شهد المؤتمر السنوي للجمعية المغربية لجراحة العظام والمفاصل في مراكش مشاركة أكثر من 500 شخص.

افتتحت فعاليات المؤتمر السنوي للجمعية المغربية لجراحة العظام والمفاصل مساء أمس الخميس بقصر المؤتمرات في مراكش، بمشاركة أكثر من 500 شخص، بالإضافة إلى 40 شركة متخصصة في المعدات الطبية. يتضمن برنامج المؤتمر، الذي سيختتم اليوم السبت، تقديم محاضرات من قبل مجموعة من الأساتذة، من المغرب وخارجه، إلى جانب معرض يبرز أحدث التكنولوجيا المستخدمة في جراحة العظام والمفاصل، بالإضافة إلى توقيع اتفاقيات هامة. أوضح البروفسور عبد الجبار المسعودي، رئيس الجمعية المغربية لجراحة العظام والمفاصل، في تصريح خاص لجريدة “الصباح” أن المؤتمر الذي تم تنظيمه يهدف إلى متابعة التطورات العلمية والاطلاع على أحدث التقنيات في مجال جراحة العظام والمفاصل. وأشار المسعودي إلى أن الجمعية تنظم سنويًا مؤتمرًا يتضمن جانبًا نظريًا يتمثل في المحاضرات العلمية التي يقدمها أساتذة وباحثون بارزون من المغرب وخارجه، مما يساهم في إثراء معرفتنا، بالإضافة إلى جانب تطبيقي يظهر من خلال المعرض المرافق للمؤتمر الذي يضم شركات متخصصة في صناعة الأدوية والأجهزة الطبية المستخدمة في هذا المجال. كما أضاف المسعودي أن دورة هذا العام تتضمن يومًا مخصصًا للأطباء الشباب، والذي أطلق عليه “اليوم الأول لجراحي العظام الشباب”، بهدف تسريع اندماجهم في المهنة ومتابعة المستجدات العلمية والتقنية في التخصص. وأكد أنهم سيعملون على جعله محورًا دائمًا في برنامج المؤتمر السنوي للجمعية. وأشار المسعودي إلى أن برنامج المؤتمر يتضمن أيضًا موضوعات قانونية تتعلق بمهنة جراحة العظام، خاصة ما يتعلق بالمنازعات الطبية، ومسؤولية الطبيب، والعلاقة بين الجراحة والقانون. حيث استمع المشاركون لمداخلة قيمة من الأستاذ محمد المسك، قاضي بالمحكمة الابتدائية بمراكش، الذي قدم محاضرة حول طبيعة التعاقد بين المريض والطبيب، هل تتمثل في مسؤولية علاجية تُحقق العناية، أم التزام بتحقيق نتائج معينة؟ وكشف المسعودي أن اليوم الأول من المؤتمر شهد سابقة من نوعها بتوقيع اتفاقيتين شراكة، الأولى مع الهيئة الوطنية للأطباء، والثانية مع عمداء كليات الطب العمومية والخاصة في المغرب، بهدف توحيد منهجيات التكوين الطبي سواء قبل أو بعد التخرج، لضمان تكوين مستمر يلبي التطورات العلمية، لأنه من المهم أن يكون الطبيب المغربي، خصوصًا في مجال جراحة العظام، متمكنًا علميًا ومؤهلًا تقنيًا ومُحاطًا بإطار قانوني واضح ليؤدي واجبه بكفاءة وراحة بال. وستنتهي فعاليات المؤتمر اليوم السبت بإصدار البيان الختامي، الذي يأتي بعد المحاضرات والنقاشات المجدولة، والتي أدارها بكفاءة البروفسور حليم السعيدي، الكاتب العام للجمعية المغربية لجراحة العظام والمفاصل.
