حماس تنعى قائد القسام عز الدين الحداد وتؤكد استمرار مسار المقاومة

990

نعت حركة حماس القائد العام لكتائب القسام عز الدين الحداد، مؤكدة أنه أمضى رحلة طويلة في العمل المقاوم ومقارعة الاحتلال. وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم إن “الحداد يلتحق اليوم بسلسلة قادة الثورة الفلسطينية الذين ارتقوا شهداء في سبيل حرية الشعب الفلسطيني والأسرى والمسجد الأقصى”. وأضاف أن رحيل الحداد “يمثل فقداً كبيراً، إلا أن مسيرة المقاومة ستواصل طريقها حتى تحقيق أهدافها”. وشيع آلاف المواطنين، السبت، جثمان القائد الحداد، الذي ارتقى برفقة زوجته وابنته في جريمة اغتيال إسرائيلية أمس. وانطلق موكب التشييع من مسجد شهداء الأقصى وسط مدينة غزة، وسط غضب شعبي وهتافات دعت للمقاومة ومواصلة التصدي للاحتلال الإسرائيلي، والوفاء لدماء الشهداء وعوائلهم. واستشهد الحداد جراء استهداف إسرائيلي مباشر، مما أسفر عن ارتقائه برفقة زوجته وابنته، ليلتحقوا بابنيهما اللذين ارتقيا خلال الحرب المستمرة على قطاع غزة. اقرأ المزيد عبر المركز الفلسطيني للإعلام: https://palinfo.com/news/2026/05/16/1109183/

13 شهيدًا و57 مصابًا جراء نيران الاحتلال في غزة خلال الـ48 ساعة الماضية.

5c3fcc32ac9141099032864702f248da

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم السبت، عن وصول 13 شهيدًا و57 مصابًا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ48 ساعة الماضية، في ظل تصعيد إسرائيلي وانتهاكات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار. وأشارت الوزارة إلى أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، في وقت تعاني فيه فرق الإسعاف والدفاع المدني من صعوبة الوصول إليهم حتى الآن. وذكرت الوزارة أن عدد الشهداء والمصابين منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي قد بلغ 870 شهيدًا و2,543 مصابًا، مع انتشال 771. كما أفادت الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، بوصول عدد الشهداء إلى 72,757 وعدد المصابين إلى 172,645. وأشارت الوزارة أيضًا إلى وفاة مواطن نتيجة انهيار مبنى، مما يرفع عدد الضحايا الناتجة عن انهيار المباني إلى 30 حالة.

رئيس وزراء إسبانيا لوزير دفاع إسرائيل: تضامن لامين جمال مع فلسطين “فخر” يمثل ملايين الإسبان

d6f6a914db7d40b281ff7ba0f6b71b78

قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إن بلاده تشعر بالفخر بنجم فريق برشلونة لامين جمال، الذي رفع العلم الفلسطيني خلال احتفالات فريقه بفوزهم بلقب الدوري المحلي لكرة القدم. سانشيز، المعروف بانتقاداته لإسرائيل، والتي وصف فيها الحرب على غزة بأنها “إبادة جماعية”، دافع عن اللاعب الإسباني. وكتب في تدوينة على منصة إكس: “من يعتقد أن رفع علم دولة ما هو تحريض على الكراهية، إما فقد عقله أو أعمى عاره بصره”. وأضاف أن لامين عبر عن التضامن الذي يشعر به ملايين الإسبان مع فلسطين، مشيراً إلى أن هذا هو سبب آخر للفخر به. بيدرو سانشيز وجاءت تصريحات سانشيز بعد انتقادات وجهها وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس للنجم الإسباني، حيث قال إنه اختار “التحريض على الكراهية” ضد بلاده. وأعرب كاتس على منصة إكس باللغة الإسبانية عن أمله في أن يبتعد نادي برشلونة، الذي يُعتبر كبيراً ومحترماً، عن هذه التصريحات، وأن يوضح أنه لا مكان للتحريض أو دعم الإرهاب. الجدير بالذكر أن لامين جمال، البالغ من العمر 18 عاماً، والذي يعود أصله إلى المغرب ويعتنق الإسلام، رفع العلم الفلسطيني خلال موكب احتفال برشلونة في شوارع المدينة، حيث حضر نحو 750 ألف مشجع للاحتفال بفوز الفريق بلقب الدوري. كما نشر اللاعب صوراً له وهو يحمل العلم على حسابه في “إنستغرام”، مما يعكس تضامنه مع القضية الفلسطينية. تجدر الإشارة إلى أن العلاقات بين إسبانيا وإسرائيل قد تدهورت منذ بداية حرب غزة، التي اندلعت بعد هجوم غير مسبوق شنته حركة حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023. وقد استدعت إسرائيل سفيرها لدى إسبانيا بعد اعتراف مدريد بدولة فلسطين في عام 2024، بينما أنهت مدريد رسمياً مهام سفيرتها في إسرائيل في مارس.

