اكتشاف سلاح طبيعي ضد أمراض الكبد

أظهرت دراسة قام بها باحثون من جامعة ساو باولو والجامعة الاتحادية في ريو غراندي دو سول في البرازيل، وجود مادة تساهم في الوقاية من أمراض الكبد التي تنتج عن السمنة. أفادت مجلة International أن البحث الذي أجراه العلماء كشف عن أن مستخلص أوراق البرغموت أو الليمون العطري (الرنج) يساهم في استعادة توازن عمليات استقلاب الغذاء في الجسم ويحمي الكبد من الأمراض المرتبطة بالسمنة. خلال التجارب، أُعطي الجرذان المصابة بالسمنة المستحثة مستخلص البرغموت الحمضي (Citrus bergamia) على مدى عدة أسابيع. وقد لوحظ أنه كان هناك تحسن ملحوظ في استقلاب الدهون، حيث انخفض مستوى الكوليسترول الكلي والدهون الثلاثية، بينما زاد تركيز الكوليسترول الجيد HDL. كما فقدت الحيوانات الوزن وأظهرت انخفاضًا في إجمالي كتلة الدهون. وأظهرت التحاليل الكيميائية الحيوية أن مستخلص البرغموت له تأثير مضاد للأكسدة ومضاد للالتهابات، حيث يقلل من مستوى أنواع الأكسجين التفاعلية والمواد الكيميائية الالتهابية (السيتوكينات) في خلايا الكبد، ويؤدي الحصول عليه إلى إبطاء تطور مرض الكبد الدهني المرتبط بالاضطرابات الأيضية (MASLD)، وهو أحد المضاعفات الرئيسية للسمنة. وأكد القائمون على الدراسة أن هذه النتائج تفتح آفاقا للاستخدام وأن خطوتهم التالية ستكون إجراء تجارب سريرية على البشر لتحديد الجرعات المثلى والتأكد من سلامة هذه المادة عند الاستخدام طويل الأمد.
مع التقدم في العمر عند الأب، خطر انتقال أمراض وراثية للأجيال القادمة.

كشفت دراسة حديثة أن الطفرات الجينية الضارة تتراكم في الحيوانات المنوية للرجال مع تقدمهم في العمر، مما قد يزيد من خطر انتقال أمراض وراثية إلى الأجيال القادمة. ووجد الباحثون من معهد ويلكوم سانجر وجامعة كينغز كوليدج لندن أن هذه الطفرات لا تزداد فحسب، بل إن بعضها يتمتع بميزة تنافسية تمكنه من الانتشار بسرعة في الخصيتين. وتحدث الطفرات في الحمض النووي عندما تتكاثر الخلايا، وتنشأ إما بالصدفة أو بسبب الضغوط البيئية. ويمكن أن تؤثر على كفاءة عمل الجسم، أو قد لا يكون لها أي تأثير ملحوظ على الإطلاق. وتتراكم الطفرات مع مرور الوقت، تماما مثل البلى والتآكل في السيارة، ولكن لم يكن واضحا إلى أي درجة تؤثر هذه الأخطاء الجينية على الحيوانات المنوية لدى الرجال الأكبر سنا. واستخدم الباحثون تقنية تحليل عالية الدقة تسمى “نانو سيك” لدراسة الطفرات في الحيوانات المنوية لـ57 رجلا تتراوح أعمارهم بين 24 و75 عاما، والجينات التي أثرت عليها تلك الطفرات. وكشفت النتائج أن معدل الطفرات يرتفع ليس فقط مع التقدم في العمر، بل إن بعضها يكون “أنانيا” حيث يمنح الخلايا الحاملة له ميزة نمو، فتتفوق على الخلايا الأخرى في الخصيتين وتسيطر تدريجيا. وارتبطت العديد من هذه الطفرات سابقا باضطرابات النمو والأورام. ويوضح عالم الوراثة ماثيو نيفيل: “ما فاجأنا هو الكم الهائل من الطفرات المرتبطة بأمراض خطيرة تتراكم في الحيوانات المنوية”. وبتحليل 81 عينة منوية، وجد الباحثون أن: 2% من الحيوانات المنوية للرجال في الثلاثينيات تحمل طفرات مسببة للأمراض ترتفع النسبة إلى 5-3% لمن هم فوق 43 عاما تصل النسبة إلى 4.5% في