تكريم المغرب في المؤتمر الأوروبي لطب الأشعة في فيينا: فخر لإفريقيا والعالم العربي

لقد تميز المغرب في المؤتمر الأوروبي لطب الأشعة 2025 (ECR )الذي نظمَ على مدى أسبوع في فيينا من 26 فبراير إلى 2 مارس2025، كونه الدولة الأفريقية والعربية الوحيدة المدعوة كضيف شرف. هذا التكريم يعكس المكانة الرائدة للراديولوجيا المغربية على الصعيد العالمي. وقد تناولت المداخلات المغربية عددا من المحاور الرئيسية، بما في ذلك الزلزال الذي ضرب منطقة الحوز، واستخدام المحاكاة في تدريس طب الأشعة،وثراء الثقافة المغربية، من خلال عروض قدمتها رئيسة الجمعية المغربية للطب الإشعاعي نجاة الشريف الإدريسي الكنوني، وكذا سهام سلام، وغزلان لمباركي ونادية مصلي. كما تم التطرق إلى موضوع طب الأشعة الاجتماعي من خلال تجربة “دار الزهور” التي توضح التزام الجمعية المغربية للطب الإشعاعي في حملات التحسيس بمرض السرطان، التي تتعلق بالبحث في مجال التصوير الطبي والأشعة التداخلية في جنوب المغرب. وبالموازاة مع الندوات، أقامت الجمعية المغربية للطب الإشعاعي، بدعوة من رئيسة الجمعية الأوروبية للأشعة، أندريا روكال، رواقا مغربيا في المؤتمر الأوروبي لطب الأشعة 2025، بحضور سفير المغرب في النمسا، عز الدين فرحان، والمديرة المساعدة لقسم العلوم والتطبيقات النووية في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، المغربية نجاة المختار. وقد مكن هذا الرواق العديد من الأطباء المتخصصين في طب الأشعة والطلاب والفاعلين في هذه الصناعة من اكتشاف ليس فقط دينامية طب الأشعة بالمغرب، بل أيضا جمال المملكة التي تمثل جسرا حقيقيا يربط بين الشمال والجنوب، وأرض اللقاءات والسلام والحوار. ويعد المؤتمر الأوربي لطب الأشعة أكبر مؤتمر في أوروبا مخصص للأشعة، والثاني عالميا بعد الجمعية الإشعاعية لأمريكا الشمالية بشيكاغو (RSNA)، ويجمع هذا الحدث السنوي أزيد 10 آلاف مشارك و8 آلاف صناعي من موردي المعدات والحلول الرقمية واللوازم الحديثة المستخدمة في مجال الأشعة.
باريس.. توقيع اتفاق تعاون بين أكاديمية المملكة المغربية والأكاديمية الوطنية الفرنسية للطب

وقعت أكاديمية المملكة المغربية، والأكاديمية الوطنية الفرنسية للطب، مساء اليوم الأربعاء في باريس، اتفاقًا إطارًا يهدف إلى تعزيز التعاون في المجالات الطبية والعلمية والفكرية. تم التوقيع على هذا الاتفاق من قبل عبد الجليل الحجمري، أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، وجان نويل فيسينغر، رئيس الأكاديمية الفرنسية للطب، وذلك عشية تنظيم “اليوم الفرنسي-المغربي للصحة”، الذي تنظمه المؤسستان معًا. يسعى الاتفاق، الذي تم توقيعه خلال حفل استقبال نظمته سفارة المملكة في فرنسا تكريمًا للمشاركين في هذا اليوم، بشكل رئيسي إلى تعزيز الشراكات والتبادلات بين الأكاديميتين، وكذلك بين المراكز الاستشفائية وكليات الطب ومؤسسات البحث العلمي في البلدين. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح الحجمري أن هذا الاتفاق يمثل خطوة هامة نحو تعزيز التعاون العلمي والفكري بين الأكاديميتين. وأشار إلى الجهود الكبيرة التي تم التحقيق فيها سابقًا، مؤكدًا أن هذا التعاون يفتح المجال لمبادرات واعدة أكثر، مثل تنظيم مؤتمرات وأيام دراسية وندوات، فضلاً عن التكوين المتخصص لطلبة الدكتوراه في مجالات محددة. كما أبرز الحجمري أهمية خاصة للتكوين في مجال علوم الأعصاب، لاسيما الاكتشافات الحديثة وتأثيرها على عملية التعلم. وتطرق أيضًا إلى الأهمية الرمزية لهذا التوقيع، الذي يتزامن مع الذكرى العاشرة لتأسيس أكاديمية المملكة في سياق إعادة هيكلتها تحت التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مبينًا أن هذه الإصلاحات ساهمت في توسيع نطاق عمل الأكاديمية ليشمل تخصصات جديدة والوصول إلى جمهور أوسع. من جانبه، أكد فيسينغر أن الاتفاق يهدف إلى تعزيز التبادلات بين المراكز الاستشفائية وكليات الطب والجهات الفاعلة الأخرى في مجال الصحة في البلدين، مشيرًا إلى أنه يندرج ضمن “تراث عريق من التعاون بين فرنسا والمغرب في مجال الصحة”. وأضاف: “نحن واثقون أن المناقشات حول هذه القضايا ستسهم في بلورة مقاربات مشتركة واستجابات مناسبة، سواء في مجال سياسة الصحة العامة أو في البحث العلمي والتكوين”. وفي سياق متصل، أكدت سميرة سيطايل، سفيرة المغرب في فرنسا، على أهمية مهنة الطب، التي تُعد من أسمى المهن، مشيرة إلى دورها البارز في أوقات التحديات. وتابعت قائلة: “عندما نبحث عن الأمل، نجد ذلك في وجوهكم، أنتم الذين تمارسون الطب وتسعون لإيجاد حلول ليست فقط لأجساد الناس، بل أيضًا لروحهم”. وفيما يتعلق باليوم الفرنسي-المغربي للصحة، أكدت السفيرة على طابع هذا الحدث “غير المسبوق”، مشددة على أنه سيخدم الطب ويعزز العلاقات بين المغرب وفرنسا. سيجمع هذا الحدث، المقرر غدًا الخميس في مقر الأكاديمية الوطنية الفرنسية للطب في باريس، عددًا من الخبراء والأساتذة المتخصصين في مجالات الاستشفاء والتكوين لتسليط الضوء على التعاون والتبادل بين فرنسا والمغرب في مجال الصحة.
الدار البيضاء.. “مرحلة النفاس واقع طبي ونفسي” محور حلقة نقاش في حدث “Ciné-Psy”

تناول موضوع “الصدمات الجسدية والنفسية التي قد تصاحب مرحلة النفاس” في حلقة نقاش نظمت اليوم السبت في الدار البيضاء، كجزء من اليوم الثاني من النسخة السابعة من “Ciné-Psy”، بحضور خبراء في المجال الطبي والنفسي للتوعية بفترة غالبًا ما يتم التغاضي عنها في سياق الأمومة. وفي هذا الصدد، أكدت رئيسة قسم أمراض النساء والتوليد والأمومة بالمركز الاستشفائي الجامعي بالدار البيضاء، نعيمة سموح، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن مرحلة النفاس (فترة ما بعد الولادة)، التي تُركز تقليديًا على جوانبها الطبية، تبقى مرحلة حاسمة لكل من الأم والطفل والأسرة. وأضافت أنه بعد أن كانت هذه الفترة تُعتبر انتقالًا طبيعيًا، فإن أهميتها تُقلل حاليًا، مما يستدعي إعادة تأكيد دورها في تجربة الأم. من جانبها، أكدت المحللة النفسية بشرى بن يزة على ضرورة الوعي بالمعاناة النفسية المحتملة خلال هذه الفترة، مبينة أن “في الثقافة المغربية، يُتوقع من المرأة أن تشعر بالسعادة بعد الولادة، مما يُجبرها على إخفاء أي مشاكل قد تواجهها”، وقد تعاني بعض الأمهات من مشاعر الرفض تجاه أطفالهن أو يَدخلن في اكتئاب خطير مما يستدعي رعاية مناسبة. وأشارت بن يزة، التي هي أيضًا مؤسسة “Ciné-Psy Maroc”، إلى أهمية دعم الأقارب للأمهات الشابات، داعية لتغيير المفاهيم السائدة حول فترة ما بعد الولادة. وفيما يتعلق بالجوانب الطبية، عرضت الدكتورة عائشة غودني، الأخصائية في أمراض النساء والتوليد، مراحل فترة ما بعد الولادة ومخاطرها، موضحة أن هذه المرحلة التي تمتد لستة أسابيع بعد الولادة تشهد تحولات فسيولوجية هائلة، حيث تشمل المخاطر المباشرة مثل النزيف بعد الولادة الذي يمكن أن يكون قاتلًا إذا لم يُعالج بسرعة. على الصعيد النفسي، أكدت على إمكانية حدوث الاضطرابات التي تصل إلى الاكتئاب الحاد الذي يتطلب دخول المستشفى، داعية إلى ضرورة زيادة الوعي لضمان رعاية فعالة للأمهات الشابات. وعلى سبيل المثال، أشار البروفسور تييري ديلكورت، طبيب نفسي من ريمس بفرنسا، إلى التأثيرات النفسية لفترة ما بعد الولادة، موضحًا أن بعض النساء يمررن بهذه المرحلة بسلام، بينما تواجه أخريات تحديات كبيرة خاصة عقب ولادة صعبة أو بسبب الإرهاق. وفي الحالات الأكثر خطورة، قد تظهر اضطرابات ذهنية تسبب رفض الطفل، مشيرًا إلى أن هذه الحالات رغم ندرتها إلا أنها تحمل عواقب خطيرة تتطلب استجابة سريعة. كما أكد على أهمية الأسرة في الثقافة المغربية حيث تقدم الدعم للأمهات الشابات بشكل أكبر مقارنة بدول أخرى، مما يُعتبر ميزة يجب استغلالها بشكل أفضل لدعم النساء في فترة ما بعد الولادة. وشددت باقي المساهمات في اللقاء على أهمية التوعية المناسبة بين المواطنين والمهنيين فيما يتعلق بقضايا ما بعد الولادة، معتبرين أن تعديل العقليات وتعزيز الدعم النفسي للأمهات وإزالة التعتيم عن هذه الفترة الأساسية من الأمومة تُعتبر تحديات رئيسية لضمان رفاهية الأم والمجتمع. وبهذا، تمكن المشاركون في اليوم الثاني من حدث Ciné-Psy من كسر حاجز الصمت حول موضوع ما زال مُحاطًا بالتحفظ، وتسليط الضوء على ضرورة الدعم الشامل للأمهات خلال فترة ما بعد الولادة على الصعيدين الطبي والنفسي والاجتماعي.
تنظيم الندوة الأولى المغربية-الإيطالية في الرباط حول جراحة الأذن وقاعدة الجمجمة.