في ذكرى “احتلال القدس”.. المستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى

QKLAZ

استباحت مجموعات من المستوطنين، صباح اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، في ما يُعرف بذكرى “احتلال القدس” حسب التقويم العبري. وأفادت مصادر مقدسية بأن أعدادًا كبيرة من المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى وأدوا طقوسًا تلمودية استفزازية في باحاته، حيث قاموا بأداء صلوات تلمودية وسجود ملحمي في المنطقة الشرقية للمسجد، وسط أجواء من الرقص والغناء ورفع أعلام الاحتلال. وفي سياق متصل، أشارت قناة عبرية إلى أن وزراء ونواب صهاينة يمارسون ضغوطًا لتكريس الاقتحامات في هذه الذكرى، بينما دعت “القدس الدولية” إلى حماية هوية المسجد الأقصى. تزايدت الدعوات الفلسطينية لشد الرحال والرباط في المسجد الأقصى المبارك، في ظل التحذيرات من مخططات تهدف إلى فرض واقع جديد داخل المسجد عبر تكثيف اقتحامات المستوطنين والسعي نحو تقسيمه زمنيًا ومكانيًا. كما تصاعدت حملات التحريض من قبل جماعات “الهيكل” المتطرفة وحاخامات يهود لتنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد، بالتزامن مع ذكرى “احتلال القدس” وفقًا للتقويم العبري. في الأيام الأخيرة، كثّفت جماعات استيطانية متطرفة دعواتها للمستوطنين للمشاركة في اقتحامات جماعية للأقصى، وسط تحذيرات من مخططات تهدف إلى فرض وقائع تهويدية جديدة داخل المسجد المبارك، خاصة مع اقتراب منتصف مايو الجاري، الذي يشهد عادة تصعيدًا في الانتهاكات بحق القدس والأقصى.

