وجدة تحتضن فعاليات الدورة الـ23 من أيام طب الأطفال لجهة الشرق

Nouveau projet100 1 508x300 1

افتتحت مساء اليوم الجمعة، بكلية الطب والصيدلة بوجدة، فعاليات الدورة الثالثة والعشرين من أيام طب الأطفال لجهة الشرق، بمشاركة مختصين وباحثين من المغرب ودول أخرى. ينظم هذا الحدث العلمي، الذي تشرف عليه جمعية أطباء الأطفال بجهة الشرق وبمساعدة المجلس الجهوي للأطباء، ليكون بمثابة تجمع سنوي لأطباء الأطفال والمهن الصحية والخبراء المغاربة، حيث يناقشون مواضيع تتعلق بطب الأطفال وصحة الطفل. أفاد رئيس جمعية أطباء الأطفال بجهة الشرق، رحال مكي كريم، في كلمته الافتتاحية، أن هذه الدورة، التي تركز على الذكاء الاصطناعي، تستقطب متحدثين من أمريكا الشمالية وفرنسا والمغرب، مشيرًا إلى أن النقاش سيتناول آخر المستجدات والممارسات في مجالات طب الأطفال. كما أوضح أن هذا اللقاء، الممتد على مدى يومين، يهدف إلى تعزيز المعرفة والقدرات، تبادل الخبرات، ودعم ممارسات طب الأطفال، ساعيًا لتحقيق قيمة مضافة للجهة وبناء مستقبل صحة أفضل للأطفال والأجيال القادمة. من جهته، ذكر والي جهة الشرق، عامل عمالة وجدة-أنجاد، خطيب الهبيل، أن هناك تقدمًا كبيرًا في مجالات تكوين طب الأطفال والعلاجات والوقاية، مؤكدًا على ضرورة تقدير هذه الإنجازات وتعزيزها. وأشار في كلمة عن الكاتب العام للشؤون الجهوية بالولاية، رشيد الزناتي، إلى أن الحديث عن طب الأطفال يستدعي الإشارة إلى الدور الحاسم للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية كدعامة استراتيجية لتحسين مؤشرات التنمية، خاصة في الصحة والتعليم للفئات الهشة. وأشار إلى أن المرحلة الثالثة من المبادرة (2019-2025) تضع الرأسمال البشري في صميم أولوياتها، عبر برامج تهدف إلى تعزيز الرأسمال البشري للأجيال القادمة. كما أكد على أن تدخلات هذه المبادرة، مثل إنشاء مراكز صحة الأم والطفل وتجهيزها، وإحداث وحدات طبية متنقلة في المناطق النائية، وحملات التلقيح وتوعية الأمهات، أسهمت بشكل كبير في تقليل وفيات الأمهات والمواليد الجدد وتحسين الوصول إلى العلاج. كما شهدت الجلسة الافتتاحية محاضرتين، الأولى حول “الذكاء الاصطناعي في طب حديثي الولادة وطب الأطفال” قدمها البروفيسور الفرنسي باتريك بلاديس، والثانية للدكتور المغربي مكين الوزاني الذي عرض كتابه “طب الأطفال المغربي: التاريخ، التطور، الإنجازات، والتحديات”. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أشار باتريك بلاديس إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكنه أن يلعب دورًا مهمًا في طب الأطفال من خلال المراقبة المستمرة والكشف المبكر عن أوقات الخطر بدقة وتقييم المخاطر عند الأطفال حديثي الولادة. وأوضح أن الذكاء الاصطناعي يعتمد على بيانات ضخمة وخوارزميات متطورة لتقديم قرارات دقيقة وملائمة. كما أكد البروفيسور الوزاني، أخصائي في طب الأطفال بالدار البيضاء، أن مجال طب الأطفال في المغرب قد شهد تطورًا كبيرًا، مشددًا على أن نجاح التلقيح ساهم في تقليص العديد من الأمراض الخطيرة والمميتة، معربًا عن أن هذا التقدم هو نتيجة جهود مشتركة بين وزارة الصحة وأطباء الأطفال، لكن لا تزال هناك تحديات تحتاج إلى معالجة في القطاع الخاص والعام والجامعي.