متوسطي السبعينيات وتمكن الفريق أيضا من تحديد 40 جينا تتأثر بهذه الطفرات “الأنانية”، ما يمهد الطريق لأبحاث مستقبلية حول ارتباط طفرات محددة بأمراض معينة. ويحذر عالم الوراثة مات هورلز: “بعض التغيرات الجينية تزدهر في الخصيتين، ما يزيد، دون علم الآباء، من خطر نقل طفرات ضارة عند الإنجاب في سن متأخرة”. يذكر أن بعض هذه الطفرات قد تقلل فعليا من فرص الإنجاب، كأن تعيق تطور الجنين، ما يعني أنها لا تنتقل جميعها إلى الأبناء. وتضيف عالمة الوراثة راحلة رهبري: “الخط الجرثومي الذكري بيئة ديناميكية يمكن أن تتفشى فيها الطفرات الضارة، ما ينعكس على الأجيال القادمة”.
ابتكار سويسري ينقذ البصر.. “قرنية شفافة” تحل أزمة نقص التبرعات

في خطوة علمية واعدة، أعلن فريق من الباحثين السويسريين عن تطوير قرنية شفافة اصطناعية يمكن أن تحدث تحولًا كبيرًا في علاج تلف القرنية، الذي يصيب ملايين الأشخاص حول العالم ويهدد بصحة بصرهم. وأكدت صحيفة نيوز ميديكال أن الفريق، المكون من باحثين في معهد إمبا السويسري وجامعة زيورخ ومستشفى زيورخ البيطري وجامعة رادبود الهولندية، تمكن باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد من إنتاج قرنية اصطناعية متوافقة حيويًا مع جسم الإنسان، يمكنها إصلاح تلف القرنية بشكل كامل ودائم، دون الاعتماد على التبرعات التقليدية. وتعتبر هذه التقنية استجابة مباشرة للطلب العالمي المتزايد، حيث يعاني ملايين الأشخاص من تلف القرنية، بينما لا تتوافر إلا نحو 100 ألف عملية زرع سنويًا. ويعد القرنية هي الطبقة الشفافة في مقدمة العين التي تحميها، وسمكها يتراوح بين 500 و600 ميكرومتر، وعندما تتعرض للضرر بسبب العدوى أو الإصابات أو التشوهات الخلقية، قد يعاني الشخص من ضعف البصر أو العمى، ومن هنا تأتي أهمية هذا الابتكار الذي يتيح إعادة البصر لملايين المرضى حول العالم. وأوضح ماركوس روتمار من مختبر Biointerfaces lab في معهد إمبا، كما نقلت الصحيفة، أن الغرسة تعتمد على هلام مائي مصنوع من الكولاجين وحمض الهيالورونيك، مع إضافات خاصة توفر ثباتًا ميكانيكيًا وتحافظ على سلامة الأنسجة، ويضيف الطابع الشخصي لتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد إمكانية تصميم الغرسة لتناسب تمامًا الانحناءات الفردية لقرنية كل مريض، ما يعزز نجاح الزرع ويقلل احتمالية رفض الجسم لها. وأشارت نيوز ميديكال إلى أن الغرسة الجديدة تتميز بخاصية الالتصاق الذاتي، ما يلغي الحاجة للغرز الجراحية التقليدية ويخفض مخاطر العدوى أو التندب أو الالتهابات بعد العملية. وفي مراحل لاحقة، يخطط الفريق لتحميل الغرسة بالخلايا الجذعية البشرية، ما يمكنها من دعم تجدد الأنسجة الطبيعية للقرنية على المدى الطويل. وقال الباحثون إن الابتكار لا يمثل مجرد بديل مؤقت للتبرعات، بل يمهد الطريق لتقنيات مستقبلية في مجال طب العيون، ويعزز إمكانيات معالجة أمراض أخرى مشابهة تعتمد على الأنسجة الحيوية والهندسة النسيجية. ويعتقد الخبراء أن هذا التطور العلمي سيغير حياة الملايين الذين ينتظرون عمليات زرع القرنية، ويعيد الأمل للكثيرين ممن فقدوا البصر جزئيًا أو كليًا، كما أنه يعكس قوة البحث العلمي في مواجهة التحديات الصحية العالمية.
