هاجم المرشح للرئاسة الفرنسية، جان لوك ميلانشون، دولة الاحتلال الإسرائيلي، واصفاً إياها بأنها “أخطر دولة في المنطقة اليوم”. ووجه اتهامات لحكومة بنيامين نتنياهو بأنها المسؤولة عن إشعال الحروب وشن الهجمات على دول الجوار.
وخلال حوار مع قناة “إل سي إي” الفرنسية، دعا ميلانشون، زعيم حركة “فرنسا الأبية”، أحرار العالم إلى التصدي للإبادة الجماعية في غزة ولبنان، واصفاً حكومة نتنياهو بأنها “عصابة من الفاشيين” تضم مجموعة من “المجانين”. وأكد أن دولة الاحتلال هي التي تدفع نحو التصعيد العسكري في المنطقة، مشيراً إلى أنها “تنفذ جرائم إبادة”، موضحاً أن حديثه يستهدف الحكومة الإسرائيلية الحالية.

وفي خطاب له، قال ميلانشون: “لن ننسى أي واحد من بين 10 آلاف أسير فلسطيني يعانون في سجون نتنياهو”، مشدداً على أن واجبهم هو أن يكونوا في الصفوف الأولى لمن يقاوم الإبادة الجماعية في غزة. واستشهد بمحادثة مع مسؤول عسكري أممي، حيث سأل عن موقف قوات الأمم المتحدة في حال دخول جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى لبنان، وجاء الرد بأنه “يجب الانسحاب”.
وانتقد ميلانشون بشدة الموقف الأممي، معتبراً أن انسحاب قوات حفظ السلام يتعارض مع جوهر مهمتها، حيث يجب أن يكون دورها الفصل بين الأطراف وليس الانسحاب من مناطق الاشتباك. كما أضاف أن فرنسا لا تتسامح مع الاعتداء على جنودها وترد عليه.
يسعى ميلانشون، الذي يبلغ من العمر 74 عاماً، إلى رئاسة الجمهورية للمرة الرابعة في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، حيث تمكن من جمع حوالي 200 ألف تزكية شعبية، مما يجعله أحد المرشحين الأقوياء للوصول إلى الدور الثاني والمنافسة على خلافة الرئيس إيمانويل ماكرون في عام 2027.