أسباب مرض البهاق وعلاجه

vitiligo

ما هو مرض البهاق؟ أسباب مرض البهاق أعراض مرض البهاق أنواع مرض البهاق علاج مرض البهاق طبياً مضاعفات البهاق مرض البهاق هو حالة جلدية حيث تفقد بقع من الجلد لونها، كما يمكن أن يؤثر على العينين وداخل الفم والشعر. وتختلف أسباب مرض البهاق وعلاجه حسب حالة الشخص ومدة الإصابة بالمرض، وكثيراً ما أجريت الأدوية التجريبية على الأشخاص المصابين به لمعرفة تفاعل البهاق مع هذه الأدوية. سنتعرف في هذه المقالة إلى أسباب مرض البهاق وعلاجه طبياً. ما هو مرض البهاق؟ البهاق هو حالة طويلة الأمد تسبب ظهور بقع بيضاء شاحبة على الجلد، وفي الحالات الشديدة تغطي هذه البقع الجسم بالكامل. ويصيب البهاق واحداً من كل مائة شخص. ويسبب غالباً إلى الاكتئاب والعزلة وخاصة بين الأطفال. يؤثر البهاق عادة على مناطق الجلد المعرضة لأشعة الشمس، والأماكن التي تعرضت لإصابات جلدية سابقة، وثنيات الجسم مثل الإبطين، كما قد تتأثر الأعضاء التناسلية به. يبدأ البهاق عادة على اليدين والساعدين والقدمين والوجه، وبعدها ينتشر في أي جزء من الجسم، بما في ذلك الأغشية المخاطية (البطانة الرطبة للفم والأنف والمناطق التناسلية والمستقيمية) والعينين والأذنين الداخلية. قد يكون لدى الأطفال المصابين بالبهاق فرصة أكبر للإصابة بأمراض المناعة الذاتية الأخرى، مثل الثعلبة البقعية، ومرض السكري، وفقر الدم الخبيث، ومرض أديسون، واضطراب الغدة الدرقية. لكن من الناحية الإيجابية، يتمتع البهاق بفائدة وقائية ضد سرطان الجلد الخبيث وغيره من سرطانات الجلد القاتلة، كما أن الأشخاص المصابين بالبهاق يتعرضون بنسبة أقل لنزلات البرد. [1] أسباب مرض البهاق يؤدي خطأ وظيفي في الجهاز المناعي إلى مهاجمة الخلايا الصبغية وتدميرها، وهي الخلايا المنتجة للصبغة المسؤولة عن لون الجلد، الأمر الذي يؤدي إلى ظهور بقع بيضاء غير متساوية في جميع أنحاء الجسم. كما يمكن أن تساهم الضغوط النفسية الشديدة، والاستعداد الوراثي، والبيئة الخلوية المتغيرة، والتعرض للسموم، واضطرابات الهضم الذي يعيق امتصاص العناصر الحيوية في حدوث البهاق. ويبدأ حوالي نصف حالات البهاق في مرحلة الطفولة، وغالباً ما تظهر في فصل الربيع دون سابق إنذار. [2] بعض الأسباب المحتملة تشمل: الوراثة: يقدر أن 20٪ من المصابين بالبهاق لديهم قريب من الدرجة الأولى يعاني من هذه الحالة. الاستجابة المناعية الذاتية: يهاجم الجهاز المناعي في الجسم الخلايا الصبغية ويقتلها. الإجهاد التأكسدي: عندما يعاني الأشخاص من خلل في جزيئات الأكسجين ومضادات الأكسدة، فقد يؤدي ذلك إلى الإصابة بالبهاق. العوامل البيئية: قد يؤدي الضيق العاطفي أو حروق الشمس أو التعرض للمواد الكيميائية إلى الإصابة بالبهاق. أعراض مرض البهاق تختلف أعراض البهاق بشكل كبير من شخص لآخر، فهو أكثر وضوحًا لدى الأشخاص ذوي البشرة الداكنة أو البرونزية. وقد يبدأ البهاق على شكل بقعة أفتح قليلاً من بقية الجلد، ولكنها تتحول تدريجياً إلى اللون الأبيض بالكامل. وتكون حواف البقعة ناعمة أو غير منتظمة وقد تكون حمراء ملتهبة. وفي بعض الحالات، تتحول بقع الشعر على الجسم إلى اللون الفضي أو الرمادي أو الأبيض. أنواع مرض البهاق إن التمييز المبكر بين أنواع مرض البهاق أمر بالغ الأهمية في التنبؤ بنشاط المرض واختيار العلاج المناسب. وهناك نوعان رئيسيان للبهاق: [3] البهاق القطاعي، أو ما يسمى أيضاً بالبهاق أحادي الجانب، يصيب جزءاً واحداً من الجسم. ويبدأ غالباً في سن مبكرة ويتوقف عن الانتشار بعد عام. البهاق غير القطاعي، أو ما يسمى بالبهاق الثنائي أو الشامل، ينتشر في جميع أجزاء الجسم، وخاصة المناطق التي تتعرض للاحتكاك