انعقدت اليوم السبت في الرباط أشغال الدورة الأولى للندوة المغربية – الإيطالية حول جراحة الأذن وقاعدة الجمجمة، بدعوة من وحدة التدريس والبحث في طب الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة. وشهد الحدث، الذي نظم بكلية الطب والصيدلة بالرباط بالتعاون مع وحدة التدريس والبحث في جراحة الأعصاب، مشاركة أطباء متخصصين ذوي شهرة عالمية مثل البروفيسور ماريو سانا من المجموعة المتخصصة في طب الأذن في بيشنزة (إيطاليا)، الذي كان ضيف شرف لهذه الدورة. استهدفت هذه الفعالية توفير فرصة لمشاركة أحدث التطورات في مجال التكفل الجراحي بالأمراض المعقدة للأذن وقاعدة الجمجمة، حيث تم تناول مواضيع مثل أورام الأذن الوسطى والتقنيات المبتكرة لعلاج أورام العصب الصوتي. في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعربت مديرة وحدة التدريس والبحث في طب الأنف والأذن والحنجرة بكلية الطب بالرباط، البروفيسور رزيقة بن الشيخ، عن أهمية هذا اللقاء الذي يمثل منصة حيوية لتبادل الخبرات من أجل تحسين جودة الرعاية الصحية في هذا المجال المتخصص. كما أكدت على أهمية التكوين المستمر، معبّرة عن أملها في أن تشكل هذه الندوة بداية لتفعيل اتفاقية شراكة ستتيح استمرار التكوين الطبي لأطباء كلية الرباط والاستفادة من التقدم التكنولوجي والخبرة التي تمتلكها مؤسسة ماريو سانا ومجموعة طب الأذن في بيشنزة. ومن جانبه، أكد البروفيسور ماريو سانا على رغبته في تأسيس تعاون علمي وثيق بين المغرب وإيطاليا في هذا التخصص، مشيراً إلى رغبته في إنشاء منتدى علمي يربط المملكة بالمجموعات المتخصصة في طب الأذن في إيطاليا. من ناحية أخرى، أفاد نائب الرئيس المكلف بالبحث والابتكار والشراكة بجامعة محمد الخامس بالرباط، البروفيسور إسماعيل قاسو، أن هذا الحدث يساهم في تعزيز العلاقات الثنائية في المجال الطبي، لاسيما في تخصص طب الأنف والأذن والحنجرة. وأكد أن هذا النوع من المبادرات سيمكن كلية الطب بالرباط ومستشفى ابن سينا من تطوير شبكة دولية، مما يمكنها من التميز كمراكز مرجعية على المستوى العالمي في السنوات المقبلة. يمثل هذا اللقاء العلمي محطة رئيسية نحو تعزيز التعاون بين البلدين في مجال البحث والابتكار الطبي، من خلال تعزيز خبرة الممارسين المغاربة والتعريف بالتقنيات المتقدمة المستخدمة لتحسين التكفل بالأشخاص الذين يعانون من الأمراض المعقدة في مجال الأنف والأذن والحنجرة.
حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.. منتدى بالرباط يعالج حماية البيانات الطبية في العصر الرقمي

نظمت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، أمس الأربعاء في الرباط، منتدى مخصص لحماية البيانات الطبية، بالتعاون مع كلية الطب والصيدلة بالرباط. يأتي هذا اللقاء، الذي يحمل شعار “حماية الخصوصية في العصر الرقمي”، في إطار أسبوع حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي واحترام الحياة الخاصة، الذي تنظمه اللجنة الوطنية من 27 إلى 31 يناير الجاري في مختلف أنحاء المملكة، ويتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي لخصوصية البيانات في 28 يناير من كل عام، وبالذكرى الخامسة عشرة لتطبيق القانون رقم 08-09. اجتمع عدد من الخبراء والمسؤولين المؤسساتيين، بالإضافة إلى فاعلين من المجتمع المدني، لمناقشة التحديات المتعلقة بأمن البيانات الطبية وخصوصيتها، مع التركيز على أهمية تعزيز الشفافية والثقة لدى المرضى لمواجهة تحديات التحول الرقمي. وفي كلمته، أوضح رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، عمر السغروشني، أنه لا يوجد تداخل بين السر المهني وحماية المعطيات الشخصية. وأكد أن اللجنة تركز على معالجة المعطيات دون الوصول إلى المعلومات الخاصة بالأفراد، مشدداً على عدم تدخل اللجنة في محتوى المعلومات الشخصية. كما ذكر أن الهدف الرئيسي للجنة هو ضمان احترام الحريات والحقوق الأساسية للأشخاص فيما يتعلق بمعالجة البيانات الشخصية. وأشار رئيس اللجنة إلى أن الهيئة الطبية، التي تؤدي قسم “أبقراط”، ملزمة باحترام الإنسان وبياناته، مؤكداً أن اللجنة تعمل بشكل وثيق مع جميع الفاعلين لضمان هذا الاحترام. من جانبه، أكد عميد كلية الطب والصيدلة بالرباط، إبراهيم لكحل، أهمية هذا الحدث الذي يشارك فيه جميع كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان في المملكة، مشيراً إلى أن المنتدى يعكس التزاماً جماعياً بمواءمة الممارسات الصحية مع القوانين المتعلقة بحماية المعطيات، مع تلبية المتطلبات الأخلاقية والقانونية. كما شدد على أهمية توعية طلبة الطب خلال سنوات دراستهم الأولى حول أهمية حماية البيانات، باعتبارها مهارة أساسية. ويشار إلى أن أسبوع حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي واحترام الحياة الخاصة يتضمن مجموعة من الأنشطة والندوات في مختلف مناطق المملكة، لتسليط الضوء على أهمية حماية المعطيات الشخصية وتحسيس المواطنين بأهميتها في حياتهم اليومية وإدارتهم المالية.