في ذكرى النكبة: عدد الفلسطينيين يتجاوز 15.5 مليون

2SGZF

في الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة، أعلن الجهاز المركزي للإحصاء التابع للسلطة الفلسطينية أن عدد الفلسطينيين في جميع أنحاء العالم يصل إلى 15.5 مليون، منهم 7.4 مليون في فلسطين التاريخية و8.1 مليون في الشتات، بما في ذلك 6.8 مليون في الدول العربية. وأشار الجهاز في بيان له، اليوم، إلى أنه من المتوقع أن يعيش حوالي 5.6 مليون فلسطيني في دولة فلسطين بحلول نهاية عام 2025، حيث سيكون هناك 3.43 مليون في الضفة الغربية و2.13 مليون في قطاع غزة. كما أوضح أن سكان غزة تعرضوا مرارًا للتهجير من منازلهم تحت ضغط الإكراه، مما أدى إلى فقدانهم لمنازلهم وتحولهم إلى مشردين في الخيام والمدارس، محاصرين بين جدران الفقر والحرب. وفي سياق متصل، أفاد الجهاز بأن نحو مليوني فلسطيني نزحوا من منازلهم من أصل 2.2 مليون كانوا يقيمون في قطاع غزة قبل العدوان الإسرائيلي، بالإضافة إلى نزوح قسري لنحو 40 ألف شخص في مخيمات شمال الضفة الغربية نتيجة للاعتداءات المستمرة. كما أشار الإحصاء إلى أن عدد المواقع الاستيطانية والقواعد العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية بلغ 645 موقعًا بحلول نهاية عام 2025، موزعة بين 151 مستوطنة و350 بؤرة استيطانية و144 موقعًا مصنفًا آخر، حيث بلغ عدد المستوطنين في الضفة الغربية 778,567 مستوطنًا حتى نهاية عام 2024. وفيما يتعلق بأعداد الشهداء في فلسطين، ذكر المركز أن البيانات منذ 7 أكتوبر 2023 تشير إلى ارتفاع كبير في عدد الشهداء، حيث يمثلون أكثر من 50% من إجمالي الشهداء منذ النكبة. وقد بلغ إجمالي عدد الشهداء منذ 7 أكتوبر 2023 حتى نهاية أبريل 2026 أكثر من 73,761 شهيدًا، منهم 72,601 في قطاع غزة (من بينهم أكثر من 20,413 طفلًا و12,524 من النساء و3,110 من الطواقم الطبية والدفاع المدني والصحافة والتعليم)، بينما بلغ عدد الشهداء في الضفة الغربية 1,160 خلال نفس الفترة، منهم أكثر من 100 شهيد في محافظة القدس.

“اليونيسيف”: 70 طفلاً استشهدوا في قطاع غزة منذ بداية العام

11850445 1700579708

أعلنت منظمة “اليونيسيف” أن 70 طفلاً فلسطينياً قد استشهدوا في غزة منذ بداية العام الحالي، بينما أصيب 850 آخرون، معظمهم جراء استخدام الذخيرة الحية، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي والتصعيد في الأراضي الفلسطينية. وفي إحاطة صحفية من جنيف، أوضح المتحدث باسم المنظمة، جيمس ألدر، أن عدد الأطفال الذين تعرضوا للاعتداءات من قبل المستوطنين خلال شهر مارس الماضي هو الأعلى منذ 20 عاماً. وأشار ألدر إلى أن الاعتداءات الموثقة شملت إطلاق النار على الأطفال، وطعنهم، والاعتداء عليهم بالضرب، ورشهم برذاذ الفلفل، مؤكداً أن ما يحدث ليس مجرد حوادث معزولة، بل هو نمط مستمر من الانتهاكات الجسيمة بحق الأطفال الفلسطينيين. وأضاف أن الاعتداءات طالت أيضاً المنازل والمدارس ومصادر المياه، مشيراً إلى أن ما يتعرض له الأطفال الفلسطينيون يتجاوز التصعيد الأمني ليصل إلى تفكيك ممنهج لمقومات الحياة والنمو. وأكد ألدر أن سلطات الاحتلال فرضت خلال الأشهر الثلاثين الماضية أكثر من 900 حاجز وإجراء تقييدي إضافي في أنحاء الضفة الغربية، مما أدى إلى عزل الأطفال، بما في ذلك في القدس الشرقية، عن المدارس والمستشفيات والخدمات الأساسية. كما أشار المتحدث باسم “اليونيسيف” إلى أن القطاع التعليمي الفلسطيني يتعرض لهجوم مستمر، حيث تم توثيق 99 انتهاكاً مرتبطاً بالتعليم منذ بداية عام 2026، شملت قتل وإصابة واحتجاز طلاب، وهدم مدارس، ومنع الوصول إليها أو استخدامها لأغراض عسكرية. وشدد ألدر على أن المدارس، التي يُفترض أن تكون أماكن آمنة للأطفال، تتحول بشكل متزايد إلى “بؤر للخوف”، معتبراً أن استهداف التعليم وحرمان الأطفال من الدراسة يشكلان انتهاكاً خطيراً لحقوقهم، ولديهما تداعيات طويلة الأمد على مستقبلهم وسلامتهم.

