الأمم المتحدة تطالب بإعادة تقديم المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

images 9

قال توم فليتشر، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، يوم الأحد، إن “قرار إسرائيل بوقف المساعدات المخصصة لقطاع غزة يثير القلق، فالقانون الإنساني الدولي واضح في موضوع السماح بالوصول لتقديم المساعدات الحيوية التي تستوجب إنقاذ الحياة”. وأضاف فليتشر أنه “طبقًا لبيان صادر عن مكتب الأوتشا، لا يمكن التراجع عن التقدم الذي تم تحقيقه خلال الـ 42 يومًا الماضية”. كما أكد على “ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية وإطلاق سراح الرهائن، ووقف إطلاق النار”. ومن جهته، دعا ستيفان دوجاريك، الناطق الرسمي باسم الأمم المتحدة، في بيان له، إلى “ضرورة أن يبذل جميع الأطراف أقصى جهد ممكن لمنع العودة إلى الأعمال العدائية في غزة”. كما دعا إلى “العودة الفورية للمساعدات الإنسانية إلى غزة وإطلاق سراح جميع الرهائن”.

المغرب يبرز أمام المنتظم الدولي أوراشه الوطنية الإصلاحية والتزاماته بتعزيز حقوق الإنسان

الدورة 58 لمجلس حقوق الإنسان جنيف،

أكدت المملكة المغربية التزامها الثابت وإرادتها القوية في تعزيز حقوق الإنسان إن على المستوى الوطني أو بانخراطها الفعلي والجاد في المبادرات الدولية ذات الصلة وفق منظور شامل ومتوازن يهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز السلم والاستقرار عبر العالم. وقال السيد عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، رئيس الوفد المغربي المشارك في الدورة 58 لمجلس حقوق الإنسان جنيف، في كلمته يوم الاثنين 24 فبراير 2025 في الجزء الرفيع المستوى من الدورة، أن المملكة المغربية ماضية، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في إنجاز عدد من الأوراش الإصلاحية في مجال حقوق الإنسان، إلى جانب وفاءها بالتزاماتها الدولية. وفي هذا الصدد، أبرز السيد وزير العدل أن المغرب أجرى حوارا تفاعليا مع اللجنة المعنية بحالات الاختفاء القسري بمناسبة فحصها للتقرير الأولي حول إعمال الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري في شتنبر 2024، وقدم تقريره بشأن المراجعة الوطنية الشاملة للتقدم المحرز بشأن إعمال إعلان ومنهاج عمل بيجين بعد 30 عاما، وهو الآن بصدد إعداد التقرير المرحلي حول تنفيذ توصيات الجولة الرابعة من آلية الاستعراض الدوري الشامل. إلى جانب مواصلة التفاعل الإيجابي مع طلبات الزيارات التي تقدمها الإجراءات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان، موضحا أن بلادنا تأمل التوافق بشأن إجراء زيارات متوازنة ومستقلة للاطلاع على حقيقة وضعية حقوق الإنسان بالمغرب، إضافة إلى دعم جهود المفوضية السامية لحقوق الإنسان والأولويات الموضوعاتية في برنامج عملها، في سياق يتسم بتفاقم القضايا التي تستدعي الاهتمام المكثف والعاجل للمجتمع الدولي، لتعزيز القدرة على مواجهة تحديات المنظومة الأممية. وبخصوص التصديق العالمي على الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان، ذكّر السيد الوزير بالمبادرة المشتركة للمغرب والأرجنتين وفرنسا وساموا، في إطار مبادرة التصديق العالمي على الاتفاقية الدولية للحماية من الاختفاء القسري، التي تضاف إلى المبادرة الدولية من أجل التصديق العالمي