تعويضات طلبة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان المتدربون على طاولة الحكومة يوم الخميس المقبل برئاسة عزيز أخنوش

ينعقد يوم الخميس المقبل مجلس الحكومة برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة. ووفقاً لبلاغ رئاسة الحكومة، سيتناول المجلس في بدايته مشروع قانون يهدف إلى تغيير وتعديل القانون المتعلق بالتجزئات العقارية والمجموعات السكنية وتقسيم العقارات. بعد ذلك، سيناقش المجلس ثلاثة مشاريع مراسيم، الأول يتعلق بتحديد اختصاصات وتنظيم وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، الثاني بشأن التعويضات التي يتقاضاها طلبة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان المتدربون، والثالث يتعلق بتعديل المرسوم الملكي الخاص بالنظام الأساسي للداخليين في مستشفيات الصحة العمومية. كما أشار المصدر نفسه إلى أن المجلس سينهي أعماله بمناقشة مقترحات تعيين في مناصب عليا وفق أحكام الفصل 92 من الدستور. بعد انتهاء أشغال المجلس الحكومي، ستعقد الحكومة اجتماعاً خاصاً لدراسة بعض مقترحات القوانين.
العيون… انطلاق أشغال المؤتمر السادس للجمعية المغربية للتخدير والإنعاش وعلاج الألم

بدأت، اليوم الجمعة في كلية الطب والصيدلة بالعيون، فعاليات المؤتمر السادس للجمعية المغربية للتخدير والإنعاش وعلاج الألم (E-SMAAR). يشارك في هذا الحدث المتميز مجموعة من المتخصصين والخبراء في مجال الحماية الصحية، ويُقام المؤتمر تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على مدى يومين (5 و6 شتنبر) بطريقة حضورية وعن بُعد، بشكل تفاعلي، حيث يُعتبر مناسبة لتبادل أحدث التوصيات والابتكارات في مجالات التخدير والعناية المركزة، فضلاً عن تعزيز التبادل العلمي بين الباحثين والأطباء الأفارقة. يتميز المؤتمر، الذي يقام بمبادرة من الجمعية المغربية للتخدير والإنعاش وعلاج الألم، بالتعاون مع مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة والأكاديمية الإفريقية لعلوم الصحة، بتقديم اجتماع الشبكة الإفريقية للبحث في العدوى بالعناية المركزة، والذي يخصص لمناقشة أبرز التحديات التي تواجه البحث العلمي في هذا المجال الحيوي وسبل تعزيز التعاون على المستويين الوطني والإقليمي. وفي حديثه لوكالة المغرب العربي للأنباء، أشار رئيس المؤتمر، إبراهيم الأحمدي، إلى أن الأشغال ستتناول موضوعات رئيسية تشمل التخدير والعناية المركزة، مثل الأمراض المعدية، والتهوية، والتغذية قبل الجراحة، والتوليد، وإدارة حالات النزيف الحاد. وأكد السيد الأحمدي، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس وحدة التخدير في المعهد الوطني للأنكولوجيا في الرباط، أن هذا الحدث العلمي يحظى بأهمية خاصة نظرًا لمشاركة العديد من الجمعيات العلمية المغربية والدولية. من جانبه، أبدى عمر كان، رئيس الجمعية الإفريقية الفرنكوفونية للتخدير والعناية المركزة، تأكيده على ضرورة تعزيز الأبحاث المتعلقة بالعدوى في وحدات العناية المركزة، معربًا عن أمله في أن يسهم المؤتمر في بناء توافق واسع حول أفضل الممارسات في هذا المجال عبر إفريقيا، لا سيما من خلال تعزيز التعاون بين الدول. كما أوضح السيد كان أن الشبكة الإفريقية لأبحاث العدوى في العناية المركزة قد عقدت اجتماعها السنوي على هامش المؤتمر، حيث تم استعراض