معاناة الأمهات في قطاع غزة: بين الخيام المهدمة، وجوه الأطفال المتعبة، وفقدان الأزواج في ظل حرب الإبادة

TnR4A

بين الخيام المتهالكة ووجوه الأطفال المتعبة، تواجه الأمهات في قطاع غزة واقعًا إنسانيًا قاسيًا، يجمع بين الجوع والنزوح وفقدان الأبناء والأزواج. هناك، حيث تلتقي خيام النزوح مع ذكريات المنازل المدمرة، تمتزج ملامح الطفولة مع صرخات الجوع والخوف، ليظهر واقع أكثر قسوة من الاحتمال؛ أمهات فقدن أبناءهن وأزواجهن كما تُفقد ملامح الطريق. في مخيمات النزوح بمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، تكافح العديد من الأمهات من أجل البقاء بعد أن فقدن أزواجهن وأبناءهن ومنازلهن، ويعشن في ظروف قاسية لا تليق بالكرامة الإنسانية. خلال حرب الإبادة، قُتلت إسرائيل أكثر من 22 ألف امرأة، بالإضافة إلى نحو 16 ألف فتاة، وفق تقرير صادر عن هيئة الأمم المتحدة للمرأة في إبريل 2026. كما فقدت أكثر من 22 ألف امرأة أزواجهن وأصبحن أرامل، بينما تواجه حوالي 55 ألف سيدة حامل ومرضعة مخاطر صحية جسيمة نتيجة انهيار النظام الصحي وسوء التغذية، وفق بيانات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة وتقارير صندوق الأمم المتحدة للسكان. في هذا السياق، نزح أكثر من 90% من سكان قطاع غزة، بعضهم عدة مرات، ويعيشون في مراكز إيواء مكتظة أو في العراء، وسط تفشي الأمراض ونقص حاد في المياه والأدوية، بحسب تقارير الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية. تحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ عام 2007، مما أدى إلى أن يصبح نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون في القطاع بلا مأوى، بعد أن دمرت حرب الإبادة منازلهم. وتم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بعد عامين من الإبادة الجماعية التي بدأت في 8 أكتوبر 2023 بدعم أميركي، والتي أسفرت عن أكثر من 72 ألف شهيد و172 ألف جريح فلسطيني.

حماس: 87 أسيرة فلسطينية بينهن حوامل ومريضات في سجون الاحتلال.. وجريمة حرب واضحة

5d33c7de0ce7bd004d8353b1567ab333

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن تصاعد الجرائم والانتهاكات الممنهجة التي تتعرض لها الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي تُعد جريمة حرب واضحة وانتهاكًا صارخًا لكل المواثيق والقوانين الدولية، وعلى رأسها اتفاقية جنيف الرابعة. وأشارت الحركة، في تصريح صحفي صدر عنها اليوم، إلى أن استمرار احتجاز 87 أسيرة فلسطينية – بما في ذلك الحوامل والمريضات والقاصرات – في ظروف قاسية تفتقر لأبسط المقومات الإنسانية والرعاية الصحية، بالإضافة إلى سياسة العزل والتعذيب الجسدي والنفسي والإهمال الطبي المتعمد، يكشف عن الوجه الفاشي والقبيح لحكومة الاحتلال، التي تستخدم منظومة السجون كأداة للقمع والانتقام وكسر إرادة الشعب الفلسطيني. كما لفتت حماس إلى تصاعد ملاحقة النساء الفلسطينيات واعتقالهن بسبب آرائهن ومنشوراتهن على وسائل التواصل الاجتماعي، وتوسيع سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بحقهن، مما يعكس ذروة الإرهاب المنظم الذي تمارسه حكومة مجرم الحرب بنيامين نتنياهو. ودعت الحركة الأمم المتحدة، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى التحرك الفوري والعاجل لتوثيق هذه الانتهاكات الخطيرة، والضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عن جميع الأسيرات، ومحاسبة قادة الكيان على جرائمهم المستمرة.