انعقاد الدورة الـ 73 لمؤتمر الرابطة الدولية لطلاب الطب البيطري بالرباط

الرباط – تم عقد الدورة الـ 73 لمؤتمر الرابطة الدولية لطلاب الطب البيطري اليوم الأحد في معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بالرباط، بمشاركة مجموعة من الطلبة والخبراء من 30 دولة. تهدف هذه الدورة، التي تنظمها الرابطة الدولية لطلاب الطب البيطري من 25 يناير إلى 1 فبراير تحت شعار “توسيع نطاق الطب البيطري”، إلى تبادل الخبرات والمعارف بين طلبة الطب البيطري من مختلف الدول، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أهمية هذا التخصص الطبي في مواجهة التحديات الصحية العالمية الحالية، سواء المتعلقة بالحيوانات أو بالصحة العامة. كما تسعى هذه الفعالية إلى توسيع آفاق الطب البيطري من خلال التركيز على الابتكارات والتقنيات الحديثة المستخدمة في هذا المجال، وزيادة الوعي حول القضايا البيطرية مثل السلامة الغذائية، والأمراض الحيوانية، وحماية البيئة. وفي كلمته، أكد مدير معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، عبد العزيز الحرايقي، أن اختيار موضوع هذه الدورة يهدف إلى تعزيز رؤية أوسع للدراسات البيطرية، حيث لم يعد دور الأطباء في المستقبل مقتصراً على علاج الحيوانات، بل أصبحوا أيضاً شركاء في الصحة العالمية. وأشار إلى أن المؤتمر يسعى إلى توفير بيئة مناسبة للتفكير والشراكة بين المهنيين لمناقشة القضايا الحالية والمستقبلية، وتعزيز التعاون بين الفاعلين في مجالات الطب البيطري والصحة العامة والاستدامة البيئية. من جانبه، أكد رئيس الرابطة الدولية لطلاب الطب البيطري بالمغرب، عبد المالك البحراوي، أن المشاركة الواسعة للطلاب البيطريين من مختلف القارات في هذا المؤتمر تعكس الالتزام المشترك بتحسين صحة الحيوان على مستوى العالم، مشيراً إلى أن المؤتمر يبرز أهمية التعاون الدولي والتفاهم الثقافي في تشكيل مستقبل المهنة من خلال قيم التعاون والتعليم والابتكار. كما أشار إلى أن الرابطة الدولية لطلاب الطب البيطري توفر فرصة فريدة للتواصل مع فاعلين من خلفيات متنوعة لتبادل المعرفة ومعالجة التحديات العالمية، خاصة تلك المرتبطة بصحة الحيوان وسلامة الأغذية والاستدامة. من جهته، قال المدير التربوي لمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، الحسين بعمال، إن “استضافة هذا المؤتمر الدولي تعكس التزام المؤسسة بالتميز الأكاديمي وتعزيز الروابط بين الأطباء البيطريين المستقبليين من جميع أنحاء العالم”، مشيراً إلى أن “هذه الدورة تمثل فرصة مواتية لتبادل المعارف واستلهام الخبرات، بالإضافة إلى تطوير أفكار مبتكرة من شأنها أن تترك أثراً دائماً على مستقبل المهنة”. كما أشار إلى أن البرنامج المتنوع والشامل لهذا المؤتمر لا يعكس فقط اتساع نطاق المواضيع الحيوية في مجال الطب البيطري، بل يبرز أيضاً أهمية بناء شبكة عالمية لمواجهة التحديات المتعلقة بصحة الحيوان. تجدر الإشارة إلى أن الرابطة الدولية لطلاب الطب البيطري، التي تعد منظمة غير ربحية تمثل أكثر من 38 ألف طالب من أكثر من سبعين دولة حول العالم، تهدف إلى تسخير إمكانات وطاقات طلاب الطب البيطري لتعزيز الكفاءات والتعليم والمعرفة البيطرية على الصعيد الدولي.