الوضع الحالي للعدوى والعناية المركزة في دول إفريقيا جنوب الصحراء ودول المغرب العربي. وأضاف أنه تم تقديم القانون الداخلي للشبكة، وسيتم التصديق عليه في الدورة المقبلة. يشهد المؤتمر العلمي مشاركة أكثر من 160 خبيرًا وباحثًا من 25 دولة، ويتضمن تنظيم أكثر من 70 جلسة علمية تشمل محاضرات ومناظرات وورشات عمل. برنامج المؤتمر يتضمن أيضًا عمليتي نقاش، حيث تُخصص الأولى لطب التعفنات والتوصيات الجديدة، والثانية للابتكار العلمي في الرعاية الصحية الإفريقية، موضحة دور الطب الدقيق في حل المشكلات المناسبة للسياقات الأفريقية. كما تشمل الفعاليات ندوة إلكترونية بعنوان “سلامة التخدير: التحديات المستقبلية”، التي ستتناول كيفية مواكبة التطورات التكنولوجية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، لضمان فعاليته وأمنه مع مراعاة المعايير الأخلاقية المعتمدة. تجدر الإشارة إلى أن الجمعية المغربية للتخدير والإنعاش ومعالجة الألم، التي تأسست عام 1984، تُعتبر جمعية علمية تضم أطباء متخصصين في مجالات الإنعاش والتخدير والتسكين، وتهدف إلى تعزيز وتطوير ممارسة هذه المجالات، دعم التكوين المستمر للأطباء، وتشجيع التبادل العلمي، وتنظيم الفعاليات الوطنية والدولية في هذا السياق.
مجموعة أونكوراد تجري أول عملية جراحية روبوتية لزراعة صمام بولي صناعي في إفريقيا

في إنجاز طبي غير مسبوق على مستوى القارة الإفريقية، استطاعت مجموعة أونكوراد (ONCORAD Group) من خلال (Littoral Clinic Ain Diab) تنفيذ أول عملية جراحية روبوتية لزراعة صمام بولي صناعي لمريضة شابة تبلغ من العمر 24 عامًا وتعاني من شلل في الجزء السفلي من جسدها. ووفقًا لبيان المجموعة، تُعتبر هذه العملية، التي أُجريت باستخدام تقنيات الجراحة الروبوتية المتطورة، خطوة رائدة في مجال الجراحة البولية في القارة، حيث لم تُنفذ مثل هذه التدخلات سابقاً، حتى باستخدام الأساليب الجراحية التقليدية. تُعتبر زراعة صمام بولي صناعي إجراءً جراحيًا متخصصًا يهدف إلى استعادة التحكم في التبول للمرضى الذين يعانون من فقدان مستمر للبول بسبب ضعف أو تلف في العضلة العاصرة الطبيعية. تتميز الجراحة الروبوتية بدقتها العالية وتقليل الألم والندوب، مما يُساهم في تسريع التعافي وتحسين راحة المريض بعد العملية. في فرنسا، يوجد ثلاثة مراكز طبية فقط قادرة على إجراء هذه العملية، اثنان منها يستخدمان تقنيات الجراحة الروبوتية. بينما لم يكن هناك أي مركز في إفريقيا لديه هذه الخبرة المتخصصة، والتي تتطلب معرفة عميقة بالجراحة البولية الترميمية والتقنيات الروبوتية. تفتح هذه العملية الجديدة آفاقًا واسعة للعديد من المرضى الذين يعانون من الشلل أو مشاكل حادة في التحكم في التبول. كما تُظهر قدرة المغرب على تقديم خدمات طبية ذات مستوى عالٍ، مما يوفر للمرضى الحاجة للسفر للخارج للحصول على هذا النوع من العلاج. ونقل البيان عن الدكتور يونس أحلال، جراح المسالك البولية المتخصص في الجراحة الروبوتية في (Littoral Clinic Ain Diab) بالدار البيضاء، التابع لمجموعة أونكوراد، قوله: “تُظهر هذه النجاحات التزام فريقنا بتوسيع آفاق الطب في المغرب وإفريقيا”. وأضاف: “إنه لشرف كبير لي أن أكون جزءًا من هذه العملية التاريخية. إن ما حققناه يتجاوز التكنولوجيا؛ فهو يمثل فرصة ثانية للمرضى الذين فقدوا الأمل”.
مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة: لأول مرة في المغرب نجاح علمي تاريخي بإعادة برمجة الخلايا الجذعية

الرباط – أعلنت مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة عن نجاحها، ولأول مرة في المغرب، في إعادة برمجة خلايا الدم المحيطية أحادية النواة (PBMCs) إلى خلايا جذعية مستحثة متعددة القدرات (iPS)، وهو ما يمثل تقدما علميا كبيرا وتاريخيا. وأوضحت المؤسسة، في بلاغ لها، أن هذا التقدم الاستراتيجي يمهد الطريق لإحداث منصة وطنية لإعادة البرمجة والتمايز الخلوي لخدمة البحث البيوطبي، والطب الشخصي، والعلاجات المبتكرة. ونقل المصدر ذاته عن مدير مركز محمد السادس للبحث والابتكار قوله إن “هذا النجاح يؤكد التزام مؤسستنا بجعل المغرب قطبا مرجعيا في مجال البحث والابتكار الطبي، بما يخدم القضايا الكبرى للصحة العمومية”. وتتمتع الخلايا الجذعية المستحثة متعددة القدرات، المستخلصة من مجرد أخذ عينة بسيطة من الدم، بخاصيتين مميزتين؛ وهما القدرة على التمايز إلى أي نوع من خلايا الجسم، والقدرة على التكاثر اللامحدود. وبحسب المصدر نفسه، فإن هذه المزايا تجعل منها أداة ثورية لنمذجة الأمراض البشرية انطلاقا من خلايا المريض نفسه، واختبار فعالية وسلامة أدوية جديدة في ظروف قريبة من الواقع الفزيولوجي، وتطوير علاجات تجديدية لإصلاح الأنسجة الحيوية (القلب، الدماغ، الكبد، الرئتان)، وتصميم مقاربات جديدة للعلاج المناعي ضد السرطانات. وعلى الصعيد الدولي، تخضع الخلايا الجذعية المستحثة متعددة القدرات حاليا لتجارب سريرية واعدة لعلاج أمراض تنكسية، واضطرابات في الشبكية، وبعض أمراض الدم. وبفضل هذا الإنجاز، الذي يوجد حاليا في مرحلة التحقق والتوصيف العلمي، ترسخ مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة مكانة المغرب كفاعل رائد في مجالي التكنولوجيا الحيوية و الطب التجديدي.