مرشح الرئاسة الفرنسية ميلانشون: إسرائيل “أخطر دولة في المنطقة” ونتنياهو يقود “عصابة من الفاشيين

telechargement 19 1

هاجم المرشح للرئاسة الفرنسية، جان لوك ميلانشون، دولة الاحتلال الإسرائيلي، واصفاً إياها بأنها “أخطر دولة في المنطقة اليوم”. ووجه اتهامات لحكومة بنيامين نتنياهو بأنها المسؤولة عن إشعال الحروب وشن الهجمات على دول الجوار. وخلال حوار مع قناة “إل سي إي” الفرنسية، دعا ميلانشون، زعيم حركة “فرنسا الأبية”، أحرار العالم إلى التصدي للإبادة الجماعية في غزة ولبنان، واصفاً حكومة نتنياهو بأنها “عصابة من الفاشيين” تضم مجموعة من “المجانين”. وأكد أن دولة الاحتلال هي التي تدفع نحو التصعيد العسكري في المنطقة، مشيراً إلى أنها “تنفذ جرائم إبادة”، موضحاً أن حديثه يستهدف الحكومة الإسرائيلية الحالية. وفي خطاب له، قال ميلانشون: “لن ننسى أي واحد من بين 10 آلاف أسير فلسطيني يعانون في سجون نتنياهو”، مشدداً على أن واجبهم هو أن يكونوا في الصفوف الأولى لمن يقاوم الإبادة الجماعية في غزة. واستشهد بمحادثة مع مسؤول عسكري أممي، حيث سأل عن موقف قوات الأمم المتحدة في حال دخول جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى لبنان، وجاء الرد بأنه “يجب الانسحاب”. وانتقد ميلانشون بشدة الموقف الأممي، معتبراً أن انسحاب قوات حفظ السلام يتعارض مع جوهر مهمتها، حيث يجب أن يكون دورها الفصل بين الأطراف وليس الانسحاب من مناطق الاشتباك. كما أضاف أن فرنسا لا تتسامح مع الاعتداء على جنودها وترد عليه. يسعى ميلانشون، الذي يبلغ من العمر 74 عاماً، إلى رئاسة الجمهورية للمرة الرابعة في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، حيث تمكن من جمع حوالي 200 ألف تزكية شعبية، مما يجعله أحد المرشحين الأقوياء للوصول إلى الدور الثاني والمنافسة على خلافة الرئيس إيمانويل ماكرون في عام 2027.

الأمم المتحدة: السياسات الإسرائيلية هجّرت 40 ألف فلسطيني من الضفة الغربية منذ مطلع 2025

z98Ph

أكد نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، أن السياسات والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية أدت إلى تهجير حوالي 40 ألف فلسطيني منذ بداية عام 2025 وحتى الآن، وفقًا للبيانات الصادرة عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة. وخلال مؤتمر صحفي عُقد يوم الجمعة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، أوضح حق أن عمليات هدم المنازل التي قام بها مستوطنون في الأسبوع الأول من شهر مايو أدت وحدها إلى نزوح 42 فلسطينيًا، بينهم 24 طفلًا. وأشار إلى أن الاعتداءات التي ينفذها جيش الاحتلال و المستوطنون المسلحون لا تزال مستمرة في مختلف مناطق الضفة الغربية، وسط حماية يقدمها الجيش للمستوطنين أثناء تنفيذ هجماتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم. وبيّن المسؤول الأممي أن هذه الهجمات تستهدف السكان الفلسطينيين الأصليين، في ظل تصاعد ملحوظ في الاقتحامات والاعتقالات وإطلاق النار، بالإضافة إلى استخدام القوة المفرطة، إلى جانب تزايد اعتداءات المستوطنين على القرى والممتلكات الفلسطينية. ووفقًا لمعطيات فلسطينية رسمية، أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية منذ أكتوبر 2023 عن استشهاد أكثر من 1155 فلسطينيًا، وإصابة نحو 11,750 آخرين، فضلًا عن اعتقال حوالي 22,000 شخص في الضفة الغربية بما في ذلك القدس.