الدار البيضاء.. انعقاد المؤتمر الوطني الثالث للطب الإشعاعي

الدار البيضاء – تم تنظيم المؤتمر الوطني الثالث للطب الإشعاعي في الدار البيضاء يومي 17 و18 يناير، تحت إشراف الجمعية المغربية للطب الإشعاعي. وقد جمع هذا الحدث العلمي خبراء مغاربة ودوليين، بالإضافة إلى أطباء متخصصين وأخصائيي طب الأشعة في مرحلة التكوين وتقنيين، لتبادل أحدث التكنولوجيات ومناقشة مواضيع محددة في هذا المجال الذي يشهد تطوراً مستمراً. وفي هذا الإطار، أكدت البروفيسور نجاة شريف إدريسي الكنوني، رئيسة الجمعية المغربية للطب الإشعاعي، خلال مداخلة لها في يوم علمي مخصص لتقنيي الأشعة، أن “الطب الإشعاعي ليس مجرد مجال لأخذ الصور، بل هو مجال حيوي يتيح التشخيص الدقيق للعديد من الأمراض، وفي بعض الحالات، علاجها.” وأشارت البروفيسور إدريسي الكنوني، التي تشغل أيضاً منصب رئيسة مصلحة الطب الإشعاعي بمستشفى الرازي التابع للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، إلى أن “هذا المؤتمر الوطني الثالث يسلط الضوء على أهمية التكوين المستمر للأطباء المتخصصين والمقيمين في الطب الإشعاعي والتقنيين، من خلال استكشاف مواضيع تتعلق بالحوض والجهاز العصبي المركزي.” وأضافت في تصريح للصحافة أن “بمشاركة خبراء مغاربة ودوليين، نحن فخورون بالمستوى الذي وصل إليه الطب الإشعاعي في المغرب، الذي يواصل التقدم بفضل التطورات التكنولوجية الملحوظة.” من جانبها، أكدت البروفيسور نادية موسالي، عضو مكتب الجمعية المغربية للطب الإشعاعي ورئيسة هذا الحدث، أن “هذا المؤتمر الوطني الثالث يهدف إلى توفير منصة للتبادل والتكوين المستمر، مع تسليط الضوء على أحدث التطورات في مجال علم الأشعة، بفضل مساهمات الكفاءات المغربية سواء داخل المغرب أو خارجه.” وأوضحت أن “هذه الدورة تركز بشكل خاص على الأمراض المتعلقة بالحوض والجهاز العصبي، بهدف تعميق المعارف وتحسين الرعاية في هذه المجالات.” من جهته، أشار رئيس الجمعية المغربية لتقنيي الأشعة، عماد شليلي، إلى أن “هذا المؤتمر يشكل فرصة ثمينة لجمع التقنيين في مجال الأشعة من جميع أنحاء المغرب للنقاش والتبادل حول آخر المستجدات في هذا المجال.”