على اتفاقية مناهضة التعذيب، والتزام بلادنا بالتنصيص على الاختفاء القسري في القانون الجنائي. وبتنسيق مع الباراغواي والبرتغال، شارك المغرب في إطلاق مبادرة تأسيس الشبكة الدولية للآليات الوطنية للتنفيذ وإعداد التقارير والتتبع في مجال حقوق الإنسان، المحدثة في أسونسيون في ماي 2024، وانتخاب المغرب، ممثلا في المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان، منسقا للشبكة، التي تدعم إحداث آليات وطنية مماثلة بالبلدان الأعضاء وتقويتها وتعزيز قدراتها. وأشار السيد وزير العدل أيضا إلى استقبال بلدنا النسخة العاشرة من حوار جليون لحقوق الإنسان(Glion X)، في أكتوبر 2024 انتهت باعتماد الإطار التوجيهي لمراكش لإنشاء وتطوير آليات وطنية فعّالة. ووطنيا، أشار السيد الوزير إلى عدد من الأوراش ذات الصلة بحقوق الإنسان منها ورش الحماية الاجتماعية الذي مكن من تعميم نظام الضمان الاجتماعي ليشمل أربعة وعشرين مليونا، وتحقيق تغطية صحية شاملة لجميع المواطنين، فضلا عن تعزيز البنية التحتية لقطاع الصحة وإنجازات أخرى ساهمت في وصول المغرب إلى رئاسة لجنة الروابط الاجتماعية التابعة لمنظمة الصحة العالمية في يناير 2024. من جانب آخر، تحدث السيد الوزير عن دعم النساء ضحايا العنف، والنهوض بالشيخوخة النشيطة، وتعزيز التمكين الاجتماعي للأسر، والنهوض بالبعد الترابي لحماية الطفولة، وتكريس الحق في التعليم ودعم الحق في السكن، مما مكن من ارتقاء المغرب بثلاث مراتب دفعة واحدة في مؤشر التنمية البشرية الوارد في تقرير التنمية البشرية 2023/2024 الصادر عن برنامج الأمم المتحدة للتنمية. إلى جانب ورش مراجعة مدونة الأسرة، تحت قيادة جلالة الملك، ووفق مقاربة تشاركية لتحقيق توازن بين الحفاظ على الهوية الوطنية والقيام بمراجعات ذات ارتباط بالتحولات الاجتماعية والالتزامات الدولية في مجال حقوق الإنسان. وأوضح السيد وزير العدل أن الهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة قدمت أكثر من 100 مقترح تعديل لتعزيز إعمال مبدأ المساواة وعدم التمييز بين الرجال والنساء، وتحقيق المصلحة الفضلى للطفل، وتجسيد قيم العدالة ومبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص والحماية من التعسف والاستغلال، وهي المقترحات، يضيف السيد الوزير، تسهر حاليا الحكومة على بلورتها في مبادرة تشريعية. كما عرج السيد الوزير في كلمته على عدد من الأوراش المفتوحة مثل مشروع القانون المتعلق بالمسطرة الجنائية الذي يهدف تحقيق ضمانات المحاكمة العدالة، والتوازن بين سلطة الاتهام وحقوق باقي الأطراف، والتوفيق بين اللجوء إلى الحراسة النظرية وحماية حقوق المتهمين وضمان سير العدالة، وحماية الفئات الضعيفة والهشة ومساعدتها، وعقلنة الاعتقال الاحتياطي، واعتماد بدائل عن الاعتقال والعقوبات البديلة، وتقوية الوسائل الالكترونية في مكافحة الجريمة. إلى جانب القانون المتعلق بالعقوبات البديلة لتعزيز العدالة الجنائية بنهج أكثر إنسانية، وتصويت المغرب بإيجاب لصالح قرار الأمم المتحدة العاشر بشأن وقف تنفيذ عقوبة الإعدام وغيرها من المبادرات التي انخرط فيها المغرب للنهوض بحقوق الإنسان، مشيرا إلى انتخاب بلادنا نائبا لرئيس الإنتربول عن إفريقيا بأغلبية واسعة، وللرئاسة المشتركة لاجتماع مجموعة العمل حول الاتجار بالبشر بالأمم المتحدة.