أو الفرك بشكل متكرر. وغالباً ما تمتد هذه البقع ببطء مع مرور الوقت إذا تُركت دون علاج. وتشمل أنواع أخرى من البهاق: البهاق المعمم، والذي يتسبب في ظهور بقع في أماكن مختلفة من الجسم. البهاق المخاطي، والذي يؤثر على الأغشية المخاطية في الفم و/أو الأعضاء التناسلية. البهاق البؤري، حيث تتطور البقع في منطقة صغيرة ولا تنتشر بنمط معين في غضون سنة إلى سنتين. البهاق الشعيرات، والذي يأتي شكله مثل عين الثور بمركز أبيض أو عديم اللون، ثم منطقة ذات تصبغ أفتح، وبعدها بلون البشرة الطبيعي. البهاق الشامل،  يتسبب هذا النوع النادر من البهاق في عدم وجود صبغة في أكثر من 80% من البشرة. علاج مرض البهاق طبياً من الأفضل علاج البهاق في غضون شهرين أو ثلاثة أشهر من ظهوره لأول مرة، لأن الحالة تصبح أكثر صعوبة مع تقدم المرض. الأدوية والمراهم يمكن تناول مثبطات JAK المتقدمة مثل Opzelura® من شركة التكنولوجيا الحيوية Incyte، وLitfulo®  من شركة الأدوية العملاقة Pfizer، تعمل هذه الأدوية كمنظمات لجهاز المناعة، وتستهدف مسارات اتصال محددة للسيطرة على الاستجابات المناعية غير المنتظمة. يعد عقار Opzelura® (1.5% ruxolitinib)، وهو أول عقار معتمد من إدارة الغذاء والدواء لعلاج البهاق، علاجاً موضعياً مناسباً للأفراد الذين تبلغ أعمارهم 12 عاماً أو أكثر. يجب تطبيقه مرتين يومياً على المناطق المصابة، وخاصة على الوجه. يمكن استخدام أدوية عالية الفعالية مثل بروبيونات كلوبيتاسول 0.05% مرتين يومياً لمدة تصل إلى 8 أسابيع، وبعد ذلك يجب تقليلها ببطء إلى قوة أقل. تستخدم مرة واحدة يومياً في المناطق الحساسة مثل الوجه أو الرقبة أو الفخذ. إذا كان المريض يعاني من البهاق المتوسع بسرعة، حيث تظهر بقع جديدة كل أسبوع، فقد يقترح طبيب الأمراض الجلدية تناول الستيرويدات عن طريق الفم حتى يستقر المرض. إذ يصف الطبيب للبالغين جرعة 4 مجم من ديكساميثازون ميني بلس عن طريق الفم، تؤخذ بعد تناول الطعام، يومين في الأسبوع لمدة 16 أسبوعاً. بينما يتناول الأطفال نصف الجرعة لمدة 12 أسبوعاً. العلاج الضوئي بالأشعة فوق البنفسجية يمكن الدمج بين العلاج الضوئي بالأشعة فوق البنفسجية والعلاجات الموضعية، وتتراوح مدة هذا العلاج من 8 إلى 24 شهراً من العلاجات التي تتكرر مرتين إلى 3 مرات أسبوعياً، مع معدل نجاح متوسط ​​يتراوح بين 65 و75%. العلاج الضوئي بالأشعة فوق البنفسجية ضيقة النطاق (NB-UVB) هو العلاج المفضل للبهاق غير القطعي المعمم، وهو يعمل على إعادة تصبغ أفضل من العلاج الضوئي بالأشعة فوق البنفسجية UVA، مع تطابق أفضل للون وآثار جانبية أقل. ويمكن استخدامه على النساء الحوامل أو المرضعات والأطفال. علاج إزالة التصبغات يعمل علاج إزالة التصبغ على إزالة لون البشرة الطبيعي ليتناسب مع المناطق المصابة بالبهاق، حيث يستخدم عقار مونوبنزون على البقع المصطبغة من البشرة. سيؤدي هذا إلى تحويل لون البشرة إلى اللون الأبيض لتتناسب مع المناطق المصابة بالبهاق في باقي مناطق البشرة. الخيارات الجراحية يمكن إجراء إما زراعة الأنسجة أو زراعة الخلايا لعلاج البهاق، واستعادة الصبغة إلى المناطق التي تفتقر إلى الخلايا الصبغية باستخدام خلايا من موقع متبرع مصطبغ في جسم المريض. وغالباً ما يتم علاج البهاق القطعي بالجراحة في غضون 2-3 أشهر إلى عام، أما بالنسبة للبهاق غير القطعي، يوصى بالجمع بين التدخل الجراحي وعلاج الأشعة فوق البنفسجية بعد العملية الجراحية للحصول على أفضل النتائج، وضمان استقرار العلاج على المدى الطويل. [4] الوشم يتضمن التصبغ الدقيق، أو الوشم الطبي، زرع الصبغة في الجلد، وتناسب الأشخاص ذوي درجات البشرة الفاتحة إلى المتوسطة.

