريت فقط على خلايا سرطان الجلد والقولون، فإن الباحثين يخططون لتوسيع التجارب لتشمل أنواعاً أخرى من السرطان. وتأتي هذه الابتكارات في وقت يزداد فيه معدل الإصابة بسرطان الجلد والقولون عالميا، خاصة بين الشباب. المصدر: ديلي ميل

إهمال تنظيف الأسنان قبل النوم ليس تسوساً فحسب.. خبراء يحذرون من عواقب أخطر على صحة القلب والأوعية الدموية

images

تجاهل تنظيف الأسنان قبل النوم قد يبدو كعادة بسيطة، ولكنه يمكن أن يؤدي لعواقب أكبر مما نتخيل عندما يصبح سلوكاً متكرراً. فالعواقب السلبية لا تتعلق فقط بتسوس الأسنان ورائحة الفم، بل تشمل أيضاً صحة القلب والأوعية الدموية، وفقاً لخبراء. الدكتور كونال سود، طبيب عام، أشار عبر “إنستغرام” إلى أن الأبحاث الحديثة تكشف عن علاقة قوية بين سوء نظافة الفم وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب. وقد توصلت إحدى الدراسات إلى أن عدم تنظيف الأسنان قبل النوم يزيد من فرص الإصابة بأمراض القلب وفشل القلب، محذراً من أن إهمال تنظيف الأسنان ليلاً قد يتجاوز مجرد تسوس الأسنان. تستند النظرية إلى أن البكتيريا في الفم يمكن أن تدخل مجرى الدم، مما يسبب التهاباً مزمناً يؤثر على القلب مع مرور الوقت. وعلى الرغم من أن العلماء لم يثبتوا بعد وجود علاقة سببية مباشرة، فإن الأدلة تُظهر وجود ارتباط واضح بين صحة الفم وصحة القلب. وأضاف الطبيب أن الأشخاص الذين يهتمون بنظافة أسنانهم بانتظام يتمتعون بصحة قلب أفضل، مشدداً على أهمية تنظيف الأسنان ثلاث مرات يومياً، واستخدام خيط الأسنان وغسول الفم بانتظام كوسيلة لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. كما ربطت دراسات أخرى بين أمراض اللثة وفقدان الأسنان وسوء العناية بالفم وارتفاع خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية، مما يجعل الحفاظ على نظافة الفم جزءاً أساسياً من الوقاية من أمراض القلب.

مكناس تحتضن النسخة الثانية من المؤتمر الطبي لجمعية أطباء وجراحي الأطفال

9c9945d6 c29f 4390 b9ff d1493b9f6661

تعلن جمعية أطباء وجراحي الأطفال  بمكناس عن تنظيم النسخة الثانية من المؤتمر الطبي، وذلك يومي السبت والأحد25 و26 أكتوبر 2025 بفندق (Z) بمدينة مكناس، بمشاركة نخبة من الأطباء والأساتذة والباحثين المتخصصين في طب وجراحة الأطفال من مختلف أنحاء المملكة. ويهدف هذا المؤتمر إلى تبادل الخبرات والمعارف العلمية الحديثة في مجال طب الأطفال، ومناقشة آخر المستجدات التشخيصية والعلاجية والجراحية، إلى جانب تسليط الضوء على التحديات الراهنة التي تواجه الممارسين في هذا التخصص الحيوي. كما ستتخلل أشغال المؤتمر جلسات علمية وورشات تكوينية يؤطرها خبراء ، تغطي مواضيع متعددة من بينها: أمراض حديثي الولادة، الجراحة البيدياترية، التغذية عند الأطفال، والوقاية من الأمراض المزمنة في سن الطفولة. ويشكل هذا الحدث فرصة لتعزيز التعاون العلمي والمهني بين مختلف الفاعلين في ميدان صحة الطفل، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للأطفال على الصعيدين الجهوي والوطني. وتجدد جمعية أطباء وجراحي الأطفال دعوتها لكافة المهنيين والمهتمين بالمجال الطبي لحضور هذا الموعد العلمي المتميز، والمشاركة في إنجاح هذه التظاهرة التي تكرس مكانة مكناس كوجهة علمية وطبية رائدة. للإشارة  ف “جمعية أطباء وجراحي الأطفال” هي جمعية مهنية علمية غير ربحية تهدف إلى تطوير ممارسة طب وجراحة الأطفال، وتشجيع البحث العلمي والتكوين المستمر، وتشجيع التكوين المهني الطبي المستمر والمساهمة في تحسين الخدمات الصحية المقدمة للأطفال عبر مختلف جهات المملكة. عن جمعية أطباء وجراحي الأطفال بمكناس الدكتورة إبتسام طياش