الفريق أول، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يستقبل بأكادير قائد قوة البعثة الأممية بالأقاليم الجنوبية للمملكة

mohamed berrid 1730462382

في سياق الاجتماعات الدورية بين القوات المسلحة الملكية وبعثة الأمم المتحدة في الأقاليم الجنوبية للمملكة، استقبل الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، يوم أمس الأربعاء بمقر القيادة العامة للمنطقة الجنوبية في أكادير، الفريق فخرول أحسان، قائد قوة البعثة الأممية في الأقاليم الجنوبية. وذكر بلاغ صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية أن هذا اللقاء شكل مناسبة للتباحث حول أنشطة البعثة، حيث عبر المسؤولان عن ترحيبهما بالمستويات الاستثنائية التي تم تحقيقها في مجالات التنسيق العملياتي والأمني وإزالة الألغام والدعم اللوجستي.

المدير العام لمنظمة الصحة العالمية يؤكد على الدور الأساسي للشباب في مجال السلامة الطرقية

592577.jpeg

أكد تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، خلال لقاء يوم السبت بمراكش، على أهمية الشباب في تحقيق السلامة الطرقية والتنقل الآمن. وأشار في كلمته، التي قرأها نيابة عنه إيتيان كروغ، المبعوث الخاص للأمم المتحدة للسلامة الطرقية، إلى ضرورة إشراك الشباب في تعزيز السلامة الطرقية، خصوصاً أن حوادث السير تمثل السبب الرئيسي لوفيات الشباب. وحث غيبريسوس المشاركين الشباب على التعبير عن آرائهم لأداء دور بارز في تحقيق تنقل أكثر أماناً. كما أشار إلى تحقيق العديد من الدول تقدمًا ملحوظًا في العقد الأخير في مجال السلامة الطرقية من خلال تحسين وسائل النقل العام والبنية التحتية المخصصة لراكبي الدراجات والراجلين. من جانبه، أوضح إنيس يبار، عضو مجلس المراقبة بمنظمة “شباب من أجل السلامة الطرقية”، الأثر السلبي لحوادث السير على الخسائر البشرية والاقتصادية، وتأثيرها على أهداف التنمية المستدامة مثل محاربة الفقر والتغير المناخي. ودعا سول بيلينغسلاي، المدير التنفيذي لمؤسسة “FIA”، إلى ضرورة التركيز على السلامة الطرقية، مع التأكيد على دور الشباب كضحايا محتملين وأيضاً كفاعلين في التغيير، قادرين على التأثير في السياسات العامة. كما شهدت الجلسة الافتتاحية مشاركة ريم الشربيني، شابة من مصر، التي عرضت تجربتها بعد نجاتها من حادث مروري، وطرحت أهمية إشراك الشباب في تصميم حلول للنقل أكثر أمانًا. تأتي الدورة الثالثة للجمعية العالمية المنظمة من قبل “شباب من أجل السلامة المرورية” وتحالف الشباب العالمي من أجل السلامة الطرقية، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، كمنصة لتشكيل مستقبل السلامة الطرقية والابتكار وإحداث تأثير ضمن حركة عالمية لتحقيق تنقل أكثر أمانًا واستدامة.