تكلسات الثدي، كل ما تودين معرفته

an01137 im03415 ans7 dense breaststhu jpg

ما هي تكلسات الثدي؟ ما هي أنواع تكلسات الثدي؟ ما هي أسباب تكلسات الثدي؟ كيف يتم اكتشاف تكلسات الثدي؟ هل التكلسات تعني دائماً سرطان الثدي؟ كيف يتم علاج تكلسات الثدي؟ كيف يمكن الوقاية من تكلسات الثدي؟ تعد تكلسات الثدي من المواضيع التي تثير القلق لدى الكثير من النساء، حيث قد تكتشف بعضهن وجود تكلسات في الثدي أثناء إجراء فحص الماموجرام. لكن هل التكلسات دائماً مؤشر على وجود مشاكل صحية خطيرة؟ أم أنها ظاهرة شائعة يمكن أن تحدث بشكل طبيعي؟ في هذا المقال، سنغطي كل ما تحتاجين معرفته عن تكلسات الثدي، بدءاً من ماهيتها، مروراً بأنواعها وأسبابها، وصولاً إلى طرق التشخيص والعلاج المتاحة. ما هي تكلسات الثدي؟ تكلسات الثدي هي رواسب من الكالسيوم تتجمع في أنسجة الثدي. عند إجراء فحص الماموجرام، تظهر هذه التكلسات على شكل نقاط بيضاء صغيرة. قد تكون التكلسات مجرد علامات حميدة غير ضارة، لكن في بعض الأحيان قد تشير إلى وجود تغيرات غير طبيعية في أنسجة الثدي، مثل السرطان أو الأورام الحميدة. ما هي أنواع تكلسات الثدي؟ تختلف تكلسات الثدي في الشكل والحجم والتوزيع، مما يساعد الأطباء في تحديد ما إذا كانت التكلسات تمثل تهديداً صحياً أم لا. هناك نوعان رئيسيان من تكلسات الثدي: التكلسات الحميدة: هذه التكلسات غالباً ما تكون صغيرة ودائرية، وتعد من أكثر الأنواع شيوعاً. غالباً ما لا تشير إلى وجود مشكلة صحية كبيرة. يمكن أن تظهر بسبب تغييرات طبيعية في الثدي مثل التغيرات الهرمونية أو التقدم في العمر. التكلسات المرتبطة بالسرطان: في بعض الحالات، قد تكون التكلسات غير منتظمة في الشكل أو التوزيع، مما قد يكون مؤشراً على تغييرات خلوية غير طبيعية. التكلسات التي قد تشير إلى السرطان عادة ما تكون أكثر تعقيداً، وتحتاج إلى متابعة دقيقة من خلال الفحوصات الإضافية مثل الخزعة. تكلسات الثدي© layalina ما هي أسباب تكلسات الثدي؟ على الرغم من أن السبب الرئيسي لتشكل تكلسات الثدي غير معروف بدقة، إلا أن هناك عدة عوامل قد تساهم في تكوين هذه التكلسات. وتختلف الأسباب من عوامل هرمونية وطبيعية إلى تلك التي تتعلق بالإصابات والالتهابات. فيما يلي أبرز الأسباب المحتملة لتكلسات الثدي: التغيرات الهرمونية: التغيرات التي تحدث في مستويات الهرمونات الأنثوية مثل الاستروجين والبروجستيرون قد تساهم في تكوين تكلسات الثدي. تحدث هذه التغيرات بشكل طبيعي خلال الدورة الشهرية أو فترة الحمل أو انقطاع الطمث. كما أن هذه التغيرات قد تؤدي إلى تغييرات في نسيج الثدي، مما يزيد من احتمالية ظهور التكلسات. الشيخوخة: مع التقدم في العمر، تتغير أنسجة الثدي، وتصبح أكثر عرضة لتكوين التكلسات. في الغالب، مع تقدم العمر، تصبح التكلسات أكثر شيوعاً حيث تحدث التغيرات في الأنسجة الدهنية والغددية. وتعد التكلسات الحميدة، التي لا ترتبط بأي حالة صحية خطيرة، أكثر شيوعاً بين النساء الأكبر سناً. الإصابات أو التهابات الثدي: الإصابات السابقة في الثدي أو التهابات الأنسجة قد تؤدي إلى تكوين تكلسات. على سبيل المثال، قد تظهر التكلسات نتيجة لالتئام الأنسجة بعد إصابة أو جراحة سابقة في الثدي. في هذه الحالات، لا تكون التكلسات عادةً خطيرة، لكنها تحتاج إلى مراقبة للتأكد من عدم وجود تغييرات غير طبيعية. الأورام الحميدة: في بعض الأحيان، قد تكون التكلسات ناتجة عن أورام حميدة في الثدي مثل التليف الكيسي أو الأورام الليفية. هذه الأورام غير سرطانية، وتعد غالباً حميدة، لكنها قد تكون مرتبطة بتكوين تكلسات. يتم اكتشاف هذه الأورام عادةً خلال الفحوصات المنتظمة، مثل الماموجرام، وقد يحتاج البعض إلى المتابعة لتجنب أي مشاكل مستقبلية. الإفراط في تناول الكافيين: هناك بعض الدراسات التي تشير إلى أن تناول كميات كبيرة من الكافيين قد يزيد من احتمالية ظهور تكلسات الثدي، رغم أن هذه العلاقة ما زالت موضع نقاش علمي. يعتبر الكافيين من المحفزات التي قد تؤثر على مستويات الهرمونات في الجسم، لكن الأدلة حول ارتباطه المباشر بتكلسات الثدي ليست حاسمة. كيف يتم اكتشاف تكلسات الثدي؟ يعد فحص الماموجرام الطريقة الرئيسية لاكتشاف تكلسات الثدي. هذا الفحص هو عبارة عن تصوير بالأشعة السينية للثدي يساعد في الكشف عن أي تغيرات غير طبيعية في أنسجة الثدي، بما في ذلك التكلسات. الماموجرام قد يظهر التكلسات على شكل نقاط بيضاء صغيرة، ولكن لا يعني هذا بالضرورة أن هذه التكلسات تشير إلى مشكلة صحية خطيرة. إذا اكتشف الطبيب تكلسات أثناء الفحص، قد يُطلب منك إجراء فحوصات إضافية مثل الألتراساوند (الموجات فوق الصوتية) أو الخزعة لتحديد ما إذا كانت التكلسات مرتبطة بأي حالة مرضية. هل التكلسات تعني دائماً سرطان الثدي؟ توجد بعض الحالات التي تكون فيها التكلسات مؤشراً على سرطان الثدي، لكن هذه الحالات نادرة. بشكل عام، معظم التكلسات تكون حميدة، ولا تشير إلى وجود مشكلة خطيرة. الأطباء يستخدمون الفحوصات الإضافية لتحديد ما إذا كانت التكلسات تتعلق بأورام سرطانية أو لا. التكلسات التي تكون غير منتظمة الشكل أو الحجم، أو التي تظهر في منطقة معينة قد تكون مؤشراً على التغيرات الخلوية التي قد تتحول إلى سرطان في المستقبل. لهذا السبب، يجب متابعة حالة التكلسات بشكل دقيق مع الطبيب المتخصص. كيف يتم علاج تكلسات الثدي؟ علاج تكلسات الثدي يعتمد على نوع التكلسات ومدى خطورتها. تكلسات الثدي قد تكون حميدة أو مرتبطة بمشاكل صحية أكبر مثل السرطان. إليك كيفية التعامل مع تكلسات الثدي بناءً على تشخيصها: المتابعة الدورية : في حالات تكلس الثدي الحميد، لا يتطلب الأمر علاجاً مباشراً. بدلاً من ذلك، يُوصى بالمتابعة الدورية مع الفحوصات مثل الماموجرام أو الألتراساوند. هذه الفحوصات تساعد في مراقبة أي تغيرات قد تحدث مع مرور الوقت. في حال بقيت التكلسات كما هي دون أي تغيرات ملحوظة، قد يقرر الطبيب عدم الحاجة إلى تدخلات إضافية. إزالة الأورام أو الخزعة : إذا كانت التكلسات مرتبطة بتغيرات خلوية غير طبيعية أو أورام سرطانية، فقد يكون من الضروري إجراء خزعة. الخزعة هي إجراء طبي يتم فيه أخذ عينة من الأنسجة لتحليلها وتحديد ما إذا كانت التكلسات تشير إلى وجود سرطان أو أورام حميدة. في بعض الحالات، قد يُطلب إجراء عملية جراحية لإزالة الأنسجة المتضررة. العلاج الإشعاعي أو الكيماوي : في الحالات التي يتم فيها تشخيص السرطان، قد يُوصى بالعلاج الإشعاعي أو الكيميائي، وذلك بناءً على نوع السرطان ومدى انتشاره. العلاج الإشعاعي يستخدم الأشعة لتدمير الخلايا السرطانية، بينما العلاج الكيميائي يعتمد على الأدوية للقضاء على الخلايا السرطانية أو تقليص حجم الأورام. كيف يمكن الوقاية من تكلسات الثدي؟ لا توجد طريقة محددة للوقاية من تكلسات الثدي، لكن هناك بعض الخطوات التي يمكن أن تساعد في الحفاظ على صحة الثدي بشكل عام: الفحص المنتظم: ينصح الأطباء بإجراء فحص الماموجرام بشكل دوري بدءاً من سن الأربعين، حيث يساعد الكشف المبكر في تشخيص التكلسات والمشاكل الأخرى في الثدي. اتباع نظام غذائي صحي: تناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن، مثل فيتامين D  والأحماض  الدهنية أوميغا 3 ، قد يساعد في تقليل احتمالية ظهور تكلسات الثدي. التقليل من