قطاع الصحة: إضراب وطني شامل الأربعاء 15 يناير

أعلن التنسيق النقابي الوطني لقطاع الصحة عن تنظيم إضراب وطني شامل في المستشفيات الصحية الوقائية والاستشفائية والإدارية يوم الأربعاء 15 يناير المقبل. وأوضح البلاغ الصادر عن التنسيق أن “هذا الإضراب يستثني العمل في أقسام المستعجلات والإنعاش”. ويطالب التنسيق بتحسين ظروف العمل من خلال توفير التجهيزات الطبية اللازمة، وزيادة الأجور، وتحسين التعويضات عن الحراسة والمداومة، وتسريع تنفيذ قانون الوظيفة العمومية الصحية، وضمان العدالة في الترقية المهنية والحفاظ على حقوق العاملين. وفي سياق متصل، أعلن التنسيق عن تنظيم وقفة احتجاجية مركزية أمام وزارة الصحة للتنديد بالأوضاع المزرية للعاملين في القطاع، وللتعبير عن استيائهم من التباطؤ في تنفيذ الاتفاق المبرم مع الحكومة في يوليوز 2024. ودعا التنسيق المواطنين المغاربة إلى تفهم أسباب هذا الحراك الصحي، الذي نتج عن سوء تعامل الوزارة مع مطالب الشغيلة الصحية، مؤكدًا التزامه بتأمين الحالات المستعجلة خلال الإضراب، ومناشدًا المواطنين لتفهم دوافعه. تهدف هذه الخطوة التصعيدية، وفق البلاغ، إلى الضغط على الوزارة لتنفيذ وعود اتفاق يوليوز 2024. وأكد التنسيق الوطني أن الأطر الصحية تعاني من استنزاف متواصل وانتهاك لكرامتها المهنية، محذرًا من استمرار الأوضاع التي تعيق أي إصلاح حقيقي للمنظومة الصحية، مطالبًا بتنفيذ الاتفاقيات السابقة وتحسين الظروف المهنية والاجتماعية، بما في ذلك زيادة الأجور وتحسين التعويضات وتوفير التجهيزات الطبية الضرورية. ودعا التنسيق النقابي الحكومة إلى تحمل مسؤولياتها، وفتح حوار جاد وشامل مع الفاعلين في القطاع للاستجابة لمطالبهم، والحد من الاحتقان المتزايد الذي يهدد استقرار المنظومة الصحية. يأتي هذا التصعيد في ظل تزايد التوتر بين النقابات ووزارة الصحة، حيث كان التنسيق قد هدد سابقًا بتنظيم إضراب وطني مع بداية عام 2025، مما ينذر بتداعيات خطيرة على الخدمات الصحية.
المغرب يتهيأ لتصدير المنتجات الطبية المستخلصة من القنب الهندي إلى ألمانيا وفرنسا.

يخطط المغرب لإنشاء 30 مصنعًا لإنتاج المواد الطبية والصيدلانية من القنب الهندي، بالإضافة إلى 7 مصانع أخرى تعمل حاليًا. وفيما يتعلق بتصدير المنتجات المستخرجة من القنب الهندي، تم تسجيل 10 مواد تجميلية مصنعة في المغرب سابقًا في كل من ألمانيا وفرنسا، وهي الآن في مرحلة التسجيل في بولونيا وبلجيكا. وأفادت مصادر مطلعة أن تعاونيات مغربية قد تم تسجيلها بالفعل في خمس دول إفريقية، وتسعى لتوسيع نشاطها ليشمل دولًا أخرى في القارة. وأعلنت الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي يوم الخميس أن المغرب أنتج من القنب الهندي في عام 2024 ما يصل إلى 4082.4 طن، بمتوسط إنتاجية يبلغ 20 قنطارًا لكل هكتار، بينما منحت الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي 3371 رخصة، مقارنة بـ 430 رخصة في العام الماضي.