بالأمم المتحدة، تتويج مزدوج للدبلوماسية الملكية الملتزمة بإحلال السلام

A4P31 01 2025 07 58 30avision

تم اختيار المغرب بالإجماع، من خلال السفير الممثل الدائم لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، ليكون نائبا لرئيس اللجنة الأممية لتعزيز السلام، ليمثل القارة الإفريقية في عام 2025. خلال الاجتماع الذي عُقد يوم الخميس، أعاد أعضاء اللجنة انتخاب السيد هلال بالتزكية، رئيسا لتشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى للجنة تعزيز السلام. يعكس انتخاب المغرب، للمرة الأولى، في منصب نائب رئيس هذه الهيئة الأممية الهامة، الدور البارز الذي تلعبه المملكة في تعزيز السلام والاستقرار على الصعيدين العالمي والإفريقي. كما يبرز أهمية الدبلوماسية الملكية تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. تتكون لجنة تعزيز السلام من 31 عضوا، وتضم جميع الفاعلين المعنيين، بهدف تعبئة الموارد واقتراح استراتيجيات متكاملة لتعزيز السلام وإعادة الإعمار بعد النزاعات. تقوم اللجنة بإعداد توصيات تهدف إلى تطوير التنسيق بين مختلف هيئات الأمم المتحدة، خاصة مجلس الأمن، بالإضافة إلى تعبئة الموارد الضرورية لإعادة الإعمار بعد انتهاء النزاعات. يؤكد انتخاب المملكة نائبا لرئيس لجنة تعزيز السلام، الجهود التي يبذلها المغرب على الصعيدين الثنائي ومتعدد الأطراف، للحفاظ على السلام والأمن واستعادتهما، وإعادة الإعمار والتنمية بعد النزاعات، وتعزيز الحوار والدبلوماسية، وتقوية المؤسسات وتمكينها من تبني جهود الإقلاع السوسيو-اقتصادي. من جهة أخرى، تعكس إعادة انتخاب المملكة رئيسا لتشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى للجنة تعزيز السلام، قوة العلاقات الثنائية بين المغرب وجمهورية إفريقيا الوسطى. حيث يحرص صاحب الجلالة الملك محمد السادس، شخصيا، على تعزيز هذه العلاقات، ويعمل باستمرار على تقويتها لتشمل جميع المجالات التي من شأنها دعم جمهورية إفريقيا الوسطى في تعزيز مرونتها، وإجراء انتخابات محلية ناجحة، ودعم عملية السلام والتنمية المستدامة. كما أن إعادة انتخاب المغرب رئيسا لتشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى تعكس تقدير الأمم المتحدة للعمل الجوهري الذي يقوم به المغرب، من خلال السفير هلال، منذ سنوات، بهدف تعزيز السلام في جمهورية إفريقيا الوسطى. وخلال إعلانه قبول إعادة الانتخاب، صرح السيد هلال بأن مكتب دعم بناء السلام يجري حاليا مناقشات لتنظيم زيارة الرئاسة إلى بانغي. تهدف هذه الزيارة إلى مواصلة جهود الرئاسة المغربية، لتعبئة الموارد اللازمة لتنظيم الانتخابات المحلية، بالتعاون الوثيق مع سلطات جمهورية إفريقيا الوسطى والشركاء الدوليين، وتعزيز عملية السلام والتنمية في هذا البلد، مع الأخذ بعين الاعتبار المتطلبات الميدانية والأولويات التي حددتها سلطات إفريقيا الوسطى.

القنيطرة .. اختتام فعاليات الدورة السادسة من “نموذج ألفا للأمم المتحدة”