الدار البيضاء.. مستشفى الشيخ خليفة يُجري أول عملية جراحية بواسطة روبوت

Cheikh Khalifa 508x300 1

أعلن مستشفى الشيخ خليفة الجامعي الدولي في الدار البيضاء، اليوم الثلاثاء، عن نجاحه في إجراء أول عملية جراحية باستخدام روبوت، بواسطة فريق طبي مغربي بالكامل. تتعلق العملية بجراحة البروستاتا التي أجراها البروفيسور عبد الجليل حدات، المختص في جراحة المسالك البولية، باستخدام الروبوت الجراحي المعروف عالمياً “دافنشي”. تُعتبر هذه العملية الأولى من نوعها التي تُجرى في هذه المؤسسة باستخدام نظام يمكن الطبيب من التحكم بالأدوات من مسافة بعيدة، عبر لوحة تحكم تتمتع برؤية ثلاثية الأبعاد ذات دقة عالية. يوفر هذا الروبوت رؤية أوضح، ودقة مرتفعة في الحركة، مما يمنح الجراح راحة أكبر ويقلل من حجم الفتحة الجراحية للمريض. وفي هذا السياق، أكد البروفيسور خالد الساير، المدير العام لقطب الدار البيضاء بمؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، أن هذه العملية تُعتبر “حدثاً بالغ الأهمية في تطوير نظام المستشفيات”، مشيراً إلى أنها تتويج لجهود طويل الأمد في إعداد وتدريب الفريق الجراحي. وأضاف في حديثه للصحافة أن “وصول الروبوت الجراحي يحسن بشكل كبير من جودة الرعاية الطبية، من خلال توفير جراحة أقل عمقاً، مع تقليل النزيف، وتقليص مدة الإقامة في المستشفى، مما يسمح بالعودة الأسرع للحياة الطبيعية”. وأشار إلى أن العديد من التخصصات الأخرى ستستفيد من هذه التقنية، مثل جراحة الجهاز الهضمي (القولون، والبنكرياس، والكبد، والمعدة)، وجراحة الصدر، وجراحة النساء، وربما في المستقبل القريب، جراحة الأنف والأذن والحنجرة وجراحة القلب والأوعية الدموية. بهذا الإنجاز، يخطو مستشفى الشيخ خليفة خطوة جديدة نحو تحديث منظومته التقنية، مؤكداً التزامه بتقديم رعاية طبية متميزة تجمع بين الابتكار التكنولوجي والخبرة المغربية.