أطعمة تتحول إلى “قنابل بكتيرية” خلال فصل الصيف.. انتبهوا لها

مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف, تزداد مخاطر الإصابة بالتسمم الغذائي،
الدار البيضاء.. هيئة أطباء الأسنان الوطنية تدعو إلى تعزيز الثقة في ممارسة المهنة

دعت الهيئة الوطنية لأطباء الأسنان، يوم الثلاثاء الماضي، جميع الفاعلين في القطاع الصحي إلى ضرورة إعادة الاعتبار لمهنة طب الأسنان وتعزيز الثقة في ممارستها. خلال ندوة صحفية نظمت بالدار البيضاء، أكدت الهيئة أن استعداد المغرب لاستضافة تظاهرات دولية كبرى يتطلب تحسين مستوى الجودة والصرامة والمصداقية في جميع القطاعات، وخاصة القطاع الصحي. وحذرت الهيئة من المخاطر السلبية الناتجة عن الممارسة غير القانونية لطب الأسنان، وما قد تسببه من تهديد لصحة المواطنين وسلامة النظام الصحي. وأشار المشاركون إلى أن مهنة طبيب الأسنان تتطلب تكوينا أكاديميا متعمقا يعتمد على التدريبات السريرية والتخصصات الدقيقة والتكوين المستمر، وليس مجرد تكوين تقني أو مهني محدود. كما أشاروا إلى أن التهاون في مواجهة هذه الممارسات غير القانونية يضر بكرامة المهنيين ويهدد صحة المواطنين، مطالبين بتكثيف الرقابة الميدانية وفرض عقوبات صارمة على المحلات التي تقدم خدمات طبية دون ترخيص. وفي هذا السياق، أكد محمد سديرة، رئيس المجلس الوطني للهيئة، أن هذه الممارسات غير المشروعة تمثل عبئا كبيرا على النظام الصحي وتؤثر سلبا على الدولة والمواطنين. كما دعا إلى تفعيل الإجراءات القانونية المنصوص عليها وتسريع المصادقة على مشروع القانون 25.14 الخاص بمحضري ومناولي المنتجات الصحية، بهدف حماية الصحة العامة وضمان كرامة المهنة. تجدر الإشارة إلى أن الندوة شهدت مشاركة مجموعة من الشخصيات البارزة في قطاع الصحة، من بينهم أطباء أسنان وأساتذة جامعيون وطلاب كليات طب الأسنان، بالإضافة إلى ممثلين عن الفيدرالية الوطنية لنقابات أطباء الأسنان وجمعيات علمية متخصصة وهيئات المجتمع المدني المعنية بالخدمات الصحية والاجتماعية.
سطات.. استفادة 450 شخصا من قافلة طبية لإزالة “المياه البيضاء”

استفاد 450 فرداً من حملة طبية جراحية تضامنية خاصة بعلاج مرض السَّاد (الجلالة)، والتي نظمت في الفترة ما بين 01 و05 يوليوز الحالي، بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات، بفضل مبادرة مؤسسة البصر العالمية. وتهدف هذه الحملة، التي حظيت بدعم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وتعون عمالة إقليم سطات والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، إلى توعية المجتمع حول بعض الأمراض وإجراء عمليات جراحية لإزالة “المياه البيضاء” لفائدة الفئات الهشة في إقليم سطات والمناطق المجاورة. وخلال الحملة، التي أدارها فريق طبي وشبه طبي يتضمن أطباء عيون أجانب وممرضين وتقنيين، تم تنفيذ أكثر من أربعة آلاف استشارة طبية، و450 عملية جراحية لإزالة “المياه البيضاء”. وأفاد عضو الهيئة المنظمة، عبد الرحمان بنزينب، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الحملة الطبية الثانية في سطات، جاءت بعد حملة سابقة في دار بوعزة، وتندرج ضمن الأنشطة الطبية التي تنظمها مؤسسة البصر العالمية للعناية بالفئات المعوزة. وأضاف أن الطاقم الطبي تمكن من إجراء نحو ألف فحص طبي يومياً، ونفّذ حوالي 120 عملية يومياً، مشيراً إلى أن جميع العمليات تمت في ظروف جيدة، مما أتاح لساكنة سطات والمناطق المجاورة الاستفادة من كشوفات طبية وعمليات جراحية مجانية. كما تم توزيع بعض الأدوية على المرضى، بالإضافة إلى نظارات شمسية وأخرى لتصحيح النظر. كما أشار إلى أنه سيتم تنظيم المرحلة الثالثة في مدينة الجديدة، والمرحلة الرابعة، والتي ستكون ختامية، ستكون في مدينة الخميسات. وأعرب المستفيدون عن شكرهم لهذه المبادرة النبيلة التي ساهمت في تحسين وضعهم الصحي، معبرين عن تقديرهم لجهود العاملين في المجال الطبي وشبه الطبي والإداري، والتزامهم لإنجاح هذه الفعالية الإنسانية.