images 13

اختتمت، أمس الأحد، النسخة السادسة من “نموذج ألفا للأمم المتحدة” (MUN) في القنيطرة، وهو حدث يهدف إلى محاكاة النقاشات التي تجري داخل منظمة الأمم المتحدة، موجه للتلاميذ والطلبة، حيث تم تسليم الشهادات والجوائز للمشاركين. شهدت مراسم الاختتام، التي أقيمت في قصر الأميرة (لالة العروسة) التابع لمجمع مرمرة، حضور المدير البيداغوجي لمجموعة ألفا، حيث تم توزيع الشهادات على المندوبين ورؤساء الجلسات وأعضاء الطاقم الذين أداروا النقاشات. استمر الحدث لمدة ثلاثة أيام، حيث أتيحت الفرصة للمشاركين لمناقشة مواضيع متنوعة تتعلق بالجيو-سياسة والعلاقات الدولية بثلاث لغات (العربية، الفرنسية، والإنجليزية)، مثل اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، الأمن الغذائي، وحماية الأطفال في مناطق النزاع، بالإضافة إلى محاكاة أوضاع الأزمات. تميز الحفل بتقديم جوائز متعددة للمشاركين، منها جائزة “أفضل مندوب”، “أفضل مناظر”، و”أفضل دبلوماسي”، بالإضافة إلى جوائز تتعلق بمحاكاة عمل محكمة العدل الدولية، مثل جائزة “أفضل قاض” و”أفضل محام”. أكدت سمية حنيفة، المشرفة على “نموذج ألفا للأمم المتحدة” وأستاذة اللغة الفرنسية بثانوية عبد المالك السعدي بالقنيطرة، أن هذا الحدث يمثل فرصة مميزة لمحاكاة النقاش والدبلوماسية، وتعزيز مهارات التحدث أمام الجمهور، مما يشجع المشاركين على الانخراط في الحياة السياسية. أبدى التلاميذ اهتمامًا كبيرًا بالنقاش والسياسة، ووصفت هذه التجربة بأنها اندماج حقيقي في الحياة المدنية، حيث تعلموا القيم الأساسية مثل التسامح والحرية والحوار. من جانبه، أوضح محمد ضياء نذير، نائب رئيس “نموذج ألفا للأمم المتحدة”، أن هذه المبادرة ساعدت المشاركين على تطوير مهاراتهم الأكاديمية في جو مريح وممتع. دعت أروى مسكين، تلميذة مشاركة للمرة الرابعة، زملاءها إلى المشاركة في النسخ المستقبلية، نظرًا للأجواء المميزة للأنشطة. وأشار أيمن أوشواش، عضو في مكتب النموذج، إلى أن التحضيرات لهذا الحدث استغرقت حوالي أربعة أشهر، وتكللت بتنظيم ناجح، خاصة الجلسات النقاشية التي عقدت في الجامعة الدولية للرباط. أعرب وسيم نادي، تلميذ مشارك، عن سعادته بحسن سير محاكاة أشغال الأمم المتحدة وتسليم الجوائز للمتميزين. تعتبر هذه التظاهرة، التي نظمت بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل ومركز الأمم المتحدة للإعلام، محاكاة واقعية للنقاشات والمفاوضات التي تجري داخل الأمم المتحدة.

بلينكن يثني على التعاون مع المغرب في قطاع الذكاء الاصطناعي بمجلس الأمن

images 3

نيويورك: سلط وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، الضوء أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على إطلاق المغرب والولايات المتحدة لمجموعة الأصدقاء الأممية المعنية بالذكاء الاصطناعي، بهدف تعزيز وتنسيق الجهود في مجال التعاون الرقمي، خاصة فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي. وأشار بلينكن، الذي ترأس مؤخراً نقاشاً وزارياً بمجلس الأمن حول دور الذكاء الاصطناعي في الحفاظ على السلام والأمن الدوليين، إلى أن “الولايات المتحدة والمغرب أنشأتا هذا الصيف مجموعة مفتوحة لجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، حيث يتبادل الخبراء من مختلف المناطق أفضل الممارسات في مجال اعتماد الذكاء الاصطناعي”. وصف وزير الخارجية الأمريكي هذه المبادرة بأنها “تقدم حقيقي”، وذلك خلال الاجتماع الذي نظمته الولايات المتحدة، التي تترأس مجلس الأمن لشهر ديسمبر، بهدف تعزيز التفكير حول التقنيات الناشئة والجهود المبذولة من قبل الدول الأعضاء لدفع الحوار العالمي حول الفرص والتحديات التي تطرحها هذه التقنيات. في يونيو الماضي، أطلق السفير عمر هلال، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، إلى جانب نظيرته الأمريكية، ليندا توماس-غرينفيلد، مجموعة الأصدقاء المعنية بالذكاء الاصطناعي من أجل التنمية المستدامة، والتي تضم حالياً أكثر من 70 دولة بعد بضعة أشهر فقط من إنشائها. جاء إطلاق هذه المجموعة بعد اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة للقرار الأول حول الذكاء الاصطناعي رقم 78/265، الذي تم رعايته في البداية من قبل المغرب والولايات المتحدة، قبل أن يحصل على دعم 125 دولة عضواً حتى يوم اعتماده. يعكس اختيار المغرب لرئاسة هذه المجموعة إلى جانب الولايات المتحدة المصداقية والثقة التي يتمتع بها المغرب على الصعيدين الأممي والدولي، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، كما يبرز قوة الشراكة الاستراتيجية والمتعددة الأبعاد بين الرباط وواشنطن. وفقاً لتقرير نشرته الوكالة الفرنسية للتنمية في نوفمبر الماضي بعنوان “مؤشر إمكانات الاستثمار في الذكاء الاصطناعي”، يحتل المغرب المرتبة الأولى كأفضل وجهة استثمارية إفريقية في هذا المجال.