مؤتمر بمراكش يناقش آخر المستجدات العلمية والتقنية في طب الروماتيزم

Nouveau projet71 508x300 1

اجتمعت مجموعة من الأطباء المتخصصين والباحثين وممثلي الهيئات الصحية، من المغرب وخارجه، اليوم الخميس في مراكش، بمناسبة الدورة الـ35 للمؤتمر الوطني لطب الروماتيزم، لمناقشة أحدث التطورات العلمية والتقنية المتعلقة بتشخيص وعلاج أمراض الروماتيزم. هذا الحدث العلمي، الذي تنظمه الجمعية المغربية لأمراض الروماتيزم، يمتد من 29 إلى 31 مايو الجاري، ويُعتبر فرصة لتقديم آخر المستجدات في مجال تشخيص وعلاج الأمراض المفصلية، المناعية، والالتهابية، في ظل التطورات السريعة التي يشهدها هذا المجال في البحث الطبي والعلاج المستهدف. عُقدت في اليوم الأول من المؤتمر جلسات علمية متنوعة، من بينها جلسات “الاتصالات الشفوية”، حيث قام المشاركون بعرض آخر الأبحاث السريرية المتعلقة بأمراض الروماتيزم. كما كان هناك جلسة خاصة تناولت أمراض النسيج الضام، مثل “الرئة الروماتويدية” و”التهاب الجلد المرتبط بالأمراض المناعية”. نال موضوع الأدوية البيولوجية المستخدمة في علاج الأمراض الروماتيزمية المزمنة، التي غالبًا ما تكون مكلفة، اهتماماً كبيراً من المتحدثين الذين أكدوا على ضرورة إدراج هذه الأدوية ضمن التغطية الصحية الأساسية وتيسير وصول المرضى إليها. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أشارت إيمان البوشتي، رئيسة الجمعية المغربية لأمراض الروماتيزم، إلى أن هذا المؤتمر السنوي يهدف إلى إنشاء منصة علمية متخصصة تجمع المهنيين من داخل المغرب وخارجه، مما يتيح لهم تبادل الخبرات حول الأساليب الحديثة في علاج أمراض الروماتيزم. أكدت البروفيسور البوشتي أن الجمعية تُظهر من خلال تنظيم هذا المؤتمر التزامها المستمر بتطوير التخصص الطبي وتعزيز البحث العلمي الوطني. كما تهدف إلى تشجيع التفكير الجماعي نحو تحسين جودة رعاية المرضى المصابين بالأمراض الروماتيزمية في المغرب. يتضمن برنامج المؤتمر ندوات علمية وورش عمل تطبيقية تتناول مواضيع مثل “هشاشة العظام” و”الساركوبينيا لدى كبار السن” و”دور الذكاء الاصطناعي في الممارسة الطبية”. بالإضافة إلى جلسات متخصصة حول العلاجات الحديثة، بما في ذلك جلسات لشركات الأدوية. ستُعقد أيضًا جلسات تفاعلية تتعلق بالأمراض المزمنة مثل التهاب المفاصل الصدفي والنقرس، فضلاً عن ورش عمل حول تقنيات التصوير الطبي مثل الإيكوغرافي. سيختتم المؤتمر بجلسة عامة انتخابية للجمعية. ويعكس هذا الحدث العلمي مكانة المغرب كقائد في تطوير طب الروماتيزم وتعزيز التعاون بين الأطباء والباحثين لتحسين تشخيص وعلاج أمراض المفاصل والروماتيزم، بما يعود بالنفع على صحة المرضى.

مكناس.. أطباء مغاربة وأجانب يلتئمون لمناقشة أحدث المستجدات المرتبطة بطب الجهاز الهضمي

عادل الابراهيمي pica

اجتمع أطباء مغاربة وأجانب في الفترة من 16 إلى 18 مايو الجاري بمدينة مكناس لمناقشة أحدث التطورات في مجال طب الجهاز الهضمي، وذلك ضمن فعاليات الأيام العلمية الثانية عشرة لجمعية أطباء الجهاز الهضمي في المنطقة الوسطى بالمغرب. وقد أتاح هذا الحدث العلمي الكبير، الذي شهد مشاركة حوالي 150 طبيباً مغربياً متخصصاً في أمراض الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى الأطباء المقيمين المتدربين من جميع أنحاء المغرب، الفرصة لتحسين المهارات النظرية والعملية لأطباء الجهاز الهضمي، خاصة أعضاء الجمعية، في مجالات متعددة تتعلق بأمراض الجهاز الهضمي، مع التركيز على التنظير التداخلي وضمان التعليم الطبي المستمر. وشدد رئيس جمعية أطباء الجهاز الهضمي للمنطقة الوسطى بالمغرب، البروفيسور عادل الإبراهيمي، على أهمية هذا الحدث الذي يتناول مواضيع متنوعة تتعلق بالجهاز الهضمي ويشمل التعليم الطبي المستمر، نظراً لأهمية ذلك في إطلاع الأطباء على أحدث المستجدات في المجال. شارك في هذا الحدث العلمي أطباء من جهة فاس مكناس ومختلف مناطق المملكة، بالإضافة إلى ضيوف من فرنسا وتونس. وشمل الحدث مجموعة من الجلسات العلمية وندوة تناولت تاريخ مدينة مكناس. وعبّر الإبراهيمي عن أمله في أن تلبي هذه الأيام العلمية احتياجات التكوين وتترك أثرًا إيجابيًا على الصحة العامة للمرضى، مشيرًا إلى أن برنامج الحدث يتضمن منح الفرصة للمرضى للتعبير عن انشغالاتهم فيما يتعلق بالأمراض التي يعانون منها. وأكّد الدكتور الشبهي محمد فؤاد، اختصاصي في أمراض الجهاز الهضمي ونائب رئيس جمعية أطباء الجهاز الهضمي للمنطقة الوسطى بالمغرب، على أهمية هذه التظاهرة في مجال التوعية والتكوين المستمر للأطباء لتحديث معلوماتهم حول المستجدات المتعلقة بالجهاز الهضمي من نواحي تقنية وعلمية وتجريبية. كما تضمن برنامج الحدث جولة سياحية في مولاي إدريس ووليلي لإبراز المؤهلات السياحية والثقافية والتاريخية للجهة. وكان من بين فعاليات الحدث محاضرة سلطت الضوء على تاريخ ومعمار مدينة مكناس، حيث ألقى الأستاذ الباحث مصطفى بنفايدة كلمة استعرض خلالها تاريخ هذه المدينة العريقة التي تحتفظ بأكثر من 20% من التراث التاريخي المغربي. وأشار بنفايدة إلى المراحل المختلفة التي مرت بها المدينة بدءًا من المرابطين وحتى الاستقلال سنة 1956. كما تم تنظيم نشاط خاص بالأطباء المقيمين المتدربين في مختلف المستشفيات الجامعية، مما أتاح لخريجي تخصص أمراض الجهاز الهضمي تقديم أطروحاتهم أمام زملائهم وأساتذتهم. وتضمنت الجلسات مناقشات حول “التقيحات البطنية”. واشتمل الحدث على جلسات تناولت مواضيع متنوعة، بما في ذلك تاريخ الطب والانسدادات المعوية، إضافة إلى ندوات بالتعاون مع مختبرات صناعة الأدوية تناولت علاج الأمراض الالتهابية المعوية المزمنة، ودور التغذية في الرعاية الصحية لمرضى هذه الأمراض. كما تم تنظيم جلسة مشتركة مع الجمعية المغربية لتنظير الجهاز الهضمي لمناقشة حالات سريرية مثل استئصال الأورام الحميدة، بالإضافة إلى محاضرتين حول “إزالة الناسور الشرجي في مرض كرون” و”مرض الكبد الدهني”.