تصويت ساحق في الجمعية العامة للأمم المتحدة يؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

الامم المتحدة

صادقت الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الثلاثاء، على مشروع قرار يؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وذلك بأغلبية كبيرة. حصل القرار على تأييد 172 دولة، بينما عارضته 7 دول فقط، وهي “إسرائيل”، والولايات المتحدة، وميكرونيزيا، والأرجنتين، وباراغواي، وبابوا غينيا الجديدة، وناورو، في حين امتنعت 8 دول عن التصويت، وهي الإكوادور، وليبيريا، وتوغو، وتونغا، وبنما، وبالاو، وتوفالو، وكيريباتي. يأتي اعتماد هذا القرار كدليل على الموقف الدولي الرافض لجميع ممارسات “إسرائيل” الاحتلالية والاستيطانية، التي تعيق قدرة الشعب الفلسطيني على ممارسة حقه في تقرير المصير والعيش بكرامة في دولته المستقلة. كما يشير القرار في نصه إلى فتوى محكمة العدل الدولية، التي أكدت أن احتلال “إسرائيل” للأراضي الفلسطينية هو احتلال غير قانوني ويجب أن ينتهي بسرعة، نظراً لتبعاته السلبية على قدرة الشعب الفلسطيني في ممارسة حقه في تقرير المصير، الذي يكفله ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

مفوضة أوروبية: المغرب يعتبر “شريكاً أساسياً وموثوقاً” للاتحاد الأوروبي.

telechargement 82

بروكسيل:وصفت المفوضة الأوروبية لشؤون البحر الأبيض المتوسط، دوبرافكا سويكا، اليوم الثلاثاء، المغرب بأنه “شريك رئيسي وموثوق” للاتحاد الأوروبي في منطقة البحر الأبيض المتوسط وخارجها في القارة الإفريقية. وأوضحت السيدة سويكا، في تغريدة على حسابها في منصة “إكس”، بعد محادثاتها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، أن “المغرب يعد شريكاً أساسياً وموثوقاً للاتحاد الأوروبي في منطقة البحر الأبيض المتوسط وخارجها في القارة الإفريقية”. وأكدت المسؤولة الأوروبية أن محادثاتها “المثمرة” مع السيد بوريطة تركزت بشكل خاص على كيفية تعزيز الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي بشكل مشترك في جميع المجالات التي تسهم في النمو والازدهار المشترك.

أحمد الشرع يبلغ بيدرسن بضرورة إعادة النظر في القرار 2254 ليتلاءم مع واقع سوريا الجديد

675f417c42360413d6741330

بحث القائد العام للإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع مع المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون اليوم في دمشق القضايا المتعلقة بالمشهد السياسي ومشاكل السوريين والتنمية الاقتصادية. وبحث الشرع وبيدرسن ضرورة إعادة النظر في القرار 2254 نظرا للتغيرات التي طرأت على المشهد السياسي مما يجعل من الضروري تحديث القرار ليتلاءم مع الواقع الجديد. كما أكد الشرع على أهمية التعاون السريع والفعال لمعالجة قضايا السوريين وضرورة التركيز على وحدة أراضي سوريا وإعادة الإعمار وتحقيق التنمية الاقتصادية. وشدد عن ضرورة التعامل بحذر ودقة في مراحل الانتقال وإعادة تأهيل المؤسسات لبناء نظام قوي وفعال، بالإضافة إلى ذلك تم التأكيد على أهمية توفير البيئة الآمنة لعودة اللاجئين وتقديم الدعم الاقتصادي والسياسي لذلك. وأشار إلى ضرورة تنفيذ هذه الخطوات بحرص شديد ودقة عالية دون عجلة وبإشراف فرق متخصصة، حتى تتحقق بأفضل شكل ممكن.