أطباء وخبراء مغاربة وأجانب يناقشون بمراكش مستجدات طب الكلى

New Project12 508x300 1

تشهد مدينة مراكش انعقاد الدورة الحادية والعشرين للمؤتمر الوطني لطب الكلى، وهو تجمع يضم مجموعة من الأطباء والخبراء المغاربة والدوليين بهدف استعراض آخر المستجدات ومناقشة التحديات المتعلقة بعلاج أمراض الكلى. تُقام هذه الفعالية تحت شعار “التميز العلمي واستشراف 2030″، وتركز على بناء نظام صحي شامل يعتمد على الوقاية، التغذية العلاجية، وعمليات زرع الكلى كدعائم ضرورية. وأكد المشاركون، المتنوعون في مجالات قطاع الصحة، على أهمية نشر الوعي بين المواطنين حول مشكلة القصور الكلوي، الذي يعاني منه نحو 10% من المغاربة، في ظل تكاليف بحثية تصل إلى 25 مليون سنتيم سنوياً لتغطي علاجه. وأوضح المتخصصون أن المغرب يمتلك القدرة على تطوير عمليات زرع الكلى بفضل الكفاءات الطبية والتقنيات المتوفرة، ما يساهم في الحد من تدهور المراحل المرضية الخطيرة. كما سلط المؤتمر الضوء على الدور المحوري للتغذية الوقائية، حيث أثبتت الدراسات أن النظام الغذائي الملتزم بالألياف والمنخفض في الملح يمكنه خفض خطر تدهور الكلى بنحو 40%. وشدد الدكتور نجيب أمغار على طبيعة تصاعد أمراض الكلى بشكل خفي، مثيراً الانتباه إلى عوامل الخطر الأساسية، ومنها ارتفاع ضغط الدم، السكري، والسمنة. يتضمن برنامج المؤتمر نقاشات واسعة حول مواضيع متعلقة بزراعة الكلى كإحدى العلاجات الفعالة، إضافة إلى التطرق للأمراض المزمنة مثل داء الكلى متعددة الكيسات، وتأثير السمنة على سلامة الكلى، إلى جانب معالجة أعباء العلاج بالتصفية مع التشديد على الدور الكبير للوقاية والتغذية المتوازنة في الحد من احتمال تطور القصور الكلوي.

الجمعية المغربية لطب الأسرة تعقد مؤتمرها العاشر في دكار

الجمعية المغربية لطب الأسرة

انطلقت يوم السبت في دكار فعاليات المؤتمر العاشر الذي تسهر عليه الجمعية المغربية لطب الأسرة، بمشاركة مجموعة من الأطباء والمهنيين في قطاع الصحة يمثلون القطاعين العام والخاص من المغرب والسنغال. يهدف هذا الحدث العلمي، الذي يستمر ثلاثة أيام، إلى مناقشة المستجدات والآفاق المرتبطة بطب الأسرة، وتبادل الخبرات بين البلدين، بجانب الاطلاع على أحدث التطورات في هذا المجال، وتعزيز الدور المركزي لطبيب الأسرة. وفي كلمته، أشار سفير المغرب في السنغال، حسن الناصري، إلى الالتزام القوي للجمعية المغربية لطب الأسرة في تعزيز الطب القريب الذي يتميز بالإنسانية والوصول. وأكد أن المؤتمر، بحمولته العلمية والإنسانية، يعكس روح التعاون الجنوب-جنوب، التي يوليها البلدين أهمية خاصة بفضل الروابط التاريخية والعلاقة المشتركة تجاه إفريقيا. وأضاف أن المؤتمر يجسد أيضا الالتزام بالتضامن المستدام في قطاع الصحة، مشيرا إلى التعاون المثمر في مجال التكوين الطبي. وأوضح أن العديد من الأطباء المغاربة تم تدريبهم في الجامعات السنغالية، كما استفاد أطباء سنغاليون من التدريب في المغرب، مما عزز تبادل الخبرات والتضامن بين الخريجين وبلدانهم. وأكد الناصري أن المؤتمر يعكس منطق التعاون والذكاء الجماعي، كما يشكل منصة لتعميق النقاش حول التحديات الحالية لطب الأسرة، وتعزيز الابتكار في خدمة الصحة العامة. من جهتها، اعتبرت رئيسة الجمعية المغربية لطب الأسرة، سمية القباج، أن اللقاء يمثل فرصة قيمة لتبادل التطورات الطبية وتعزيز الالتزام لصحة المجتمعات، مشيرة إلى ان المؤتمر يأتي في إطار السياسة الإفريقية للمغرب بقيادة الملك محمد السادس، التي تسعى لتعزيز التضامن والتنمية المشتركة مع دول القارة. بدوره، أكد رئيس فدرالية الأطباء العامين بجهة الرباط سلا القنيطرة، عز الدين كميرة، أهمية هذا الحدث على الصعيدين الدبلوماسي والعلمي، مشيرا إلى أن تنظيم المؤتمر في داكار يعكس الروابط الراسخة بين المغرب والسنغال. وأكد أن هذه الفعاليات العلمية تعكس التزاما مشتركاً لطب القرب، الذي يستند إلى القيم الأخلاقية والتضامنية، مشددا على ضرورة إعطاء اهتمام خاص لطب الأسرة. خلال المؤتمر، سيتم تقديم ندوات وورش عمل تتناول موضوعات متعددة في إطار التكوين المستمر، تركز على دور طبيب الأسرة في رعاية الأمراض المزمنة، بالتنسيق مع الأطباء المتخصصين. تشمل المواضيع المطروحة “دور الطبيب العام في معالجة فقر الدم”، و”علاج متلازمة الشريان التاجي الحادة”، و”إجراءات التعامل مع الرعاف”، و”الأمراض المدارية والتلقيح”، و”حالات الطوارئ الرئوية”، بالإضافة إلى “آفاق الطب في المستقبل” و”تحديات الذكاء الاصطناعي”.

طلبة الطب ينبهون وزير التعليم العالي من احتمال التصعيد بسبب التأخير في تنفيذ محضر التسوية المتفق عليه.

IMG 1811

وجهت اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان رسالة مفتوحة إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، معبرة عن قلقها الكبير بشأن تأخر تفعيل مخرجات محضر التسوية المتفق عليه. وسألت اللجنة الوزير عن مصير دفعة 2023/2024، والتطورات المتعلقة بدفاتر الضوابط البيداغوجية، ومبدأ الإشراك الفعال الذي تم التوافق عليه. كما دعت إلى استجابة سريعة وفعالة لتخفيف التوتر بين الطلاب وتفادي أي تصعيد محتمل، مجددة التزامها بالمشاركة في أي مشروع إصلاحي يخدم المنظومة التكوينية والصحية في البلاد. وأكدت اللجنة، بصفتها الممثل الشرعي لطلبة القطاع، حرصها على اتباع مقاربة بناءة لمتابعة تنفيذ بنود المحضر، محذرة من مخاطر الإقصاء أو التهميش في هذا السياق. وأوضحت الرسالة أن اللجنة تلقت معلومات تشير إلى أن بعض النقاط العالقة قد تم حسمها بشكل منفرد، معبرة عن أملها في أن تكون هذه المعلومات غير صحيحة. ومن أبرز هذه النقاط، مصير دفعة 2023/2024 التي كان من المفترض مناقشتها بطريقة تشاركية، وتجنب تكرار الأخطاء السابقة في اتخاذ أي قرارات بارزة. وسلطت اللجنة الضوء على الارتباك الذي تعيشه هذه الدفعة، التي تستعد لدخول سنتها الثالثة من تكوينها وفقًا لدفتر ضوابط بيداغوجية “يفترض أن يكون قديمًا ولكنه غير معروف حتى الآن”. وأكدت أن هذه الدفعة لم تُلحق بالنظام الجديد “المجهول أيضًا”، ولا بنظام السبع سنوات الذي تعتبره اللجنة الوطنية ضمانًا لتكوين جيد لأطباء المستقبل، والمعتمد في العديد من دول العالم. كما أعربت اللجنة عن رفضها القاطع لقرار تخفيض عتبة الولوج إلى كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان، مؤكدة أن هذا القرار “غير مبرر” ولم يحقق أي فائدة للكلية العمومية خلال السنوات التي تم تطبيقه فيها. وتطرقت الرسالة أيضًا إلى وضعية طلبة السنة الأولى الذين يستعدون بدورهم لدخول السنة الثانية وفقًا لدفتر ضوابط بيداغوجية لم يصدر بعد، وتم إعداده “دون إشراك اللجنة الوطنية أو الأساتذة الكرام”. وتساءلت اللجنة عن إمكانية تكرار “نفس السيناريو السابق”.